Note: English translation is not 100% accurate
أكد حرص الأمانة على توسيع دائرة استفادة المسلمين من خير الوقف
الخرافي: اختيار الكويت للتنسيق بين الدول الإسلامية في مجال الوقف حافز لجميع العاملين في الأمانة العامة
10 مايو 2011
المصدر : الأنباء

منتدى قضايا الوقف في تركيا سيعمل على تأصيل النظريات العامة لفقه الوقف
قضايا مهمة سيبحثها المنتدى منها ولاية الدولة في الرقابة على الأوقاف
عدد من كبار العلماء من مختلف الدول الإسلامية سيشاركون في المنتدى
أسامة أبوالسعود
أكد الامين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي أن اختيار الكويت ممثلة في الأمانة العامة للأوقاف لتكون الدولة المنسقة لجهود الدول الإسلامية في مجال الوقف يعتبر حافزا لجميع العاملين بالأمانة وهذا جاء بموجب قرار مؤتمر وزراء أوقاف الدول الإسلامية الذي انعقد بالعاصمة الاندونيسية «جاكرتا» في أكتوبر من سنة 1997.
وقال الخرافي خلال حديثه في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس في مقر الأمانة العامة للأوقاف في الدسمة حول عقد منتدى قضايا الوقف الفقهية الخامس والذي سيقام في الثالث عشر من الشهر الجاري في الجمهورية التركية «إن منهجية الأمانة العامة للأوقاف لتفعيل ملف التنسيق بين الدول الإسلامية ارتكزت منهجية الأمانة في تفعيل ملف العمل الوقفي بين الدول الإسلامية من خلال محورين أساسيين الأول الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية المهتمة والمختصة بمجال الوقف في العالم الإسلامي وخارجه لإنجاح مشاريع الدولة المنسقة ولتبادل الخبرات الوقفية بين مختلف المناطق والدول الإسلامية، ولتوسيع دائرة استفادة المسلمين من خير الوقف في مختلف المستويات العملية، والإعلامية، ويعتبر البنك الإسلامي للتنمية شريكا مميزا للأمانة العامة للأوقاف في كل المشاريع التي تنفذ في إطار التنسيق الدولي في مجال الوقف بين البلدان الإسلامية والثاني تحويل إستراتيجية التنسيق بين الدول الإسلامية في مجال الوقف إلى مشاريع عملية تحقق الأهداف المرجوة: حيث تتوزع الأنشطة الوقفية التي تندرج ضمن جهود التنسيق بين الدول الإسلامية على عدد من المشاريع منها مشروع كشافات أدبيات الأوقاف ومشروع تنمية الدراسات والبحوث الوقفية ومشروع بنك المعلومات الوقفية ومشروع تدريب العاملين في مجال الوقف ومشروع نقل وتبادل التجارب الوقفية ومشروع إصدار دورية دولية للوقف الإسلامي «مجلة أوقاف» ومشروع منتدى قضايا الوقف الفقهية ومشروع مكنز علوم الوقف ومشروع القانون الاسترشادي للوقف ومشروع قاموس مصطلحات الوقف ومشروع معجم تراجم أعلام الوقف ومشروع أطلس الأوقاف في العالم الإسلامي.
وأضاف الخرافي إن منتدى قضايا الوقف الفقهية هو منتدى دولي دوري يعقد كل سنتين في إحدى الدول الإسلامية المهتمة بالوقف لتدارس القضايا الفقهية للأوقاف، تطرح من خلاله بعض القضايا والمفاهيم الوقفية من قبل العديد من المفكرين والعلماء المرموقين من دول عربية وإسلامية بغرض تقديم الحلول المعاصرة لها ومن أهدافه المساهمة في إحياء سنة الوقف، والتعريف بدوره التنموي في المجتمع وإحياء الاجتهاد والبحث في القضايا والمشكلات المعاصرة للأوقاف وإيجاد الحلول لها وتأصيل النظريات العامة لفقه الوقف وتقديم الاستشارات والخبرات للمؤسسات الوقفية في العالم والتعاون مع مؤسسات البحث العلمي والمجامع الفقهية في جميع أنحاء العالم وإعداد مدونة فقهية شاملة لأحكام الوقف وقواعده وقضاياه المعاصرة، لتكون مرجعا علميا محكما معتمدا للمعنيين بشؤون الأوقاف.
