- تكلفة البئر تبدأ من 600 دينار وتصل إلى 13.900 د.ك
- نهدف إلى حفر الآبار في 6 دول
- دعم وزارتي الشؤون والخارجية سبب رئيسي في نجاح العمل الخيري الكويتي
- ندعو الشركات ومؤسسات القطاع الخاص للمساهمة في الحملة
- رغم الجائحة وتداعياتها العالمية إلا أن عملنا الإنساني مستمر بالداخل والخارج
- «تخيل 3» تؤكد استمرار أعمال الخير في الكويت الخيرية بكل دول العالم
قال رئيس قطاع الموارد والعلاقات العامة والإعلام بجمعية النجاة الخيرية عمر يعقوب الثويني إن الجمعية تزامنا مع اليوم العالمي للمياه الموافق 22 مارس الجاري تطلق حملة #تخيل 3 لحفر الآبار في 6 دول.
وأشار الثويني إلى أن النجاة الخيرية تطمح من خلال هذه الحملة للمساهمة في إنهاء معاناة آلاف الأسر التي تكافح يوميا من أجل الحصول على المياه النظيفة. وأكد أن تخيل 3 تعد استمرارا لأعمال الكويت الخيرية ونجاحاتها الإنسانية في كل دول العالم.
وحول مزيد من التفاصيل عن حملة تخيل 3 في سياق الحوار التالي:
ما سبب إطلاقكم حملة «تخيل» للعام الثالث على التوالي؟
٭ بداية أشكر جريدة «الأنباء» الراعي الإعلامي لحملة «تخيل» على هذا الحوار، وعلى مساندتها الدائمة لنا في أعمالنا الإنسانية والإغاثية، فهي شريك أساسي في هذا العمل الخيري.
كما أتوجه بجزيل الشكر والعرفان إلى وزارة الشؤون ووزارة الخارجية على دعمهما الكبير للعمل الخيري بشكل عام ولجمعية النجاة الخيرية بشكل خاص. والذي له دور رئيسي في نجاح العمل الخيري الكويتي داخليا وخارجيا.
أما السبب في إطلاق جمعية النجاة الخيرية لهذه الحملة للعام الثالث على التوالي فهو الواقع المؤلم الذي تعيشه الكثير من البلدان بسبب نقص المياه، حيث أظهرت أرقام المؤسسات الدولية أن 1 من بين كل 10 أشخاص في العالم يفتقر إلى المياه الصالحة للشرب، وأن كل 90 ثانية يموت طفل بسبب مرض له صلة بالمياه، وأنه في افريقيا تسير النساء والأطفال على الأقدام أكثر من 3.7 أميال في اليوم الواحد للحصول على الماء.
حدثنا عن أهم الأهداف التي تسعون لتحقيقها من حملة «تخيل 3»؟
٭ طموحنا توفير المياه العذبة للمحرومين منها في 6 دول هي: اليمن وتشاد والنيجر وسيلان وكمبوديا وألبانيا، والتقليل من الأمراض الناتجة عن شرب المياه الملوثة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ما تكلفة حفر البئر الواحدة؟ وهل يمكن لفرد أو أسرة التبرع ببئر كاملة؟
٭ تتفاوت قيمة التكلفة من دولة إلى أخرى، وبالنسبة لآبار حملة «تخيل» فإن التكلفة تبدأ من 600 دينار وتصل إلى 13.900 د.ك، ويمكن أن يتبرع فرد أو أسرة أو رواد مسجد ببئر كاملة، وسنقوم بتوثيق كل خطوات المشروع وإرسال التقارير للمتبرعين بشكل منتظم كعادتنا في النجاة الخيرية.
صف لنا تفاعل وزارات الدولة ومؤسسات القطاع الخاص معكم.
٭ لمسنا تفاعلا مميزا من كثير من المؤسسات الرسمية وشركات القطاع الخاص الكويتية، فالكثير منها أبدى رغبته في رعاية ودعم الحملة، وهذا يدل على فهم راق لدور الكويت الإنساني على مستوى العالم، كما يدل على اهتمام هذه المؤسسات بالمسؤولية الاجتماعية. وهذا التكامل والتعاون بين وزارات الدولة ومؤسسات القطاع الخاص يسهم بشكل كبير في زيادة أعداد المستفيدين من الحملة.
