Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أنه لم يطلع أحداً على ما يفعله خلال فترة التلحين
الصولة في برنامج «القايلة»: لم أستطع النوم أو الأكل عندما طُلب مني تلحين النشيد الوطني
12 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



كنت أسستشعر الكلمات وأجلس على النيل وأستمع لأم كلثوم خلال تلحين النشيد فيتحرك شيء بداخلي
مكثت أسبوعاً لتلحين النشيد ورفضت إعادة توزيعه فتم اعتماده كما لحنتهمسعد حسني
حلقة مميزة لبرنامج «حزة القايلة» نالت استحسانا كبيرا من الجماهير، تلك التي اطل فيها الفنان ابراهيم الصولة على جماهيره ومحبيه.
الحلقة التي سلطت الضوء على حياة الفنان الكبير الصولة يمكن وصفها بأنها حلقة وطنية في مناسبة وطنية، حيث جاءت تزامنا مع الاحتفالات بذكرى مرور 50 عاما على الدستور مع فنان حفر اسمه بأحرف من نور في تاريخ الكويت فنيا ووطنيا بتلحينه نشيد الكويت الوطني.
التقديم المميز من المذيعين المتألقين مايك مبلتع وطلال الياقوت مع الاعداد الجيد من الزميلين نايف النعمة واميرة نجم بالاضافة الى الاخراج للفنان سمير بوحمد اثرى الحلقة، ودفع جمهور متابعيها الى التجاوب الكبير مع كل تفاصيلها.
تطرق الفنان الصولة الى بدايته الفنية مع نشأته في اسرة فنية محبة للسامري، ما كان له الاثر الكبير في حبه للفن، ورغم انه لم يكمل دراسته في البداية وعمله مع والده في دكان بمنطقة المرقاب، الا انه عمل في ادارة الشؤون منذ العام 1960، وكان عمله في دائرة تتصل بالتراث والفن وهو ما شجعه للمشاركة في حفلات مسرحية عن التراث، ثم انتقل للعمل في الاعلام في فرقة الموسيقى ومنها حصل على بعثة لدراسة الموسيقى في القاهرة وهناك كانت انطلاقته الموسيقية الحافلة.
يقول الصولة: جاءني تكليف من وزارة الاعلام بتلحين النشيد الوطني الذي كتبه احمد مشاري العدواني رحمه الله، وحينها لم استطع النوم او الاكل ذاك اليوم، ويضيف: استغرقت في تلحين النشيد فترة اسبوع وكنت استمد الاحساس من الشعور بالكلمات والجلوس على نهر النيل والاستماع الى ام كلثوم، فكان يتحرك شيء في داخلي من الشعور بحب الكويت، حتى تمكنت من تلحين اول كوبليه للسلام الوطني.
ويكمل: لم أطلع احدا على افكاري خلال التلحين، حتى زميلي في السكن لم يكن يدري عن هذا الامر شيئا، وبعد الانتهاء من تلحين النشيد ووقع الاختيار من وزارة الاعلام على تلحيني، طالبوني باعادة توزيعه، الا انني رفضت، وفي النهاية تم اعتماد التلحين والتوزيع كما وضعته، وهو ما نسمعه الآن مع نشيد الكويت الوطني.
ويمضي الفنان الصولة في سرده لوقفات مميزة من حياته الفنية الثرية وتوليه رئاسة قسم الموسيقى في الاذاعة، وتحدث عن الكثير من الاعمال التي قدمها على مدار سيرته ومنها اول اغنية «يا رسول الزين» ولحن «سامري» لاغنية «سلمولي» التي غناها الفنان الراحل غريد الشاطئ، ومن ألحانه ايضا «يا قمر ليلي»، وقد سجل بعض الاغاني منها «يا جر قلبي جر لدن الغصون» و«يا طير يا خافق الريش» و«حمامة لا جزاك الله بالاحسان» و«العين هلت دمعها».
وعندما سأله المتألقان مايك مبلتع وطلال الياقوت عن الاصوات التي يرى انها مستقبل مميز، اجاب انه يرى ان الفنان محمد المسباح له فرصة كبيرة، كما يعجبه صوت القارئ مشاري العفاسي لافتا الى ان هناك اصوات شبابية جيدة لكنه لا يعرف اسماء اصحابها.
وعبر الصولة خلال الحلقة عن تقديره وعرفانه لصاحب السمو الامير قائلا: ان سموه اكرمني بوسام الشرف وهذا فخر لي ولاهلي ولأهل الكويت.
وكانت هناك مداخلات جميلة من الجمهور خلال الحلقة منها ما قاله بوجمال ان الكويت ولادة بالمواهب والطاقات الفنية منذ زمن، والصولة احد الفنانين العظام. ومن المقولات الجميلة التي رددها الفنان الكبير ابراهيم الصولة خلال الحلقة: انا ولد المرقاب، ونحن قريبون من اهل جبلة، وكنا نهتم بفنون العرضة ونميل الى البيئة البرية على عكس اهل شرق الذين كانوا يهتمون بفن الصوت والنهمة ويميلون للبيئة البحرية بحكم توزيعنا الجغرافي من ناحية الغرب للبحر او البر.