Note: English translation is not 100% accurate
ملتقى قبيلة العجمان وقبائل يام تداعى لجمع التبرعات لصالح الشعب السوري الشقيق
بن حثلين: لتتضافر جهودنا جميعاً لنسهم في نصرة الشعب السوري
27 مارس 2013
المصدر : الأنباء






نصيحتي لشباب العرب «إياكم والتقليد الأعمى ففي دينكم وأصولكم وعاداتكم دستور أخلاقي» بقلم عبدالهادي العجمي
أكد أمير قبيلة العجمان الشيخ سلطان سلمان بن حثلين ان المسلمين كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. جاء ذلك في كلمة له ألقاها خلال ملتقى قبيلة العجمان وقبائل يام كافة لجمع التبرعات لصالح الشعب السوري الشقيق والذي أقيم مساء امس الأول تحت رعايته وحضوره، بحضور عدد من النواب السابقين والوجهاء والخطباء والشعراء.
وقال بن حثلين: في هذه الأيام والشهور التي مرت يتألم المسلمون جميعا على ما يحدث للشعب السوري من ظلم وحيف وعلى ما يقع عليه من اعتداء وعدوان أودى بحياة عشرات الألوف من الناس على يد حاكم طاغية باغ اسمه بشار الأسد وليس في اسمه من البشارة شيء وحتى أسد الغابة تأبى ان ينسب إليها لأنه دمر سورية الحبيبة قتل الأحرار واغتصب شبيحته حرائر الشام ودمر المدن ولم يسلم من ذلك شيء حتى المساجد فأثر هذا الإجرام الموروث على أمة العرب والمسلمين وغير المسلمين، واستشهد بن حثلين بقوله تعالى (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا).
وأضاف: ماذا عساي اليوم أن أقول في نظام مجرم يلفظ أنفاسه الأخيرة سوى الدعاء بتعجيل الفرج وتحقيق الانتصار على أيدي إخواننا الأحرار في سورية عاجلا غير آجل بإذن الله، لافتا الى ان القبائل العربية على مدار التاريخ مشهود لها بالفزعة والنصرة للمظلوم وصاحب الحاجة والمنكوب ولها في سجلات التاريخ أياد بيضاء في نصرة الضعيف وردع المعتدي مثلما حدث في نصرة الشعب الفلسطيني والبورمي والبوسنة والهرسك وغيرها من شعوب العرب والمسلمين، مؤكدا أن جراحات الشعب السوري غائرة وخسائرهم مؤلمة ومصابنا ومصابهم كبير في رجالهم ونسائهم وشبابهم وأطفالهم وان من أقل الواجب في هذه الأيام ان نقف معهم جميعا وقفة صدق وإخلاص مع الشعب السوري البطل بمد يد العون والمساعدة له فقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة». وأردف بن حثلين: على كل واحد منا ان يساهم في هذه المحنة بما يستطيع كل من موقعه وحسب طبيعة عمله فلا يكلف الله نفسا الا وسعها، وزاد: لست هنا في هذا الموقف ونحن نجمع التبرعات لصالح دعم إخواننا في الشام إلا واحدا منكم فلا الخطب تنفع ما لم يتبعها قول وعمل فالهتافات لا تنفع الشعوب المنكوبة وأرى من الحكمة ان تتضافر جهودنا جميعا ونساهم بما نستطيع نصرة للشعب السوري من خلال مؤسساتنا الخيرية في بلادنا العزيزة وخاصة من خبرة اليوم في إيصال المساعدات دون تأخير، وقال بن حثلين: اننا نضرع للمولى عز وجل ان يرحم كل الشهداء الذين جاهدوا بأنفسهم وأموالهم على ارض الشام المباركة متذكرا بطلا مغوارا من ابناء قبيلتي الشهيد فهد محسن العجمي الذي ضرب أروع الأمثلة للنصرة الإسلامية وكذلك كوكبة الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل نصرة الحق والعدل.
