Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «البيئة مشكلة منسية» في «الثقافية النسائية»
العنزي: العطورات المقلدة وألعاب الأطفال الرخيصة تسبب الأمراض لاحتوائها على مواد خطرة
14 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

المرشد: حملة بالتعاون مع «التربية» للرسم على حوائط الجسور كدعوة لعدم تخريبهادارين العلي
حذّر مدير ادارة العلاقات العامة والتوعية البيئية في الهيئة العامة للبيئة د. خالد العنزي من استخدام العطورات المقلدة لاحتوائها على نسبة عالية من الغازات والرصاص الذي يتسبب في العديد من الامراض منبها الى ان العاب الاطفال الرخيصة تسبب ايضا امراضا لاحتوائها على مواد خطيرة.
كلام العنزي جاء خلال ندوة «البيئة مشكلة منسية» التي نظمتها الجمعية الثقافية النسائية في مقرها مساء امس الاول والتي دعا المشاركون فيها الى عدم تسييس العمل التطوعي حتى يستطيع ان يحقق هدفه في حماية البيئة والحفاظ عليها مشددين على ضرورة تضافر الجهود الحكومية والخاصة والتطوعية لحماية البيئة الكويتية واعادة تأهيلها.
وقال العنزي ان الهيئة هيئة حكومية تعمل لصالح البيئة الكويتية وتدافع عن القضايا البيئية كما هي سباقة في توجيه المجتمع لاسيما بشأن التقيد بالقوانين والانظمة البيئية، خاصة ان هناك قضايا تتعلق بجودة الهواء والتربة وهما متعلقان بصحة الانسان.
واضاف انه تم تشكيل عدد من الفرق في هيئة البيئة وفقا للقانون وذلك كاستراتيجية جديدة عملنا بها وانبثقت منها اللجان التي تعمل على الرقابة البيئية فضلا عن التوعية البيئية بأوساط المجتمع الكويتية، لافتا الى اننا استشعرنا بان هناك خللا كبيرا في بعض القضايا البيئية الامر الذي جعلنا نرسم خطة عمل علمية تدفع الى الارتقاء بالمعمل البيئي وبدأنا نحقق الطموح، لاسيما في مجال التوعية البيئية المتمثلة في زيارة مدارس الكويت والتي وصلنا من خلالها الى 180 مدرسة تشمل جميع المراحل.
واشار الى ان الهيئة نظمت الندوات التي تساهم في التواصل مع المجتمع للتوعية البيئية التي من شأنها غرس القيم البيئية، مبينا ان للهيئة الكثير من الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني وتحقيق اهداف التوعية البيئية، داعيا الى شراكة شبابية مع الهيئة للمساهمة في تحقيق عمل بيئي متميز.
وحذر العنزي من اهمال توجيه الاطفال خاصة انهم اكثر من يستجيب للتعليمات، مركزا على مراحل رياض الاطفال والمدارس الابتدائية بخصوص التوعية البيئية، لافتا الى ان مشكلة المخيمات مستمرة في الاضرار بالبيئة، مبينا ان المشكلة الكبرى التي تواجهها البيئة الجوية للكويت هي استخدام النقل الفردي بالتنقل بدلا من الجماعي مما يزيد من نسبة انبعاث ثاني اكسيد الكربون وغيرها.
واعتبر ان الكويت ايضا من ضمن الدول التي تتصدر المراتب الاولى في انتاج المخلفات المنزلية واستهلاك المياه، داعيا الى ضرورة الترشيد.
