Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديون: متغيرات فنية تعرضت لها البورصة في 2012
1 يناير 2013
المصدر : الأنباء
رأى خبراء اقتصاديون كويتيون ان سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) تعرض لجملة من المتغيرات الفنية والعديد من الضغوطات السياسية على المستويين المحلي والعربي خلال عام 2012 أثرت على مجريات حركة التداولات لاسيما الشركات الصغيرة والمضاربية.
وأوضح الخبراء في لقاءات متفرقة مع «كونا» ان البورصة وعلى مدار 12 شهرا مرت بمحطات كثيرة استفادت منها شركات محدودة ذات أداء تشغيلي جيد وغيرها من الشركات التي شهدت «تضخما لافتا» وعلى أسس غير اقتصادية (عبر المضاربات) التي رفعت من قيمها السوقية من أجل تجميل اقفالاتها.
وأجمعوا على أن دخول المحفظة الوطنية للشراء على أسهم انتقائية كان له أثر كبير في بلوغ القيم السوقية مستويات معقولة مقارنة مع ما كان يتحقق في عام 2011 علاوة على ان الربع الأخير من العام الحالي أعطى السوق دفعة قوية خصوصا فيما يتعلق بالمؤشرات الرئيسية (القيمة النقدية ـ كميات الأسهم ـ أعداد الصفقات).
وقال الاقتصادي صالح السلمي ان البورصة «على حالها منذ تعيين المدير الجديد الذي نأمل ان تضع قراراته الكثير من الآمال المتعلقة بالمتداولين موضع التنفيذ الفعلي»، علاوة على تطبيق نظام التداولات الجديد وتطبيقه يعد «علامة بارزة» في عمر السوق الا ان العلامة الأبرز «النزول الكبير في القيم الرئيسية».
من جانبه، قال الاقتصادي صلاح السلطان ان أداء الاقتصاد المحلي «كان ضعيفا جدا»، ما أثر في منوال حركة البورصة خلال 2012 والتي كانت مستوياتها متدنية بسبب عدم الانسجام بين الجهات ذات التأثير على الحياة الاقتصادية، كما ان السوق فقد الكثير من مقوماته والانحدار في المستويات السعرية للعديد من الأسهم القيادية نأمل أن تعاود حالتها الطبيعية خلال العام المقبل.
من جهته، لاحظ الاقتصادي محمد النقي في البورصة خلال 2012 «عدم اتخاذ اجراءات حازمة حيال الشركات التي تجاوزت القوانين وعدم اتخاذ القرارات الصائبة لتصحيح المسار والاستفادة من تجارب الماضي لعموم الشركات على المستوى العالمي ومن ضمنها شركات الكويت».
بدوره، رأى الاقتصادي نايف العنزي الحدث الأبرز في 2012 «تخلي السوق عن الشركات القيادية والتشغيلية وصب كل اهتماماته على الشركات الرخيصة والوهمية التي لم يجن من ورائها أي أشخاص عوائد للاستثمار بل أصبحت تقود المضاربات على مدار العام كله».
وقال العنزي انه «لم يكن لصناع السوق من أثر في السوق خلال 2012 ومنذ أربعة أعوام مضت ونجد أسهما تضاعفت 4 الى 5 مرات ثم تراجعت مع الضغوطات ومع غياب كبير لكبار المستثمرين والأموال المتواجدة في السوق تدخل لمدة شهر قبل ان تهاجر الى أسواق اقليمية».
من ناحيته، قال الاقتصادي محمد الطراح ان السوق مر بمراحل كثيرة أرهقت العديد من المستثمرين لاسيما الصغار منهم الذين كانوا يتمنون أن يشهد ارتفاعات تعوضهم عن الخسائر التي تكبدوها في الأعوام الماضية «لكن فاتهم عام 2012 على أمل أن يعوضهم العام الجديد بمكاسب وان محدودة».