Note: English translation is not 100% accurate
العيار يسرد قصة نجاحه.. من طيار إلى أكبر الرؤساء التنفيذيين
13 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


لا أخشى على «كيبكو» فوضعها المالي ممتاز.. لكن «قلبي يعورني» على الكويت
أهم ثروات أي دولة هو شعبها ونحن نرى أن مستقبل الكويت يكمن في شبابها
من أكبر أخطاء الحكومة إمعانها في تهميش دور القطاع الخاص في البلاد
إنتاجية الموظف الكويتي في الحكومة لا تزيد على 16 دقيقة في اليوم
«كيبكو» استطاعت أن تبيع استثماراَ رأسماله لا يتجاوز 100 مليون دولار بـ 8 مليارات دولار خلال 6 سنوات عبر «الوطنية للاتصالات»
عبدالرحمن خالد
عقدت مجموعة مشاريع الكويت القابضة (كيبكو) ومجموعة من شركاتها مائدة مستديرة بين نائب رئيس مجلس إدارة الشركة فيصل العيار وأعضاء برنامج «بروتوجيز» وذلك في قاعة سلوى وبحضور الرؤساء التنفيذيين لشركات المجموعة المشاركة في رعاية البرنامج مساء اول من امس.
وتعد «كيبكو» الشريك الاستراتيجي لبرنامج «بروتوجيز» وهو برنامج تفاعلي مبتكر تقوده مجموعة من المرشدين ويعتمد على تدريب الشباب بطرق مبتكرة ويشجعهم على اكتشاف شغفهم وتزويدهم بأدوات تساعدهم على مواجهة تحديات العمل وحثهم لأن يصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع والجيل القادم من القادة في الكويت.
وشكل هذا اللقاء فرصة لأعضاء البرنامج لطرح الأسئلة على نائب رئيس مجلس إدارة الشركة في حوار مفتوح.
وقدمت المديرة في إدارة اتصالات الشركات عبير العمر، فيصل العيار الذي قال مخاطبا البروتوجيز «ان احدى أهم ثروات أي دولة هي شعبها، ونحن نرى أن مستقبل الكويت يكمن في شبابها ولذلك قدمت شركة المشاريع وشركات المجموعة دعمها لبرنامج البروتوجيز الذي يسعى إلى مساعدة المواهب الشابة وتحضيرهم للعب دور في تنمية بلدهم واقتصاده».
وأضاف العيار «لقد واظبت شركة مشاريع الكويت على دعم ومساندة الأنشطة الطلابية في الكويت والولايات المتحدة، وقد شكل برنامج بروتوجيز فرصة أخرى بالنسبة لنا لدعم الشباب. ان هذا البرنامج يقدم للشباب الكويتي فرصة تطوير مهاراتهم، ونحن نرى أن خريجي هذا البرنامج سيتفوقون في المجالات التي يحبونها ونتمنى لهم كل التوفيق والنجاح».
كما قدم مدير البرنامج شملان البحر أحد خريجي البرنامج وهو محمد المنيخ، الذي أدار جلسة الأسئلة والأجوبة. كما كان لأعضاء برنامج بروتوجيز في جيله الثالث فرصة مقابلة رعاة البرنامج الذين شاركوا في المناقشات.
حضر مناقشات الطاولة المستديرة خريجو الدورات السابقة من برنامج بروتوجيز إلى جانب الرؤساء التنفيذيين لشركات مجموعة المشاريع الراعية للبرنامج ومنها بنك برقان، كامكو، شركة العقارات المتحدة، شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية، شركة الخليج للتأمين، يونايتد نتووركس، شركة الفنادق الكويتية والجامعة الأميركية في الكويت.
