Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 25 من الحجة 1447 - 11 يونيو 2026 - العدد: 17712
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الأمير بحث مع ملك بريطانيا القضايا المشتركة والمستجدات الإقليمية والدولية
  • «الوزاري الخليجي»: دول «التعاون» تؤكد حقها بالدفاع عن النفس فرادى وجماعات والرد على العدوان الإيراني بكل الوسائل
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
  • «الشؤون»: طلبات المساعدات الاجتماعية تقدَّم وتتابَع إلكترونياً لحفظ خصوصية المستفيدين
  • السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن: تقوّض جهود خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والأردن: انتهاك سافر لسيادة الدول وخرق لقواعد القانون الدولي
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

المسباح والسنين والحمود وعبدالقادر وشمس الدين أكدوا في فتوى اللجنة الشرعية أن المخيمات الانتخابية غير جائزة إذا كانت لا تسمح بها الدولة

التجمع الإسلامي السلفي: المظاهرات والمسيرات حرام.. والمهرجانات الخطابية جائزة

17 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
الشيخ محمد السنين
الشيخ دناظم المسباح
الشيخ عدنان عبدالقادر
الشيخ دمحمد الحمود
الشيخ ناصر شمس الدين
اعلنت اللجنة الشرعية في التجمع الإسلامي السلفي تحريم المظاهرات والمسيرات لكثرة مفاسدها، مشددة على انه لا يلجأ اليها الا عند الضرورة القصوى. وقال الشيوخ د.ناظم المسباح ومحمد السنين ود.محمد الحمود وعدنان عبدالقادر وناصر شمس الدين ان المهرجانات الخطابية جائزة ولها حكم الندوات والمحاضرات العامة. وفيما يلي نص الفتوى: ان من افضل العبادات واجل القربات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد امر الله به عباده المؤمنين (ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون ـ آل عمران: 104)، به نالت الامة السبق والخيرية (كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ـ آل عمران: 110)، وهو صمام امان المجتمع، به يدفع سخط الجبار ويستجلب رضا الرحمن، قال صلى الله عليه وسلم «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليوشكن الله ان يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجيب لكم»، رواه الترمذي وحسنه الالباني، لذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم امته بالقيام بهذه الفريضة، وعدم التخلي عنها بحال، فبين مراتب انكار المنكر التي لا يعذر المسلم بأدناها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان»، رواه مسلم. فهذه هي مراتب تغيير المنكر، كل حسب استطاعته، فمن كان من اهل تغيير المنكر باليد وجب عليه التغيير باليد، ومن كان من اهل التغيير باللسان وجب عليه التغيير باللسان، ومن لم يكن من هؤلاء ولا هؤلاء وجب عليه التغيير بالقلب وذلك اضعف الايمان. الوسيلة: هي الطريقة المؤدية الى تحقيق مصلحة شرعية، وهي على ثلاثة اقسام: 1 ـ ما جاء الدليل الشرعي على اباحته ومشروعيته، فهذا مشروع بلا نزاع. 2 ـ ما جاء الدليل الشرعي على حرمته وعدم مشروعيته وهذا ممنوع بلا نزاع. 3 ـ ما هو مسكوت عنه لم يرد الدليل على اباحته او حرمته، وهو اكثر ما يستخدمه الدعاة اليوم، الذين هم اولى الناس بالانتفاع به، قال الامام بن باز ـ رحمه الله ـ «وفي وقتنا اليوم قد يسر الله عز وجل امر الدعوة اكثر بطرق لم تحصل لمن قبلنا، فأمور الدعوة اليوم متيسرة كثيرة، واقامة الحجة على الناس اليوم ممكنة بطرق متنوعة، عن طريق الاذاعة وعن