Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «عروس الخليج والسياحة»
مجموعة «شبابنا غير»: للسياحة دور هام في ترسيخ الهوية الوطنية
27 مارس 2013
المصدر : الأنباء


سلطان العبدان
تأكيدا على دور سمو الأمير في دعوته الى تفعيل دور الشباب بالدولة في سبيل تنميتها وتطويرها لأنهم يحملون افكارا ومشاريع تنمي الدولة وترفع من شأنها، أقامت مجموعة «شبابنا غير» ندوة بعنوان «عروس الخليج والسياحة» للتحدث عن السياحة في الكويت ومقارنتها بالسنين الماضية.
في البداية قالت الشيخة نوال الحمود ان الجميع يعلم بأن سمو الامير له رؤية واضحة حول موضوع السياحة في الكويت عندما قال: «لنجعل الكويت مركزا ماليا وتجاري»، هذه الفكرة التي ذكرها سمو الامير، حفظه الله، ورعاه تعتبر ذات قيمة كبيرة اذا تحققت لأنها سوف تشمل جميع الانشطة التجارية والتي من اهمها السياحة، لافتة الى انها ليست بجديدة على الكويت فلقد عرفت السياحة منذ القدم نظرا لما تمتاز به من موقع جغرافي استراتيجي مطل على الخليج العربي ويعتبر ذلك احد الاسباب التي ساهمت بتطوير الحركة التجارية.
وأصبح التجار يتوافدون على الكويت من جميع الدول واستمر الحال الى منتصف السبعينيات ونحن الآن نريد تحقيق رؤية سمو الامير ونؤمن بأننا نملك الموارد المالية والخبرات البشرية ولأننا نعلم ان السياحة تعتبر الجناح الثالث بجانب المال والاعمال وأن السياحة تعتبر من مقومات الدولة وعلى الدولة ان تدعمها لكي يكون لها دور فعال بالتنمية مما سيسهم بحل مشكلة البطالة وتوفير فرص العمل.
وأضافت الحمود: تلعب السياحة دورا هاما في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز القيم الايجابية للكويت لتعود مرة اخرى كعروس الخليج في شتى المجالات ونذكر ان الاعلام له دور قوي وفعال بينه وبين الافراد ومؤسسات المجتمع المدني ونريد تحركا اعلاميا خارجيا منظما ويروج عن السياحة الترفيهية في الكويت ويجب ان يتم التركيز على ان الكويت تملك جميع مقومات السياحة الترفيهية وأنها ترحب بجميع الشعوب فالكويت تتمتع بالحرية وترحب بالانفتاح مع الالتزام بشريعتها الاسلامية والحفاظ على عاداتها وتقاليدها التي لا نقبل الخروج عنها.
وشددت على ضرورة الاهتمام بالقطاع السياحي من قبل الحكومة لتفعيل القوانين الخاصة به لانها تعتبر مصدرا اقتصاديا قويا داعما للدولة.
من جانبه، قال رجل الاعمال جواد بوخمسين ان سمو الامير يدعو الى تفعيل دور الشباب بالدولة في سبيل تنميتها وتطويرها لأنهم يحملون افكارا ومشاريع تنمي الدولة وترفع من شأنها، حيث اننا فقدنا الجانب السياحي منذ القدم وأنها كانت تسمى درة الخليج وكان لها دور فعال في المنطقة ولها مركز حساس جدا، والآن نتمنى ان تعود كما كانت في السابق مشيرا الى ان التقدم ليس فقط سياحيا بل يجب الاهتمام ايضا بالجانب العلمي والثقافي والاجتماعي.
وأوضح ان الكويت في نهاية الثمانينات توقف التطور والتنمية بها حيث ان الحرب العراقية ـ الايرانية اثرت عليها وبشكل كبير واستغلت احدى الدول المجاورة ذلك التخاذل الذي بان على الكويت من الناحية السياحية والاقتصادية والتطور في بناء المشاريع وان جميع ذلك اتجه الى دبي التي اصبحت الآن مركزا سياحيا واقتصاديا نشطا على مستوى العالم.
وأشار الى ان السياحة مهمة جدا في الوقت الحالي حيث انها تحتل المركز الثاني عالميا بعد الصناعات الثقيلة، لافتا الى انه اذا اردنا ان نحول الكويت الى منطقة سياحية يجب علينا ان نقدم خدمات من اجل جذب السياح الينا حيث نرى ان هناك دولا كثيرة تحولت الى مناطق سياحية بتقديمها للخدمات كما انه يجب التركيز على وسائل النقل والترفيه وكذلك الفنادق والاهتمام بالشواطئ البحرية وتنظيفها.
