Note: English translation is not 100% accurate
42% من السيولة في بورصة الكويت تتجه لأسهم «كويت 15»
أسواق الخليج تخرج من المنطقة الحمراء مؤقتاً
14 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
رغم استمرار العوامل السلبية التي هوت بمؤشرات أسواق المال الخليجية أول من أمس بشكل حاد وفي مقدمتها تواصل نزيف أسعار النفط في السوق العالمي وخاصة مزيج «برنت» الذي هوى أمس (الاثنين) خلال تعاملات الأسواق إلى 88 دولارا للبرميل ليسجل بذلك أدنى مستوى له في قرابة 4 سنوات، إلا أن أغلب هذه الأسواق شهدت تحسنا ملحوظا في مجمل الأداء العام بعد أن امتصت صدمة التراجعات الحادة في أولى الجلسات بعد عطلة عيد الأضحى وخاصة أسواق السعودية ودبي وأبوظبي وقطر.
وهناك أكثر من سبب ساهم في هذا الاستقرار النسبي الذي طرأ على أداء أسواق الخليج أمس وهي كالتالي:
• عودة عمليات الشراء الانتقائية من قبل مديري محافظ وصناديق استثمارية إضافة إلى أفراد على الأسهم الجيدة في أسواق الخليج بعد تعرضها لتراجعات كبيرة، حيث باتت أسعارها مشجعة على الشراء.
• استهداف الأسهم القيادية على وجه الخصوص في ظل تفاؤل بالنتائج المالية للربع الثالث من العام الحالي، حيث كان القاسم المشترك في أكثر من سوق خليجي أمس استهداف الأسهم ذات النشاط التشغيلي التي يتوقع أن تعلن عن نمو في الأرباح للتسعة أشهر الماضيــة من 2014.
ومن المتوقع أن تستمر حالة القلق التي يعيشها المتعاملون بأسواق المال الخليجية جراء استمرار تراجع أسعار النفط، حيث من شأن ذلك تقليص الإنفاق الحكومي بدول الخليج التي تعتمد بشكل أساسي على المردود من النفط، هذا بالإضافة إلى استمرار ضعف أداء الأسواق العالمية بسبب تعثر النمو الاقتصادي العالمي.
وعلى مستوى بورصة الكويت كانت السيولة البالغة 27.3 مليون دينار في تعاملات أمس موجه بالمقام الأول إلى الأسهم الكبيرة في مقدمتها سهم «بيتك» الذي استأثر بأكثر من 4 ملايين دينار تشكل نحو 15% من الإجمالي، كما استحوذت أسهم مؤشر كويت 15 على 42% من إجمالي القيمة، حيث استقطبت هذه الأسهم نحو 11.5 مليون دينــار في تعامــلات أمس، وهــو ما يعكــس مدى الثقة في هذه النوعية من الأسهم في وقــت التقلبــات الحـادة.