Note: English translation is not 100% accurate
بحضور الوزير العفاسي ممثلاً عن صاحب السمو
«قفال» رحلة الغوص اليوم وسط احتفال شعبي كبير في النادي البحري
23 يوليو 2011
المصدر : الأنباء






الفهد: الرحلة ترجمت توجيهات سمو الأمير بأهمية جعل التراث سبيلاً لتعزيز روح الوحدة الوطنية ونبذ الفتنة والحسديشهد ساحل النادي البحري الرياضي الكويتي عصر اليوم السبت اختتام أنشطة رحلة إحياء ذكرى الغوص الـ 23 التي نظمها النادي البحري تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في الفترة من 14 إلى 23 الجاري بمشاركة ما لا يقل عن 180 شابا موزعين بين نواخذة ومجدمية وبحارة، ومن خلال استخدام 15 سفينة غوص، 5 منها مهداة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، و10 سفن مهداة من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه.
وستختتم الرحلة بإقامة مراسم «القفال» أو ما يسمى بقفال الغواصين وسط احتفال شعبي كبير ينقله تلفزيون وإذاعة الكويت على الهواء مباشرة، حيث تبدأ المراسم من خلال عودة جميع سفن الغوص إلى ساحل النادي بدءا من الساعة الرابعة والنصف وعلى متنها النواخذة والمجدمية والبحارة الشباب المشاركون في الرحلة، فيما ترفرف على سواريها أعلام الكويت، وعقب وصول السفن تباعا يترجل النواخذة والبحرية منها حاملين عدتهم ومحصولهم من المحار في الوقت الذي يكون فيه الأهالي باستقبالهم على الشاطئ، ثم يتوجه النواخذة والمجدمية والبحارة إلى الأماكن المخصصة لهم مقابل منصة الشرف حسب تقسيمة مجموعاتهم لتبدأ بعد ذلك عملية عرض محصول المحار ومن ثم عملية فتح المحار أو ما يسمى بـ «الفلاق» في الوقت الذي تشارك فيه فرقة النادي للتراث البحري بتقديم بعض العروض والفنون البحرية إلى أن تنتهي عملية «الفلاق» ليتوجه المشرف العام والنواخذة والمجدمية والبحارة إلى ممثل سمو أمير البلاد لعرض حصيلة اللؤلؤ، فيما ستختتم مراسم «القفال» باصطفاف جميع المشاركين في الرحلة أمام منصة الشرف لتبدأ مراسم إنزال علم الكويت من قبل مجموعة من الغاصة ليتم تسليمه إلى ممثل صاحب السمو الأمير إيذانا بانتهاء موسم الغوص.
وكانت الرحلة قد بدأت صباح يوم 14 الجاري من خلال مراسم «الدشة» التي حضرها وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الكندري ومحافظ حولي الفريق عبدالله الفارس وعدد من الشخصيات واشتملت على الاحتفال برفع علم الكويت إيذانا ببدء موسم الغوص ومن ثم مغادرة سفن الغوص ساحل النادي متوجهة إلى «هيرات» منطقة الخيران وهي الأماكن التي يكثر فيها وجود المحار لتمارس هناك عملية الغوص الفعلي على امتداد أسبوع كامل بنفس الأسلوب والطريقة التقليدية القديمة التي كان يمارسها الرعيل الأول.
من جانبه، أكد رئيس النادي اللواء فهد الفهد حرص النادي الكامل على ترجمة التوجيهات التي وجهها صاحب السمو الأمير للنواخذة وشباب الغوص عقب رحلة العام الماضي بضرورة الأخذ بما جاء في تكاتف وتلاحم آبائهم وأجدادهم من الرعيل الأول كمثل للمحافظة على التراث، وإن الغاية من رحلة الغوص غير معنية بجمع المحار والبحث عن اللؤلؤ بقدر أهمية التمسك بهذا التراث ونقله للأبناء والأحفاد وتعزيز وحدة الصف بين أبناء هذا الوطن الغالي والتصدي للفتنة والفرقة ونبذ الحسد وللتمسك بروح الأسرة الواحدة.