وقال العيار خلال اللقاء المفتوح ان من أكبر أخطاء الحكومة إمعانها في تهميش دور القطاع الخاص مقابل هيمنتها على غالبية القطاعات الاقتصادية الحيوية والفاعلة في البلاد، ما أصابه بالإحباط الشديد، داعيا إلى ضرورة تضافر جميع الجهود الحكومية والخاصة والأهلية، بما في ذلك جهود الطاقات الشبابية، للأخذ بيد الاقتصاد الكويتي إلى بر الأمان، وتمكينه من مواجهة استحقاقات وتحديات المرحلة المقبلة.
وأضاء العيار في معرض إجابته عن أسئلة الشباب والشابات أعضاء برنامج «بروتوجيز»، على بعض السلبيات الأخرى التي يعاني منها الاقتصاد الكويتي، ومنها الفساد في بعض الدوائر الحكومية، نتيجة تعقيد الإجراءات، وغياب الشفافية، والروتين والبيروقراطية، إضافة إلى تدني إنتاجية الموظف الكويتي في القطاع العام، التي لا تزيد عن 16 دقيقة فقط في اليوم من إجمالي ساعات العمل.
وأشار إلى بادرة «كيبكو»، بدأبها منذ 7 سنوات على عقد مؤتمر سنوي للشفافية، لإيضاح أداء الشركة خلال السنة الفائتة وتوقعاتها للسنة المقبلة مع ذكر المشاكل التي تصادفها الشركة بكل وضوح للمساهمين والمستثمرين، قائلا إن «كيبكو» أرادت من ذلك ترسيخ فكر جديد في السوق الكويتي، الذي يعاني من التعتيم ونقص المعلومات، إلا أنه للأسف، فإن أي مؤسسة أخرى في الكويت لم تقتد بهذه الخطوة، «الظاهر رسالتنا ما وصلت».
سلاح الطيران ودخول السوق
واستعرض العيار تجربته الذاتية في العمل التجاري، الذي كان قد استهله وهو في سن الـ 25 من عمره، عندما قرر أن يهجر الوظيفة الحكومية كنقيب طيار في سلاح الطيران، ويضحي بالاستقرار الحكومي المالي والوظيفي، والذي كان بمنزلة صمام الأمان له ولأسرته الصغيرة المؤلفة من زوجة وطفل وطفلة، ليخوض غمار مغامرة كانت أقرب إلى المقامرة، عندما قرر دخول السوق، وهذا ما كان، مشيرا إلى أنه حقق في أسبوع أرباحا فاقت راتبه الحكومي بأكثر من 20 مرة.
وأضاف «لكن هذه السعادة لم تدم طويلا، إذ انه سرعان ما انهار السوق وانهارت معه مقدرات الكثيرين، الذين ذهبت أحلامهم بمواصلة العصر الذهبي للسوق أدراج الرياح، لافتا إلى أنه على الرغم من تلك النتيجة المؤسفة، إلا أنه نظر إلى النصف المملوء من الكوب، وتعامل بإيجابية مع الخبرة التي اكتسبها من تلك التجربة، والتي صقلته وقوته ولم تضعفه».
وأشار العيار إلى أن الفترة من عام 1981 إلى 1986 كانت الفترة الأسوأ للقطاع الخاص، حيث عانى الأمرين من الهيمنة الحكومية التي أصابته بالإحباط والكآبة، لافتا إلى واحدة من أولى محطاته الناجحة في المجال الاستثماري، متمثلة في اندماج 3 شركات ألبان سعودية ليشكلوا واحدة من أكبر شركات الألبان في السعودية حاليا، وذلك عندما كان يشغل منصبا قياديا في الشركة السعودية الدانمركية للألبان والأغذية (سدافكو)، قبل أن ينضم إلى «كيبكو» في عام 1990.
