Note: English translation is not 100% accurate
والد أحمد لأهل الديرة: كفيتوا ووفيتوا
11 مارس 2007
المصدر : الانباء
أحمد الفضلي
اعـتبـر د. حـسين داود والد نجم «ستار أكـاديمي 4» أحمد داود ان خـروج أحـمــد ليس مـعناه نهـايـة المطاف، بل هو الخطوة الاولـى له في عـــالم النجـومـيــة والشـهـرة، لأن الطريق مـازال أمامه مـفتـوحا لتحقيق أحلامه وأهدافه.
وقـــال والد أحـــمـــد لـ «الأنبـاء»: ان ما حـققـه أحمـد يعـتـبر انجـازا لأنه اسـتطاع خــلال فــتــرة وجــوده في الاكـاديميـة أن يعطي صـورة رائعــة للشــاب الكويـتي من خــلال طريقــة تعــامـله مع زملائه الطلاب، كمـا أنه يحقق شـهــرة واسـعــة في الوطن العـربي ويكـفـيـه شـرفـا أنه وصل الى هـذه المرحلة ضــمن أفـضل 8 طلاب في الاكاديميـة ولولا المنـافــســة الشــديدة وتقـارب المسـتـويات لتـمكن أحـمـد من مواصلة مـشـواره داخل الاكاديمية.
وأضاف د. حـسين داود: لقد تلقـيت الكثـير من الاتصـالات التي أبدى فـيـهـا اصـحـابهـا الاستياء من خروج أحمد حتى ان احدهم قـال لي ان البرنامج فقد بـريقه بخروج أحمـد، كما ان مسألة بقـائه في الاكاديمية ليست مـهمـة بقدر الاستـفادة التي حــصل عليـهـا أحــمـد والتطـور الملمــوس في أدائه، والمهم حـاليـا تـطبـيق كل مـا تـعلـمــــــه من دروس فـي الاكاديمية على أرض الواقع.
وأوضح د. حـسين انه تلقى اتصالا من ابنه أحمد أبلغه فيه انه لـن يعــــود الى الكـويت مباشـرة، بل سيذهب في رحلة مع زملائه الطلاب الشباب الى العقبة بالاردن، ومن ثم يرجع الى الـكويت. مــــؤكــــدا ان معنـوياته مرتفـعة حيـث قال لوالده: يبه اشـتقت لكم ولأهل الكويت بعـد فـراق دام أكثـر من ثلاثة شــهـور، وأنا ســعـيــد بمشاركـتي في البرنامج، وترى ماني زعلان.
وحول الاستـعداد لاستقـبال نجم الكـويت أحــمــد داود في المطار، قال د. حـسين: استـعدينا جيـدا ورتبنا كل الامور من أجل استـقبـال احمد في المـطار حيث سيتواجد كل محـبيه وجمهوره هناك وسـنحـتــفل بـقـدومــه جـميــعـا مع اهل الكويت، لأنه ليس ولدنـا نحن فــقط، بل ولد الكويت كلها.
واخـتتم د. حـسين حديثـه قــــائـلا: أشكر أهـل الكـويت جمـيعا على وقـفتهم المشـرفة مع ولـد ديرتهـم أحـــمــــد والتـصويت له بكثـافة خـلال وجوده بالاكاديميـة، وأقولهم ما قـصرتوا وهذا العـشم فيكم وفيتوا وكفيتوا ويعطيكم ألف عافية ولن ينسى أحمد وقفتكم معـاه وهذا الشيء ليس غريب عـلـى أهـل الـكـويـت الـذيـن يدعــمـون أبناءهم في شــتى الجـالات، وان شـاء الله يكون أحمد عند حسن ظنكم.