وأضاف اللواء الفهد أن النادي حرص على امتداد رحلات الغوص التي نظمها منذ عام 1986 حتى رحلة هذا العام على ترجمة كافة التوجيهات السامية بالتأكيد على أهمية المحافظة على التراث، وفي تعزيز ارتباط أبناء الجيل الحاضر والشباب بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه واستلهام العبر والمعاني من تضحيات الآباء والأجداد من الرعيل الأول.
وأعرب اللواء الفهد عن اعتزاز النادي الكبير بشرف الرعاية السنوية من قبل صاحب السمو الأمير لرحلة الغوص وما حظيت به من اهتمام شعبي وإعلامي واسع والدعم من قبل العديد من الوزارات والمؤسسات والبنوك ووسائل الصحافة والإعلام، فيما هنأ شباب الغوص وأهاليهم بالعودة الميمونة، مشيدا في الوقت نفسه بجهود القائمين على لجنة التراث البحري في النادي لتهيئة الشباب وتدريبهم على تحمل الصعاب والظروف المناخية والبحرية الصعبة وغرس الخصال الطيبة في نفوسهم من خلال تعلم الصبر والانضباطية في السلوك والاعتماد على النفس واحترام من هم أكبر سنا منهم.
هوامش عن رحلة الغوص
٭ تعتبر هذه الرحلة من أبرز الأنشطة الوطنية المتعلقة بالتراث، وقد شهدت هذا العام أكبر مشاركة في عدد سفن الغوص بواقع 15 سفينة غوص وأكبر مشاركة شبابية من النواخذة والمجدمية والبحارة وقد وصل عددهم إلى 180.
٭ يقصد بـ «القفال» عودة سفن الغوص من رحلة الغوص وانتهاء موسم الغوص، وهي تسمية قديمة ومعروفة في الكويت ودول مجلس التعاون، وغالبا ما يقيم الأهالي احتفالات شعبية على الشاطئ عند عودة السفن بعد غياب طويل يزيد على 3 أو 4 أشهر تقريبا وقد يمتد لفترة أطول.
وكانت «الدشة» ويقصد بها بدء موسم رحلة الغوص وكذلك «القفال» تحدد من قبل إمارة الغوص، وكما هو معروف أن للغوص أنواعا عديدة منها الغوص الرسمي أو ما يسمى بالعود وغوص الخانجية والردة والرديدة.
٭ وجه النادي البحري الدعوة للأهالي وذوي الغواصين لاستقبال أبنائهم على ساحل النادي مع أهمية ارتداء الأبناء والأطفال والأمهات والآباء للملابس الشعبية حتى يتسنى تعزيز ملامح اللوحة المعبرة عن الماضي وعن استقبال الغاصة من قبل ذويهم.
٭ عبر النادي البحري عن شكره للجهات الداعمة لرحلة الغوص وهي: بنك الخليج بصفته الراعي الرئيسي ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومؤسسة البترول الكويتية ودار الخليج للاستشارات الهندسية وشركة تعبئة مياه الروضتين وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية وشركة الأسماك الكويتية المتحدة، كما أشاد بمشاركة كل من جمعية القادسية التعاونية وجمعية الشعب وجمعية الصليبية وجمعية عبدالله السالم والمنصورية وجمعية كيفان والصليبية والمساهمة التي قدمها عضوا مجلس إدارة النادي علي القطان ومحمد الفارسي.
٭ ثمن النادي بالتقدير والاعتزاز التفاعل الكبير الذي حظيت به الرحلة من قبل وسائل الصحافة والإعلام المحلية والقنوات الفضائية وتعاون العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية وعلى رأسها الديوان الأميري ووزارة الإعلام ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والهيئة العامة للشباب والرياضة ووزارة الصحة ممثلة في إدارة الطوارئ الطبية والمستشفى البحري العائم ووزارة الداخلية ممثلة في إدارة أمن الحدود (إدارة خفر السواحل بقاعدة صباح الأحمد ومركز الخيران)، وبلدية الكويت، والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية وشركة المشروعات السياحية ممثلة بمنتزه الخيران وجهات أخرى عديدة.