Note: English translation is not 100% accurate
تكهنات إيجابية عن أرباح البنوك تدفع البورصة للارتفاع
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أعرب اقتصاديون كويتيون أمس عن أملهم في استمرار وتيرة التداولات المتصاعدة في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) والتي شهد أداؤها ارتفاعات متوالية للأسبوع الثالث على التوالي بسبب التكهنات الايجابية لنتائج عدد من البنوك والشركات الكويتية التي ستعلن عن نتائج جيدة لأعمالها عن العام 2011.
وقالوا في لقاءات متفرقة مع «كونا» ان المناخ العام داخل السوق تعتريه حالة من التفاؤل من افصاحات البنوك التي من المنتظر أن تبدأ اليوم بعد الموافقة النهائية لبنك الكويت المركزي على بياناتها الأمر الذي انعكس ايجابا على جميع المؤشرات عدا الأسهم التي تواجه شركاتها عثرات ولا تجد حلولا للخروج من مأزق الخسارة المتوقعة. وأوضحوا أن كثيرا من المتداولين غلبت على قراراتهم الاستثمارية العقلية المتزنة خاصة في مواجهة العمليات المضاربية التي تقوم بها فئات لا تعبأ سوى بمصالح شركاتها ونسيان أدوارها الحقيقية في صناعة السوق لاسيما مع الدقائق الأخيرة من الاغلاقات اليومية وهذا ما تعكسه حركة المؤشر السعري في الثواني الأخيرة يوميا. وقال الاقتصادي مهند المسباح انه لا يوجد جديد في تداولات السوق غير المضاربات على بعض الأسهم المعروفة خاصة مجموعة المدينة حيث ظهر الشراء المكثف عليها علاوة على بروز متغير مهم وهو الكميات الزائدة لعمليات الشراء أو البيع ما جعل المؤشر السعري يشهد ارتفاعات متصاعدة منذ بداية الأسبوع. وذكر المسباح ان ارتفاعات الأسبوع تختلف عن الأسبوع السابق وهذا أمر يلحظه الكثير من المستثمرين ما جعل القيمة النقدية لتداولات السوق ترتفع على وقع هذه الحركة.
وقال رئيس احدى المجموعات الاقتصادية المؤثرة في السوق: ان السوق لايزال يترقب الحالة التي ستسير عليها تداولات الشهر المقبل بعد الانتهاء من فترة تشكيل مجلس الامة الجديد والحكومة الجديدة ومدى رؤيتهم المستقبلية عن تحسين الأوضاع الاقتصادية وبعض القضايا التي ما زالت تبحث عن حلول جذرية وفي مقدمتها الشركات الاستثمارية المتعثرة والتي تنتظر ان تكون هناك حلحلة للخروج من كبوتها. وقال الاقتصادي عدنان الدليمي ان أهم الأحداث التي طرأت على تداولات البورصة خلال الأسبوع الجاري هي أحجام التداولات المتعلقة بكميات الأسهم حيث وضح جليا التحول التدريجي نحو الصفقات الأمر الذي قلب موازين المؤشرات من الانخفاضات إلى الارتفاعات والفضل يعود في ذلك للأسهم التشغيلية.