طريق التلفزة وعن طريق الصحافة ومن طرق شتى» (الدعوة الى الله واخلاق الدعاة)، وهو قول العلامة بن عثيمين ـ رحمه الله ـ (فتاوى وتوجيهات في الاجازة والرحلات)، وهو قول العلامة بن جبرين ـ رحمه الله ـ (فتوى 891 من موقع الشيخ الرسمي). والناظر الى وسائل تغيير المنكر يجد ان الشريعة لم تحصر تغيير المنكر بوسائل محددة، انما حثت على السعي بالقيام بهذه الفريضة وفق ضوابط وشروط، متى ما تحققت في الوسيلة صارت الوسيلة مشروعة، فوسائل تغيير المنكر تتخذ تبعا للمصلحة والضوابط الشرعية وما تقتضيه الاحوال والظروف. والوسائل قيد السؤال هي من الوسائل الحديثة التي لا يتعلق فيها امر ولا نهي لذاتها، فهي من القسم الثالث، لذا يجري على هذه الوسائل ما يجري على سائر المباحات من القواعد، منها «الوسائل لها احكام المقاصد»، فاذا كان القصد من وراء هذه الوسائل تحقيق واجب لا يتحقق الا بها صار اتخاذها واجبا، واذا كان القصد محرما صارت الوسيلة محرمة، واذا كان القصد مكروها صارت الوسيلة مكروهة وهكذا. ومنها قواعد المصالح والمفاسد وتعارضها، لذا عند الحكم على اي من هذه الوسائل، لابد من مراعاة كل بلد، وظروفه، واحوال اهله، فما كان ممنوعا في بلد قد يكون جائزا في غيره، والعكس بالعكس، بل الوسيلة من هذه الوسائل في البلد الواحد قد تكون ممنوعة في وقت جائزة في آخر تبعا للاحوال والظروف. فالخلاصة في هذه المسألة من حيث العموم، انكار المنكرات العامة التي تقع من الناس صغيرهم وكبيرهم، رئيسهم ومرؤوسهم، يترك الامر في تقدير الوسيلة في انكارها وبيان الحكم الشرعي فيها لعلماء البلد ولاهل الحل والعقد فيه، مع ما يتوجب عليهم من الموازنة بين المصالح المتوقعة والمفاسد المتوقع حصولها عند استخدام اي من الوسائل، فإن غلبت المفسدة في نظرهم حرم فعل الوسيلة، وان غلبت المصلحة جازت، وقد يجب فعلها في بعض الاحيان اذا كان المتحقق واجبا من الواجبات لا يتحقق الا بهذه الوسيلة، وبهذا القيد يمكن ـ باذن الله ـ انكار المنكرات العامة مع تجنيب الناس الفتن والتفرق والتنازع والاختلاف. أما بالنسبة للسؤال الوارد فإن هذه الوسائل تنقسم الى ثلاثة اقسام: المهرجان الخطابي: هو تجمع يحضره جمهور كبير من الناس تلقى فيه الخطب لدعم قضية او قضايا محددة. فالقول في هذه المهرجانات، التي لا يصاحبها مسيرات، ولا يعقبها مظاهرات ولا اعتصامات، ومرخصة قانونا، انها تعتبر من جنس المحاضرات العامة، والندوات التي تعقد في المقرات الانتخابية، والمؤتمرات، والمخيمات الربيعية، فتأخذ حكمها، لاسيما اذا كان لها هدف واضح، وتدار من قبل أشخاص معروفين يلتزمون بالقواعد والنظم، ولا يخالفون القانون، ويكون الحضور لها بأهداف محددة ـ خصوصا ممن عرف بسلامة المنهج واعتدال الفكر وعقلانية الطرح ـ لإيصال رسالة واضحة، فإن كان الاجتماع في هذه المهرجانات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو إحياء لواجب النصرة، أو ذبّ عن السنة، أو انتصار لنبي الأمة صلى الله عليه وسلم، فيستحب ان لم يرق الى الواجب الكفائي، وان كان لدعوة الى باطل، أو نصرة لمبتدع أو تأييدا لمنحرف، أو تغلب فيه المفاسد، فيحرم وتجري عليه القواعد المذكورة سابقا، اما اذا كانت المهرجانات لا تجيزها القوانين ولا تأذن بها الدولة فيمنع إقامتها. ثانيا: المسيرات والمظاهرات المظاهرات: هي تجمهر عدد من الأشخاص، بطريقة سلمية، في مكان أو طريق عام أو بالقرب منهما. بقصد التعبير عن رأي أو الاحتجاج أو المطالبة بتنفيذ مطالب معينة مع ما يصاحبها من رفع الشعارات واللافتات، وترديد الكلمات والعبارات، وقد تكون