وتابع: أرى من واجبي ان اذكر الشباب من أمة العرب بأن العرب سميت شعوبا لأنهم حين تفرقوا من إسماعيل وقحطان صاروا شعوبا ثم القبائل حين تقابلوا ونظر بعضهم الى بعض وكانوا كقبائل الرأس ثم العمائر ممن عمروا الأرض وسكنوها ثم البطون من استبطنوا الأودية ونزلوها وهكذا. وختم بن حثلين قائلا: ان نصيحتي لكم يا شباب العرب الأماجد واقولها صادقا إياكم والتقليد الأعمى ففي دينكم وأصولكم العربية وعاداتنا وتقاليدنا وقبائلنا دستور أخلاقي لتحمل المسؤوليات أمام الملك الديان فخذوا بأسباب العزة والكرامة وتذكروا ان الأجداد والأباء هم القدوات فأنتم المستقبل ونحن الرحل فتمسكوا بكتاب الله وسنة نبيه تفلحوا وموعدنا ان شاء الله اللقاء القادم في دمشق المحررة لتهنئة الشعب السوري الشقيق والله الموفق.
بدوره، أشاد النائب السابق الصيفي مبارك الصيفي بهذه المبادرة الإنسانية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ان نتذكر ما مرت به الكويت وشعبها في محنة الغزو العراقي الغاشم قبل 23 عاما والمواقف المشرفة لحكام وشعوب الدول الخليجية والعربية عندما وقفت مع الحق الكويتي، مشيرا الى ان محنة الغزو سبعة اشهر بينما محنة الشعب السوري مرت عليها سنتان والعامل المشترك هو الحزب البعثي هذا الحزب الكافر والعلماني الذي هو سبب البلاء في الوطن العربي والإسلامي، وأضاف: نبشر أهلنا بأن النصر قادم قريبا بإذن الله وان نهاية بشار «النعجة وليس الأسد» ونظامه هذا النظام الذي استباح دماء الأبرياء وهتك الأعراض أصبحت قريبة ووشيكة.
وختم الصيفي قائلا: نبشر القائمين على حملة الإغاثة بأن هذه الشاحنات لن يتجاوز وقوفها الا أياما معدودة وستذهب محملة بالخيرات لأهلنا في سورية. من جانبه، قال عضو المجلس البلدي مانع العجمي ان الشام يصرخ شيبه وشبابه وأطفاله ونساؤه من العذاب والتنكيل والاغتصاب على الطاغية بشار وشبيحته يستفزعون بنا بعد الله تعالى من هذا المجرم وبطشه الذي شاهده العالم اجمع عبر وسائل الإعلام. وأضاف: رأينا بيوت الله تهدم والحرمات تنتهك والمنازل تهدم على أهلها والعالم بأسره لم يحرك ساكنا سوى التنديد والشجب عبر وسائل الإعلام فقط. واستذكر العجمي الغزو العراقي للكويت وقال لولا الله ثم الأعمال الخيرية لهذا البلد واهلها لما رجعت فمن الواجب علينا نصرة اخواننا في سورية وهم لا يريدون مجاهدين بل المال فقط فحقهم علينا من مبدأ الأخوة في الإسلام ان نفزع ونتبرع لهم فمن يدري هم اليوم في حاجتنا وقد نكون غدا في حاجتهم.
العجمان قتلت جبانها
على هامش الملتقى قال أمير قبيلة العجمان سلطان بن حثلين ان قبيلة العجمان وقبائل يام كافة تفتخر بأنها الوحيدة التي قتلت جبانها. من جانبه، أشاد مشرف عام الملتقى نادر بن دقلة بجهود أعضاء لجنة العجمان ويام لنصرة الشام، مشيرا الى ان هذه اللجنة تهتم بمساعدة الشعب السوري من خلال جمع التبرعات النقدية والعينية ويقوم عليها عدد من المتطوعين من أبناء القبيلة وبجهود شخصية، حيث يتم جمع التبرعات ثم الذهاب بها الى مخيمات اللاجئين في الأردن وتركيا وداخل سورية بإشراف من اللجنة بجميع أعضائها حتى يتم التأكد من وصول هذه المساعدات الى مستحقيها.