Note: English translation is not 100% accurate
خفض إنتاج «أوپيك» في اجتماع ديسمبر.. مستبعد
29 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - فيينا ـ رويترز
شكك مسؤولون في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) في توقعات متفائلة لباحثين بالمنظمة قبل اجتماع وزراء النفط في أوپيك الأسبوع المقبل، وشكك البعض في إمكانية حدوث تخفيف سريع لتخمة المعروض في 2016.
وتشير التعليقات إلى أجواء أقل تفاؤلا داخل أوپيك ـ التي تعقد اجتماعا لوزراء النفط يوم الرابع من ديسمبر مقارنة بالاجتماع الأخير في يونيو.
وقال مصدر ان «بيانات السوق تكشف عن قدر كبير من الغموض». وكانت المنظمة اتخذت قبل نحو عام قرارها التاريخي بعدم خفض الإنتاج لدعم الأسعار والتركيز على الدفاع عن حصتها السوقية.
وقاد التحول السعودية ودولا خليجية أخرى.
وتزداد الشكوك بين الأعضاء الأقل ثراء في أوپيك بشأن هذه السياسة.
ويتوقع فريق الباحثين في أوپيك زيادة الطلب على خام المنظمة في 2016 مع تراجع المعروض من منتجين منافسين للمرة الأولى منذ 2007 مما يقلل من تخمة المعروض العالمي مقارنة بالعام الحالي.
ومن المتوقع نمو الطلب العالمي على النفط 1.25 مليون برميل يوميا.
وقال مندوب في أوپيك إن من بين الاختلافات في وجهات النظر المطروحة ما إذا كانت تلك التوقعات مفرطة في التفاؤل، بينما أبدى مندوب آخر تشاؤمه إزاء التوقعات.
وحين سئل المندوب الثاني هل تبدو توقعات السوق أفضل قال «لا ليست كذلك. المسألة معقدة». وأضاف قائلا: «نعتقد أن السوق ستحتاج وقتا أطول كي تعود للاستقرار. ربما تحتاج عاما ونصف عام أخرى». ومع ذلك من المتوقع على نطاق واسع أن تبقي المنظمة سياستها الإنتاجية الحالية في اجتماع ديسمبر دون تغيير.
وأكد مندوبون من بلدان خليجية أعضاء في أوپيك أن أي تحول صوب خفض الانتاج لن يكون ممكنا إلا إذا انضم منتجون كبار من خارج المنظمة ـ لاسيما روسيا ـ إلى تخفيضات منسقة في الإنتاج. وتبدو فرص حدوث ذلك حاليا ضعيفة.
وقال مندوب من إحدى الدول المطالبة بخفض الإنتاج: «لست متفائلا كثيرا بحدوث أي انفراجة في الاجتماع المقبل لأوپيك.
أتمنى أن يخيب ظني».