Note: English translation is not 100% accurate
أكد أمام كيري ضرورة خضوع معتقلينا بغوانتانامو لمحاكمة عادلة
الخالد: زيارة مرتقبة لصاحب السمو إلى واشنطن الخريف المقبل
27 يونيو 2013
المصدر : الأنباء





كيري: أوباما ملتزم بإغلاق المعتقل ونأخذ الطلب الكويتي بجدية
وزير الخارجية: نساعد الشعب السوري في الداخل والخارج وجمع الأموال يكون بترخيص حكومي لضمان مكان ذهاب الأموال ووصولها إلى الشعب السوري
كيري: ندعو إيران وحزب الله لسحب قواتهما من سورية للوصول إلى فرصة أفضل للمفاوضات
قلقون بشأن ما يحدث في مصر وأملنا أن تتمكن جميع الأطراف من التعبير عن آرائها بصورة سلمية
الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي خضعا لامتحانات وكلاهما ماهر جداً ولهما خبرة طويلة في سياسة بلديهما
بيان عاكوم
شدد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على ضرورة اطلاق صراح المعتقلين فايز الكندري وفوزي العودة من معتقل غوانتانامو واخضاعهما لمحاكمة عادلة.
وفي مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الاميركي جون كيري ظهر امس في مقر وزارة الخارجية بمناسبة زيارة وزير خارجية الولايات المتحده الاميركية البلاد في اطار جولة يقوم بها الى دول المنطقة، عبر الشيخ صباح عن «قلق الكويت من الوضع الصحي للمعتقلين فايز الكندري وفوزي العودة» مع تأكيده على «تسوية هذه القضية في شكل ينسجم مع العلاقات الممتازة بين البلدين».
وفي هذا الاطار اعرب وزير الخارجية الاميركي جون كيري عن تفهم بلاده للقلق والتخوف الكويتي بشأن معتقليها في غوانتانامو، مشيرا الى ان « الرئيس اوباما ملتزم بإغلاق المعتقل وسيتم العمل على نقل جميع السجناء الى مكان ملائم وعدم الابقاء على اي سجناء لمدة اطول من اللازم».
وأضاف «نأخذ الطلب الكويتي بشأن المعتقلين بجدية كاملة» متحدثا عن وجود «مراجعة قانونية ستتم من خلال وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة العدل لهذا الامر ».
وكان الشيخ صباح الخالد ذكر انه خلال جلسة المحادثات مع الوزير كيري تم التطرق الى «الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الى واشنطن خلال الخريف المقبل»، مشددا على عمق العلاقات التي تربط البلدين خصوصا ان الكويت شريك حقيقي لاميركا من خارج حلف الناتو.
ولفت الى استقبال صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك للوزير الاميركي، حيث حمل سموه لكيري تحياته الى الرئيس اوباما وتطلعاته الى المزيد من التعاون لمصلحة البلدين الصديقين فضلا عن بحث افاق التعاون المسترك بين الجانبين.
واشار الخالد الى ان المحادثات الكويتية - الاميركية تطرقت الى الرغبة في تطوير العلاقات الاقتصادية والعسكرية واستعراض العلاقات الكويتية - العراقية بعد توقيع مذكرات التفاهم لتسوية النقاط العالقة، فضلا عن الاوضاع المتدهورة والخطيرة في سورية ودعم الجهود لحل هذه المأساة علاوة على دعم العمل الانساني للتخفيف عن الشعب السوري، لافتا الى انه طلب من الوزير كيري «باعتبار بلاده دولة كبرى ممارسة مسؤولياتها تجاه اسرائيل لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة ».
وفي اطار رده على سؤال حول الاموال والتبرعات التي تجمع في الكويت للشعب السوري والتخوف من ذهابها الى جهات تعتبرها اميركا ارهابية، اجاب الخالد «ان الكويت تقدم مساعداتها للشعب السوري في الداخل والخارج وانها تتبع الطريق الرسمي لايصال هذه التبرعات عبر المنظمات المتخصصة للامم المتحدة» مشيرا الى وجود «قانون في الكويت يحظر جمع الاموال الا بعد الحصول على ترخيص من الحكومة حتى نضمن اين تذهب هذه الاموال ووصولها الى الشعب السوري ».
وبخصوص عملية السلام في الشرق الاوسط، ذكر الخالد المبادرة العربية التي صدرت في قمة بيروت عام 2002 والتزام القادة العرب بتنفيذ بنودها متحدثا عن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الاميركية والرئيس اوباما ووزير الخارجية جون كيري والزيارات الى المنطقة في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والاسرائيليين، لافتا الى ان هناك «شعورا بوجود تحرك جاد لانهاء هذه القضية» ومبديا تقديم كل الدعم والمساندة لاميركا لتحقيق تقارب في وجهات النظر لحل هذه القضية التي طال امد معاناة شعبها الى 65 عاما.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الاميركي جون كيري الوضع في سورية «بالصعب ومصدر قلق للجميع» مشيرا الى ان «الحكومة الكويتية عبرت عن آرائها بخصوص سورية بصورة قوية ودعمها لمؤتمر جنيف 2 والصعوبات التي ستواجه انعقاده» لافتا الى ان «الكويت تدعم بان حل الازمة السورية الوحيد هو الحل السياسي ولا يوجد حل عسكري».
