Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن وزير الشؤون في حفل توزيع جوائز الابن البار
أشكناني: الكويت تولي فئة كبار السن أهمية خاصة
29 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء










البغلي: الشراكة الاجتماعية هي رأسمال المجتمعالنقي: الجائزة أعادتنا للزمن الجميلبشرى شعبان
أكد الوكيل المساعد لقطاع التعاون في وزارة الشؤون د.جاسم اشكناني أن الكويت أولت اهتماما خاصا بتشجيع العمل التطوعي مستندة الى دستورها ومبادئها وقيمها الإسلامية والإنسانية وعملت على تشجيع العمل التطوعي على مستوى الأفراد والجماعة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال إنابته عن وزير المواصلات ووزير الشؤون بالإنابة م.سالم الاذينة في حفل توزيع الجوائز على الفائزين في جائزة البغلي للابن البار التي تقام للسنة السادسة على التوالي برعاية وزير الشؤون وحضور الراعي الرسمي للجائزة إبراهيم البغلي وقال ان الكويت سعت جاهدة منذ استقلالها لتأكيد أهمية المواطن والحرص على تمتعه بحقوقه الإنسانية، والتأكيد على مساهمته في المجتمع ومشاركته في تحمل المسؤولية فالجميع سواسية في صنع الحاضر والمستقبل.
وأشار إلى أن الوزارة انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه قضايا كبار السن وإيمانا بأهمية تفعيل برامج الشراكة الاجتماعية مع مختلف الشرائح والأطياف من أفراد ومؤسسات المجتمع المدني تم تنفيذ مشروع جائزة الابن البار منذ عام 2007، وأخذت على عاتقها دعم إبراهيم البغلي وإدارة رعاية المسنين في توجيه البرامج والأنشطة لرعاية وخدمة وتأهيل كبار السن من خلال هذا المشروع التطوعي الذي يحق لنا أن نسجل بكل فخر واعتزاز تقديرنا للإنجازات التي حققها مما يؤكد أن مسيرة العمل التطوعي تسير على الخطى والركائز التي تم ترشيحها في هذا البلد المعطاء وهذا يدعو إلى الارتياح والاطمئنان.
واختتم بتوجيه التحية للفائزين في جائزة البغلي للابن البار كما توجه بالشكر لأبناء الكويت البررة الذي تم تكريمهم تقديرا لعطائهم المتميز والذي نعتبره بمثابة القدوة الصالحة للأجيال القادمة.
وتوجه بالشكر إلى راعي الجائزة إبراهيم البغلي على الدعم والمساندة والمساهمة التي قدمها لوزارة الشؤون في دعمه رسالتها تجاه رعاية كبار السن.
هذا وألقى طاهر عبد الرسول البغلي كلمة بالإنابة عن راعي الجائزة إبراهيم البغلي أشار فيه الى أننا نعمل من خلال اللجنة العليا للجائزة على تنفيذ توجهات الكويت وانطلاقا من إدراكنا بأهميتهم والتزمنا بمبادئنا الإنسانية تجاه كبار السن الذي لاحظتهم الكويت بمختلف أوجه الرعاية والخدمة والتأهيل والتدريب وكفلت لهم جميع أسباب الحياة الكريمة، موضحا أن جائزة البغلي للابن البار من المشاريع التطوعية والتي نؤمن من خلالها بأن العمل التطوعي هو رأس المال الاجتماعي.
وأضاف البغلي انه من خلال رعايتها للسنة السادسة على التوالي واعتمادا على ما لمسناه من حرص وتفاعل إيجابي من جميع شرائح المجتمع الكويتي وأطيافه في أنشطة الجائزة الأمر ما يؤكد ويعكس مدى النجاح الذي حققته الجائزة في نشر الوعي المجتمعي حيث تم التنسيق مع إدارة رعاية المسنين لترجمة توجهات وتطلعات وزير الشؤون والقيادات العاملة في وزارة الشؤون في أهمية تفعيل دور جميع أفراد ومؤسسات المجتمع المدني والخيري في الشراكة الاجتماعية من خلال تشجيع وتنمية فضيلة بر الوالدين في المجتمع، والتأكيد على أهمية تعزيز دور كبار السن في تحقيق مفهوم التنمية الشامل في الدولة والعمل على إبراز الجانب الحضاري للكويت في مجال رعاية وخدمة وتأهيل المسنين عبر الأنشطة التي تم تنفيذها.
واختتم بالتبريكات للفائزين في المسابقات التي نفذت ضمن فعاليات الجائزة.
بدورها، القت المحامية نجلاء النقي كلمة الشخصيات المكرمة حيث اعتبرت فيها أن البر بالوالدين يمثل أعلى درجات الحس الإنساني والقدسية في كلمات وردت في آيات القرآن الكريم واعتبرت أن فكرة جائزة البغلي للابن البار ترجمها إبراهيم البغلي إلى واقع تربوي وأخلاقي جليل بعنوان جائزة البغلي للابن البار معيدا لأذهاننا تلك الشمائل الرائعة للآباء والأجداد في بر الوالدين حيث عايشنا أطرافها نحن أبناء هذا الجيل حينما كانت الأسر ممتدة وكانت ظروف الحياة قاسية والرزق يكاد يكفي لسد حاجات الأسرة الأساسية ورغم ذلك كان الابن يوقر أبواه مهما كانت ظروفه وعدد أبنائه. وتمنت للجائزة المزيد من النجاح.
وألقت الفائزة بالمركز الأول في جائزة الابن البار زهرة عباس كرم كلمة الفائزين شكرت فيها راعي الجائزة واللجنة العليا وجميع المتطوعين على تشجيعهم لهذه الفضيلة الأساسية في المجتمع هي البر بالوالدين.