Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء جال على وزارات الداخلية والدفاع والصحة والتربية والمواصلات والنفط والخارجية والإعلام
المبارك تفقّد وزارات الدولة: سنحاسب كل من يعرقل أي مشروع باسم الروتين واللوائح
21 فبراير 2012
المصدر : الأنباء








تسريع خطى الإصلاح وتنفيذ خطط التنمية للنهوض بالوطن
نأمل أن تشهد الفترة المقبلة إنجازات واقعية يلمس المواطنون نتائجها
ضرورة الاستفادة من طاقات الشباب والاهتمام بهم ومخاطبتهم بعقليتهم
لا بديل أمامنا عن تحقيق النجاح في هذه المرحلة أكد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك أن المرحلة المقبلة تتطلب من أجهزة الدولة بذل الجهد لتعزيز دولة القانون والمؤسسات ومراعاة العدالة والمساواة بين المواطنين واعتماد الشفافية والصراحة والوضوح والحفاظ على المال العام والاستفادة من طاقاتنا البشرية والاهتمام بدعم الاقتصاد لمواكبة التطور الحضاري المنشود.
وطالب سموه خلال جولة شملت عددا من وزارات الدولة للقاء الوزراء كل على حدة والقيادات بكل وزارة، بالعمل على ترجمة توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الذي هو قدوتنا التي نقدرها ونسير على خطاها إلى واقع عملي ملموس وتحقيق أهدافها وغاياتها الوطنية لتحقيق طموحات وآمال المواطنين المستحقة.
ونوه بحكمة صاحب السمو الأمير المعهودة ورؤيته الثاقبة في معالجة كافة القضايا والأمور بما يصب في مصلحة الوطن والمواطنين وتحقيق الصالح العام.
وقال سموه ان الله حبانا بقيادة سياسية محبة لشعبها كما أن شعبنا محب لقيادته، مشيرا إلى أن قرارات سموه رعاه الله دائما تعكس نبض المواطنين كما أن سمو ولي العهد حفظه الله والذي يحظى بمحبة أهل الكويت شديد الحرص على تلمس احتياجاتهم وتطلعاتهم ورعاية مصالحهم.
وأضاف قائلا ان «مسؤوليتنا الآن تحقيق التقدم والازدهار في عهد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد»، مطالبا بضرورة تسريع خطى الاصلاح المنشود والعمل على تنفيذ خطط التنمية للنهوض بالوطن وتحقيق طموحاته التنموية والالتزام بالنهج الاصلاحي الجديد والارتفاع الى مستوى تحدياته وتسخير كل الجهود لانجاز كافة المشاريع المدرجة بخطة التنمية دون تعثر أو تأخير.
وقال: يجب علينا جميعا ان نضع نصب أعيننا الكويت بلدنا وأن نعمل جاهدين للنهوض بها ومعالجة المشكلات التي تعترض عملية البناء والاستقرار وايجاد آلية فاعلة لتسريع الانجازات.
وأعرب سموه عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة انجازات واقعية يلمس المواطنون نتائجها، مشيرا إلى أن كافة مقومات الدولة متوافرة لدى الكويت سواء القوى البشرية او الأرض او الثروة او الإمكانيات ولا ينقصنا سوى العزم والتصميم على تحقيق غاياتنا.
وأكد سموه على ضرورة الاستفادة في هذا المجال من كافة الطاقات في المجتمع وخاصة شباب الكويت والاهتمام بهم ومخاطبتهم بعقليتهم لانهم يشكلون نسبة كبيرة من المجتمع ولديهم أفكار متجددة وأطروحات يمكن أن تساهم بشكل كبير في نهضة الكويت وتقدمها.