بحركة أو ساكنة، فإن صاحبها حركة تسمى مسيرة وان كانت صامتة. فالمسيرات والمظاهرات بهذا التعريف، ومع الأخذ بعين الاعتبار المقدمة السابقة، فإن الناظر الى المفاسد المترتبة عليها لا يسعه الا ان يحكم بمنعها وذلك للآتي: 1 ـ كثير من المفاسد تصاحب هذه الوسائل بحكم طبيعتها: ٭ هي مقدمة للثورات كما حصل في مقتل عثمان رضي الله عنه. ٭ ذريعة لتقطيع الأمة كما حصل في موقعة الجمل. ٭ تلغي دور المتخصصين والعلماء والحكماء وأهل الحل والعقد. ٭ سهولة دخول المندسين. ٭ تدرب الشباب على العصيان المدني. ٭ الاختلاط بين الجنسين. ٭ عدم السيطرة على المشاركين. ٭ سهولة تخريب مرافق الدولة والممتلكات الخاصة. ٭ تعطيل مصالح الناس وإغلاق طرقاتهم وعرقلة تحركاتهم. ٭ إمكانية الاحتكاك مع رجال الأمن. ٭ صعوبة ضبط حماس المشاركين وانفعالاتهم، مما يؤدي إلى جنوحهم الى أفعال غير مسؤولة ضررها أكبر من نفعها. ٭ إلزام برأي الأقلية. ٭ تبدأ بمطالب وتنتهي بأخرى كما حصل في الثورة الفرنسية. ٭ الإلزام بمطالب غير عادلة. ٭ نشر الفوضى في المجتمع فالكل يخرج للمظاهرة الموافق والمعارض في الصغيرة والكبيرة. ٭ إسقاط هيبة الدولة. 2 ـ وسائل تغيير المنكر وتحصيل الحقوق بالطرق الأقل من هذه مفسدة، والأكثر منفعة ومصلحة، متوافرة ومتاحة للجميع بحمد الله: مجلس الأمة، القضاء، الندوات العامة.. إلخ. 3 ـ بحمد الله يتمتع مجتمعنا بأسباب الاستقرار والرخاء مما يجعل المفاسد المتوقع حدوثها من هذه الوسائل أكبر بكثير من المصالح المرجو تحقيقها. 4 ـ لا يصح الاحتجاج بجواز هذه الوسائل لمجرد إجازة قوانين البلد لها بعدما تبين كثرة مفاسدها، فكم من محرم شرعا سمحت به القوانين، كالربا والتأمين التجاري.. إلخ. 5 ـ لا يصار الى هاتين الوسيلتين لتغيير المنكر إلا عند الضرورة التي تبيح للإنسان فعل المحرم، كأكل لحم الميتة، قال تعالى: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه) البقرة: 173، ويحكم بضرورتها الراسخون في العلم وأهل الحل والعقد في البلد. ثالثا: الإضرابات والاعتصامات الاضراب: هو امتناع جماعي متفق عليه عن العمل من جانب عمال إحدى المؤسسات الخاصة أو العامة للحصول على مطالب محددة، مادية أو معنوية أو قانونية. الاعتصام: هو اضراب يتضمن المرابطة في مكان العمل، فإذا انتقل الى خارج العمل يعتبر مظاهرة أو مسيرة. ان الناظر الى الشأن العام يجد ان صور استخدام الاضرابات والاعتصامات لا تخرج من الآتي: أولا: المطالبة بحقوق مادية وقانونية ومعنوية متفق عليها مسبقا بين الموظف وصاحب العمل لإخلال الجهة المسؤولة بأحد شروط العقد بما لا لبس فيه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «المسلمون على شروطهم» رواه أبوداود وصححه الألباني. فهناك من أرباب العمل من يحرم الموظفين رواتبهم ولا يدفعها لهم الشهور المتتابعة، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم «مطل الغني ظلم، واذا اتبع احدكم على مليء فليتبع»، متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم «ليّ الواجد يحل عرضه وعقوبته» رواه أبوداود وحسنه الألباني. او يستخدمهم في غير مسمياتهم الوظيفية التي اتفقوا عليها، او يلزمهم بأعمال لا تتوافق وطبيعة العمل المتفق عليه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل يسوق بقرة له، قد حمل عليها، التفتت اليه البقرة، فقالت: إني لم أُخلق لهذا ولكني إنما خلقت للحرث..» الحديث رواه مسلم، أو يأمرهم بأداء ساعات عمل تزيد على المقررة قانونا، او يمنعهم راحاتهم المستحقة، فهؤلاء ان استنفدوا الوسائل المتاحة