واشاد كيري باستضافة الكويت لمؤتمر المانحين الخاص بسورية وجمع مبلغ مليار دولار منها 300 مليون دولار كدعم سخي من الكويت للشعب السوري، مشيرا الى ان المبادرات الانسانية من صفات الكويت التي تلعب دورا مهما في التخفيف عن معاناة الشعوب وذلك من خلال التبرع باموال كثيرة للدول على المستويين الاقليمي والدولي.
ولفت كيري الى اختلاف الوضع بين سورية وليبيا «ليس فقط الوضع على الارض ولكن ايضا الخيارات المطروحة حيث لم تكن هناك اطراف خارجية ومنظمات ارهابية خارجية مشتركة في الصراع مثلما يحدث في سورية من حهة ايران وحزب الله حيث تقوم ايران بالتزويد بالاسلحة ولم تكن في ليبيا مثل هذه الاسلحة ».
وقال «تسألون عن سبب الحديث عن حل سلمي فالاجابة واضحة حيث ان الشعب السوري يعاني على يد هذا الشخص حيث قتل نحو 60 الف شخص وسيقتل المزيد من الناس وتدمر المزيد من البيوت وترتكب المزيد من الانتهاكات لحقوق الانسان وهناك ادلة على ارتكاب تطهير عرقي وسيؤدي ذلك الى تدمير دولة سورية وانهيار مؤسساتها وسيكون هناك تقسيم طائفي والذي سيشكل خطرا اكبر على المنطقة لانه سيمكن المتطرفين وسيعزز قوتهم وسنشعر بنتائج ذلك لعدة سنوات قادمة لذا اعتقد ان الكثير من الناس مقتنعون بانه لا يوجد حل عسكري وعلينا كاشخاص مثلي العمل على ايجاد حل ديبلوماسي وحقيقة الامر هناك اطار لمثل هذا الحل» لافتا الى ان روسيا وقطر وبريطانيا وفرنسا اتفقت على ضرورة متابعة الحل السلمي من خلال عقد جنيف2 التي تسعى لتنفيذ اتفاقية جنيف1 وهذا يتطلب وجود حكومة انتقالية محايدة تتمتع بكامل الصلاحية التنفيذية ويتم اختيارها بموافقة متبادلة. معترفا بصعوبة تحقيق الامر ولكنه اشار «اذا تمكنا من الوصول الى ذلك سيتمتع الشعب السوري بفرصة اختيار مستقبله ».
وتابع بالقول «الخيار البديل عن الحل السملي هو الحرب وتصاعد الارهاب غير مقبول من جميع الشعوب المتحضرة» داعيا الايرانيين الى «سحب قواتهم من سورية وايضا حزب الله لسحب عناصره والعودة الى لبنان وان توقف نشاطاتها عبر الحدود الدولية.واذا تم ذلك فاننا ستكون لدينا فرصة افضل افضل للوصول الى المفاوضات وفرصة اكبر لانقاذ الارواح».
وبخصوص عملية السلام في الشرق الاوسط ذكر كيري ان القادة الفلسطينيين والاسرائيليين ملتزمون بمحادثات السلام، مشيرا الى انه لا يريد تحديد جدول زمني للمحادثات الا انه شدد على ضرورة احراز تقدم قبل شهر سبتمبر المقبل.
واشار الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خضعا لامتحانات وكلاهما ماهران جدا ولهما خبرة طويلة في سياسة بلديهما ونثق في جديتهما والتزامهما الجاد بعملية السلام.
وبين ان كل حديث اجراه مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وكذلك مع وزير خارجية السعودية وامير قطر السابق والامير الحالي تم التطرق الى دعم السلام وتحقيق تقدم من خلال المبادرة العربية السلمية والتى تنص على احتمالية تبادل السفراء واقامة المشاريع الاقتصادية المشتركة وترتيبات امنية للمنطقة تشمل اسرائيل.
وبالحديث عن الاوضاع في مصر نفى كيري علمه بارسال قوات اميركية الى شبه جزيرة سيناء، مشيرا الى ان الجميع قلق بشأن ما يحدث في مصر التي نريد لها ان تنجح وان تكون قوية لانها دولة تاريخية وهامة في المنطقة، واملنا ان تتمكن جميع الاطراف سواء التي ستكون في مظاهرة الجمعة او الاحد المقبلين التعبير عن آرائهم بصورة سلمية وان يساعدوا ديموقراطية مصر لاتخاذ اجراءات صحيحة في الايام المقبلة.ومن ثم اجتذاب السياحة مرة اخرى وغيرها من الامور التي تساعد في الاقتصاد المصري.
وكان قد شكر الوزير كيري الكويت وصاحب السمو الأمير على الدعم الدائم والطويل للعلاقات بين البلدين التي هي الان اقوى من اي وقت مضى كما ان هناك قدرا كبيرا من التعاون في مختلف القضايا.
مشيرا الى التاريخ المشترك بين البلدين وجهود اميركا في حرب تحرير كما ان العلاقات تمتد الى ابعد من التعاون الامني في مجالات التعليم والتجارة والاقتصاد والاستثمار.
واشار كيري الى انه خلال المحادثات الطويلة والمعمقة مع صاحب السمو الأمير ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد تمت مناقشة الاوضاع في سورية وايران ومصر وعملية السلام في الشرق الاوسط والمعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني وكانت هذه المحادثات مجدية وبناءه لمسح طريقة تفكير المنطقة فيما يتعلق بأميركا ورئيسها.
هذا و غادر وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية الصديقة جون كيري البلاد مساء امس مختتما زيارة رسمية للكويت.
وكان في وداعه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله وسفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله ومدير إدارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د. أحمد ناصر المحمد ومدير إدارة المراسم السفير ضاري العجران وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.