Note: English translation is not 100% accurate
اعتبروا ما تفوهت به إحدى المغردات من مساس بالذات الإلهية ناقضاً للإيمان ومُخرجاً من ملة الإسلام
دعاة وإعلاميون: ضرورة سن تشريعات رادعة واتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في شريعة الله بحق المرتد
14 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء










ليلى الشافعي
ندد عدد من الدعاة والاعلاميين بما تفوهت به احدى المغردات من مساس بالذات الالهية على «تويتر» وفي هذا الاطار قال رئيس لجنة الفتوى بجمعية احياء التراث الاسلامي د.ناظم المسباح ان ما تفوهت به هذه المدعوة ناقض من نواقض الايمان، ومخرج من ملة الاسلام، عليها ان تتوب الى الله تبارك وتعالى اولا، وعلى الجهات المختصة معالجة هذه المجاهرة بالكفر، وانه لا يجوز في ديار الاسلام ان تتفوه هذه المدعوة ومن على شاكلتها بتشكيك الناس في دينهم وعقائدهم، وعليه يجب ان تتخذ في حقها الاجراءات المنصوصة في شريعة الله في حكم المرتد.
واضاف: وعلى وزارة الاعلام بالتعاون مع مجلس الامة ان تسن التشريعات الرادعة لردع هؤلاء ومن على شاكلتهم حتى لا يشككوا الناس في دينهم، ولا يجاهروا بما حرم الله تعالى.
وعن الرد على ما قالته، قال: لا رد على ما تفوهت به هذه المخلوقة لأن الرد معلوم للجميع.
وبدوره قال د.عمر الشايجي ان الرد على الملحد يكون بسيطا وواضحا لأن الله سبحانه وتعالى أعطى المؤمنين به الحجج الكافية والأدلة القطعية على إخراسهم وقطع ألسنتهم.
والملحدون لدينا بالطبع ليسوا كالملحدين في الغرب أصحاب العقول والنظريات.. بل هم للأسف فارغو العقول ونقرأ في تغريداتهم استفزازا أكثر منها إنكارا للخالق.. فالمنكر للخالق هو باحث عن دليل قطعي يقنعه بوجوده كحال ملحدي الغرب وبعض الفلاسفة.. ولعجز لغته وجهله بالقرآن فإنه يبحث حتى يجد القرآن ويسلم فورا ويؤمن به لأن لديه عقلا يستخدمه..
لكن الملحدين من العرب فارغي العقول يلحدون لاستفزاز أصحاب الخطابات الدينية والقصص الخرافية لإثبات أنهم بلا حجة..
وقال تعالى في آية أخرى، يخبر المؤمنين كيف يتعاملون مع من يسب الله ويلحد معه كهذه المغردة: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون)
لأن طبيعة الشيطان في النفس الزيادة في التمرد والعتو وسب الملحد يدعوه إلى الزيادة في الإلحاد لغرض الإغاضة، والواجب في التعامل مع كل ملحد الإعراض عنه وكانه لا شيء لأنه جاهل كما قال عنه تعالى.
واخيرا انصح بعدم تداول مثل هذه الرسائل والاعراض عنها.
بدوره، قال الكاتب الصحافي الزميل وليد الأحمد: بذريعة احترام الرأي والرأي الآخر أصبح عالم الشهرة اليوم مشرعا على أوسع أبوابه في عالم تكنولوجيا المعلومات والقرية الرقمية الصغيرة ومواقع التواصل الاجتماعي وبالمجان لمن اراد ان يكون شاذا في آرائه ومعتقداته فيتطاول على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار وصحابته رضوان الله عليهم حتى وصل الجنون بالبعض للتطاول على الذات الإلهية والعياذ بالله.
لقد حذرنا ومنذ سنين طويلة من مغبة الوصول الى هذا الفلتان الفضائي المجنون وطالبنا بأن يتضمن قانون المطبوعات والنشر تغليظ العقوبة على هؤلاء، تصل حد اقامة الحد دون الاكتفاء بالسجن فقط او بالغرامة التي يطالب بها البعض مع الأسف بحجة احترام الآراء.
انه الشطط بعينه الذي يجعل المغرد او المغردة اليوم عبر شبكات التواصل الإلكتروني يتطاول او تتطاول على الخالق ورسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته ثم تتخفى بأسماء وهمية لإدراكها بفداحة ما تقوله من شتائم وتشكيكات ترفضها جميع الأديان السماوية بلا استثاء.
