Note: English translation is not 100% accurate
مهرجان خطابي كبير أقيم برعاية رئيس الوزراء وحضور أكثر من ألفي شخص
الكويت من «إحياء التراث» تنتصر لشعب سورية.. الصبر طريق الانتصار
22 فبراير 2012
المصدر : الأنباء









السلطان: ما يجري في سورية له علاقة بالأمن الوطني الكويتي ودول مجلس التعاون الخليجي
العمير: نعمل في مجلس الأمة مع حكومتنا يداً بيد وفريقاً واحداً لتوصيل رسالة سياسية بعزمنا على نصرة الشعب السوري
ليلى الشافعي
أكد نائب رئيس مجلس الأمة خالد سلطان بن عيسى ان الصبر طريق للانتصار وان الوسيلة لتحقيق هذا النصر هو الدعاء فنذكر اخواننا في سورية بأن النصر قريب إن شاء الله.
جاء ذلك خلال الملتقى الخطابي «سورية في قلوب الكويتيين» الذي نظمته جمعية إحياء التراث الإسلامي تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وحضره ممثلا عنه وزير العدل والأوقاف جمال الشهاب وحضره أكثر من ألفي شخص من الرجال والنساء وقال النائب السلطان أشكر سمو رئيس الوزراء على رعايته الكريمة لهذا الحفل وحضور وزير العدل والأوقاف جمال الشهاب وجميع الحضور ونقول: لقد احتُلت الكويت 7 أشهر من قبل النظام الباغي المجرم وعرفنا المعاناة التي عانينا منها في الكويت من جرائم ارتكبت ومعالم دمرت، وقتل من قتل وكانت سبعة أشهر شدادا فكيف بكم بشعب مسلم مازال تحت جرائم عصابة تستخدم الدبابات والطائرات والصواريخ ضد شعبها الأعزل، لقد مر على هذا النظام السوري ما يزيد على 45 عاما تحت جرائم هذه العصابة التي انتهكت الحرمات والأرواح والأموال لهذا الشعب المسلم أشدها كان في حماة عام 1982 اذ فاق القتلى 40 ألفا فيها وما نراه اليوم من جرائم إنسانية ترتكب في حق اخواننا من قبل هذه العصابة المجرمة المدعومة من ميليشيات تأتي بعضها من إيران وبعضها من لبنان وأخيرا وصلت 15 ألفا من العراق، كما قدم النظام العراقي ما يزيد على 5 مليارات دولار لدعم هذه الحرب والسلاح يأتي من روسيا بالاضافة للدعم السياسي من الكيان الصهيوني، فإن ما يجري في سورية له علاقة وثيقة بالأمن الوطني الكويتي وله علاقة وثيقة بدول مجلس التعاون الخليجي التي أحسنت بسحب سفرائها من سورية.
ودعا النائب السلطان دول مجلس التعاون الخليجي الى زيادة الدعم للشعب السوري مؤكدا لو توفر له العون والسلاح فإنه يستطيع إزالة هذا النظام الجائر، وطالب المسلمين بالدعاء في الثلث الأخير من الليل لإخواننا في سورية وقال: نسأل الله ان يفتح قلوب وصدور أصحاب المال ويشرح صدور حكامنا بتقديم المزيد ونسأل الله ان ينصرهم ونرى النصر القريب بإذن الله.