أهم المحطات في مسيرة العيار و«ضربة الحظ»
وسلط العيار الضوء على بعض أهم المحطات الناجحة في مسيرته مع «كيبكو»، التي عزاها إلى روح الفريق الواحد الذي يعمل معه، ولم ينسبها إلى نفسه، وفي مقدمتها صفقة بيع حصة الشركة في الشركة الوطنية للاتصالات، التي قال إنها تعكس استراتيجية «كيبكو» التي استطاعت أن تبيع استثمارا رأسماله لا يتجاوز 100 مليون دولار، بـ8 مليارات دولار، أي بأرباح تصل إلى 80 ضعف المبلغ المستثمر في الشركة، وذلك خلال 6 سنوات فقط على تأسيس «الوطنية للاتصالات»، معتبرا ان صفقة البيع كانت «ضربة حظ»، لأن «كيبكو» استشعرت أهمية بيعها في ظل هجمة نحو قطاع الاتصالات في الكويت، حيث وصلت نسبة مستخدمي الهواتف النقالة إلى 120% مقارنة بإجمالي عدد السكان، وقال «لأننا ارتأينا أن التخارج وقت الصفقة بتلك الأرباح الوفيرة، خيرا من انتظار سنوات لتوسع قد لا يأتي بتلك الأرباح، في ظل التشبع والمنافسة الشديدة في سوق الاتصالات.
12% في الخطوط الوطنية
وفيما يتعلق بتجربة «كيبكو» مع شركة الخطوط الوطنية، قال العيار «هناك خلط في الموضوع، لأن حصتنا في «الخطوط الوطنية» 12% فقط، وهي نسبة غير مؤثرة ولا تؤمن لنا السيطرة في ظل وجود تجار كويتيين كبار آخرين في مجلس الإدارة، وعليه، فنحن غير ملامين على توقف عمل الشركة، كما أن أي من شركاتنا لم يتأثر بالمصير الذي آلت إليه «الخطوط الوطنية»، فهي ليست شركة تابعة أو زميلة لنا».
واعتبر مساهمة «كيبكو» في «الخطوط الوطنية» تجربة «حلوة»، حيث أنها أسعدت الشعب الكويتي، مشيرا إلى سروره بما يسمعه عن جهود تبذل لتسوية أوضاع الشركة، من أجل معاودة تسيير رحلاتها مجددا، متمنيا أن تكلل تلك الجهود بالنجاح.
وأوضح العيار أن كيبكو اليوم شركة إقليمية، لديها تواجد في 26 دولة، ويعمل فيها أكثر من 13 ألف موظف، وتقدر قيمة أصولها بنحو 27 مليار دولار، مشيرا إلى دورها في دعم مسيرة الاقتصاد الوطني، من خلال أنشطتها التي تتوزع على العديد من القطاعات كالخدمات المالية والعقار والإعلام والصناعة والتأمين والتعليم والصحة وغيرها من القطاعات.
وأكد العيار دعم المجموعة للمبادرات الشبابية واصحاب المشاريع الصغيرة، لافتا إلى الدعم الذي تقدمه «كامكو»، إحدى شركات المجموعة، لهذه الشريحة، سواء عبر صندوق عهدت الدولة للشركة بإدارته، أو عبر صناديق أخرى تديرها «كامكو».
وأشار إلى أن الأمل في إصلاح الأوضاع الاقتصادية في الكويت، يتجدد دائما بهمة الشباب، داعيا إلى ضرورة اعتماد نظام الشباك الواحد، لتنتهي أمامه معاناة المبادرين الذين يعانون الأمرين في إنهاء معاملاتهم الرسمية، لإصدار التراخيص ومباشرة مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة.
وعلق العيار على اقتراح الشباك الواحد، الذي طالما اقترحه على المسؤولين بقوله «وعدونا فيه، إن شاء الله سنراه بعد عشرين سنة».
نصائح العيار للمتدربين
٭ عمليات الاستحواذ الناجحة هي التي يخرج منها الكل رابحا، وإجادة فن «كيف تستفيد.. وكيف تفيد» في الوقت ذاته.
٭ زرع روح المثابرة والتحدي، ونظام الحوافز والمكافآت، هو سبيلنا لتشجيع موظفينا على العطاء والعمل دون ملل.
