Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن التفكير في هذا المشروع أمر إيجابي يجب تشجيعه ودعمه
صفر دشّن الحملة الوطنية لمشروع المليون نخلة: 10% من أراضي الكويت محميات
20 ابريل 2012
المصدر : الأنباء






المطيري: دعم معهد الأبحاث للحملة من خلال تزويدها بشتلات من النخيل النسيجي لزراعتها
دشتي: عزمنا على تقديم طلب ترخيص جمعية أصدقاء النخلة من وزارة الشؤون عادل الشنان
أكد وزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية د.فاضل صفر ضرورة التزام المواطنين بالمساحات التي يمكن الزراعة عليها عند إنشاء الحدائق حتى لا يتعارض مع الخدمات العامة الممتدة تحت الأرض وبما يحفظ سلامة المواطنين، مشيرا الى ان الدولة مهتمة بالزراعة والتشجير والتجميل الزراعي.
وقال صفر خلال افتتاح الحملة الوطنية لمشروع المليون نخلة صباح أمس على مسرح مدرسة عبدالعزيز النصف إن التفكير في زرع مليون نخلة أمر إيجابي يجب تشجيعه ودعمه، مشيرا الى ان هناك أنواعا من الدعم تقدمه الدولة مثل
الدعم المالي للمزارعين ودعم الاعلاف وإيصال المياه المعالجة للمزارع والتوعية والأمصال والمبيدات للقضاء على الآفات والأمراض بالإضافة الى دعم البحث العلمي والاشتراك في اتفاقية «سايتس» العالمية للمحافظة على الأنواع الحية، وذلك للحفاظ على الثروة النباتية وحمايتها من الإصابة بالأمراض، مشيرا الى أن الدولة تقوم بحماية الحدود من خلال السيطرة على كل ما هو مستورد من نباتات أو ما يصدر من مزروعات.
وأوضح صفر أن الدولة ملتزمة عالميا بتوفير 10% من أراضيها كمحميات وقد وصلنا في الكويت الى رقم قريب جدا من هذه النسبة.
واستذكر الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح الذي أمر بتخضير الكويت حتى هب الجميع للزراعة والاهتمام بالشجر، فأصبحت شوارعنا مخضرة على جانبيها وانتشرت الزراعة في كل ربوع الكويت.
وقال صفر: المتطوعون في حملة المليون نخلة يسيرون على خطى الأجداد وبفطرتهم الطيبة ونيتهم الخالصة تطوعوا وبذلوا الجهد في هذه الحملة المباركة لزراعة الشجرة المبروكة التي يستفيد منها الإنسان بكل جزء من أجزائها.
من جانبه، قال المدير العام لمعهد الكويت للابحاث العلمية د.ناجي المطيري إن المعهد يحرص على دعم هذا المشروع الطموح الذي «نلتمس منه آثاره الايجابية على مستويات عدة أبرزها الاهتمام الوطني وتحقيق مشاركة مجتمعية من أجل تحسين البيئة، فضلا عن انعكاساته الايجابية على صحة الإنسان وسلامته وأثره المميز على الناحية الجمالية في الوطن».
وأضاف المطيري ان المعهد ركز خلال مشاركته في الاجتماعات التحضيرية مع أعضاء لجنة المشروع على تخطيط المفهوم العام للحملة والإسهام في إعداد خطة تضمن مراحل التنفيذ ومتطلبات كل مرحلة.
وأوضح ان المعهد يركز في الحملة الوطنية الجديدة على تطبيق التقنيات الحديثة للمساهمة في التغلب على الظروف البيئية الصعبة للبلاد مستفيدا من نتائج عمله
في تطوير وتطبيق تقنية الزراعة النسيجية لما لها من فوائد ومميزات متنوعة ومتعددة.
وذكر ان باحثي المعهد نجحوا في تطوير تقنية البصمة الوراثية التي تستخدم للتأكد من الثبات الوراثي للنباتات وسجلت كتقنية وطنية ذات كفاءة عالية، وهو إنجاز رائد للمعهد سبق به أي معهد في العالم وطبق باحثوه هذه التقنية على حوالي 26 صنفا كما نجح المعهد في استخدام الهندسة الوراثية وزراعة الأنسجة لتطوير تقنيات جديدة لاستنباط أصناف من النباتات مقاومة للملوحة والجفاف.