فساد في الأرض
من جانبه شكر عضو مجلس الأمة د.علي العمير رئيس مجلس الوزراء لرعاية هذا الملتقى مشيرا الى ان التضحية والفداء مرتبطتان بعز الأمة وسموها وتمكينها في الأرض وان ما اختصت به الأمة الإسلامية يختلف عما اختص به الله باقي العالم. وذكر ان ما يقدم للشعب السوري على مستوى الدول المحيطة ودول العالم ليس بالمستوى المطلوب. وقال: توقعنا بعد ان تنقل الدول العربية وجهة نظرها للعالم أجمع وللأمم المتحدة ان النظام قد نكل وافسد، توقعنا بفزعه ولكن رأينا في بداية الامر التردد ورأينا كيف ان روسيا والصين وضعت فيتو لماذا لم نر الفيتو عندما قسم السودان، اقول انها مؤامرة بأن يقتل هذا الشعب واعلن بصفتهم ممثلين من مجلس الامة فقد وقعنا في المجلس الماضي من بعض الاعضاء على نصرة الشعب السوري وطرد السفير ودارت الايام وتحقق هذا الطلب وتم طرد السفير السوري وقال: ونحن عازمون على طلبات اخرى نقدمها في المجلس لمناقشة ما يجب تقديمه للشعب السوري وبإذن الله سنعمل في المجلس مع حكومتنا التي فتحت ايديها سنعمل كفريق واحد معهم حتى نوصل رسالة سياسية بأننا عازمون على التفريج عن هذا الشعب، واشار الى ان الجهود التي تقدم الى الآن تعتبر قليلة والواجب اعظم من ذلك لكي ننصف اخواننا الذين قال الله فيهم (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ الى امر الله).
جرائم وحشية
بدوره اكد رئيس مجلس ادارة جمعية احياء التراث الاسلامي الشيخ طارق العيسى ان الوضع في سورية مأساوي وما تتناقله وسائل الاعلام ابلغ واكبر مما يمكن التعبير عنه وان وقفتنا اليوم الا لتقديم واجب النصرة لاخواننا ابناء الشعب السوري المضطهد والذي امضى اكثر من 40 عاما وهو يعاني بطش النظام البعثي المستبد.
وقال العيسى ان الوضع يتطلب حلولا عاجلة وتدخلا فوريا من الهيئات العالمية والحكومات الاسلامية والمنظمات الاغاثية وان الغيورين من ابناء المسلمين، يقفون مع اخوانهم ابناء الشعب السوري ويستنكرون ما يتعرضون له من قمع وقتل، فها هي معالم مدينة حمص والمدن الاخرى الآن شبه خراب ودمار، وتدك بالاسلحة الفتاكة شبابها ورجالها يقتلون، رملت نساؤها ويتم اطفالها وانتهكت اعراضها واحرقت منازلها وهدمت مساجدها وتحولت جحيما مستعرا ومسرحا للعدوان والهمجية وميدانا للظلم والوحشية يتولى ذلك حثالة من عصابات الاجرام والشبيحة يعاونهم جنود الصفويين ومن شابههم من ملل الكفر والضلال.
وتحدث الشيخ العيسى عن ان عدد القتلى بلغ 10 الاف قتيل و65 ألف مفقود واعتقال 80 الف مسلم وتشريد 100 الف اسرة من النازحين، وانتهكت اعراض النساء واحرقت آلاف البيوت ودمر كثير من المساجد بالاضافة الى الاعتداء على الاطفال والنساء وكبار السن وتحقير المواطنين وتحطيم كبريائهم وقتل الاعزل قبل المسلح، وأكد انهم يدمرون كل شيء بطريقة مدروسة فيبدأون بالحصار والتجويع وقطع الماء والكهرباء ثم بالقصف العشوائي وبعده القصف المركز ضد اهداف محددة، واخيرا التدمير بالتفجير وحرق الابنية.
وقدم الشيخ العيسى 4 رسائل، الرسالة الاولى الى الابطال المجاهدين على ارض الشام اقول لهم: لستم وحدكم في صمودكم
البطولي فإخوانكم في الكويت وكل غيور من أبناء المسلمين معكم لتقديم واجب النصرة والإعانة فاصبروا واثبتوا فإن النصر مع الصبر واتقوا الله في أمركم كله فإن الرجوع الحقيقي إلى الله وإلى دينه هو السبيل للنصر المبين ووّجه العيسى رسالته الثانية لولاة أمر المسلمين وحكام بلاد الإسلام. قائلا: نحن نثمن موقف دول مجلس التعاون بسحب السفراء من دمشق وطرد سفراء من دمشق وطرد سفراء النظام السوري من عواصمها إلا ان المطلوب مواقف أكثر حزما وفاعلية لأن الجرح أصابنا جميعا، وانني باسم جمعية أحياء التراث الإسلامي نناشد ولاة الأمور خاصة في دول الخليج العربية بتخصيص ريع يوم واحد من إنتاج البترول لإغاثة الشعب السوري المنكوب وندعو مجلس الأمة الكويتي وجميع مجالس الشورى في الدول الإسلامية لمخاطبة حكامها بهذا الأمر.