ماذا عن مشاركة الشباب والمتطوعين؟
٭ نحرص عند التخطيط لحملاتنا على مشاركة الشباب والمتطوعين من كافة فئات المجتمع، وقد قمنا بتشكيل فريق للحملة يضم مجموعة من الشباب الكويتي للإشراف على إعدادها وتنفيذها والحديث عن دور الشباب الكويتي في العمل التطوعي، فلله الحمد الكويت تذخر بآلاف المتطوعين والمتطوعات من شتى شرائح المجتمع حتى أصبح هؤلاء الشباب نموذجا يحتذى به فتجدهم في أرقى المناصب القيادية والمهن الوظيفية ويحرصون رغم الأعباء الوظيفية والالتزامات الأسرية والظروف الصحية لجائحة كورونا على المشاركة الفاعلة في عمل الخير.
«تخيل 3» تحمل في طياتها العديد من الأبعاد الدينية والإنسانية والتوعوية، حدثنا عنها؟
٭ البعد الإنساني مهم ولكن حملة «تخيل» لها أبعاد دينية وإنسانية وتوعوية. فالبعد الديني يتمثل في شكر النعمة التي أنعم الله علينا بها في كويت الخير والمتمثلة في توافر المياه الصالحة للشرب وكل الاستخدامات وهذا الشكر يكون بالعطاء لمن حرموا من هذه النعمة. كما أن هناك ثوابا وأجرا كبيرا يترتب على حفر الآبار، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس صدقة أعظم أجرا من ماء» حسّنه الألباني.
والبعد الإنساني في الوقوف بجانب الآلاف من المحتاجين الذين يعانون من أجل توفير أبسط أساسيات الحياة وهي المياه النظيفة، حيث نعبر من خلال حملتنا عن تضامننا معهم ورغبتنا الصادقة في مساعدتهم.
وأخيرا البعد التوعوي وهو موجه للمجتمع الكويتي ويتعلق بمشكلة نقص المياه حول العالم وأهمية المحافظة على الماء وعدم إهداره بأي شكل من الأشكال.
تمتاز النجاة الخيرية بالدقة والسرعة في تنفيذ مشاريع الآبار، حدثنا عن هذا التميز؟
٭ جمعية النجاة الخيرية لديها خبرة كبيرة في تنفيذ المشاريع بشكل عام، ولاسيما حفر الآبار والتي ننفذها في العديد من الدول، ونحرص دائما على إقامتها في الأماكن الأشد احتياجا، ونقوم بحفر الآبار بالتعاون مع جهات منفذة معتمدة من وزارة الخارجية الكويتية وتحت إشرافها ونرسل للمتبرع تقريرا شاملا من بداية المشروع حتى الافتتاح.
ولله الحمد حظيت الحملة بمشاركة كبيرة من الدعاة والمؤثرين ومشاهير مواقع التواصل، ونحن ندعو الراغبين في التعاون مع فريق الحملة، أو من لديهم استفسارات عنها إلى زيارة حسابات الجمعية عبر حساب alnajatorg@ أو من خلال الاتصال على مركز الاتصال 1800082.
حدثنا عن إنجازات حملة تخيل خلال العام الماضي.
٭ بفضل الله ثم تبرعات المحسنين تم حفر 500 بئر في 8 دول هي: اليمن، وموريتانيا، وتشاد، والنيجر، والكاميرون، وبنغلاديش، والهند، وسريلانكا. واستفاد من هذه الآبار ما يقارب من مليون مستفيد، وقد بلغ عدد المتبرعين من داخل وخارج الكويت 56 ألف متبرع.
هل لك من كلمة أخيرة؟
٭ أتقدم بوافر الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في هذه الحملة من أفراد ومؤسسات، كما أدعو أهل الخير وأصحاب الأيادي للتبرع للحملة، ولا يفوتني دعوة المؤسسات والشركات للمساهمة في نجاح الحملة وتقديم ما يمكنها من دعم في إطار المسؤولية الاجتماعية التي تتميز بها العديد من المؤسسات العاملة في الكويت الحبيبة.