وأوضح سموه أنه ليس أمامنا بديل عن تحقيق النجاح في هذه المرحلة مؤكدا أن التاريخ لن يرحمنا إذا كان هناك اي تقصير وسيكتب عن مسؤولياتنا وما قدمناه لوطننا، مطالبا بتضافر كافة الجهود في كل وزارة للوصول إلى النجاح المنشود، مؤكدا أن أي قيادي أو مسؤول لن يستطيع تحقيق النجاح دون وجود مساعدين يتميزون بالتعاون والكفاءة والخبرة والاخلاص في العمل.
ووجه سموه الحديث إلى اخوانه الوزراء وكافة القيادات بالوزارات المختلفة قائلا إنني على ثقة بتحقيق الانجازات التي نتطلع إليها من خلالكم ومن خلال تعاونكم والاسراع في عملية الاصلاح ومحاربة الفساد والروتين والبيروقراطية، مشددا على محاسبة كل من يعرقل اي مشروع باسم الروتين واللوائح.
وطالب سموه بعدم الانزعاج مما يطرح في مجلس الأمة وقال ان صدورنا يجب ألا تضيق بالنقد البناء الذي يهدف إلى الرغبة في تحقيق الأفضل وان النقد لا يقلل من أي جهد مخلص أو انجاز ملحوظ لان مصلحتنا في السلطتين التشريعية والتنفيذية واحدة وهدفنا واحد.
وقال سموه ان قدري عندما حملني صاحب السمو الأمير المفدى رعاه الله المسؤولية أن أكون أخا للجميع وعلى مسافة واحدة من جميع التوجهات والكتل ولا يحكمني في عملي أو أي خطوة أخطوها سوى ضميري ومصلحة الوطن والمواطنين.
وقد بدأت جولة سموه بزيارة لوزارة الداخلية حيث كان في استقبال سموه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود وكبار القادة والمسؤولين بالوزارة حيث أشاد سموه بجهود الأجهزة الامنية في حفظ الأمن والنظام وتعزيز استقرار البلاد وترسيخ وحدتها الوطنية.
وشدد سموه على أهمية تطبيق القانون على الجميع بكل حزم وصرامة باعتباره الركيزة الأساسية للإصلاح في أي مجتمع، مؤكدا أن الكويت دولة قانون ومؤسسات وأن احترام القانون واجب وفرض على كافة المواطنين دون استثناء.
وكانت وزارة الدفاع المحطة الثانية في جولة سمو رئيس مجلس الوزراء حيث ثمن سموه خلال لقائه بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الفريق الركن الشيخ أحمد الخالد وكبار القادة والمسؤولين دور الجيش الكويتي في حماية البلاد والذود عنها والحفاظ على استقرارها وسيادتها.
وأكد سموه أن رجال القوات المسلحة هم العين الساهرة على مقدرات الوطن والمواطنين، منوها بالتضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الكويت على مدى التاريخ دفاعا عن وطنهم وأمتهم العربية.
وخلال لقائه بوزير الصحة د.علي العبيدي وكبار المسؤولين بالوزارة التي كانت المحطة الثالثة في جولته أشار سموه إلى ضرورة الاسراع في تحسين مستوى الخدمات الصحية وتطوير الأجهزة والمستلزمات الطبية بحيث تواكب احدث الامكانات وزيادة سعة المستشفيات لاستيعاب أكبر عدد من المرضى.
وأشار سموه إلى أن المحافظة على حياة المواطنين وصحتهم يجب أن تكون في مقدمة أولوياتنا منبها الى ضرورة الحرص على توفير الرعاية الصحية الكاملة والخدمات الطبية عالية المستوى لكل مواطن ومقيم على أرض الكويت الطيبة، معربا عن تمنياته بأن تصبح الكويت قبلة للسياحة الطبية في المنطقة.
ثم قام سموه بزيارة لوزارة التربية حيث أكد خلال لقائه بوزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف فلاح الحجرف وكبار المسؤولين بالوزارة حرص الحكومة على دعم العملية التعليمية وتطوير نظام التعليم بما يتوافق مع النهج الإصلاحي المنشود.