وقال المطيري إن باحثي المعهد يستخدمون مختبر الزراعة النسيجية الذي يضم غرفا لتنمية الأنسجة كل شيء فيها معقم بواسطة أجهزة الاوتوكليف والحرارة والرطوبة والضوء ويمكن لهذا المختبر إنتاج حوالي 50 الف نخلة في السنة الواحدة مبينا انه وحتى الوقت الحالي بلغ إنتاجه أكثر من ربع مليون نخلة.
وأكد اهتمام المعهد بدعم هذه الحملة من خلال تزويدها بشتلات من النخيل النسيجي وبأفضل الاصناف لزراعتها في مدارس وزارة التربية ومرافق جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، كما سيهتم بإقامة ورش عمل وندوات توعوية للتعريف بكيفية زراعتها ورعايتها والعناية بها.
وأضاف ان للمعهد توجهين جديدين، الاول البدء في اتخاذ إجراءات تأسيس شركة للإنتاج الزراعي من خلال شركة أبحاث قابضة سيتم من خلالها الإنتاج شبه التجاري لنباتات وأصناف ممتازة وخالية من الفيروسات ومن الدرجة الاولى.
وأشار الى ان التوجه الآخر هو تنظيم مسابقة لاختيار نوعيات جديدة من النخيل يشارك فيها مهتمون ومبادرون من مؤسسات وأفراد، شريطة ان تكون الشتلات المقدمة من انواع جيدة وممتازة وغير معرضة للاصابة بالامراض والآفات وذات ثمار ممتازة، حيث سيحمل النخيل الجديد اسم الكويت كبلد منشئ لها.
من جانبها قالت الامين العام لجمعية حماية البيئة وجدان العقاب ان الجمعية تطمح من خلال هذا المشروع الى رفع مستوى الوعي البيئي ونشر ثقافة التخضير والمحافظة على البيئة وزيادة المساحات الخضراء والحد من عوامل التصحر والمساهمة في وضع إستراتيجية للأمن الغذائي في الكويت من خلال زراعة أجود أنواع النخيل.
وأضافت العقاب ان الجمعية عملت على تشكيل لجنة تضم جهات عدة مشاركة في المشروع، حيث تقوم اللجنة بالتنظيم والتنسيق والمتابعة لهذه الحملة ورعاية وعناية الفسائل بعد زراعتها من خلال اقامة ورش العمل والندوات للطلبة كنشاط لا صفي ينمي لديهم روح المواطنة والانتماء ويعزز لديهم حب العمل التطوعي.
وأوضحت انه سيتم حصر أعداد النخيل وعمل خريطة بيئية تبين توزيع النخيل في البلاد مع امكانية إنشاء مركز بيئي تخصصي يواصل تعاونه مع الحملة.
بدوره قال ناظر مدرسة عبداللطيف النصف محمود القلاف إن دليل أهمية هذه الثمرة ورودها في آيات من القرآن الكريم، مبينا ان لشجرة النخيل منافع عديدة، حيث يقلل التمر من إصابة الانسان بالسرطان ويؤخر الشيخوخة ويحارب القلق العصبي، وله الأثر في التخلص من الانفعالات السامة ويغسل الكلى وينظف الكبد ويدر البول.
من جانبه أكد مختار منطقة اليرموك م.عبدالعزيز المشاري اهتمام جميع أفراد المجتمع الكويتي بهذه الشجرة «حتى أصبح لدينا اكتفاء ذاتي لإنتاج أنواع من التمور، خصوصا النوع المشهور بين الكويتيين وهو البرحي» أما رئيس الحملة الوطنية للمشروع عادل دشتي فقال ان «حلم إطلاق هذا المشروع تحقق بعد ثلاث سنوات بفضل تعاون أعضاء الفريق وجهودهم الجبارة والإصرار على إنجازه على الرغم من مرورنا بالعديد من العقبات».