Note: English translation is not 100% accurate
مهرجان دمشق السينمائي يكرم السيدة فيروز
11 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
خص مهرجان دمشق السينمائي الدولي السادس عشر المطربة فيروز بتظاهرة تضمنت فيلم «بياع الخواتم» تأليف عاصي ومنصور الرحباني واخراج يوسف شاهين، وفيلم «سفر برلك» قصة وموسيقى وألحان الأخوين رحباني واخراج هنري بركات، والثالث فيلم «بنت الحارس» قصة وحوار وألحان وموسيقى الأخوين رحباني واخراج هنري بركات، وذلك لقاء مساهمتها السينمائية وتاريخها الغنائي العريق الذي يمتد على مدى أكثر من نصف قرن بعرض مجموعة من أفلامها التي غنت ومثلت فيها ضمن تظاهرة حملت اسمها وامتدت طوال فترة المهرجان.
يشار الى ان الفنانة فيروز صاحبة الصوت الملائكي والمخملي المولودة في الحادي والعشرين من نوفمبر عام 1935 انطلق صوتها في عام 1952 من اذاعة دمشق بأغنية «حاجي تعاتبني يئست من العتاب» التي لاتزال تحتل شهرة واسعة بين أغنيات فيروز وغنت فيروز في دمشق وقدمت بالاشتراك مع الأخوين رحباني مسرحياتها على خشبة مسرح معرض دمشق الدولي الذي كان على موعد سنوي معها في آخر كل صيف من عام 1962 حتى 1977.
وخصصت الإذاعة السورية لها يوم الأحد من كل أسبوع لبث أغانيها حيث اتهمت بأنها اذاعة فيروز من دمشق وخصت هذه الفنانة الكبيرة دمشق بأغنيات عدة، فكانت العاصمة العربية الأكثر ذكرا على شفتيها ومنها 4 أغنيات من أشعار سعيد عقل «قرأت مجدك، يا شام عاد الصيف، سائليني يا شآم، شام يا ذا السيف لم يغب» كما غنت «نسمت من صوب سورية الجنوب، بالغار كللت أم بالنار يا شام» وهذا العام تجدد اللقاء مع فيروز بإعادة عرض مسرحية «صح النوم» ضمن توزيع موسيقي جديد في اطار أنشطة مهرجان دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008.
وجاءت الفرصة الأولى لفيروز واسمها الحقيقي نهاد حداد في عام 1949 في الرابعة عشرة من عمرها عندما انضمت الى كورال المنشدين في المعهد الموسيقي الوطني في لبنان الذي كان يرأسه آنذاك محمد فليفل ملحن النشيد السوري وعملت بعد ذلك في الإذاعة اللبنانية فاختيرت مغنية في جوقة الإذاعة التي استطاعت من خلالها الاستفادة في صقل موهبتها بتعلمها أصول طريق كل مطرب ومطربة.
وفي عام 1959 دعيت الى اذاعة الشرق الأدنى والإذاعة السورية لتغني فيها وانطلق صوتها من إذاعة دمشق في هذا العام وسجلت اسكتشات من بينها «عروس المواسم وجيران البحر» وفي عام 1954 نالت فيروز شهرة شعبية واسعة بأغنية يابا لا لا وفي عام 1955 اتفقت إذاعة صوت العرب التي تنطلق من القاهرة مع فيروز وعاصي ومنصور الرحباني على الغناء في الاذاعة المصرية فشكلت ثنائيا غنائيا مع المطرب المصري كارم محمود وسجلت تراث سيد درويش. وخلال بضع سنوات أصبحت فيروز مطربة كبيرة على مستوى الوطن العربي وقدم الاخوان رحباني مع فيروز مئات من الأغاني التي أحدثت ثورة موسيقية فغنت للحب والطفولة والأمومة والأرض والسماء والسهل والجبل والحزن والفرح كما قدمت عددا كبيرا من الأغاني ضمن مجموعة مسرحيات من تأليف وتلحين الأخوين رحباني.الصفحات الفنية في ملف ( PDF )