ولعلنا نذكر هنا الغضبة الإسلامية التي صاحبت ما خطه مؤلف آيات شيطانية سيئ الذكر ثم الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لرسولنا الكريم ومسلسل التطاول المستمر الذي جعل الشعوب الإسلامية تنتفض فتسجل لها كلمة مسموعة وبصمه مؤثرة في ضرورة احترام الدول لمعتقداتنا الإسلامية. وهنا يأتي دور الدولة ممثلة بالحكومة لإخماد مثل هذه الفتن اضافة الى دور مجلس الأمة في سن تشريعاته المغلظة على المتطاولين والطاعنين بديننا الإسلامي الحنيف.
انتكاسة نفسية
بدوره، بدأ الداعية يوسف السويلم تعليقه بقوله من امن العقوبة اساء الأدب، وقال هذا انحراف فكري وفساد عقائدي وخروج على امور بديهية ومعروفة بالفطرة، وهو انتكاسة نفسية وهذا الكلام لا يخرج الا من مريضة نفسيا ومريضة عضويا. وقد يكون القائل ممن يتعاطى المخدرات وحبوب الهلوسة لأن هذا الكلام لا ينطق به إنسان سوي ويحتاج الى درة عمر لتطرد هذه الوساوس الشيطانية. وطالب الداعية السويلم بالأخذ بهؤلاء بيد من حديد تضرب بها ومن وسائل إعلام تحقر هذه الخرافات ولا تظهرها لأن هذا فعل السفهاء، ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.ونادى السويلم بضرورة حرص الآباء على تنشئة ابنائهم التنشئة الإسلامية الصحيحة والتربية الصالحة كما طالب بمراقبة التعليم وما يدور في المدارس وتفعيل دور الإخصائي الاجتماعي في المدارس وايضا مراقبة القنوات ووسائل الاتصال الحديثة التي أصبحت في ايدي ابنائنا، ويستثمر ما فيها لمصلحة الأبناء والحفاظ على عقائدهم وليعلموا ان اصل الحضارات بالأفكار والعقائد.
الفليج: الذي يتعدى على الذات الإلهية يحتاج إلى فحوصات عديدة ومراجعات مباشرة
أكد د.عصام الفليج انه ليس من المستغرب ظهور من يتعدى على الذات الإلهية بين الحين والآخر، وإلا لما نزلت الآيات والأحاديث المغلظة في ذلك، ولما وضعت الأحكام الشرعية والقانونية في مختلف دول العالم، لكن من المستغرب ظهورها من مسلمين، وفي بلاد المسلمين، وتحديدا في جزيرة العرب.فماذا بعد التربية المنزلية في أسرة مسلمة، والتربية المدرسية في مناهج مسلمة، والتربية المجتمعية في بيئة مسلمة؟! مجتمع محافظ، وإعلام محافظ، وبيئة محافظة، فكيف يكون الاختراق التربوي أو الفكري؟! بداية. إن هذا الحدث يدل على أن الإنسان غير معصوم من الزلل، فكم من داعية وعالم اغتر بنفسه وعلمه ومكانته، وكم من مسلم تفرد برأيه واعتد بكلمته، فكانت نهايته الغلو أو الانحراف أو الضلال، والتاريخ المعاصر شاهد على ذلك، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء جل جلاله، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو دائما «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»، فما بالنا نحن المسلمين لا ندعو بهذا الدعاء بصدق وإيمان وعزيمة؟! وزاد: إن ظهور شخص يتعدى على الذات الإلهية يحتاج إلى فحوصات عديدة ومراجعات مباشرة، فقد يكون مجنونا أو مريضا نفسيا، وهذا إن لم يكن يؤاخذ، لكن يجب أن يوقف عند حده ولو بوضع اليد عليه قانونا، وقد يكون مغاليا أو مكابرا، وهذا يناقش بالعقل والمنطق والدين، وبشكل مباشر.وقد يكون مرتدا، وهذا يجب أن يستتاب من أهل العلم، يناقش بالعقل والمنطق والدين، وبشكل مباشر أيضا، وقد نجحت العديد من المحاولات السابقة في ارجاع المرتدين إلى رشدهم وتوبتهم، أو علاجهم نفسيا. وعلينا جميعا أن ندعو لهم، لا أن نشمت بهم، وأن نشكل فرقا خاصة لتدارس أسباب هذه الحالات، وإن كانت نادرة، لأنها كبيرة لا ينبغي السكوت عليها، حتى لا يستمرئ الآخرون عليها، ففضلا عن الضبط القانوني لمن ينشر التعدي على الذات الإلهية في وسائل الإعلام أو التواصل الاجتماعي أو وسائل النشر الالكتروني، وتشديد العقوبة على من ينشرها، أو يشارك أو يساهم أو يدفع أو يشجع على نشرها، لا بد من البحث عن الأسباب الرئيسة لها، بدراسات ميدانية بشكل علمي دقيق تشمل الجوانب الدينية والتربوية والاجتماعية والبيئية والإعلامية والقيمية والأسرية والقانونية والتوعوية، فما حصل لم يأت من فراغ، بقدر ما هو بناء نفسي متجدد ومتجذر.
