Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بـ 50 عاماً على العلاقات الثنائية
الشمالي: أبراج الكويت رمز واضح على التعاون الوثيق بين الكويت وصربيا
15 مايو 2013
المصدر : الأنباء


بيان عكومعبّر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي عن سعادته لتمثيله الكويت في الاحتفال بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين الكويت وصربيا، واصفا العلاقات الثنائية بـ «التاريخية» مبينا انها «تعززت وتطورت على مدى 50 عاما من الصداقة وحظيت برعاية القيادة السياسية لكلا البلدين والمؤسسة على الاحترام المتبادل».
وخلال الحفل الذي نظمته سفارة صربيا ظهر امس في فندق الشيراتون بمناسبة مرور 50 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، سئل الشمالي عن وجود تعديل حكومي فكان رده بأنه «لا يوجد تعديل حكومي حتى الآن».
وردا على سؤال عن استعداده لصعود المنصة إذا أريد استجوابه مع إعلان النواب عن استجواب وزيرين، رد الشمالي بسؤال: «في أي مرة أنا ترددت في صعود المنصة؟».
وردا على سؤال عن الإجراءات التي ستتخذ إذا ثبت تورط أشخاص في مسألة «الداو» أجاب بالقول «اللجان ستخرج بتقاريرها ولن نتوانى عن نتائج هذه التقارير».
وعن تطبيق المادة 106 اكتفى بالقول «لا اعلم، هذا السؤال يوجه الى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء».
وأشاد الشمالي بمواقف الاتحاد اليوغوسلافي السابق الرافضة لاحتلال الكويت ودعمه للشرعية وتأييده للقرارات الدولية ذات الصلة، موجها شكره لصربيا على مواقفها الداعمة اللاحقة في جميع المحافل الدولية، مبينا انها «تعكس مدى عمق العلاقات التاريخية بين الجانبين».
وقال الشمالي «سبق وزرت بلغراد في مارس 2011 بمناسبة اجتماعات اللجنة الكويتية ـ الپولندية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني والتي وضعت الأسس والقواعد للتعاون المشترك الاقتصادي والتجاري والاستثماري»، متحدثا عن اجتماعات الدورة الثانية المشتركة بين البلدين والمقرر عقدها في الكويت، متأملا أن يتم من خلالها «دفع عجلة التعاون في مختلف المجالات من خلال الاتفاقات المبرمة بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، بما يحقق ما نأمل إليه من تعاون اقتصادي يتناسب مع مستوى العلاقات السياسية المتميزة».
وذكر ان «أبراج الكويت والتي تم تشييدها في سبعينيات القرن الماضي من قبل الشركات اليوغوسلافية تقف رمزا واضحا على التعاون الوثيق»، لافتا إلى أن تبادل الزيارات بين البلدين تتم على أعلى المستويات.
وتحدث الشمالي عن الزيارة التي قام بها الرئيس اليوغوسلافي السابق بروز تيتو للكويت في العام 1979 إضافة إلى زيارة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد لبلغراد في العام 1989 لحضور قمة عدم الانحياز.
وأضاف «منذ إعادة افتتاح السفارة الكويتية في صربيا عام 2009 حقق البلدان تطورا نوعيا بعلاقاتهما حيث قام سمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد بزيارة رسمية لصربيا على رأس وفد تجاري واقتصادي كبير إضافة إلى زيارة الرئيس الصربي السابق ورئيس مجلس الوزراء الكويت».
ولفت إلى انه «تحقيقا للتقارب الذي شهدته العلاقات وقع الصندوق الكويتي للتنمية اتفاقية بمنح قرض لصربيا لإنشاء المرحلة الأولى من محطة السكك الحديد بقيمة 25 مليون دولار، كما تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات للتعاون الثنائي منها اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني واتفاقية المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية وأخرى لتجنب الازدواج الضريبي وغيرها من الاتفاقيات التي وضعت اللبنة الأساسية لقواعد العلاقات الثنائية»، متمنيا ان تتكلل الجهود المبذولة لتطوير العلاقات بين البلدين بالنجاح والتوفيق وان تعود نتائجها بالخير على البلدين والشعبين.
من جهته، اعلن السفير الصربي لدى البلاد ميهايلو بركيتش انه «صدرت توصية من المفوضية الأوروبية لبدء محادثات انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي بحلول يونيو 2013»، وأشاد بالمرحلة التي وصلت الهيا العلاقات بين بلاده والكويت، متحدثا عن تاريخ بدء هذه العلاقات والتي تعود إلى عام 1963، مشيرا إلى ان «يوغسلافيا والتي كانت صربيا جزءا منها اعترفت بالكويت بعد وقت قليل من حصول الأخيرة على الاستقلال»، موضحا أن «انضمام الكويت الى حركة عدم الانحياز والتي تعتبر يوغسلافيا من المؤسسين فيها أدى إلى التقريب بوجهات النظر بين البلدين في مختلف القضايا الدولية».
وأشار إلى انه «منذ افتتاح السفارة في كلا البلدين عام 1973 والعلاقات تنمو باستمرار وتعززت عام 1990 عندما رفضت يوغسلافيا غزو نظام صدام ودعمت بقوة الحكومة الشرعية والشعب الكويتي».
واستشهد السفير الصربي بمقابلة أجراها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع الإذاعة والتلفزيون الصربي والتي أشاد فيها الشيخ صباح بالخطوات التي تحققت في العلاقات الثنائية والحاجة ايضا الى مزيد من تعزيز التعاون في مختلف الميادين. وذكر بركيتش ان وزير خارجيتهم تحدث عن زيارة سيقوم بها وفد رفيع من الصندوق الكويتي للتنمية الى صربيا بمناسبة المعرض الزراعي الـ 80 والذي يعد اهم معرض زراعي وغذائي في جنوب شرق أوروبا، موضحا ان «الصندوق الكويتي وقع في ديسمبر الماضي مع الحكومة الصربية اتفاقية قرض مما جعل منه مشاركا فعالا في تطوير المشاريع في بلادنا».
وإذ بيّن ان حجم التجارة بين البلدين «ارتفع 3 أضعاف خلال السنوات الأخيرة»، ذكر ان «الكويت تستضيف اللجنة الكويتية ـ الصربية قريبا والتي ستكون برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي ورئيس الوزراء ووزير التجارة والاتصالات الصربي».