Note: English translation is not 100% accurate
الاحتياطي الفيدرالي يؤكد عدم موافقته على الأوضاع الراهنة والمتعلقة بمستويات العمالة
«الوطني»: تقلبات حادة أصابت سوق العملات
16 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
المطالبات الأولية لتعويضات البطالة ارتفعت خلال الاسبوع الاول من شهر يوليو وذلك بمقدار 16 ألف مطالبة
ذكر تقرير بنك الكويت الوطني ان سوق العملات شهد العديد من التقلبات خلال الاسبوع الماضي خاصة مع تراجع الدولار مع حلول منتصف الاسبوع وذلك تبعا لتصريحات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح، والتي افادت بأنها ستختار الانتظار لغاية حصول المزيد من التحسينات في سوق العمل قبل ان تبدأ بإحداث اي تعديل على برنامج الحوافز، مع العلم ان ردة الفعل الاولى تمثلت بارتفاع اسعار السندات والاسهم خلال الفترة الاولية ومن ثم تراجعها عند المستويات المنخفضة التي كانت عليها قبل ذلك. أما التغيير الجذري فقد اصاب سوق العملات حيث تراجع الدولار الأميركي بشكل حاد مقابل العملات الرئيسية الاخرى والتي شهدت ارتفاعا ملحوظا في اسعارها، على غرار اليورو والين الياباني والجنيه الاسترليني، إلا ان تراجع الدولار الأميركي قد بلغ حده مع نهاية الاسبوع حيث عمل المستثمرون على الاستفادة من تراجع سعر الدولار لتعزيز موقعهم على المدى الطويل وذلك قبيل حلول عطلة نهاية الاسبوع.
وبحسب ما تم ذكره سابقا، فإن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لم يكون حازما بالقدر المتوقع وبحيث ان التركيز قد تمحور بشكل أساسي حول الضغوطات الناجمة عن الانكماش الاقتصادي، وهو الأمر الذي تم التطرق اليه خلال المؤتمر الصحافي الذي انعقد بعد الاجتماع المذكور. بالإضافة إلى ذلك، اكد برنانكي على ضرورة اتباع سياسات نقدية قابلة للتكيف على المدى المنظور، وان التدابير التي يتبعها البنك الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بمستويات التضخم والعمالة ما تزال غير ناجحة. وباختصار، قال التقرير ما يزال السوق عرضة للكثير من التقلبات فيما يتعلق بأسعار العملات والدخل الثابت والأسهم والتي ما تزال تحت رحمة صدور المعطيات الاقتصادية الأميركية المقبلة، والتي ستكون قادرة على تحديد ما اذا كان المستثمرون سيستمرون بتعزيز مواقعهم فيما يتعلق بالدولار.
أما فيما يتعلق بسوق تداول العملات الأجنبية، فقد تمكن الدولار من الارتفاع من جديد بعد التراجع الحاد الذي شهده خلال منتصف الاسبوع الماضي، هذا وقد شهد مؤشر الدولار تراجعا ليل الاربعاء بنسبة 2.76% وذلك بعد ان بلغ اعلى مستوى له عند 84.75، إلا انه تمكن من التعويض عن بعض خسائره ليقفل الاسبوع عند ما يقارب 83.
من ناحية اخرى، ارتفع اليورو تبعا للتصريحات التي ادلى بها برنانكي، ولكنه تعرض لتراجع حاد ليصل إلى أدنى مستوى له عند 1.2755 والذي استمر لفترة صغيرة، حيث تمكن اليورو من الارتفاع من جديد ليصل إلى اعلى مستوى عند 1.3207 مع حلول يوم الاربعاء، وحيث تمكن المستثمرون من الاستفادة من ذلك وهو الامر الذي تسبب بارتفاع اليورو من جديد ليقفل الاسبوع عند 1.3050.
وتراجع الجنيه الاسترليني منذ ان تم عقد الاجتماع الاول لبنك انجلترا المركزي الذي تولى رئاسته المحافظ الجديد مارك كيرني وهو المحافظ السابق للبنك المركزي الكندي، إلا ان الجنيه سرعان ما تمكن من الارتفاع من جديد بعد ان اقدمت وكالة موديز للتصنيف على رفع تصنيف الجهاز المصرفي في المملكة المتحدة وذلك من سلبي إلى مستقر، وبحيث بقي سعر الجنيه مرتفعا فوق مستوى 1.4800 واقفل الاسبوع عند 1.5107.
ومع اقتراب موعد الانتخابات في اليابان يوم الـ 21 يوليو، من الملاحظ ان المستثمرين يفضلون الانتظار والتريث، وبالتالي فقد تراوحت تداولات الين الياباني بين 98 و101.50، هذا وان التوقعات تميل نحو الحزب الديموقراطي وحزب كوميتو الجديد وبقدرتهم على نيل 70 مقعدا لضمان الاكثرية في المجلس، وذلك للمحافظة على عملية التعافي الاقتصادي الضعيف.
اما في سوق السلع، فارتفعت اسعار الذهب إلى نحو 1.300 دولار للسبيكة وذلك تبعا لتصريحات برنانكي حول السياسات النقدية، ليقفل سعر سبيكة الذهب عند 1.285 وذلك يوم الجمعة الماضي. اما استمرار الاوضاع المضطربة في مصر فقد تسبب في ارتفاع الضغوطات على اسعار النفط، خاصة مع تراجع حجم المخزونات النفطية في الولايات المتحدة الأميركية الى مستويات فاقت التوقعات، بحيث وصل سعر برميل النفط إلى 107.45 واقفل الاسبوع عند 105.95 دولارات.
وقال التقرير ان عدد المطالبات الاولية لتعويضات البطالة ارتفع خلال الاسبوع الاول من شهر يوليو وذلك بمقدار 16 ألف مطالبة، ليصل العدد الاجمالي إلى 360 الف مطالبة وذلك بعد ان وصل العدد الى 344 ألفا خلال الاسبوع الماضي، وهو الامر الذي تسبب في ارتفاع المعدل الشهري بمقدار 6 آلاف مطالبة وليصل إلى 352 الف مطالبة، هذا وقد اشار المحللون الاقتصاديون الى انه ليس من المستغرب ان تشهد مطالبات تعويضات البطالة هذا الكم من التقلبات الكبيرة مع بداية شهر يوليو، فقد اشارت وزارة العمل الى التغييرات الموسمية التي تطرا خلال شهر يوليو والتي تعود للعديد من الاسباب، مثل عمليات اعادة التجهيز التي يشهدها سوق السيارات بالإضافة إلى العطلة الرسمية يوم الرابع من يوليو.