للمطالبة بحقوقهم كالمقابلة والندوات ورفع الأمر للقضاء.. إلخ ولم تتحقق بها مطالبهم. جاز لهم استخدام الإضراب والاعتصام بضوابطهما القانونية. ثانيا: المطالبة بحقوق مادية وقانونية ومعنوية غير متفق عليها مسبقا او مما يلتبس فيه، كمن يطالب بزيادة للرواتب لم يتفق عليها أصلا، او مسميات وظيفية غير مسلم بها، أو طبيعة عمل لم تكن من الحقوق الوظيفية عند قبولها، فإن حصل تنازع في إثبات الحق من عدمه بين الموظف وصاحب العمل فعليهم اللجوء الى القضاء، وعدم اللجوء الى الإضراب والاعتصام لحين فصل القضاء. أما إن كانت المطالبات من باب الترفه والتميز عن الأقران ففي هذه الحالة يمنع فيها الإضراب والاعتصام كذلك، لأن في هذا إخلالا بالعقد من قبل الموظف او العامل والله تعالى يقول: (يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود..) المائدة ـ الآية 1. وكل مال قبضه يوم إضرابه وامتناعه عن العمل فهو مال سحت حرام. ثالثا: الإضراب والاعتصام للمطالبة بإصلاحات سياسية. القول بمنع الإضراب والاعتصامات في هذا النوع هو الأرجح لأن العامل مطالب بالوفاء بالعقود، والإصلاحات السياسية لها طرقها ووسائلها والتي ـ قطعا ـ ليس منها تعطيل مصالح الناس والإخلال بنظام العمل. مما سبق يتبين ان هذه الوسائل من حيث الأخذ والترك يرجع فيها الى العلماء وأهل الحل والعقد في كل بلد. فإذا حكم فيها من كان أهلا للاجتهاد من العلماء المعتبرين ـ بالجواز او بالمنع ـ فأصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر وخطؤه مغفور. فلا يصح شرعا ولا عقلا ان يقال ان هذه الوسائل ممنوعة محرمة في كل عصر ومصر، او يقال ان من قال بجوازها قد أتى باب فتنة وشر وخروج على ولي أمر المسلمين، كما انه لا يجوز ان يرمى من قال بمنعها بالنفاق والمداهنة، فإن هذه دعاوى خطيرة وتهم كبيرة لا ينبغي ان تلقى جزافا دون بينة ولا برهان، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج»، رواه أبوداود وصححه الألباني. الخلاصة خلاصة الفتوى ان حكم الوسائل موضع السؤال كالتالي: أولا: المهرجانات الخطابية جائزة ولها حكم الندوات والمحاضرات العامة والمؤتمرات والمخيمات الانتخابية.. إلخ بالضوابط الشرعية، وتمنع إن كانت لا تجيزها القوانين، ولا تأذن بها الدولة. ثانيا: المظاهرات والمسيرات محرمة لكثرة مفاسدها بينما المصالح المرجوة منها يمكن تحقيقها بالوسائل الأخرى. والمظاهرات والمسيرات لا يلجأ إليها إلا عند الضرورة القصوى كأكل لحم الميتة، ويحكم بضرورتها علماء البلد الراسخون في العلم وأهل حلهم وعقدهم. ثالثا: الإضرابات والاعتصامات حكمها على التفصيل كالتالي: 1 ـ إن كان فيه إخلال بالعقد من قبل صاحب العمل مما لا لبس فيه فلا مانع من الإضراب والاعتصام في مكان العمل بعد استنفاد الوسائل الأخرى من حوار ولجوء الى القضاء.. إلخ. 2 ـ إن كان حول حقوق مختلف فيها او رفاهية او لطلب تميز عن الأقران فلا يجوز الإضراب والاعتصام وإنما يلجأ الى الحوار والقضاء. 3 ـ ان كانت المطالبات سياسية فلا يجوز الإضراب والاعتصام حيث المطالبات السياسية لها طرقها الخاصة. رابعا: لا يصح الاحتجاج بإجازة القوانين الوضعية لبعض الوسائل المذكورة بعد ما تبين منعها لكثرة مفاسدها. فكم من محرم شرعا سمحت به القوانين الوضعية، كالربا والتأمين التجاري والغناء.. إلخ. هذا والله أعلم، وصلى الله على رسوله ونبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
التعليقات
  1. Comment
    عادل الجسار
    الناس يأملون منكم أكثر من تلك الفتوى
    الثلاثاء 2012/07/17 عند 12:14 ص