ووجه رسالته الثالثة الى كل مسلم غيور خاصة اهل البذل والعطاء لنصرة الشعب السوري وتفريج الكربات عنه لأننا عانينا من هذا الاعتداء الغاشم على الكويت وقد أفتى الشيخ بن العثيمين بتعجيل الزكاة قبل حلولها لأكثر من سنة، الصحيح انه جائز لمدة سنتين فقط ولا يجوز أكثر من ذلك.
أما الرسالة الرابعة فقال العيسى رسالتي الأخيرة الى نظام انتهى من الوجود وانتهت شرعيته عندما وجه سلاحه الى صدور شعبه الأعزل نظام لا نرى في صفحاته إلا تاريخا أسود، تاريخا دمويا وإجراميا، فنسأل الله ان يفرج عن إخواننا ما هم فيه.
أرض الشام
وتحدث الشيخ د.محمد الحمود النجدي عما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عن فضائل أرض الشام وذكر كثيرا من الأحاديث النبوية، وتحدث عن فضل الاخوة في الإسلام وبشر أهل الشام بالتمكين في الأرض والصبر على البلاء، مؤكدا ان من أعظم الأمور للتمكين في الأرض العمل الصالح فطاعة الله وطاعة رسوله والاستمساك بالوحي من أعظم رسائل التمكين ودعا الشعب السوري للتمسك بالقرآن والسنة، وأكد ان فيهما النجاة وذكر الكثير من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية الدالة على ذلك.
وتناول رئيس لجنة إحياء التراث الإسلامي بالجهراء الشيخ د.فرحان الشمري حال الأمة قبل الإسلام وحال العرب الذين كانوا يمتدحون أهل الإنفاق وأهل البذل كحاتم الطائي وغيره وعندما جاء الإسلام ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على البذل، وذكر كثيرا من النماذج في تاريخ الأمة الإسلامية مثل أبوبكر الصديق رضي الله عنه الذي أتى بكل ماله ووضعه في حجر الرسول صلى الله عليه وسلم وعمر رضي الله عنه جاء بنصف ماله وعثمان رضي الله عنهما.
وتحدث الشمري عن كثير من النماذج في التاريخ الإسلامي ممن فضل البذل والعطاء، وقال يستوجب علينا القيام بمساعدة وعون من يشاركوننا في العقيدة والدين، مذكرا بفضائل اهل الشام وحث المسلمين على بذل المال، مؤكدا انه ربما كان الجهاد، بالمال أفضل من الجهاد بالنفس في مواطن كثيرة، مشيرا الى أهل سورية لا تنقصهم الشجاعة فهم رجال بصمودهم وصبرهم وعلينا مساعدتهم بالمال بالدعاء، فسلاح الدعاء أكبر كثيرا ونحن جربنا ذلك 7 أشهر في الغزو الغاشم حيث ظللنا ندعو الله قياما وقعودا حتى حرر بلادنا الحبيبة فعليكم بالدعاء. وأدعو الجميع للبذل في سبيل الله بأي شيء ولو كان بالكلمة لإخواننا القادرين على بذل المال.
