Note: English translation is not 100% accurate
قال إن مشاريع الشركة البيئية تستحوذ على ما بين 20 و30% من الميزانية
العدوة: 55 مليون دينار قيمة مشروع معالجة الصرف في مصافي «البترول الوطنية»
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء

الشركة لديها مشروع بيئي مهم لاسترجاع الأبخرة من مستودع صبحان والأحمدي ومن محطات الوقودأحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة البترول الوطنية فهد العدوة ان الشركة لديها مشروع لمعالجة الصرف في المصافي ويسمح للمياه المنصرفة في البحر بان تكون صالحة للاستهلاك وتبلغ كلفته المالية حوالي 55 مليون دينار، مشيرا الى ان هذا المشروع سوف ينتهي في شهر مارس المقبل حيث بدأ في مصفاة ميناء الأحمدي مؤخرا وتحت التشغيل حاليا في مصفاة ميناء عبدالله.
وأوضح العدوة على هامش احتفال الشركة باليوم البيئي والذي نظمته أمس في المركز العلمي وتم استعراض اهم المشاريع البيئية للشركة، أن البترول الوطنية لديها مشروع بيئي مهم وهو استرجاع الأبخرة من مستودع صبحان والأحمدي ومن محطات البنزين، مبينا ان الروائح المنبعثة من محطات الوقود والمستودعات انخفضت بشكل كبير خلال الفترة الماضية نظرا لاسترجاع الأبخرة في محطات البنزين من التناكر وكذلك من السيارات، مشيرا الى انه تم تطبيق هذا المشروع في محطة وقود واحدة وجار تعميمه على باقي المحطات.
وكشف العدوة على ان المشاريع البيئية في «البترول الوطنية» تستحوذ على ما بين 20 و30% من ميزانية الشركة، مبينا ان المشاريع الضخمة للبترول الوطنية سوف ترفع الطاقة التكريرية للشركة 1.4 مليون برميل يوميا وهي ضمن خطط توسعة الطاقة التكريرية لميناء عبدالله وخفض ميناء الاحمدي مع ايقاف مصفاة الشعيبة لكن مشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي مرتبطان معا نظرا لان المصفاة الجديدة طاقاتها التكريرية 615 الف برميل يوميا.
وأضاف العدوة ان مشروع الوقود البيئي على رأس المشاريع البيئية التي تنفذها الشركة وكذلك المصفاة الجديدة، مؤكدا على ان هناك حماسا كبيرا من الحكومة الجديدة لدفع المشروعين في أسرع وقت ممكن، مضيفا ان الشركة تدرس البدء بمشروع الوقود البيئي بحيث تكون هناك فترة اذا تأخر عن المصفاة.
واضاف ان البترول الوطنية في نقاش مستمر مع قطاع التخطيط في مؤسسة البترول لدراسة الأفضل في البدء بمشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي، مشددا على البدء في المشروعين معا ليس سهلا نظرا لضخامتهما وحاجتهما لعمالة تصل إلى اكثر من 100 ألف عامل وخدمات لوجستية كبيرة، متوقعا ان يتم طرح وترسية المشروعين خلال 14 شهرا من بدء طرح المشروعين على ان يبدأ العمل في المشروع منتصف 2013 وفي حال حصلنا على الضوء الأخضر اول مارس فاننا نحتاج 4 الى 6 شهور للدراسة وتقديم العروض والتقييم مع مراعاة أننا سوف نعطيها صفة الاستعجال لان المشروع لا يحتمل تأخيرا آخر.
وذكر ان الشركة تلقت خلال الـ 4 أشهر الماضية 650 طلب توظيف ونجحت في إنهاء توظيف 500 موظف وسوف يتم توقيع عقودهم قريبا بعد الانتهاء من انتخابات مجلس الامة وتشكيل الحكومة، موضحا انه لم يكن هناك قرار للتعيين او الحاجة لعدد من العاملين قبل الموافقة على المشروعين الضخمين وهو ما يعني عدم إمكانية التوظيف كاملة خصوصا ان هذه المشاريع تتطلب عمالة كبيرة.
وحول مشكلة تهريب الديزل قال العدوة ان الشركة أظهرت لوزير النفط د.محمد البصيري اللجان العاملة في هذا الشأن والتي أظهرت ان جميع إجراءات شركة البترول الوطنية محكمة جدا وحتى اليوم وقفنا اي تزويد بالجملة للديزل من محطات البنزين لايقاف الشك في هذه العملية واليوم لا يوجد تزويد بالجملة من منتج الديزل الا من مستودعات الشركة في صبحان والأحمدي.
ناقلات النفط
من جانبه قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة ناقلات النفط الكويتية نبيل بورسلي ان طبيعة عمل شركة الناقلات تختلف عن الشركات فيما يخص المشاريع البيئية في ظل عمل الشركات النفطية في مشاريع ومنشآت ثابتة بيد ان مشاريع الناقلات منشآت متحركة وهي أصعب.
وعن مصنع الشركة الجديد في منطقة أم العيش قال بورسلي ان عمليات الإنشاء تجرى على قدم وساق ووصلت نسبة الإنشاءات الى 45%، مبينا ان المصنع الجديد يتماشى مع الخطة الموضوعة له وهو جزء من خطة التنمية وسينتهي 2014 وسيكون جاهزا للعمل لتغطية احتياجات المنطقة الشمالية من الغاز المسال بالنسبة للاسطوانات ويفترض ان يغطي حتى 2030.
وأضاف بورسلي الى ان الناقلات سوف توقع عقود الناقلات الـ 5 مع شركة دايو الكورية 4 منها نفط خام عملاقة وناقلة منتجات بترولية وخلال منتصف فبراير سوف نوقع مع هيونداي لبناء أربع ناقلات منتجات بترولية لتصل الى 9 ناقلات وهي مصممة بشكل وبنفس طريقة دار سلوى حفاظا على المعايير البيئية فهي الهدف الرئيسي لدينا.
من جانبه قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود «كافكو» م.أسعد السعد ان الشركة حريصة في عملياتها على المعايير البيئية، مشيرا إلى المستودع الجديد الذي نفذته «كافكو» بكلفة 40 مليون دينار والذي راعت في تصميمه هذه المعايير لضمان عدم حدوث تسربات كما كان يحدث في المستودع المبني منذ الستينيات.
من جانبه أكد العضو المنتدب في الصحة والسلامة البيئية في مؤسسة البترول الكويتية بدر الخشتي على اهتمام المؤسسة بالمشاريع البيئية، موضحا انه من ضمن هذه المشاريع تحويل «حديقة الصداقة والتعاون بالشويخ» إلى حديقة حقيقية تحتذى وذلك منتصف فبراير المقبل من خلال زراعة شتلات مختلفة بمساهمة من العاملين بالقطاع النفطي بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة والثروة السمكية.