وشدد سموه خلال اللقاء على أهمية التعليم بصفته العامل الرئيسي في تحقيق التقدم والتطور الحضاري لأي مجتمع، معتبرا أن وزارة التربية من الوزارات السيادية التي تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه الوطن بإعداد الأجيال القادمة التي ستتحمل مسؤولية بناء الكويت وتحقيق المستقبل والغد الواعد الذي نتطلع إليه.
وأكد سموه أن الحكومة لن تدخر جهدا في مد يد العون والمساعدة لتذليل كل ما يعترض العملية التعليمية، مشيرا إلى أهمية الاسراع في تطوير نظام التعليم والمناهج وتعزيز هيئات التدريس بالكفاءات المؤهلة والاهتمام بالمعلم والعنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية للكويت.
وخلال لقاء سموه مع وزير المواصلات سالم مثيب أحمد الأذينة والمسؤولين بالوزارة التي كانت محطته الخامسة في جولة اليوم أشاد سموه بالتطور المتنامي الذي تقدمه وزارة المواصلات في خدماتها للمواطنين، مشيرا الى أهمية مواكبة التطورات المذهلة في عصر العولمة وثورة الاتصالات.
وأكد سموه ان تحسين وسائل الاتصال والمواصلات اصبح اليوم الطريق الصحيح للبناء والتطور وجذب الاستثمارات ورأس المال الاجنبي ونقل الخبرات الحديثة لتحقيق نهضة اقتصادية كبيرة.
وفي زيارته لوزارة النفط التي كانت المحطة السادسة في جولته أكد سموه خلال لقائه بالوزير هاني عبدالعزيز حسين والمسؤولين على أهمية المحافظة على الثروة النفطية التي أنعم الله بها على الكويت والتي تشكل رافدا اساسيا مهما للاقتصاد الكويتي.
ووجه بضرورة الاسراع في تنفيذ المشاريع المدرجة على الخطة التنموية في المجال النفطي وتحسين الخدمات في هذا القطاع الحيوي وضمان الاستثمار الأمثل لمنتجاته ومواصلة التوسع في انجازاته مع مراعاة الحفاظ على البيئة ومراعاة حماية المواطنين من المخاطر البيئية.
ثم قام سموه بعد ذلك بزيارة الى وزارة الخارجية حيث التقى بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد وقيادات الوزارة.
ونوه سموه خلال اللقاء بجهود وزارة الخارجية وبعثاتها الديبلوماسية في الخارج في دعم وتعزيز علاقات الكويت بدول العالم، مشيرا إلى أهمية الانفتاح على العالم وإظهار الوجه الحضاري المشرق للكويت وتأكيد مكانة الكويت في العالم ودورها الفاعل في معالجة القضايا الدولية ونصرة الحق.
وخلال لقاء سموه مع وزير الاعلام الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح والمسؤولين بالوزارة محطته الأخيرة في الجولة أكد سموه ان الاعلام الكويتي بكل مكوناته محل فخر وثقة واعتزاز من الجميع، مشيرا الى أن السقف العالي للحرية التي يتمتع بها الإعلام نعتبره مصدرا لتطوير وإثراء الفكر والثقافة والوعي في المجتمع.
وأشار سموه الى أهمية التزام الاعلام الكويتي بمسؤولياته، مبينا أن الاعلام قد يحول الانتصار إلى هزيمة والعكس من ذلك وعلينا الاستفادة من دور الاعلام وقدرته على التأثير في ابراز انجازاتنا وأعمالنا.
