Note: English translation is not 100% accurate
في كلمته أمام الملتقى التركي ـ العربي الـ 10
الناهض: «بيتك» يتطلع إلى شراكة جديدة بتركيا
6 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

تركيا مؤهلة لتصبح مركزاً مالياً مهماً بين أوروبا وآسيا
لدى «بيتك» خبرات طويلة في العمل المالي وفق الشريعة وملاءة عاليةشدد الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي (بيتك) مازن سعد الناهض على أهمية تطوير العمل المالي الإسلامي في السوق التركي، للاستفادة من نمو قطاع الصيرفة الإسلامية الذي اصبح مكونا أساسيا في الاقتصاد العالمي، تسعى معظم دول العالم الى استقطابه، مشيرا الى ان الفرصة سانحة لجعل تركيا مركزا للخدمات المالية وفق الشريعة، وبوابة لهذه الخدمات في أوروبا ووسط آسيا وجنوبها، حيث تستحوذ على الخبرات والمؤهلات التي تجعلها قادرة على لعب هذا الدور الاقتصادي المؤثر، والذي سيمثل مرحلة جديدة في التطور والازدهار الاقتصادي الذي تعيشه تركيا.
وأكد الناهض في كلمته امام الملتقى الاقتصادي التركي ـ العربي العاشر الذي عقد تحت رعاية رئيس وزراء تركيا احمد اوغلو، بحضور ومشاركة وزير المالية مهمت شمشك، ان بيت التمويل الكويتي التركي (بيتك ـ تركيا) يستطيع القيام بدور رئيسي في تحقيق هذه الرؤية، بعد ما حققه من تقدم ونمو على جميع المجالات، بالاضافة الى الدور الذي يلعبه كجسر لتعزيز العلاقات الاقتصادية ومجالات التعاون بين تركيا والكويت ودول مجلس التعاون، كما يطمح من خلال الرخصة التي حصل عليها مؤخرا لإنشاء بنك إسلامي في ألمانيا، الى تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية بين أوروبا وآسيا ودول مجلس التعاون من خلال تركيا والكويت.
تطوير الشراكة
وأشار الناهض الى ان الوقت مناسب لتطوير الشراكة بين القطاع الخاص في الكويت وتركيا التي اسفرت عن إنشاء «بيتك ـ تركيا» قبل 26 عاما، نحو آفاق جديدة، مضيفا لدى «بيتك» خبرات طويلة في العمل المالي وفق الشريعة، وملاءة عالية، وعلاقات تعاون ممتدة حول العالم، وهناك دول تعمل بشكل جدي لتكون مركزا لصناعة الصيرفة والخدمات المقدمة وفق الشريعة، بعد ان اصبح قطاعا مهما في الاقتصاد العالمي تصل موجوداته الى نحو تريليوني دولار، واصبحت الأسواق العالمية ترى الكثير من هذه المنتجات، خيارا مفضلا في مسائل التمويل مثل الصكوك والاجارة والاستصناع وغيرها، إننا نطمح الى التعاون معا، لجعل تركيا مركزا مهما في مجال الخدمات المالية وفق الشريعة، وان تصبح بوابة هذه الخدمات الى أوروبا ووسط آسيا وجنوبها، في ظل علاقاتها المتميزة مع أسواق دول مجلس التعاون، ومحيطها الإقليمي، ونرى ان تركيا تستحوذ على الخبرات والمؤهلات التي تجعلها قادرة على لعب هذا الدور الاقتصادي المؤثر، والذي سيمثل ـ حال اكتماله ـ مرحلة جديدة في التطور والازدهار الاقتصادي الذي تعيشه حاليا.
إستراتيجية عمل
وحول استراتيجية عمل «بيتك ـ تركيا» قال الناهض: لقد دخلنا السوق التركي من اجل شراكة دائمة وإقامة روابط وثيقة في مختلف الظروف، ولم يتم التطرق أبدا الى الخروج من السوق، او البحث عن فرصة استثمارية في أسواق بديلة، رغم التسهيلات الكبيرة التي كانت تقدم لـ «بيتك»، فقد كنا على ثقة في امكانيات هذا البلد، وما يتميز به من موقع جغرافي وموارد متعددة.
وأضاف: استهدفنا بإنشاء «بيتك ـ تركيا» بالتعاون مع مؤسسات وهيئات رسمية تركية ـ حيث كان البنك، بداية توسعنا الخارجي ـ ان يكون استثمارا استراتيجيا بعيد المدى، لا يعتمد على الخطط القصيرة، التي ترمى فقط إلى تحقيق الربح السريع، ثم الخروج من السوق، لقد كانت الاستراتيجية ان يكون «بيتك ـ تركيا» مجسدا لعلاقات تاريخية وثيقة بين بلدين صديقين يتطلعان دوما إلى تنميتها في شتى المجالات، وعملنا على مد جسور التعاون والتبادل التجاري والاقتصادي، وتوثيق العلاقات الاقتصادية بين بلدينا من جهة، وبين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى، إيمانا بأن الاقتصاد من اهم ادوات التقارب والتفاهم بين الشعوب، و«بيتك» يحرص على تحقيق قيمة مضافة لأي سوق يعمل فيه.
السوق التركي
وأشاد الناهض بالتعاون الذي يجده «بيتك ـ تركيا» على مختلف المستويات الحكومية لتعزيز مسعاه نحو تحقيق تكامل وتعاون مع الأسواق الخليجية ذات الوفرة المالية، والسوق التركي الغني بالفرص، وهو ما اسفر حقيقة عن واقع راسخ من الشراكة تدعمه مجموعة كبيرة من المشاريع والصفقات، وعلاقات وثيقة بين رجال الأعمال في الجانبين، ومعارض ومؤتمرات تم تنظيمها برعاية «بيتك ـ تركيا».