Note: English translation is not 100% accurate
مواطنات يفضلن وساطة الكويتي: أكثر خبرة ودراية
كويتيات يزاحمن الرجال بمهنة الوساطة العقارية
20 مايو 2014
المصدر : الأنباء

النساء يتمتعن بكل صفات ومستلزمات مهنة الوساطة العقارية
عادات وتقاليد تقف عائقاً أمام النساء خلال عملهن بالوساطة العقارية
المرأة صاحبة القرار الأول والأخير في اتخاذ القرارات المرتبطة بمجال اختيار المسكن والعقار انخرطت المرأة الكويتية في قطاع العقار المحلي بمختلف مجالاته من بيع وشراء وخاضت حتى ميدان الوساطة بمهنية وكفاءة فهناك من تبيع الشقق والاراضي وتشتري المسكن الملائم وتتاجر بأصول عائدة لها حتى أن الكثيرات جعلن من الوساطة العقارية مهنة لهن.
وقال رئيس الاتحاد الكويتي لوسطاء العقار (سماسرة العقار سابقا) عبـــــدالرحمـــــن الحبيــب لـ «كونا»: ان الاتحاد ضم في عضويته العديد من النساء العاملات في مجال الوساطة العقارية وتجاوزت اعدادهن المائة وسيطة وأحيانا تجاوز ذلك.
وأضاف ان الوسيطات يتمتعن بكل صفات ومستلزمات مهنة الوساطة العقارية لاسيما ان المجتمع الكويتي أعطى للمرأة مجالا واسعا للعمل في أي من المجالات الاقتصادية وبدورها استطاعت المرأة الكويتية اثبات جدارتها في تلك المجالات بما فيها القطاع العقاري.
وعن امكانية توجه النساء الحاصلات على قروض خاصة بالمرأة الى مهنة الوساطة دون الرجال رأى أن المرأة في الغالب ربما تفضل الثقة بالرجل أكثر من بنات جنسها «وهذا من خلال تجربتي الشخصية حيث معظم النساء يتوجهن الى وسطاء رجال لإيجاد شقق سكنية أو أراض للشراء أو البيع».
وذكر أن العادات والتقاليد أحيانا تقف عائقا أمام السيدات خلال عملهن في أي مجال الا أن العاملات في مجال الوساطة العقارية أثبتن بالفعل جدارتهن واستطعن أن يتخطين كل تلك المعوقات.
وعن موضوع التقويم العقاري وقدرة الوسيطات ومكاتبهن العقارية على العمل في هذا المجال بين أن (التقويم العقاري) في الكويت يحتاج الى وقفة جادة وحوارات كبيرة ومتعددة اذ انه يختلف بحسب الجهة المقومة ولا علاقة له اذا ما كان المقيم رجلا أو امرأة.
من جانبها، قالت أول وسيطة عقارية كويتية منيرة الحساوي لـ «كونا» انها بدأت العمل في هذا المجال منذ عام 2003 وفي بداية مشوارها اعترضتها صعوبات عدة خصوصا انها المرأة الاولى التي تقتحم ميدانا جميع العاملين فيه من الرجال.
وأضافت الحساوي أن العديد من النساء اللواتي ليس لديهن معيل من الرجال كن يأتين إليها حصرا لأنهن يفضلن التعامل مع النساء وليس الرجال «لينتشر اسمي بين العديد من العميلات ومع الوقت أصبح العمل شائقا وأكثر اقبالا وقد اكتسبت من ذلك خبرة أكبر».
وبسؤالها عن دور القرض الاسكاني للمرأة في زيادة اقبال النساء على مهنة الوساطة العقارية دون الرجال لم تنس الحساوي الدفاع عن قريناتها من النساء مبينة أن شروط بنك الائتمان الكويتي لشراء السيدات الشقق السكنية شكلت ضغطا كبيرا على السوق.
وذكرت من بين تلك الشروط ان تتجاوز مساحة الشقة 100 متر مربع في وقت تتجاوز أسعار مثل هذه الشقق الـ 150 ألف دينار في حين يبلغ سقف القرض المقدم للنساء 70 ألفا فقط.
من جهتها قالت الوسيطة العقارية آلاء خميس ان اختيارها لهذا المجال من العمل يعود بصورة رئيسية الى أسباب اجتماعية لاسيما أن تخصصها الاكاديمي يتناسب في جانب منه مع هذا النوع من العمل كونها خريجة كلية الاعلام والاتصال.
وأضافت خميس ان العمل في الوساطة العقارية رغم انه مشوق وتكتنفه تحديات كبيرة وكثيرة لكنه في الوقت نفسه يحتاج الى صبر وقوة إرادة كبيرة موضحة أن معظم عملائها هم من الشباب المتزوجين الجدد الذين يبحثون عن بيوت وعموما العروض المطروحة تجذب الباحثين عن السكن بغض النظر عن جنس الوسيط.
وذكرت أن المرأة تلعب دورا رئيسيا في الاسرة لناحية اتخاذ القرارات المرتبطة بمجال اختيار المسكن والعقار وربما تكون صاحبة القرار الاول والاخير في هذا المجال وذلك بحسب خبرة طويلة في العمل كوسيطة عقارية.
من ناحيتها، قالت المواطنة ريم سالم انها تفضل التعامل مع وسيط عقاري وليس وسيطة كون الرجال أكثر خبرة ودراية من النساء في مجال المبيعات والعقار ولهم باع أطول في هذا المضمار كما يشكلون غالبية العاملين بها المجال في الكويت لاسيما مع زيادة العرض والطلب على المساكن.