Note: English translation is not 100% accurate
جو أشقر لـ «الأنباء»: نقد أغنية «جرن الكبة» تافه من أشخاص تافهين
11 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

أعشق عملي والفن حياتي واستمراريتي
أقدم جديداً كل فترة لأن هذا الشيء يرضيني قبل أن يرضي من حوليبيروت - بولين فاضل
جو أشقر، فنان دائم الحضور، دائم الإنتاج، دائم التنويع في الألوان الغنائية، لا يتوانى عن التقاط لغة الشارع وتضمينها أغنية من النوع الخفيف، حيث يتقدم بخطوات ثابتة نحو مكانة أوسع في ساحة الفن اللبناني والعربي.
«الأنباء» حاورت جو أشقر عن جديده المثير للجدل، فإلى التفاصيل:
جديدك أغنية «جرن الكبة»، كم تقصدت أن يكون العنوان صادما كانطباع أول؟
٭ ما حفزني على الأغنية هو أن أحدا لم يسبق أن تحدث عن «جرن الكبة»، وهو عادة لبنانية قديمة، حتى في زمن الرحابنة لم يطرح موضوعها، وأعتقد أننا أثرنا الموضوع بطريقة غير تقليدية لتذكير الناس بهذه العادة.
ترددت في أداء الأغنية؟
٭ لا أبدا لم أتردد.
لكن أما من تناقض في أن يغني جو أشقر، الفنان العصري جدا في شكله ولباسه، أغنية عن التقاليد القديمة؟
٭ لا، لأن الأغنية غُلفت بإطار شبابي وعصري كي تصل إلى الجيل الجديد.
أغنية كهذه، كم بإمكانها أن تصل إلى الجمهور العربي؟
٭ ليس بالضرورة أن يصيب الفنان في كل مرة الشريحة الأوسع من الجمهور، ثمة أغنيات تضرب أينما كان، وأخرى تضرب في محيط محدود.
في رأيك ماذا يريد الجمهور، هل يريد أغنية من هذا النوع؟
٭ «ما حدا بيعرف، الجمهور نفسه مش عارف شو بدو».. (يضحك).
وماذا عنك، كم تتبع حدسك في اختياراتك؟
٭ أتبع حدسي، ومؤمن بأن ما يحركني يجعلني أضع فيه بصمة جديدة وجميلة، وهذا الجديد لابد أن يترك أثره لدى الناس، بغض لنظر عما إذا كان إيجابيا أم سلبيا.
كم يعنيك رأي الأشخاص الذين ينتقدونك؟
٭ مستحيل أن أرضي كل الناس، إذا رضيت الأكثرية «يكون تمام».
ألا تقف عند النقد؟
٭ أقف عند النقد المحترف والموضوعي.
أغنية «جرن الكبة» طالها بعض النقد القاسي على خلفية كلمة انطوت عليها واعتبر البعض أنها تحمل إيماءات معينة.. ما ردك؟
٭ ثمة من اقتطع الكلمة وفضلها عن الأغنية ككل، يعني وضع جانبا جوهر الأغنية ومقدمتها وتسلسل الأفكار فيها واكتفى بكلمتين فيها لبناء النقد، وهؤلاء الناس تافهون ونقدهم لا معنى له ولا طعم، هؤلاء ليسوا إعلاميين وإنما جماعة تافهة.
ألم تحسب حساب ذلك؟
٭ النقد وارد دوما، لكن البعض كان غليظا في نقده، توقف عند كلمتين وأطاح بالموضوع برمته، لا يمكن النظر بكلمتين بمعزل عن فحوى الأغنية.
استفزك ما حصل؟
٭ النقد كان تافها من أشخاص تافهين، لذا لا أضيع وقتي في التفكير بكلامهم.
هل من خلفية شخصية؟
٭ في أحيان كثيرة تكون خلفية شخصية، وبالتالي هناك من يستغل مركزه للتشهير بالآخرين.
كم يمكن لأغنية مثل «جرن الكبة» أن تستمر وترسخ في أرشيفك؟
٭ حتى العمالقة الذين تركوا بصمات فنية راسخة في الساحة اللبنانية والعربية قدموا أغنيات خفيفة و«مهضومة»، وعندما نستمع إليها نبتسم ونتفاعل معها، من هنا ليس من الخطأ تقديم أغنيات من هذا نوع بين الحين والآخر لكسر القاعدة الكلاسيكية.
ما التالي بعد «جرن الكبة»؟
٭ ما بعدها ليس مثلها أبدا.
أحببت أغنية فارس كرم «بلا حب بلا بطيخ» من ألحان الموسيقار ملحم بركات؟
٭ حلوة أكيد و«مهضومة» وتدخل القلب، هي نوع من المخالفة للقاعدة.
ماذا يمنع أن تحصل على أغنية من توقيع الموسيقار؟
٭ لا شيء يمنع، صدف أن التقينا وتحدثنا، شرف لي أن أغني من توقيع الموسيقار.
أنت دائم الحضور من خلال الأغنيات الجديدة رغم الصعوبات الإنتاجية في الزمن الحاضر.. ما السر؟
٭ كل السر أنني أعشق عملي والفن حياتي واستمراريتي.
تخشى على مكانك إن لم تقدم جديدا بين الحين والآخر؟
٭ لا، فلا علاقة لهذا الأمر بطرحي الأغنيات، أقدم جديدا بين الفترة والأخرى لأن هذا الشيء يرضيني قبل أن يرضي من حولي.