ولوسائل الإعلام دور كبير في ذلك، إيجابا وسلبا، فعندما تنشر القيم السمحة التي تقدر الذات الإلهية وتقف عند حدودها، وتمنع نشر القيم السلبية، وتمنع من يتعدى على الدين بشكل أو بآخر، باسم الحرية أو التعددية أو غير ذلك، فإن مثل ذلك الفكر المنحرف سيكون مصيره الوأد في مهده، كما ان استخدام الدين شماعة لفرض الرأي السلبي في كل موقف سيولد ردود فعل سلبية تختزن في الخلفية الذهنية للفرد، وتنتظر الفرصة السانحة لها لتنطلق بلا قيود، ومنها الردة والعياذ بالله، أسأل الله الثبات والهداية لجميع المسلمين.
طالبوا بتحرك نيابي ـ حكومي لوقف هذه الأفعال المشينة ودعوا لمحاكمة المغردة لإساءتها للذات الإلهية
قانونيون لـ «الأنباء»: ما تقوم به هذه الفتاة السفيهة مجرّم وفقاً للقانون
آلاء خليفة
العيفان: لا تسعفنا نصوص «المرئي والمسموع» ولا قانون الصحافة للانطباق على تلك الواقعة
العياش: نص القانون الجنائي على حرمة المساس بالذات الإلهية وعلينا كمسلمين حماية معتقداتنا الدينية
العتيبي: ليس هناك أبشع من سب الذات الإلهية أو الإساءة للمولى عز وجل ومن يفعل ذلك فهو مرتد
طالبوا بتحرك نيابي ـ حكومي لوقف هذه الأفعال المشينة ودعوا لمحاكمة المغردة لإساءتها للذات الإلهية
اهتزت الكويت غضبا وسخطا لاسيما بين أوساط المغردين بسبب تغريدات الفتاة السفيهة والتي كتبت تغريدات تسب من خلالها الذات الإلهية، الأمر الذي خلق حالة من الغضب والاستنكار بين الجميع لما جاء في تغريداتها من اساءات وعبارات مستهجنة.
وحول هذا الموضوع أكد عدد من القانونيين لـ «الأنباء» ان ما تقوم به هذه الفتاة السفيهة مجرم وفقا للقانون ولابد ان تتحرك الحكومة ويتحرك النواب لوقف ذلك الفعل المشين ولابد من محاكمتها حتى تكون عبرة لمن يعتبر.
وفي البداية قال استاذ القانون الجنائي بكلية الحقوق بجامعة الكويت د.مشاري العيفان لـ «الأنباء» ان المبدأ في القانون الجنائي ينص على انه لا جريمة ولا عقوبة الا بنص قانوني.
وتابع قائلا: ويعد نص المادة ( 111) من قانون الجزاء الكويتي النص الأقرب للانطباق على تلك الواقعة المذكورة، موضحا ان المادة تنص على ان كل من اذاع بإحدى الطرق العلنية المبينة في المادة (101) آراء تتضمن سخرية أو تحقيرا او تصغيرا لدين أو مذهب ديني سواء كان ذلك بالطعن في عقائده أو في شعائره أو في طقوسه أو تعاليمه، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة واحدة وبغرامة لا تجاوز ألف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين.
مضيفا: ولا تسعفنا نصوص قانون الإعلام المرئي والمسموع ولا قانون الصحافة للانطباق على تلك الواقعة، وذلك لانتقـاء وسيلة الجريمة (تلفاز أو راديو او صحيفة).
حرمة المساس بالذات الإلهية
بدوره، اكد استاذ القانون الدستوري بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.غازي العياش لـ «الأنباء» انه لا دين ولا قانون قد يمنح احدا الحق في أن يعتدي على الدين او الخالق سبحانه وتعالى، وهذا ما اكد عليه الدستور الكويتي من حيث منهجيته ونصوصه التي تدعم حرية الأديان والشعائر السماوية والتي هي بدورها تحمي الذات الإلهية من أي اعتداء او سب.
وتابع د.العياش: وقد نص القانون الجنائي على حرمة المساس بالذات الإلهية ويجب علينا كمجتمع وأفراد مسلمين حماية معتقداتنا الدينية ومعاقبة كل من تسول له نفسه الاعتداء على الله سبحانه وتعالى، مطالبا الحكومة بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة والسريعة بحق تلك الفتاة السفيهة متسائلا كيف نكون مسلمين ويكون بيننا من يسب الله جل جلاله؟
وتابع د.العياش قائلا: الحكومة مطالبة باتخاذ اللازم والا كان من الواجب استجوابها وطرح الثقة بها، وعلى النواب كذلك القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم، مؤكدا ان على كل غيور في مجتمعنا الإسلامي القيام بواجبه لمحاربة تلك التغريدات بعد التأكد من صاحب هذا الحساب على التويتر.
