دلال العياف
هي زهرة الوادي القوية وحينما تنبت زهرة في مناطق قاحلة تثبت وتزهو، هي من لها واقع مزهر، ولها من القوة والأصالة في المنبت ولها جذور جميلة وقويمة، هي فنانة بدأت مشوارها في حقبة الثمانينيات، رسخت في ذاكرتنا وسيطرت على أذهاننا عدة شخصيات وكانت محبوبة لدى الطفل بشكل ملحوظ وما زلنا نحن من تربينا على ذلك الفن المملوء بالرسائل، ولا تزال عالقة في أذهاننا لأن ما قدمته خلال مشوار طويل لا يستهان به وتعتز به مكتبة التلفزيون، لها من الأدوار المؤثرة التي أثرت فينا كثيرا حتى اليوم ولا تزال على مستوى فني راق، تميزت بالأناقة واللياقة الفنية ولها لغة فنية خاصة بها، واجتهادها في التجهيز لكل دور تقبل على أدائه أو شخصية تود الدخول فيها، تجهز للدور تجهيزا كاملا وتتغلغل فيه.
قالت الفنانة زهرة الخرجي لـ «الأنباء»: جديدي هو عمل عبارة عن قصص قصيرة للكاتب عبدالمحسن الروضان وهو حلقات منفردة، وحالة حنان ولو بعد حين، من اخراج سلطان خسروه، وطريقة تجهيزي للدور أو الشخصية التي سأجسدها طبعا من بعد ما آخذ النص وأقرؤه وبعدها أكلم المؤلف والمخرج في حيثيات الدور وأرسم صورة مع التشاور طبعا لصورة وشكل الشخصية وأزيائها، وأحيانا تكون الشخصية بارزة ملامحها وطبعا أعيش فيها وأتخيل الدور وحتى طول الشعر كيف يكون.
وأضافت الخرجي: في دوري في مسلسل «حالة حنان» ستكون شخصية جديدة عليّ ورهيبة إن شاء الله تعجبكم، وطبعا الشخصية تتلون خلال فترتين أو ثلاث فترات ومتغيرات نفسية في كل حالاتها وتغييراتها بمراحلها العمرية وراح تشوفون إن شاء الله انها غير تماما عن باقي الأدوار التي عملتها في السابق، كذلك تحسين في مراحل 3 أو 4 سنوات تمر في مراحل تؤثر فيها اجتماعيا.