الحجرف: زيارة المبارك تؤرخ لـ «التربية»
محمد هلال الخالدي
استقبل وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في زيارة تعتبر الأولى من نوعها لوزارة التربية حيث التقى بقادة وزارة التربية. وبارك سمو رئيس مجلس الوزراء للحجرف على تسلمه الحقيبة الوزارية، شاكرا له تسلمه الوزارة لما فيها من مسؤولية عظيمة، وأثنى على الجنود المجهولين في الوزارة لما يقدمونه من جهود عظيمة في سبيل تطوير العملية التربوية. مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو إرساء قيم الوطنية وحب الكويت في المنظومة التعليمية راجيا المساعدة في تحمل المسؤولية وتخطي الثغرات والسلبيات والتحديات، مشيرا إلى مساندته لهم في القرارات والأمور المختلفة في حال طلبهم للمساعدة. وقال المبارك: «اننا محظوظون بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لما له من بعد نظر ورؤية وممارسة ويعيننا على العثرات وبسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لما يقدمه من تشجيع للحكومة الجديدة»، كما شدد على ضرورة الاهتمام بالعملية التربوية ومخرجاتها لأن الأبناء هم رجالات المستقبل فهم أمانة بأعناقنا ويجب التسلح بسلاح العلم وان نرجع للمعلم هيبته فالمعلم كالأب وشجع على إدخال التكنولوجيا بالمناهج التربوية وصقل شخصية المعلم ليواكب تطورات التعليم العالمية لينعكس على مخرجات الوزارة. واختتم حديثه معربا عن سعادته لما يراه من حماس لما تقدمه العملية التربوية من رسائل وقيم سامية تجاه الكويت وهذه من أولويات التعليم فيها. وشكر وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف المبادرة السامية التي تفضل بها سمو رئيس الوزراء وعلى تسليمه الحقيبة الوزارية وقال نستكمل مسيرة الـ 100 عام بقيادة صاحب السمو الأمير لما تحمله من تعزيز لقيمة العمل والتسامح والمحبة بين جميع أطياف المجتمع.وأكد الحجرف ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء ستؤرخ بوزارة التربية لما حملت من دلالات عدة بأن وزارة التربية هي الأساس في الهيكل التنظيمي للدولة وأساس بنائه. وبدوره، شكر وزير التربية الجنود المجهولين خلف قيادات الوزارة لما يقدمونه من تفاني في حل القضايا والمشكلات التي تواجه الوزارة.من جهتها، قالت وكيل وزارة التربية تماضر السديراوي: «باسم قطاعات التربية من وكلاء ومديرين ومن موجهين وموظفين ومعلمين ومعلمات نمد أيدنا اليمين إلى الوزير وكلنا فزعنا معه وهذه وظيفتنا لخدمة التعليم ورفع اسم الكويت عاليا». ورحبت بزيارة سمو رئي مجلس الوزراء الأولى وهذا يدل على حرصه على تفقد قطاعات الدولة بما فيها وزارة التربية.
الأذينة: المبارك دعا قياديي «المواصلات» إلى العمل كفريق واحد
فرج ناصر
قال وزير المواصلات سالم الأذينة على هامش زيارة سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك لوزارة المواصلات إننا تشرفنا بزيارة سموه وقدومه، معتبرا زيارته تكليفا لا تشريفا وزيارته اليوم زادت علينا المسؤولية واهتمامه الكبير بنا وذلك بوجود جميع قياديي الوزارة في جميع القطاعات. وأضاف ان كلمة سمو الرئيس كانت كلمة أخوية لاخوانه القياديين، مطالبا الجميع بالعمل كفريق واحد، مشيرا الى ان نجاح العمل هو نجاح للوزير والوزارة والحكومة. وأعرب الوزير عن سعادته بمبادرة سمو رئيس الحكومة بهذه الزيارة والتشرف في تواجده معنا، مطالبا بأن تقدم جميع الخدمات للمواطنين في موعدها المحدد لها وهي مشاريع التنمية. وقال الأذينة انه تم اعطاء شرح موجز لسمو الرئيس عن مشاريع الوزارة ومن أبرزها مشروع شركة الاتصالات الأرضية وهي تحت اشراف جهاز المبادرات وكذلك مشروع مترو الأنفاق وتوقيع العقد الاستثماري للمشروع وكذلك مشروع هيئة الاتصالات وموضوع «الكويتية» وتحويلها الى شركة وموضوع الحكومة الالكترونية بالإضافة الى المشاريع الأخرى.
