Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء هنأ قطر بالعيد الوطني وتمنى لها المزيد من الرفاهية والاستقرار
الخالد: المبادرة العربية تحت مظلة الجامعة ونأمل استجابة دمشق لها
19 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



الجارالله: نأمل ألا يتكرر احتجاز مواطنينا وندعوهم إلى توخي الحذر
بيان عاكوم
أعرب رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك عن سعادته لمشاركته الإخوة في قطر فرحتهم بالعيد لوطني. متمنيا لدولة قطر شعبا وحكومة مزيدا من الرفاهية والسعادة والاستقرار، تحت ظل القيادة القطرية الحكيمة، لأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وسمو ولي عهده، ورئيس الوزراء القطري.
جاء ذلك خلال احتفال السفارة القطرية أمس في قاعة الراية، بذكرى اليوم الوطني لتولي مؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الحكم في البلاد بحضور السفير القطري عبدالعزيز الفهيد.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد شاركنا في اجتماع تكميلي لاجتماع المجلس الأعلى للقمة الخليجية الـ 32 التي تعقد اليوم في الرياض، مشيرا الى أن جدول الأعمال مزدحم بالقضايا السياسية والعسكرية والأمنية وقضايا البيئة والإنسان، وكل ما يتعلق بشأن المواطن الخليجي، مشيرا الى ان جميع هذه القضايا هي محل اهتمام القادة الخليجيين.
وقال انه جرى خلال الاجتماع التكميلي تجهيز وبحث كل التقارير التي رفعت من لجان متخصصة من الوزراء المختصين في كل المجالات بدول الخليج، معربا عن أمله أن يتم إقرارها.
وأضاف ان ما يمر به العالم العربي يستدعي عقد هذه القمة الخليجية والبحث في القضايا التي أدرجت على اجتماع القمة اليوم، موضحا ان توقيت انعقاد القمة جاء مناسبا لاستعراض كل القضايا في العالم العربي ووضع الحلول المناسبة لها.
وبين ان هذا الرافد العربي وهو مجلس التعاون الخليجي لن يألو جهدا في المساهمة بحل القضايا العربية، آملا ان يوفق قادتنا في اتخاذ الاجراءات الكفيلة لحل القضايا العربية.
وعن إحالة المبادرة العربية الى مجلس الأمن وحول تصريح رئيس وزراء قطر عن نية الرئيس السوري بشار الأسد التوقيع على المبادرة العربية، قال الخالد ان المبادرة لم ترحل الى مجلس الأمن ومازالت تحت المظلة العربية، معربا عن أمله ان تستجيب سورية مع هذه المبادرة، موضحا ان الاجتماع الوزاري العربي الذي سيعقد الأربعاء المقبل هو لمتابعة هذا الموضوع.
وأضاف: نأمل أن يكون اليومان المقبلان فرصة أمام النظام السوري لمراجعة موقفهم من المبادرة، والتي هدفها أن يكون الحل عربيا، لما فيه مصلحة سورية أرضا وشعبا.
وعن ارجاء الاجتماع الوزاري الذي كان مقررا يوم السبت الى الأربعاء، وعما اذا كان هذا يعني إعطاء فرصة للرئيس بشار الأسد فرصة للتوقيع على المبادرة، قال الخالد: ان اللجنة الخماسية المكلفة بمتابعة موقف سورية هي التي أوصت بان يكون هناك مجال وفرصة لدراسة كل ما هو معروض من اقتراحات، ونأمل ان تكون هناك موافقة سورية حتى تظل الامور في نصابها.
أما بخصوص الإفراج عن المواطنين الكويتيين رائد الماجد وعادل اليحيى، قال وزير الخارجية: ان الجهود كانت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وقيام وزارة الخارجية بدورها لأنها المعنية بالاتصال الخارجي ونحترم دون التدخل بالشؤون الداخلية لأي بلد، ولكن من حقنا أن نتابع مواطنينا في اي مكان بالعالم، ونضمن لهم محاكمة عادلة اذا كان الأمر يستدعي ذلك، وكل ما قمنا به من اتصالات في هذا الشأن هو من ضمن اختصاصاتنا وأثمر إطلاق سراح المواطنين المعتقلين.
وعما يتم الحديث عنه في الآونة الاخيرة عن الفيدرالية بين دول مجلس التعاون، قال الخالد: إن المجلس الوزاري رفع الى صاحب السمو دراسة الفيدرالية الخليجية وبالتالي ستكون في يد أمينة بالهيئة الاستشارية والتي تتكون من 30 عضوا، بواقع خمسة اعضاء من كل دولة، ويرفع تقريرها للاجتماع القادم. وعند سؤاله عن إصدار مرسوم الدعوة للانتخابات مجلس الأمة في 2 فبراير القادم، قال الخالد: لن أضيف عما صدر ببيان مجلس الوزراء امس في هذا الشأن. ورفع الخالد آيات التهاني والتبريكات الى أشقائنا في قطر أميرا وحكومة وشعبا، سائلا الله ان يديم النعمة والأمن والأمان والازدهار على دولة قطر التي نكن لها كل الحب والاحترام والتقدير على دورها في كل المجالات، وبهذه المناسبة ان تكون سنة خير على عالمنا العربي.
بدوره، أعرب وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن سعادته لمشاركة الإخوة في قطر فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية، متمنيا كل ازدهار للقطريين في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة وسمو ولي عهده.
وأضاف: مما لاشك ان هذه المناسبة تجسد العمل الوطني لأشقائنا في دولة قطر الشقيقة التي تربطنا بها علاقات قوية ومتميزة وعلاقات أخوية متطورة، ونحن فخورون بهذه المناسبة وما تمثله من أبعاد وطنية. وزاد بقوله: «نشعر بفخر ان نرى التقدم والازدهار في دولة قطر الشقيقة»، معتبرا ان ما تحقق لقطر من إنجازات هو في الواقع إنجازات خليجية وليس فقط إنجازات قطرية. وزاد بقوله: نتمنى ان تتواصل هذه الانجازات في ظل حكمة ودعم واهتمام القيادة القطرية، ونحن مرة اخرى نتمنى للأشقاء في قطر كل ازدهار ونرجو ان تكون كل أيامهم أعيادا.
كما تطرق الجارالله في حديثه الى قضية إفراج السلطات الإيرانية عن المواطنين الكويتيين عادل اليحيى ورائد الماجد مساء امس، حيث أعرب عن أمله في ألا يتكرر ذلك مرة اخرى من اعتقال واحتجاز لمواطنين كويتيين، متمنيا من المواطنين اتخاذ الحذر خصوصا ان هناك تجارب سابقة لمثل هذه الأمور. وتابع قائلا: نحمد الله على سلامتهما، ونهنئ أهاليهما والكويت جميعا بعودتهما وعلى رأسها صاحب السمو الذي تابع بشكل مستمر أوضاعهما وكان هناك أمر أميري من سموه بطائرة خاصة لإعادتهما الى الوطن.
بدوره، هنأ سمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد أمير دولة قطر وسمو ولي عهده بالعيد الوطني، مشيرا الى أن عيد قطر هو عيد للكويت وعيد الكويت هو عيد قطر.
من جهته، قال رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي: ننتهز المناسبة لنتقدم الى قطر أميرا وحكومة وشعبا بالتهنئة ونقول لكم: إن شاء الله تكون كل أيامكم أعيادا، وعيد الكويت هو عيد قطر وعيد قطر هو عيد الكويت، وفي مثل هذه الأيام من السنة نستذكر موقف دول الخليج ومنها قطر في دعم تحرير الكويت ونقول لهم كثر الله خيركم وعساكم على القوة.