Note: English translation is not 100% accurate
نضال سيجري: مازلت أحبو حتى الآن وأحاول أن أتعلم أكثر
11 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
نضال سيجري فنان سوري متعدد المواهب، فقد تعود عليه الجمهور السوري والعربي أن يكون دائم الحضور في موسم رمضان في المسلسلات منذ العشر سنوات الماضية وخاصة في المسلسلات الكوميدية السورية، حيث شاهدناه هذا العام بعدة مسلسلات كان لها تميزها وحضورها اللافت من قبل الشريحة الكبرى من المشاهدين العرب، ومن الأعمال التلفزيونية التي شارك في تمثيلها الفنان نضال سيجري في موسم رمضان الماضي، «ليل ورجال» للمخرج سمير محمود، ولعب فيه دور حسام الشخصية الملتبسة والإشكالية من خلال سائق فقير ودرويش، يتحول فيما بعد إلى رجل دين، وفي مسلسل «شركاء يتقاسمون الخراب» للمخرج محمد رجب. مثل نضال سيجري دور سعيد المخرج المسرحي وقد حاول في دوره هذا أن يعزف على وتر الأمل وجسد في مسلسل «الحوت» للمخرج رضوان شاهين، دور «أبو الياس» صاحب القهوة وهو بيت أسرار وأمين سر الضيعة والبحر، فهو شخص سكير وعربيد ولكنه في داخله رجل منكسر ومقهور على عكس شكله الخارجي فهو كذلك بسبب فقدانه لزوجته ولأبنه في عرض البحر وانكسارات أخرى مر بها جعلته يذهب في اتجاه الشرب والإحساس بالآخرين. أما العمل الكوميدي الذي لمع فيه نضال سيجري هذا العام وحظي بنجاح لافت فهو مسلسل «ضيعة ضايعة» الذي تكرر عرضه في أكثر من محطة فضائية عربية، وهو من إخراج ليث حجو. عن جديده وأهم طموحاته كان معه اللقاء الآتي:
هل استطاع المخرجون السوريون أن يغنوا تجربة نضال سيجري الفنية؟ببساطة شديدة، نعم، وذلك لأن التأثير والتأثير يعني العمل والتواصل مع كل مخرج على حدة، فكل مخرج يطرح وجهة نظره، وله ثقافته ومرجعيته، ومع كل مخرج لي تجربة معينة، وبالنهاية أنا أحب المخرج الديموقراطي وصاحب القرار. ولا أحب المخرج الذي يتعامل مع الفنان كحجر شطرنج، فيحركه كما يشاء فالمخرج المنفتح الذي يتحدث عن التفاصيل اليومية ويهتم بهموم المواطن ويطرح مشكلاته ليعالجها هو المخرج الناجح.
أنت جسدت عشرات الأدوار السلبية والإيجابية في التلفزيون والمسرح وحتى السينما، وسؤالي هل تحلم بأداء شخصية محددة؟معظم الشخصيات التي تعرض علي وأقرأ نصها فتعجبني أدخل بها، وانسجم وأقوم بتأديتها، وبعد أن تعرض أرى أن الجمهور قد أعجبته الشخصية وأحبها ولكنني في النهاية أثابر وأجتهد لأقدم شخصية أحبها أنا أولا ومن ثم يحبها الجمهور، فهناك مثل لأحد المتصوفة يقول فيه: إذا أردت أن تكون مؤثرا يجب أن تكون مؤثرا.
ماذا يمثل لك المسرح؟للمسرح في داخلي نكهة خاصة، وأنا أرى نفسي في العمل الأهم الذي له وزن نوعي أكثر، ولكنني بجملة مختصرة أميل للعمل بالمسرح قولا واحدا، وفي هذه المناسبة فقد سبق لي أن قدمت للمسرح مجموعة كبيرة من الأعمال المسرحية الهامة ومنها على سبيل المثال: كاليفولا، السفربرلك، شوهالحكي، شوية وقت، الغول نور العيون، سندريلا، تخاريف، أصوات الأعماق، وغيرها.
أخيرا كيف تقييم تجربتك كفنان في مجال التمثيل؟حتى الآن ما زلت أحبو، أتعلم، أجرب، وأحاول أن أخوض مغامراتي في هذه المهنة، لا أعرف حقيقة إلى أين وصلت، لكنني أحاول أن أتعلم أكثر، وأن أجتهد على نفسي أكثر.. أتعلم من المحيط ومن الأساتذة الكبار الذين أسسوا المسرح السوري، ومن خلال المراجع ومن خلال وجودي معهم على خشبة المسرح ومن خلال إخراجنا لبعض الأعمال ووقوفي معهم أمام كاميرا واحدة.الصفحات الفنية في ملف ( PDF )