بدوره اعلن نائب رئيس مركز العمل التطوعي م.احمد المرشد خلال كلمته في الندوة عن مشاركة المركز في اجتماع الاتحاد العربي للبيئة التابع لجامعة الدول العربية اليوم السبت، لافتا الى ان المركز لديه العديد من الحملات البيئية منها، حملة تم اطلاقها مؤخرا بمساعدة موجهي التربية الفنية بوزارة التربية للرسم على الجسور، وتمثل رسالة لاهل الكويت لعدم اهدار الوقت بالكتابة على الحوائط وتخريبها وتوجيه تلك الطاقات الشبابية بأعمال تطوعية تضفي جمالا للكويت. ولفت الى ان هذه التجربة ليست حديثة العهد وانما تم اطلاقها منذ اكثر من عشرين عاما، مشيرا الى تغيير اسم المركز ليصبح مركز الكويت للعمل التطوعي، لافتا الى اننا لا نريد الشكر او الاجر وانما الهدف هو نشر ثقافة العمل التطوعي محتسبين الاجر عند الله.
ونوه المرشد بالمشاكل البيئية التي خلفتها كارثة محطة مشرف للصرف الصحي والتي تحتاج الى جهود جبارة لاعادة تأهيل البيئة البحرية، لافتا الى دور فريق الغوص التابع لمركز العمل التطوعي في المساهمة في تخفيف اثار مياه الصرف الصحي على البيئة البحرية، مشيرا الى مشاركة الفريق ايضا بايقاف تدفقات مياه الصرف الصحي الى المحطة حتى تتمكن وزارة الاشغال من اصلاحها.
ولفت الى تجسيد فريق المركز لكل معاني العمل التطوعي في الوقوف بوجه تلك الكارثة البيئية، طبقا للخطط التي تم وضعها بعناية، لافتا الى ان ما تقوم به الفرق التطوعية التابعة للمركز امر مفرح على الرغم من عدم وجود مقر للمركز حتى هذه اللحظة، معلنا عن حصول المركز على قطعة ارض مؤخرا ستكون كمبنى رئيسي له وجار حاليا وضع التصميمات الخاصة ببنائه من قبل وزارة الاشغال.
محمد العنزي
محمد العنزي: عدم الاستقرار السياسي في البلاد عطل حل المشكلات البيئية
قال مدير ادارة البيئة الصناعية بالهيئة العامة للبيئة محمد العنزي في تصريح صحافي على هامش الندوة انها خرجت عن اطار عنوانها «البيئة قضية منسية» وما جاء فيها عبارة عن عرض المشاركين لمنجزاتهم فقط، فيما خلت الندوة من طرح المشكلات البيئية التي تواجهها الكويت وتغاضت عن طرح الحلول اللازمة لها، لافتا الى ضرورة ابراز المشاكل التي تعرضت لها الكويت في الفترة الاخيرة متمثلة في حريق الاطارات في منطقة رحية ومشاكل امغرة الصناعية، وعلى الشباب التحرك لطرح حلول واعية لهذه المشكلات.
وأكد ان الهيئة تشد على ايدي الشباب في افكارهم بهدف حماية البيئة الكويتية وخاصة عن طريق التوعية البيئية الغائبة بشكل كبير عن المجتمع الكويتي.
وعلى صعيد اخر قال ان المرحلة السياسية التي تمر بها البلاد جعلت بعض المعنيين في السلطتين التنفيذية والتشريعية يغفلون عن مشاكل البيئة، خاصة المشاكل البيئية العاجلة التي تمس حياتنا بشكل مباشر، لافتا الى ان المجلس الاعلى للبيئة لا يعقد من دون وجود استقرار سياسي فيما يخص الحكومة وبالتالي ستبقى المشكلات البيئية والمخالفات الصناعية معلقة لحين اجتماع المجلس الاعلى للبيئة بعد تشكيل الحكومة.
واعرب عن تمنيه بان يعم الاستقرار السياسي والبيئي في البلاد، مؤكدا ان المخالفات التي حررتها الهيئة في الفترة الاخيرة موجودة وتم تحويل بعضها الى التحقيقات، لكن هناك اجراءات اخرى يجب ان تتخذ تجاه المخالفين كوقف بعض الصناعات وسحب تراخيص يجب ان يتخذ بها قرارات، مشيرا الى توصيات اوصت بها الهيئة للمجلس الاعلى للبيئة لاغلاق عدد من المصانع المخالفة.