من جانبها قالت المحامية والناشطة السياسية نجلاء النقي ان هناك العديد من المشاريع الضخمة التي انطلقت فكرتها من الكويت ولكن بسبب الفساد المنتشر فيها فشل تطبيق تلك المشاريع والافكار وبقيت حبيسة الادراج لسنوات عديدة وأصبحت الدولة طاردة للمستثمرين سواء الاجانب او المحليون وتم تطبيق تلك المشاريع والافكار بدول خليجية مجاورة على وجه السرعة على الرغم من اننا نملك المساحات الشاسعة التي لم يتم استغلالها بما يفيد الدولة والتنمية.
واشارت الى ان الكويت تملك جميع المؤهلات سواء المالية او الطاقات الشبابية والعقول والكفاءات بتنظيم اضخم المشاريع ويتم تطبيقها على ارض الواقع، موضحة ان الكويت كانت متقدمة وفي مقدمة الركب ولكن الآن وبعد ان تخللها المفسدون اصبحت آخر الركب.
وتمنت النقي من المكاتب السياحية في الكويت ان تفعل دورها من الناحية السياحية وذلك عن طريق تسهيل الحصول على الفيزا للسياح الاجانب وتنظيم رحلات وكذلك التواصل مع مكاتب السياحة في الدول الاخرى وعمل عروض على الرحلات والفنادق والمراكز الترفيهية، لافتة الى ان السياحة هي ركن اساسي للاقتصاد في اي دولة وبدلا من ان نكون دولة مستوردة يجب علينا ان نكون موردين ايضا وذلك عن طريق انشاء مصانع في المناطق والمساحات الشاسعة والتي لم يتم الاستفادة منها فنحن نملك كفاءات وشبابا بعدد كبير.
بدوره، قال مدير حملة «شبابنا غير» سليمان الرشيد ان الكويت تفتقد الاماكن السياحية فنخجل كثيرا عندما يزورنا ضيوف من الدول المجاورة ولا نجد اي مكان سياحي او ترفيهي، موضحا اننا نرى اغلب الشباب ليس لديهم مكان لتفريغ طاقاتهم فهم يذهبون الى المجمعات والمقاهي فتهدر صحتهم واموالهم على امور تافهة بدلا من اهدارها في تنمية البلد من خلال مشاريع صغيرة او في القطاعات الخاصة.
وأوضح انه لا يوجد اي دوافع للشباب ويجب ألا تستهزئ الحكومة بالسياحة فإنها تدعم الاقتصاد وتسخر طاقات الشباب لتنمية البلد كما انه من بعد التحرير لم نر اي تقدم للكويت من الناحية الاقتصادية والسياحية خاصة ان البلاد الآن بحاجة ماسة للسياحة، مشددا على ضرورة تفعيل الدور السياحي خاصة أن شباب وبنات الكويت لديهم الكثير من الافكار والمشاريع وكذلك نملك طموحا وخبرات كثيرة.
السفارة الأميركية تمنح مجموعة بوخمسين جائزة الإنجاز التجاري
منح القائم بأعمال السفير الأميركي مايكل ادلر ونائب مساعد وزير التجارة الأميركي هولي فينيارد الأحد الماضي مجموعة بوخمسين القابضة جائزة الانجاز التجاري المقدمة من وزارة التجارة الأميركية، وهي جائزة تمنح للمنظمات التي ساهمت في نمو التجارة بين الولايات المتحدة والكويت تقديرا لجهودها المتميزة.
وبهذه المناسبة، قال القائم بأعمال السفير الأميركي مايكل ادلر: «ان هذه الجائزة تظهر مدى تأثير التعاون التجاري بين الولايات المتحدة والكويت في تقوية العلاقات الثنائية، لقد قامت مجموعة بوخمسين القابضة بإحضار العديد من العلامات التجارية الأميركية الى الكويت، والتي تذكر الأميركيين هنا ببلدهم»، وأضاف «ان وجود هذه العلامات التجارية الأميركية في الكويت يعمق الصلة بين بلدينا». كما صرحت نائب مساعد وزير التجارة الأميركي هولي فينيارد قائلة «أود تهنئة مجموعة بوخمسين القابضة على انجازاتها واسهاماتها المهمة لتعزيز التجارة بين الولايات المتحدة والكويت».
من جانبه، صرح رئيس مجموعة بوخمسين القابضة جواد بوخمسين قائلا: «يسعدني ويشرفني الحصول على هذه الجائزة المقدمة من وزارة التجارة الأميركية، فمن بين الترشيحات والجوائز العديدة التي نلتها طوال مسيرتي في مجال الأعمال حتى يومنا هذا تحتل هذه الجائزة أهمية خاصة بالنسبة لي، سواء كمواطن كويتي او كرجل اعمال، ان لهذه الجائزة أهمية خاصة نظرا لأنها وفي المقام الأول مقدمة من دولة صديقة تعود علاقاتها الطيبة مع الكويت لأكثر من ستين عاما».