    ولم اقتصر النصح والفتوى والإرشاد لعامة الشعب دون ولي الأمر؟ لا أعني بذلك المجاهرة بمناصحة الحاكم ولكن التلميح على الأقل بأن معالجة أسباب خروج الناس من أولويات الفتوى والتوجيه. أعتقد الناس يأملون منكم أكثر من تلك الفتوى!

  2. Comment
    احمد
    المظاهرات
    الثلاثاء 2012/07/17 عند 09:19 ص

    بسم الله الرحمن الرحيم تحريم المظاهرات يعد فتوى سياسيه وليست شرعيه لان النبى علمنا الساكت عن الحق شيطان اخرس وعلمنا ان من اعلى درجات الشههاده قول الحق فى وجه ملك ظالم هدى الله علماء الامه

  3. Comment
    أبو عبد الله
    العنوان لا يطابق مضمون الفتوى
    الثلاثاء 2012/07/17 عند 10:42 ص

    بحسب علمي أن هذه فتوى خاصة بالكويت ولا تنسحب على غيرها من الدول كمصر واليمن وسوريا وليبيا . الذي أعرفه من رأي المشايخ هذا التفريق . وعليه وجب أن يعدل العنوان بحيث تكون هذه الفتوى خااااااااصة بالكويت فقط والذي يقرأ الفتوى كاملة سيرى كم حرف العنوان عن مضمون الفتوى .

مواضيع ذات صلة

الفضالة: لا قيود على التعامل مع البدون كموظفين للعمل الخيري أو مستحقين للمساعدة

  • 7/17/2012
  • 1

«الصحة»: قرارات العلاج بالخارج تتخذ دون أي تمييز وتمت الموافقة على 895 حالة من 6540 تقدموا من أبريل حتى الآن

  • 7/17/2012

السديراوي: التجديد للمعلمين السوريين ممن بلغوا السن القانونية

  • 7/17/2012
  • 1

انقطاع الكهرباء عن مناطق بالأحمدي

  • 7/17/2012
  • 1

أسماء 3497 مواطناً ومواطنة رشحهم الديوان للعمل في الجهات الحكومية

  • 7/18/2012
  • 1

«الكهرباء»: الأحمال سجلت معدلات قياسية

  • 7/17/2012

سفيرنا في الأردن بخير بعد نجاته من عيار طائش

  • 7/17/2012

الفضلي لصرف زيادات «الخاص» بأثر رجعي

  • 7/17/2012

أسماء 491 موظفاً صدر قرار بترقيتهم بالاختيار في «العدل»

  • 7/17/2012

الدبوس: «Flyboard» يتيح للجميع الطيران فوق الماء والسباحة كالدلافين

  • 7/17/2012

البطي: نشاط مكثف لبيت الزكاة في رمضان لخدمة الفريضة والمتبرعين

  • 7/17/2012
  • 1

سليمان: ثورة 23 يوليو الأب الشرعي لثورة 25 يناير

  • 7/17/2012

العجمي: توحيد جهود المهندسين العرب في ظل أحداث المنطقة

  • 7/17/2012
BBC header category

غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"

كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟

كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال

سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
BBC Header Image
  • غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • فقدان الجنسية الكويتية من 51 شخصاً استناداً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الخميس2026/6/11
    «الشؤون»: طلبات المساعدات الاجتماعية تقدَّم وتتابَع إلكترونياً لحفظ خصوصية المستفيدين
    • الخميس2026/6/11
    الجيش الأميركي يعلن انتهاء موجة ضربات جديدة ضد إيران
    • الخميس2026/6/11
    «أجيليتي للمخازن العمومية» (مخازن) تخلي موقع ميناء عبدالله وتفقد إيرادات بقيمة 17 مليون دينار سنوياً
    • الخميس2026/6/11
    رفض طعون عدم دستورية حظر الحجز على السكن الخاص اللازم لإقامة المدين الكويتي وأسرته و«الوظائف الإشرافية» ومرتبات «أمانة الأمة»
    • الخميس2026/6/11
  • «الوزاري الخليجي»: دول «التعاون» تؤكد حقها بالدفاع عن النفس فرادى وجماعات والرد على العدوان الإيراني بكل الوسائل
    • الخميس2026/6/11
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
    • الخميس2026/6/11
    ترامب: الإيرانيون طلبوا مني وقف القصف والضربات العسكرية ستنتهي قريباً
    • الخميس2026/6/11
    «المجلس الوطني» يواصل استقبال الترشح لـ «جائزة الإبداع»
    • الخميس2026/6/11
    حبس رقيب أول وموظف ومقيم بصورة غير قانونية 4 سنوات للاتجار بالأسلحة وتهريبها إلى البلاد
    • الخميس2026/6/11
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026