Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر وظائف الدولة المعاصرة من منظور الاقتصاد المعرفي ينطلق أول فبراير
7 يناير 2016
المصدر : الأنباء

خطة التنمية 2017 ـ 2018 ركزت على برنامج خاص بالاقتصاد المعرفي احتوى على 20 مشروعاً
%0.02 إنفاق الدول العربية والخليجية على البحث العلمي الأقل دولياً منى الدغيمي
عقد في مقر الأمانة العامة للتخطيط والتنمية امس اجتماعا تنسيقيا حول مؤتمر وظائف الدولة المعاصرة من منظور الاقتصاد المعرفي الذي ينطلق في الاول من فبراير المقبل برعاية سامية من صاحب السمو الامير وبحضور وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح.
حضر الاجتماع رئيس اللجنة العليا للمؤتمر المستشار خالد الحشاش ومدير الادارة الاقتصادية في الأمانة العامة للتخطيط والتنمية طلال الشمري والمستشار في مكتب الامين العام للامانة العامة للتخطيط والتنمية فارس العبيد.
في البداية، قال المستشار خالد الحشاش ان مؤتمر وظائف الدولة المعاصرة من منظور الاقتصاد المعرفي يحمل كثيرا من اهتمام القيادة السياسية بالمفهوم المعاصر للاقتصاد المعرفي وترجمة هذا المفهوم على ارض الواقع ضمن خطط التنمية، لافتا الى ان المؤتمر يشدد على اهمية الترابط المعرفي بين المؤسسات الحكومية، وهو النهج الجديد الذي حملته الامانة العامة للتخطيط والتنمية من خلال الخطة الانمائية القادمة بتكريس ما يسمى بالتنمية الادارية من خلال التركيز على اهمية وجود نقل ومشاركة المعرفة ما بين المؤسسات العامة في الدولة.
وذكر الحشاش ان من ابرز اهداف المؤتمر التوعية المجتمعية والمؤسسية بمفهوم الاقتصاد المعرفي وتغيير الثقافة المضادة والنظر للمعرفة من مفهوم اقتصادي والاهتمام بانشاء المراكز البحثية التي تخدم مفهوم الاقتصاد المعرفي، فضلا عن مناقشة وظائف الاجهزة الحكومية من منطلق ان القطاع العام هو المهيمن على كل الانشطة الاقتصادية في الدولة.
و كشف الحشاش ان الدول العربية والخليجية من اقل الدول انفاقا على البحث العلمي حيث لا تتجاوز النسبة 0.02%، مشيرا الى ان قطر الاعلى انفاقا على البحث العلمي.
وذكر ان المؤتمر يشتمل على 6 جلسات عمل مقسمة على يومين وتهدف الى توعية المجتمع وتوعية المؤسسات الحكومية والتعليمية بأهمية تبني مفهوم الاقتصاد المعرفي، كما تشير الى اهمية ان تتبنى المؤسسات الحكومية ومجلس الوزراء الانتقال الى الوظائف الحكومية المعاصرة واستغلال المعرفة اقتصاديا، وهو نهج عالمي اصبح جزءا اصيلا في الدول، كما تؤكد الجلسات على اهمية جانب التعليم الابداعي بتغيير فلسفة وزارة التربية وجامعة الكويت وادخال مناهج جديدة تتعلق بادارة المعرفة في الابتكار.
واشار الى ان المتحدثين في جلسات المؤتمر من الخارج يبلغ عددهم 20 متحدثا ومن الداخل ودول مجلس التعاون 10 متحدثين تم اختيارهم بالتركيز على الجانب العملي لديهم في كيفية تطبيق مفهوم الاقتصاد المعرفي وتحويل مفهوم ادارة المعرفة كحكومات ومؤسسات قطاع خاص، لافتا انه تم اعداد فيلم وثائقي سيتم عرضه خلال المؤتمر ويشتمل على لقاءات مع شخصيات سياسية واقتصادية منها رئيس مجلس الامة ورئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت ووكلاء وزارات ومدراء ادارات معنيون بموضوع الاقتصاد المعرفي لاستعراض آرائهم حول موضوع الاقتصاد المعرفي وكيفية تذليل العراقيل التي تواجه هذا المفهوم ونشر الوعي المؤسسي.
الخطة الثالثة
من جانبه، قال مدير الادارة الاقتصادية في الامانة العامة للتخطيط والتنمية طلال الشمري ان خطة التنمية السنوية الثالثة 2017 ـ 2018 احتوت على 21 دليلا ومن بينها دليل خاص بالاقتصاد المعرفي، مشيرا الى ان هذه الادلة تم استقاؤها من عدة مصادر دولية منها البنك الدولي وتقارير التنافسية وغيرها من المنظمات الدولية.
واشار الى ان خطة التنمية احتوت كذلك على 84 مؤشرا مرتبطا بالادلة، ومنها مؤشر خاص بالاقتصاد المعرفي والمؤشرات ترتبط بتوجهات استراتيجية وهناك سبعة ركائز في الخطة السنوية الثالثة 2017 ـ 2018 ارتكزت عليها الخطة كالادارة والاقتصاد والرعاية الصحية والبنية التحتية والتربية ورأس المال البشري والمكانة الدولية، وتم التركيز على برنامج خاص بالاقتصاد المعرفي احتوى على 20 مشروعا تقدمت بها مختلف الجهات.