بعدها ألقى الداعية خالد الخراز قصيدة شعرية بعنوان «سورية في قلوب الكويتيين» قال فيها:
الشهاب: مأساة الشعب السوري إنسانية وعربية وإسلامية
أكد وزير العدل والأوقاف والشؤون الاسلامية جمال الشهاب أن مأساة الشعب السوري هي مأساة إنسانية وعربية وإسلامية، مشيرا الى أن دولة حرة مثل الكويت يرأسها صاحب السمو ويعيش بها الشعب الكويتي لن تقف مكتوفة الأيدي وصامتة عن هذه المجزرة التي تحدث في سورية. جاء ذلك خلال ندوة «سورية في قلوب الكويتيين» نظمتها جمعية إحياء التراث الاسلامي تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وقال الشهاب إن هذا واجب شرعي وإنساني تجاه الشعب السوري، ونسأل الله العلي القدير أن يعيننا على تقديم ما أمكن من جهد ومن عون لتحرير هذا الشعب المظلوم.
وأضاف الشهاب أن ما يحصل في سورية من قتل هو نتيجة الصمت القديم على ممارسات الديكتاتورية والظلم في سورية، مشيرا الى أن هذا به عبرة بأن الشعوب لا تسكت على الظلم.
وأشار الشهاب الى أن وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية قامت على توجيه رسالة الى خطباء المنابر يوم الجمعة بالدعاء للشعب السوري دون تقصير ودعمه من خلال الملتقيات كما حدث مساء أمس الأول، حيث وصل التبرع الى 230 ألف دينار.
وأضاف الشهاب أن أولى الخطوات التي قامت بها الوزارة في مساندة الشعب السوري هي رفع الحظر عن الخطباء وإرجاعهم الى عملهم، وهناك أدوار أخرى للهيئات التابعة لوزارة الأوقاف.
وفد «الرحمة العالمية» يتفقد أسر اللاجئين السوريين ويقوم بتوزيع المساعدات الإغاثية العاجلة
قام وفد الرحمة العالمية بجمعية الاصلاح الاجتماعي بتفقد أسر اللاجئين السوريين في مختلف المناطق بالمملكة الاردنية الهاشمية وللاطمئنان على أوضاعهم والتعرف على احتياجاتهم، كما قام الوفد بتوزيع مساعدات إغاثية عاجلة على الأسر السورية في صورة مواد غذائية ومستلزمات منزلية وأدوية.
وقال بدر بورحمة رئيس الرحمة العالمية ورئيس الوفد: رغم البرد القارس.. وهطول الأمطار.. وتساقط الثلوج نواصل توزيع المساعدات على اللاجئين السوريين.
وعن مشاهداته أثناء تفقده أوضاع اللاجئين قال بورحمة: قابلنا لاجئة سورية فقالت لنا بابتسامة يعلوها الحزن: «حقا جاءت مساعدات الرحمة العالمية رحمة من عند الله لنا ولأطفالنا»، وقالت أخرى: «والله لا نأكل في اليوم سوى وجبة واحدة لنبقى أحياء».
وأضاف بورحمة: أحد أعضاء الرحمة العالمية كان يساعد أحد اللاجئين السوريين المصابين والذي قال بعد توصيله الى منزله ممتنا: كنا نود أن نستقبلكم في منزلنا في سورية حتى نقوم بالواجب، فوقفتكم معنا لن ننساها طوال العمر.
ودعا بورحمة أهل الخير في كويت الخير الى بذل المزيد من أجل عون الشعب السوري، مؤكدا أن الحاجة ماسة لمزيد من المساعدات، وان اللاجئين السوريين يستغيثون بإخوانهم في الكويت. موضحا أن الرحمة العالمية تستقبل التبرعات عن طريق فروع الامانة العامة للعمل الخيري بالكويت أو بالاتصال على الخط الساخن 1822855 أو التبرع مباشرة عن طريق موقع خير أون لاين www.khaironline.net.
سورية في قلوب الكويتيين
أنشد الشيخ خالد الخراز هذه القصيدة في يوم الاثنين الموافق 20/2/2012 بمناسبة المهرجان الخطابي نصرة للشعب السوري الشقيق.