قال نائب رئيس مجلس إدارة «جمعية الإغاثة الإنسانية» د.سلطان الخنة، خلال تكريم جمعية ملتقى الكويت الخيري لجمعية الإغاثة الإنسانية بجائزة وسام الكويت للاستحقاق الإنساني (جدارة) لجهدهم وتميزهم في العمل الإنساني بصفة عامة واثناء جائحة كورونا خاصة، إن العمل الإنساني والخيري يعد أبرز ميزة تنافسية للكويت مما جعلها مركزا إنسانيا، مؤكدا ان حب الخير متجذر في قلوب أهل الكويت منذ نشأة البلاد، وذلك من منطلق قيمي إسلامي.
ولفت الي ان العمل الخيري الذي تقوم به الكويت تشهد له مؤسسات محلية وعالمية وذلك بفضل الله تعالى ثم توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، مشيرا الى ان عمل الكويت الخيري بحمد الله يصل الى جميع أنحاء العالم من أجل المستضعفين والمنكوبين واليتامى.
ووجه د.الخنة شكره وتقديره لإدارة الجمعية على تنظيمهم مسابقة وسام الكويت للاستحقاق الإنساني (جدارة) والتي فازت بها «جمعية الإغاثة الإنسانية»، معربا عن سروره للإخوة في الجمعية لتكريمهم وتقديرهم للجمعية ومنحها الجائزة.
واكد أن هذا التكريم يضعنا أمام تحد كبير ومسؤولية كبرى تجاه العمل التطوعي والإنساني والخيري، ويشكل لنا حافزا لمزيد من الجهد والعطاء لتحقيق أهدافنا في ترسيخ قواعد العمل الاجتماعي والإنساني والتطوعي في الكويت من خلال «جمعية الإغاثة الإنسانية» التي تسعى جاهدة في مساعدة الناس والسعي في تخفيف معاناتهم وبذل الجهود من أجل وضع البرامج الكفيلة في معاونة كل من يحتاج للمساعدة، مثمنا دور القائمين على الجمعية وجهودهم المباركة في خدمة العمل الخيري والإنساني الذي تبرز فيه كويت الإنسانية والعطاء في ظل قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد.
من جانبه، قال مستشار جمعية ملتقى الكويت د.نوري بشير ان دور «جمعية الإغاثة الإنسانية» مبارك في تحقيق الاعمال الإنسانية والخيرية التي تقوم بها، مشيدا بعملها الإداري والتنظيمي وطرحها للمشاريع المستحقة التي نالت عليها اليوم هذا التكريم والذي يدل على جهد جبار يقوم به الاخوة القائمين على الجمعية.
ولفت الى أن الجائزة تدور فكرتها حول تكريم من يتم اختيارهم أفرادا ومؤسسات نظير الخدمات التي قاموا بتقديمها للمجتمع داخل الكويت، والتي أساسها دور العمل الإنساني بالكويت والأساس الفكري الذي تلعبه قيم التطوع والعطاء والمشاركة في تعزيز قيمة العمل المجتمعي وتفعيله والتميز فيه وكذلك الأساس العلمي في اكتشاف الطاقات المبذولة في خدمة المجتمع، لافتا الى ان هذا يتوافق مع ما قامت به جمعية الإغاثة الانسانية من خلال عملها الإنساني والتطوعي في تعزيز القيم المجتمعية بطريقة مبتكرة وحديثة أتاحت الفرصة لجميع أفراد ومؤسسات المجتمع المدني من المشاركة فيها جنبا إلى جنب مع المؤسسات الحكومية، ولتحقيق المفهوم الشامل للتنمية المجتمعية، لذا وجب علينا دعم هذه المبادرات والمشاريع الرائدة التي قامت بها الجمعية من خلال هذا التكريم.
من جانبه، قال رئيس المشاريع الداخلية والخارجية بالإغاثة الإنسانية خالد الرشيدي: اننا نثمن ونشكر الاخوة في الجمعية لتكريمهم لجمعية الإغاثة الإنسانية بجائزة وسام الكويت للاستحقاق الإنساني (جدارة)، مؤكدا ان هذا التكريم يشعرنا بالفخر والاعتزاز ويضع على عاتقنا مسؤوليات كبيرة لتعظيم هذا النهج الإنساني النبيل والعمل الخيري الذي جبلت عليه دولتنا الحبيبة الكويت.
ومن جهته، ثمن المدير العام لجمعية الإغاثة الإنسانية خالد السعيد تكريم الجمعية وهو في حقيقة الامر تكريم لأهل الكويت جميعا لعطائهم اللامحدود قبل ان يكون تكريما للجمعية واعضائها والعاملين بها، مؤكدا ان هذا يوضح بجلاء حقيقة أهل الكويت وأنهم جبلوا على حب العمل الخيري والإنساني ممن يساهمون بشكل فعال في إغاثة الملهوف وكفالة الأيتام والأرامل والمساكين، وتشييد دور العبادة وحفر الآبار وإقامة العديد من أوجه الخير.