وكشفت مصادر ان سمو رئيس الوزراء عبر عن ارتياحه وسعادته بهذه الزيارة والعمل الذي تقوم به الوزارة. وكان الأذينة قد أكد في تصريح صحافي عقب الاجتماع مع سمو رئيس مجلس الوزراء في مكتبه امس اننا تشرفنا باستقبال سمو رئيس مجلس الوزراء عبر زيارة اخوية يريد من خلالها الاطلاع والاحتكاك بمسؤولي القطاعات التابعة للوزارة، وشدد على اننا قد وعدنا المبارك بأداء الأعمال بشكل جيد من خلال تقديم خدماتنا للمواطنين على أكمل وجه وتطبيق خطة التنمية بحسب جدولها الزمني. وبيّن الأذينة اننا شرحنا لسموه ضرورة ان نرتقي بالخدمات المقدمة للجمهور بحسب ما وصلت اليه الدول المتقدمة من خلال خدمات الانترنت والاتصالات الدولية والطيران والموانئ. وعن وجود اي انتقادات لعمل الوزارة أكد ان المبارك لم ينتقد عمل الوزارة بل على العكس كانت الزيارة تحث على العمل وكأننا فريق واحد، وان اي خلل في اي وزير يؤدي الى خلل في الحكومة بشكل عام.
الدوسري: زيارة تاريخية بكل المقاييس
حنان عبدالمعبود
قام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بزيارة لوزارة الصحة صباح أمس، التقى خلالها وزير الصحة د.علي سعد العبيدي ووكيل الوزارة د.إبراهيم العبدالهادي والوكلاء المساعدين. ومن جانبه أكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام فيصل الدوسري أن هذه الزيارة لسمو رئيس مجلس الوزراء، تعتبر زيارة تاريخية بكل المقاييس، وقال أكد سمو رئيس مجلس الوزراء خلال لقائه بوزير الصحة والوكيل والوكلاء المساعدين على أهمية المضي قدما للأمام لتنفيذ المشروعات والبرامج الصحية ضمن الخطة الإنمائية للدولة، وحث وتشجع قيادات الوزارة على مضاعفة الجهود المبذولة لتطوير الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين بما يتفق مع المعايير والمستويات العالمية للخدمات الصحية وهو ما يستحقه أهل الكويت. وأضاف الدوسري أن سمو رئيس مجلس الوزراء أكد كذلك على حرص الحكومة الكامل على توفير كافة الموارد والإمكانيات المختلفة وتقديم الدعم للمشروعات والبرامج الصحية ضمن الخطة الإنمائية للدولة، مؤكدا على أهمية انجاز المشروعات وتحقيق الأهداف والغايات المرجوة للتطوير المستمر لجودة الرعاية الصحية بجميع المستويات والمواقع. موضحا أن وزير الصحة أكد بدوره أن الوزارة مستمرة في إنجاز خطة التنمية، مشيرا إلى أنه اجتمع مع الوكلاء المساعدين عقب تسليمه حقيبته الوزارية وحثهم على إكمال خطة التنمية الصحية وإنجاز المشروعات كل في مجاله، كما بين أن الفترة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في تطوير الخدمات الصحية، لأن الهدف الأساسي من هذا التطوير هو المريض الذي يحتل الجزء الأساسي من اهتمام الوزارة، وأضاف أن الوزارة ستعمل على حل جميع المعوقات والعقبات التي تعترض عملية التطوير والتحديث في الخدمات الصحية. واختتم الدوسري موضحا أن توجيهات سمو رئيس الوزراء خلال هذه الزيارة التاريخية، قد أعطت دفعة قوية ودعما كبيرا للقياديين وهو ما سينعكس ايجابيا على الأداء بجميع المستشفيات والمرافق الصحية وسيلمس ذلك المواطن والمقيم خلال الفترة الوجيزة القادمة.