وتطرق الخرافي لوسائل العمل في المنتدى بأن الأمانة العامة للأوقاف تعمل في سبيل تحقيق أهداف المنتدى في اتجاهين الأول دراسة القضايا والمستجدات المعاصرة في مجال الوقف وذلك من خلال مناقشة القضايا المستجدة والمشاكل العملية التي تواجه القائمين على شؤون الأوقاف، من خلال بحوث علمية يقدمها علماء وفقهاء في أعمال المنتدى الذي يعقد كل سنتين، وتحتوي على حلول عملية ملائمة للواقع، وقابلة للتطبيق، ومتوافقة مع أحكام الفقه الإسلامي، ليخرج المنتدى بقرارات وتوصيات يتم نشرها ضمن أعمال المنتدى لتستفيد منها المؤسسات الوقفية والمعنيين بشؤون الوقف وقضاياه.
وقد أوكل إلى اللجنة العلمية للمنتدى مهمة تتبع القضايا المستجدة والمشاكل العملية في مجال الوقف في جميع دول العالم، وإدراجها في أعمال المنتديات القادمة أما الاتجاه الثاني فيركز على إعداد موسوعة «مدونة أحكام الوقف» الفقهية وهي مدونة شاملة في أحكام الوقف، يراعى فيها صياغة أحكام الوقف الفقهية صياغة معاصرة تحيط بالاتجاهات الفقهية، بحيث تصبح مرجعا شاملا ومعتمدا لجميع موضوعات الوقف.
وستتناول المدونة كل ما كتبه فقهاء المذاهب الإسلامية حول الأحكام الشرعية الخاصة بالوقف. وعلى ذلك ستشتمل المدونة على آراء المذاهب الإسلامية المعتبرة وآراء فقهاء السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم وآراء فقهاء الأمصار الذين دورست مذاهبهم ونقلت آراؤهم في كتب الفقه وكذلك الأدلة الشرعية التي استدل بها كل مذهب مع بيان وجه استنباط الحكم من الدليل والقضايا المستحدثة في الوقف التي بحثت في المؤتمرات والندوات والمجامع الفقهية والقرارات الصادرة بشأنها والقرارات الصادرة عن المؤتمرات والندوات العلمية والمجامع الفقهية في مسائل الوقف الفقهية.
نبذة عن المنتديات
بدورها قدمت نائب الأمين العام للإدارة والخدمات المساندة إيمان الحميدان نبذة عن المنتديات الفقهية السابقة حيث كان منتدى قضايا الوقف الفقهية الأول والذي عقد بالكويت في أكتوبر 2003 تحت شعار «التزام شرعي وحلول متجددة»، وتم تقديم أحد عشر بحثا علميا ركز على ديون الوقف واستثمار أموال الوقف ومشمولات أجرة الناظر المعاصرة أما منتدى قضايا الوقف الفقهية الثاني فعقد في الكويت في مايو 2005 تحت شعار «تحديات عصرية واجتهادات شرعية».
ولاية الدولة
من جانبها أكدت مدير إدارة الدراسات والعلاقات الخارجية بالأمانة والمنسق العام للمنتدى وعضو اللجنة العلمية كواكب الملحم أن «منتدى قضايا الوقف الفقهية الخامس» سيتناول بحث عدد من المواضيع منها ولاية الدولة في الرقابة على الأوقاف ووسائل إعمار أعيان الأوقاف والأصول المحاسبية للوقف وتطوير أنظمتها وفقا للضوابط الشرعية كما ستكون هنالك «حلقة نقاشية» عن الأوقاف في دول البلقان وسيشارك في المنتدى عدد من كبار العلماء والمفتين من مختلف الدول الإسلامية مثل الشيخ عبدالله المنيع (عضو هيئة كبار العلماء في السعودية)، ومفتي الديار المصرية، ومفتي الجمهورية اللبنانية، وكذلك من الدول التي بها جاليات إسلامية مثل كبير مفتي جمهورية البوسنة والهرسك، والمفتي العام لجمهورية كوسوفا، والمفتي الأكبر لمسلمي بلغاريا، ومفتي جمهورية سنغافورة.