Note: English translation is not 100% accurate
«أمانة الأوقاف» و«المدنية» تفوزان بجائزتين والإمارات تستحوذ على النصيب الأكبر
الأذينة: التكنولوجيا الحديثة تعد أحد الروافد الأساسية لتطلعات الشباب والمجتمعات
14 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

السريع: نشد السواعد نحو عملية تكامل منهجي بين برامجنا توفّر الجهد والمال وأهم طموحاتنا أن نساهم في تحقيق أهداف مجلس التعاون الخليجي في بناء مجتمع خليجي متجانس ومزدهرأسامة أبوالسعود
أعلن وزير الكهرباء والماء وزير الإعلام والمواصلات بالإنابة رئيس مجلس ادارة الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات م.سالم الاذينة ان مؤتمر الخليج الثاني لتكنولوجيا المعلومات يأتي في وقت تتطلع فيه شعوبنا الخليجية الى مستقبل أفضل لأن التكنولوجيا الحديثة تعد احد الروافد الأساسية التي شكلت وتشكل تطلعات الشباب والمجتمعات ورغباتهم، مشددا على انها تحمل في الوقت ذاته مخاطر عدة.
وتابع الوزير م.الاذينة في كلمة ناب بها عن سمو رئيس مجلس الوزراء في حفل افتتاح جائزة ومؤتمر الخليج الثاني للحكومة الالكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي بفندق الريجنسي صباح امس بحضور رؤساء الحكومات الالكترونية بدول مجلس التعاون الخليجي «ومن هنا تأتي أهمية مؤسساتكم وبرامجكم للحكومة الالكترونية لتساهم بفاعلية في نهضة شعوبنا وحماية تلك النهضة في الوقت عينه، فالمجتمعات الحديثة تبني مستقبلها على أسس من الفعالية والانتاجية والشفافية والعلمية والتخطيط السليم في كافة المجالات الوظيفية والتعليمية والصحية والاسكانية والاجتماعية وغيرها، ولا نخال امكانية لتحقيق ذلك دون دور أساسي تلعبه مؤسساتكم من خلال برامج الحكومة الالكترونية التي تتولون مسؤولية تنفيذها.
وأضاف قائلا «اننا نتطلع في هذا التجمع الخليجي للمساهمة في ارساء أسس التعاون التي قام عليها مجلس التعاون الخليجي أساسا، وما توفره التقنيات الحديثة التي تطبقونها في برامج الحكومة الالكترونية من امكانيات كبيرة لتبادل المعلومات على مختلف الصعد الاجتماعية والاقتصادية والأمنية انما تسهم في تحقيق الغاية من تأسيس مجلس التعاون في المقام الأول، وهنا لابد لي من توجيه الدعوة لكم لبناء المزيد من قنوات التواصل والتعاون والتبادل في كل ما يعود على مجتمعاتنا من امن وخير وتقدم وازدهار».
وأردف الوزير م.الاذينة القول «وإذا كانت مسابقة جائزة الحكومة الالكترونية الثانية لدول مجلس التعاون الخليجي تمثل احد فعاليات مؤتمركم المهمة، فانني على ثقة بأن مؤسساتكم جميعها قد قطعت أشواطا في مسيرتها، وأي نجاح يحققه أي منا في مكان ما انما يسجل لنا جميعا، ويبعث على الفرحة في قلوبنا جميعا، فكلنا في مركب واحد ارتضيناه عندما اجتمعنا في مجلس التعاون الخليجي فكل خير يعم على الكل وكل تحد يواجه الكل هكذا علمتنا قياداتنا السياسية في دولنا كافة.
وأشار م.الاذينة الى ان هذا التجمع على مدى 3 ايام هو «ورشة عمل لنتدارس خططنا المستقبلية ورفع درجة التنسيق والتعاون بين مؤسساتنا ودراسة السبل التي تمكنا من وضع قواعد واضحة لتبادل المعلومات والخدمات بين دولنا في جميع المجالات، ومناقشة التحديات التقنية والتشريعية والبشرية التي نواجهها وصولا الى خدمات الكترونية على مساحة دول مجلس التعاون جميعا تتميز بالتكامل فيما بينها، واستمراريتها واعتماديتها العالية ومحافظتها على أعلى درجات الأمن والخصوصية وسرعة استجابتها الشاملة لأي مخاطر أمنية، وأخيرا بالشفافية والانتاجبة المنشودة تحقيقا لطموحات شعوبنا».
من جانبه، ألقى المدير العام للجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات عبداللطيف السريع كلمة بمناسبة افتتاح المؤتمر قال فيها «يأتي مؤتمرنا في محطته الثانية ليبني على النجاح الكبير الذي تحقق في المؤتمر الذي عقد في سلطنة عمان الشقيقة ويكمل مسيرته، حيث كان له الاثر الطيب، الصدى الجميل الذي مازال عالقا في نفوسنا من خلال حسن التنظيم والضيافة الكريمة والمشاركة الفعالة لجميع الوفود من جميع دول مجلس التعاون في الخروج بأساس قوي نبني عليه، فنحن نؤمن بقيم العمل المؤسسي المستمر، ونتطلع الى جهد يبدأ من حيث انتهينا في سلطنة عمان الشقيقة ووصلنا اليوم في الكويت، جهد يعمل على النهوض بمجتمعاتنا وتطوير منظومة خدماتنا الحكومية انطلاقا من فهمنا لبرامج الحكومة الالكترونية على انها منظومة عمل وتطور وتكامل لها طابع الاستمرارية والديمومة كما نفهمها على انها عملية تحول مجتمعي نحو الحداثة».
وتابع السريع قائلا «نطمح من خلال تجمعنا اليوم ان تكون هناك مساحة تلاق وحوار، فمؤسساتنا برغم ما حققته حتى الآن لم تزل تطمح نحو المزيد، فأول طموحاتنا ان نستفيد من تجارب بعضنا البعض، وتقصير المسافات لبلوغ الغايات وثانيها التفاعل ما بين الخبرات المحلية وتنمية العلاقات المهنية والانسانية فيما بينها، فتكون لقاءاتنا نقطة بداية لعلاقات مستمرة، وثالث طموحاتنا ان نشد السواعد نحو عملية تكامل منهجي بين برامجنا توفر الجهد والمال، واهم طموحاتنا وليس آخرها ان نساهم في تحقيق أهداف مجلس التعاون الخليجي في بناء مجتمع خليجي متجانس ومزدهر». وأضاف السريع قائلا «تتضمن هذه المناسبة الكريمة وللمرة الأولى فعالية جائزة الحكومة الالكترونية، فلقد كان لتنافس الاخوة والزملاء في المؤتمر الأول في سلطنة عمان الشقيقة أطيب الأثر في بث روح الابداع، وها نحن اليوم نتطلع الى منافسة جديدة ترفع من مستوى التنافس الشريف في ظل توحيد النظرة والهدف والطموح، وكما في الجورة الأولى تطبق الدورة الثانية ارفع مقاييس الحيادية والمعايير العالمية، فالشكر لرئيس وأعضاء اللجنة على جهودهم خلال فترة التحكيم التي استمرت لمدة اسبوع من العمل على فترتين».
وفي ختام الحفل قام الوزير م.الاذينة بتكريم الجهات الخليجية الفائزة بأفضل مواقع الكترونية لخدمة الجمهور وتقديم افضل الخدمات المختلفة وحصدت الكويت جائزتين احداها للأمانة العامة للأوقاف والثانية لهيئة المعلومات المدنية بينما استحوذت دولة الامارات العربية المتحدة على معظم الجوائز تلتها سلطنة عمان.