Note: English translation is not 100% accurate
تدفق التجار من دول الخليج والمنطقة على الشارقة لشراء المنتجات الصينية
24 مارس 2012
المصدر : الأنباء

يتدفق تجار من أنحاء الخليج والشرق الأوسط وأفريقيا على إمارة الشارقة لشراء المنتجات الصينية، وتمتلئ متاجر قطع غيار السيارات في المنطقة التجارية بالإمارة بمنتجات صينية الصنع تباع لتجار يتوافدون لشراء بضائع زهيدة الثمن بالجملة، ويفتخر حسين محمد المحمودي المدير العام لغرفة التجارة والصناعة في الشارقة بالعلاقات التجارية الطيبة بين الصين والإمارة.
وقال المحمودي: «إمارة الشارقة ترتبط طبعا بعلاقة خاصة مع جمهورية الصين وهي من أولى المدن على مستوى المنطقة التي فتحت قنوات الاتصال مع جمهورية الصين، أول طائرة تحط تقريبا في دول الخليج كلها من جمهورية الصين حطت في مطار الشارقة، أول مركز تجاري ومركز استثماري وترويجي على مستوى المنطقة كان في إمارة الشارقة».
وشهدت الشارقة في الآونة الأخيرة زيارة وفد برئاسة تاي جيانشي رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية بإقليم جيجيانغ لحضور ورشة عمل مشتركة مع رجال الأعمال المحليين.
وقال تاي على هامش ورشة العمل «زيارتنا هنا ستركز في الأساس على تصدير المكونات الصغيرة، الشارقة تستورد كميات كبيرة من السلع الصغيرة من الصين وخصوصا من إقليم جيجيانغ.
الشارقة أيضا نقطة عبور مهمة لبعض منتجات إقليم جيجيانغ من السلع الصغيرة التي تشحن من الشارقة إلى دول أخرى في المنطقة.
الصادرات الرئيسية تشمل منتجات الصناعات الخفيفة والمنسوجات والأجهزة الإلكترونية، وقال تاي إن حجم التبادل التجاري بين الصين والشارقة في عام 2011 بلغ ستة مليارات دولار، مضيفا ان الرقم يزيد سنويا، والصين هي ثاني أكبر مصدر للإمارات بعد الهند.
وتشير بيانات الجمارك إلى ان إجمالي حجم الصادرات الصينية للإمارات بلغ 41.8 مليار درهم (11.4 مليار دولا) في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، وتبددت في المنطقة التجارية بالشارقة السمعة السيئة التي ارتبطت طويلا بالمنتجات الصينية عندما كانت قليلة الجودة في التسعينيات.
وقال تاجر لقطع غيار السيارات يدعى غلام علي قائد «اليوم كل سنة تتقدم البضاعة من الصين، الجودة كل سنة أحسن وأجدد من السنة القبل (السابقة)، وفيه درجات مختلفة، يعني فيه درجة أولى الأسعار ارتفاع شوية، فيه درجة ثانية أرخص شوية، على حسب موديلات «طرازات» السيارات المختلفة الموجودة في الإمارات أو دول الخليج».
وقال المحمودي «القوة الاقتصادية الصينية مؤثرة وتلعب دورا كبيرا على مستوى العالم، ونحن في دولة الإمارات وإمارة الشارقة بشكل خاص نتطلع ونطمح إلى أن نستفيد من هذه القدرة وإلى توظيف هذه القدرة الصينية الكبيرة وهذه العلاقة المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الصديقة».
وتضم الشارقة عددا من مراكز التسوق الصينية، ويقدر عدد الشركات الصينية في الإمارات بنحو 4000 شركة تعمل في مجالات مختلفة منها الفندقة وصناعة الأثاث والإلكترونيات.