Note: English translation is not 100% accurate
الإصلاحات التي اتخذتها المملكة انعكست على الأداء الاقتصادي
الربيعة: 358 مليار دولار حجم تبادلات تجارية للسعودية مع دول العالم
3 مارس 2012
المصدر : وكالات

أكد وزير التجارة والصناعة السعودي د. توفيق بن فوزان الربيعة، أن الإصلاحات الاقتصادية التي اتخذتها المملكة انعكست على الأداء الاقتصادي، وعلى المؤشرات الاقتصادية كافة، وعززت تنافسية الاقتصاد بما أدى إلى ارتفاع التبادل التجاري بين المملكة ودول العالم من نحو 288 مليار دولار إلــى مــا يفــوق الـ 358 مليار دولار.
وأشار في تصريحات نشرتها صحيفة «الشرق الاوسط» إلى أن المعالم الاقتصادية الدولية تتغير وبدأت آليات وأشكال ومفاهيم جديدة تظهر على مسرح العلاقات الاقتصادية الدولية، ولم تكن الدول العربية بعيدة عن هذه التطورات وانعكاساتها، فهي جزء من هذه التطورات تتفاعل معها متأثرة بها، ومؤثرة فيها، وقد خطت السعودية خطوات كبيرة نحو تحسين اقتصادها، ويظهر ذلك جليا في القاعدة الصلبة التي يقوم عليها الاقتصاد السعودي وقدرته على التأقلم والتوسع وتجاوز الأزمات المتتابعة التي تمر بدول العالم.وابلغ الربيعة حشدا من نحو 400 شخصية من رجال الأعمال والمال يشاركون في الدورة السابعة للملتقى الاقتصادي السعودي ـ اللبناني الذي انعقد أمس في بيروت، أن المملكة قامت باتخاذ عدد من الإصلاحات للمحافظة على متانة القاعدة الاقتصادية واستقرارها، وتعزيز قدرات الاقتصاد على المنافسة وتمكينه من بلوغ المكانة اللائقة به بين الاقتصادات العالمية.
وتوقع أن تستمر الصناعة السعودية في لعب دور بارز في علاقة المملكة مع الدول الأخرى، يدعمها في ذلك استراتيجية وطنية للصناعة روعي فيها كل ما من شأنه توفير البيئة التنافسية لهذا القطاع لتكون الصناعة منافسة عالميا ولتحدث نقلة كمية ونوعية في القطاع الصناعي تقوم على الإبداع والابتكار، وتساهم في تحويل الموارد الوطنية إلى ثروة مكتسبة مستدامة. وسوف تعمل هذه الاستراتيجية على دفع القطاعات الأخرى في الاقتصاد للنمو وتوسيع القاعدة الاقتصادية وفتح مجالات واسعة لاستثمارات جديدة.
من جهته دعا رئيس مجلس الغرف السعودية عبدالله المبطي إلى تفعيل مجلس الأعمال السعودي اللبناني ليقوم بدور فاعل في تذليل الصعوبات التي تواجه رجال الأعمال بالبلدين، وليؤدي دورا أكثر حيوية لتحويل كافة مبادرات التعاون بين البلدين إلى مشاريع وبرامج فعلية تخدم مصالح قطاعات الأعمال بما يسهم في تواصل النمو في التدفقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.
ولفت إلى أن حجم الاستثمارات السعودية بلبنان تتجاوز الـ 16 مليار ريال. وتمثل نحو 40 % من الاستثمارات العربية، في حين بلغ حجم التبادلات التجارية بين البلدين نحو 2.97 مليار ريال.
منتدى جدة الاقتصادي يبحث تحول مجلس التعاون إلى اتحاد في المستقبل القريب
يبحث منتدى جدة الاقتصادي الثاني عشر المزمع اليوم تحول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى اتحاد في المستقبل القريب ومستقبل المملكة العربية السعودية والعلاقات التجارية العربية والتعاون القائم بين دول المنطقة.
وقال رئيس المنتدى ورئيس الغرفة التجارية الصناعية في جدة صالح كامل في تصريح صحافي نشر أمس ان المنتدى الذي تستمر أعماله أربعة ايام يعقد بعنوان «ما بعد الآفاق.. اليوم نبني اقتصاد الغد».
وأوضح ان محاور المنتدى الذي يرى منظموه انه سيكون أهم حدث اقتصادي تشهده منطقة الشرق الأوسط تتضمن «بناء التكتلات» و«التغيير» و«أعمال البر العربية» و«جيل المستقبل العربي».
واستطرد كامل قائلا ان المنتدى الذي تبلغ ميزانيته 15 مليون ريال سيركز بشكل رئيسي على مستقبل الاقتصاد السعودي والخليجي في السنوات المقبلة في مواجهة التحديات العالمية والأحداث التي تشهدها المنطقة.وأضاف ان «اختيار شعار المنتدى جاء ليمثل الحرص على بناء اقتصاد الغد للخروج بأفكار تبني الاقتصاد السعودي للغد والمستقبل وتتجاوز الآنية لبناء اقتصاد عالمي للأفق البعيد لما تتمتع به المملكة من خبرات كثيرة ومتنوعة ومتراكمة منسجمة مع متغيرات الاقتصاد العالمي».
وبيّن أن اللجنة المنظمة للمنتدى حرصت على اختيار محاور المنتدى مع الشريكين العلمي والاستشاري لتتوافق مع ما اكتسبه المنتدى من شهرة عالمية منذ انطلاقته في عام 2000.
وأكد ان المنتدى أصبح بمثابة ورشة عمل عالمية تتلاقى فيها الأفكار التي يمكن الاستفادة منها محليا وعالميا.
ولفت إلى أن المنتدى رغم الطابع العالمي له فانه سيركز في احد محاوره على الشأن المحلي بشكل عام والشباب على وجه الخصوص.