٭ الكويتي يعمل 16 دقيقة باليوم في الحكومة لذا لا ينجح في القطاع العام، ويصاب بالإحباط والملل.. لكنه جيد ويهتم بمشروعه الخاص، فتراه «يدابج» وراء مشروعه بين وزارات الدولة ومؤسساتها، لذلك فأنا دائما أقول ان الكويت قابلة للإصلاح بهمة الشباب.
٭ التكنولوجيا لاعب أساسي هام في الابتكار وجودة الخدمة، ولا يمكن لأي قطاع الاستغناء عنها.
٭ النجاح هو أن تحب عملك وتفهمه وتعرف كيف يمكن أن تدير المخاطر المحتملة من خلال وضع الخطط البديلة.
٭ المنافسة بذكاء تفجر الإبداع وتقوم على الاستراتيجية المدروسة والتسويق الجيد، والنجاح يجب ألا يتحول إلى غرور وإلا كان مذبحة لصاحبه.
٭ الحياة أكبر معلم والتجارب أفضل الدروس، وأغلى درس تعلمته في الخارج، أن أعمل ما أراه صحيحا دون أن أبالي بما يحدث من حولي، ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح.
٭ أطلقنا اسم «كيبكو» على برج «المتحدة» لأن «كيبكو» تمتلك نحو 70% في شركة العقارات المتحدة، كما أنها تمتلك 7 أدوار تقريبا في البرج، وبالتالي فمن حقنا أن نضع اسمنا عليه.
٭ نفتخر بسجلنا في «كيبكو» وهو ناصع البياض، حيث لم يشهد طيلة تلك السنوات منذ تأسيس الشركة، أي فضيحة مالية أو حالات نصب وتزوير وتجاوزات.
٭ نفتخر بولاء موظفينا الذين نعمل على استقطابهم وتحفيزهم على العمل، عبر قنوات التواصل والحوار المباشر ونظام المكافآت، ولدينا موظفون بدأوا معنا منذ تأسيس الشركة ولا يزالون يعملون فيها حتى اليوم.
«الجامعة الأميركية»: برنامج البروتوجيز يحدث فرقاً بحياة الناس
إن البرامج المشابهة لبرنامج بروتوجيز تحدث فرقا كبيرا في حياة الناس، فهي من ناحية تقدم للأجيال الشابة عالما جديدا من الفرص ومن جهة اخرى تعود بالفائدة على المجتمع من خلال تشكيل جيل جديد من القادة ورجال الاعمال والمواطنين المسؤولين، ان مثل هذه المبادرات تتماشى مع القيم الاساسية للجامعة الاميركية في الكويت ونحن نحرص دائما على المشاركة ودعم مثل هذه المشاريع.
«الخليج للتأمين»: نسعى لتشكيل قادة المستقبل الشركات التابعة للمجموعة
إن الخليج للتأمين تسعى لاغتنام كل الفرص التي تساعد على تحفيز وتطوير المواهب الكويتية لتشكيل قادة المستقبل، لقد اسسنا بالفعل قبل فترة برنامجنا نصف الاكاديمي في مجال التأمين تحت مسمى برنامج التطوير الاداري الذي يهدف الى اكتشاف امكانات الشباب الكويتي وتطويرهم ليتحولوا الى مدراء في قطاع التأمين وفي شركتنا، وتم تنظيم البرنامج ليتضمن دورات تدريبية نظرية وأخرى في الاقسام المختلفة لشركة الخليج للتأمين وشركة الخليج لتأمينات الحياة، وشهد البرنامج مشاركة 66 شابا كويتيا وتم حتى الآن استكمال تدريب 3 دفعات بنجاح، ان الخليج للتأمين ترى انها ستوفر من خلال دعمها لبرنامج البروتوجيز مع شركة مشاريع الكويت وعدد من شركات المجموعة ميزة استراتيجية لجهود الشركة في دعم المجتمع.
