Note: English translation is not 100% accurate
العالم يقترب من حالة ركود شاملة
6 نوفمبر 2011
المصدر : غارديان
يقترب العالم أكثر فأكثر من السقوط في حالة ركود بعد فشل قمة العشرين التي سادتها أجواء التعنت وعدم التوافق في التوصل الى اتفاق بدعم الدول المتعسرة ماليا. أما إيطاليا المثقلة بالديون فلم تجد بدا من الموافقة على مراقبة صندوق النقد الدولي لإجراءاتها التقشفية. وكانت قمة العشرين في مدينة كان الفرنسية قد انهارت وسط مخاوف من ان تحل إيطاليا محل اليونان وتصبح أساس أزمة منطقة اليورو. يذكر ان قمة العشرين كانت تأمل موافقة صندوق النقد الدولي على زيادة الموارد بمقدار 250 مليار دولار الى تريليون دولار، لكن الخلافات بشأن جدوى الزيادة وطريقتها وحجمها والدول المانحة أجبرت قادة القمة على تحويل الأمر الى اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في فبراير المقبل. الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كان متلهفا على ان تتوصل القمة الى رقم معين لتهدئة الأسواق ولتكريس رئاسته للقمة. أما بريطانيا فقد ذهبت الى القمة ولديها آمال ان توافق ألمانيا على السماح للمصرف المركزي الأوروبي بأن يصبح جهة الإقراض المنقذة لمنطقة اليورو، ولكن آمالها تبددت بعد الخلافات التي سادت قمة العشرين الفاشلة. ومع وصول قمة العشرين الى طريق مسدود، أصدر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أشد تحذيراته صرامة بشأن وقع الانهيار المتوقع على الاقتصاد البريطاني، وقال «أزمة منطقة اليورو مستمرة يوما بعد يوم، وكل يوم يمر بدون حل للأزمة يكون له تأثير قوي على اقتصاد العالم ومنه الاقتصاد البريطاني». وتابع قائلا: «لن أتظاهر بأن جميع مشاكل منطقة اليورو قد حُلت، فهي في الحقيقة لم تحل بعد (...) إن العالم لا يستطيع ان يبقى متفرجا على منطقة اليورو بينما تثار أسئلة وسلسلة من التغييرات لا نهاية لها. نحن مثل باقي دول العالم بحاجة الى ان تحل منطقة اليورو مشاكلها. نريد ان نرى المزيد من الإنجاز فيما يخص تفاصيل الحواجز الواقية في منطقة اليورو».