Note: English translation is not 100% accurate
مكاسب الأسهم الأميركية تنهار.. والذهب يقفز 1% كملاذ آمن
أكبر بنك برتغالي يرعب الأسواق العالمية من جديد
12 يوليو 2014
المصدر : عواصم - وكالات

ملحمة «إسبيريتو سانتو» تطيح بأحلام المؤمنين في نهاية أزمة منطقة اليورو ألقت المخاوف بشأن وضع المصارف البرتغالية بظلالها على الأسهم العالمية، وقد ترددت أنباء عن أن الأسرة الداعمة لبنك «بانكو إسبيريتو سانتو» أكبر بنك مدرج في البرتغال تبحث مقايضة ديون بأسهم في الوقت الذي تكافح مشكلات مالية تواجه شركاتها القابضة وهو ما يؤثر سلبا في القطاع المالي بأكمله في البلاد وأدى إلى ارتفاع كبير في عوائد السندات السيادية البرتغالية.
وانخفضت الأسهم الأميركية أمس الاول، ليهبط «الداو جونز» بأكثر من 100 نقطة، كما انخفض مؤشر «الداو جونز» الصناعي 53.0% إلى، 16826 وناسداك 48.0% إلى 4397 نقطة، وستاندرد آند بورز 45.0% إلى 1963 نقطة.
وتأثرت الأسواق العالمية خلال التداولات بالمخاوف بشأن القطاع المصرفي البرتغالي، حيث تخلفت الشركة الأم لثاني أكبر البنوك البرتغالية «بانكو إسبيريتو سانتو » عن سداد مدفوعات دين قصير الأجل.
وذكرت وكالة «بلومبيرغ» أن مؤشر البورصة البرتغالية انخفض بأكثر من 11% خلال السبعة أيام الماضية لدرجة أن قيمة الأسهم انكمشت بنحو 13% خلال النصف الأول من هذا العام بالمقارنة مع مكاسب 2% لدول أخرى مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا.
تخلفت الشركة الأم لثاني أكبر البنوك البرتغالية «بانكو إسبيريتو سانتو» عن سداد مدفوعات دين قصير الأجل، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة «بلومبرج» وهو ما دفع الأسواق العالمية إلى الانخفاض تأثرا بتلك المخاوف.
ورغم تأكيدات البنك المركزي البرتغالي على أن ملاءة بانكو اسبيريتو سانتو هي صلبة فإنها فشلت في تخفيف قلق المستثمرين أمس الأول، عندما علقت بعد تراجع أسهمها 17% وانخفاض سنداتها إلى مستويات قياسية، كما انخفضت الديون الحكومية البرتغالية جنبا إلى جنب مع الأوراق المالية من الدول الأوروبية الأخرى، في حين استمرت مؤشرات اسهم البنوك في المنطقة منخفضا بأكثر من 1%.
ويبدو ان حالة بانكو اسبيريتو سانتو معقدة بواسطة البنية المعقدة للمجموعة التي تسيطر عليها عائلة اسبيريتو سانتو البرتغالية، والاقتراض بين الجماعات لها.
واسبيريتو سانتو الدولي، الذي غاب عن بعض مدفوعات الديون، لديه حيازات في الكيانات التي من خلالها تسيطر عليها الشركات بما في ذلك سلسلة فنادق وشركة التأمين، وهو المساهم غير المباشر للاسبيريتو سانتو المجموعة المالية، والتي بدورها هي أكبر حائز لبانكو اسبيريتو سانتو.
«بانكو اسبيريتو سانتو»، هو في قلب الاضطرابات وهو ثاني أكبر مقرض البرتغال من حيث القيمة السوقية ويملك أصولا تساوي أقل من 0.3% من إجمالي الأصول المصرفية في منطقة اليورو.
وفي أوروبا تراجع مؤشر فاينانشال تايمز 68.0% إلى 6672 نقطة، وداكس الألماني 52.1% إلى 9659 نقطة، وكاك الفرنسي 34.1% إلى 4301 نقطة.
وتم إيقاف التداول على سهم البنك في لشبونة بعدما تراجع خلال تداولات امس الاول بأكثر من 17%.
وأيقظت تلك الأنباء المخاوف من أن النظام المالي لايزال عرضة للصدمات، وذلك مع تخارج منطقة اليورو من أزمة الديون السيادية.
وقالت الوكالة نقلا عن بيان، إن « اسبيريتو سانتو انترناشونال» تخلفت عن سداد مدفوعات أوراق تجارية لعدد قليل من العملاء، وتعد تلك الشركة هي المساهم الأكبر في مجموعة «اسبيريتو سانتو فاينانشيال جروب» – التي تمتلك 25% من البنك - التي قالت انها تقيم التأثير المالي لذلك الوضع.
وخفضت وكالة «مووديز» أمس التصنيف الائتماني لـ «اسبيريتو سانتو فاينانشيال جروب» ثلاثة مستويات إلى «Caa2»، مشيرة إلى نقص الشفافية بشأن وضعها المالي وصلتها بشركات أخرى داخل المجموعة.
وأكد بنك البرتغال أمس الاول بيانه السابق على تعزيز الملاءة المالية للبنك الذي يقع مقره في لشبونة وانه يمكنه تجنب مخاطر بقية المجموعة، وقال وزير الشؤون البرلمانية «لويس ماركيز غيديس» في الثالث من يوليو أن «بانكو اسبيرتيو سانتو» «معزول بشكل كاف» عن طريق البنك المركزي من المشاكل المالية في بعض وحدات المجموعة.
إلى ذلك، واصلت أسعار الذهب الصعود في التعاملات الآسيوية امس متجهة نحو تسجيل سادس زيادة أسبوعية على التوالي مع تزايد الطلب على المعدن النفيس كأداة استثمارية آمنة، بعد الإقبال عليه كملاذ آمن وسط مخاوف بشأن أكبر بنك مدرج في البرتغال.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1337.94 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن صعد 0.7% في جلسة الخميس، عندما سجل أثناء التعاملات 1345 دولارا للأوقية وهو أعلى مستوى منذ 19 مارس.
وبلغت مكاسب الذهب هذا الأسبوع أكثر من 1%.
وكان سعر الذهب ارتفع أمس الأول لأعلى مستوياته في ثلاثة أشهر بعدما أبقت الهند الرسوم العالية التي تفرضها على واردات المعدن النفيس وهو ما قد يدفع صانعي الحلي الذين لم يشتروا الذهب في السابق للعودة إلى السوق.