«القرين»: نتطلع للموظفين الشباب
إننا وكما ننظر الى عملية الاستثمار ملتزمون بفهم ورصد وإدارة العوامل الاجتماعية والبيئية والاقتصادية لتمكيننا من المساهمة في عملية التنمية المستدامة، ان العمل بطريقة مسؤولة ومستدامة مسألة مهمة جدا بالنسبة لشركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية، ونحن ننظر الى مبدأ المسؤولية الاجتماعية كقضية مهمة تساعدنا على ادارة المخاطر وتعظيم الفرص التي لدينا في عالم متغير وهذا ما جذب انتباهنا في برنامج بروتوجيز الذي يضع الشباب في بيئة عمل حقيقية تساعدهم على تطوير شخصياتهم ومهاراتهم المهنية والقدرة على الابتكار. وعلاوة على ذلك فإن شركة القرين تشجع وتدعم جهود المرشدين في هذا البرنامج الذين يعملون على تطوير جيل المستقبل، وهذا النوع من الاجيال هو الذي سيقود الاقتصاد الكويتي في السنوات المقبلة، وشركة القرين تتطلع لاختيار موظفيها من بين هؤلاء الشباب.
«كامكو» لتعزيز العمل الحر للشباب
أعطت إدارة شركة كامكو لبرنامج المسؤولية الاجتماعية أهمية خاصة في جدول أعمالها السنوي وذلك انطلاقا من إيماننا بتمثيل الشباب لمستقبلنا وبالتالي فهم بحاجة إلى رعاية وتوجيه في كيفية تطوير مهاراتهم في ظل بيئة مهنية توفر لهم فرصة التطور أكاديميا واجتماعيا وسلوكيا، إننا نأمل من خلال المشاركة في رعاية برنامج البروتوجيز أن نساهم بفاعلية في تقديم الفرصة للمشاركين للعمل عن قرب مع مرشدين ناجحين سيساهمون في إضافة قيمة حقيقية وتطوير روح المبادرة ومهارات الإبداع خلال العمل والمساهمة في تعزيز نوعية وقدرة رجال ونساء أعمال المستقبل فضلا عن تعزيز ثقافة العمل الحر بين شبابنا من خلال منحهم الفرصة لتطوير مهاراتهم.
«الفنادق الكويتية»: الشباب أهم الأصول
«الشباب هم المستقبل وأهم الأصول التي لدينا اليوم، إننا في شركة الفنادق الكويتية نقدر الشباب ونلتزم بلعب دور مهم في تطوير شخصياتهم وتحضيرهم للمشاركة في رسم مستقبلنا معا».
«يونايتد نتوركس»: شبابنا قادة استثنائيون
يونايتد نتوركس كشركة رائدة في مجال الاتصالات وتوفير حلول وسائل الإعلام في الكويت تشارك بالمساهمة في تطوير وتعزيز المجتمع وانطلاقا من قيم يونايتد نتوركس نحن نؤمن بتطوير الشباب ليصبحوا قادة استثنائيين، من خلال الاستثمار في المهارات القيادية اللازمة تماشيا مع سوق عالمي متغير، ونحن نهدف إلى دعم برامج مثل برنامج بروتجيه التي تساعد على إبراز وتوجيه إمكانات الشباب ليصبحوا قادة المستقبل، وإمدادهم بالموارد اللازمة لتسهيل مساراتها ولتمكنيهم من تحقيق أحلامهم، وتوسيع مدارك آفاقهم بحيث يمكن في المقابل أن يفيدوا ويخدموا مجتمعهم.
«العقارات المتحدة»: التعليم عامل النجاح الرئيسي
ترى شركة العقارات المتحدة أن التعليم هو عامل النجاح الرئيسي في عملية تطوير الشخصية والحياة المهنية في المجتمع الكويتي، إننا نؤمن بأن الشباب كالذين شاركوا في هذا البرنامج هم قادة المستقبل في مجتمعاتهم وبلدانهم، إن برنامج المسؤولية الاجتماعية في العقارات المتحدة يدعم إيجاد مثل هذه الفرص للطلبة الكويتيين من أجل تحقيق تنمية مستقبلهم المهني.