ياسر العيلة
رغم أنه لم يدرس التمثيل أكاديميا، فإن الفنان الشاب بدر الرشدان استطاع أن يفرض حضوره على خشبة المسرح معتمدا على موهبته الفطرية، بعدما اكتشفه الفنان والمخرج محمد الحملي ومنحه فرصته الأولى من خلال مسرحية «الغربة» ضمن الدورة الأولى من مهرجان «باك ستيج قروب» المسرحي، قبل أن يشارك في أعمال عدة منها «زوارة» و«خادمة الجن»، وصولا إلى دوره اللافت في مسرحية «المايسترو» التي تحقق نجاحا جماهيريا كبيرا حاليا.
وفي لقاء مع «الأنباء»، أعرب الرشدان عن سعادته بالمشاركة في «المايسترو»، مشيرا إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يقف فيها على خشبة المسرح إلى جانب الفنان د. طارق العلي بعد تعاونهما السابق في مسرحية «الخطر معهم» بإخراج محمد الحملي. وقال: د.طارق العلي ليس دكتورا فقط، بل أستاذ بمعنى الكلمة، استفدت منه كثيرا، ووجدت منه كل الدعم والتشجيع.
وأضاف: أنا سعيد جدا بالنجاح الذي تحققه مسرحية «المايسترو»، وأعتقد أن سر هذا النجاح يعود إلى الروح الجميلة التي تجمع فريق العمل، سواء على خشبة المسرح أو خلف الكواليس.
وعن الشخصية التي يجسدها، أوضح أنه يؤدي دور «بدوري»، أحد أعضاء فرقة «المايسترو»، مؤكدا أنه لم يتوقع أن يحقق هذا الدور كل هذا الصدى الجماهيري. وقال: اجتهدت كثيرا في بناء الشخصية وطريقة أدائها، والحمد لله أن الجمهور أحبها وتفاعل معها. وكشف الرشدان عن كواليس أغنية «جمل جمل» التي تحولت إلى «ترند» على مواقع التواصل الاجتماعي، مبينا أن الأغنية لم تكن موجودة خلال عروض المسرحية في السعودية وقطر، وإنما جاءت لاحقا خلال العروض في دبي.
وعن مثله الأعلى في الكوميديا، قال إن النجم العالمي جيم كاري يعد قدوته الفنية.
وأكد الرشدان أن الأدوار المركبة تستهويه بشكل كبير، مشيرا إلى أنه يشعر بقدرته على تحقيق نجاحات مميزة من خلالها.
وحول ارتباطه بالأدوار الكوميدية بسبب بنيته الجسدية، قال إن المنتجين والمخرجين هم من وضعوه في هذا الإطار، رغم رغبته في خوض تجربة مسرح الطفل، مضيفا بروحه المرحة: أخبرت الفنانين محمد الحملي وعبدالمحسن العمر برغبتي، لكنهما لا يريانني مناسبا لمسرح الطفل.