حكم المرتدين
من جهته، اكد المحامي محمد ذعار العتيبي لـ «الأنباء» انه ليس هناك أبشع من سب الذات الإلهية او الإساءة للمولى عز وجل ومن يفعل ذلك فهو كافر مرتد ودليل ذلك قوله تعالى في سورة التوبة (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّه وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُون) صدق الله العظيم.
ولفت العتيبي الى انه يترتب على من سب الله تعالى او أساء للذات الإلهية أحكام نوجزها في نقاط أهمها حبوط جميع أعماله ولا يتقبل منها شيء، وخروجه من الإسلام ويصبح في حكم المرتدين ويترتب قانونا بطلان النكاح والزواج ووقوع الفرقة بين الزوجين سواء كان الساب كلا الزوجين او احدهما، بالإضافة الى ذبيحة المرتد الساب او الشاتم لا تحل لأنه كافر ويفقد الولايات على أولاده وبناته، وأخيرا نؤكد على ان من يرتكب ذلك فهو كافر مرتد وليس لدينه في قلبه اعتبار.
عادل الشنان
مواطنون: ضرورة انتفاض الأمة ضد هذا الفعل الفاسد والجريمة بحق الإسلام والمسلمين
أكدوا أن سفهها وعدم الرد عليها وتركها دون الاكتراث لها سيحطم هدفها في الشهرة
استنكر عدد من المواطنين التغريدات التي تسيء الى الله والرسول والقرآن الكريم، والى كل ما يمس العقائد الدينية للناس على اختلافها، وابدوا استغرابهم واستهجانهم من استمرار تلك الاساءات من نفس المغردة، طوال هذه الفترة، مطالبين باتخاذ الإجراءات المناسبة بحقها.
في البداية اعتبر المواطن سعود العنزي ان ترك هذه المغردة الملحدة تشتم الدين والخالق ورموز الإسلام ضعف في الحكومة وعدم اكتراث من قبلها للدين والإسلام، فالحكومة حين ارادت ملاحقة المغردين الذين كانت لهم مواقف سياسية قامت بذلك خلال دقائق وان كانت غير قادرة على الوصول اليها لاستخدامها «سيرفر» من خارج البلاد فهي قادرة على مخاطبة الشركة المالكة للبرنامج وحجب هذه المغردة وان لم تقم الشركة بذلك يمكن ان تهدد بإلغاء خدمة تويتر في الكويت وحجبها، وحينها سنجد ان الشركة تستجيب رغما عنها.
خالف تعرف
بدوره، أكد المواطن فايز الشمري ان هذه المغردة تبحث عن الشهرة ليس الا ودخلت من منطلق «خالف تعرف» لتحقيق ذلك، ولأنها لا تملك ذرة من الإيمان ولم تعش في وسط مؤمن اتخذت هذا السبيل الضال دون مبالاة وتحت غمامة الشيطان، مؤكدا ان سفهها وعدم الرد عليها وتركها دون الاكتراث لها سيحطم هدفها في الشهرة التي تسعى لها وربما نجدها تقول لقد آمنت بالله وأيضا من منطلق الشهرة لتجد من يلاحقها كما يزين لها الشيطان والعياذ بالله.
أفكار مسمومة
أما المواطن فهد محمد فقد انتقد وسائل الإعلام على الاهتمام بموضوعها وإعطائها حجما كبيرا، معتبرا ان ذلك ما تسعى هي اليه بتفاهاتها، مؤكدا ان الدولة مسؤولة مسؤولية تامة عن وجود مثل هذه النكرات ذات الأفكار المسمومة في مجتمعاتنا الإسلامية وعليها واجب شرعي بالوصول اليهم وزجهم بالسجون.
فعل شنيع
من جهته، قال المواطن احمد سعد ان هذه المغردة مستحيل ان تكون من أهل الجهراء أو أهل الكويت عامة الذين تربوا وسط مجتمعاتنا الإسلامية وتعلموا في مدارسنا وفي الغالب هي درست خارج الكويت وتربت في مجتمع غير إسلامي ما تسبب في زرع هذه الأفكار الشيطانية وسط رأسها فلو كانت تعلمت داخل الكويت وقرأت آية من القرآن وفهمتها لما تجرأت على هذا الفعل الشنيع.
جريمة بحق الدين
بدوره، طالب المواطن محمد العنزي بضرورة انتفاض الأمة ضد هذا الفعل الفاسد والجريمة في حق الإسلام والمسلمين والتجرؤ على رب العالمين من قبل الملحدين ومطالبة الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة فورا عليهم ان كانوا داخل الكويت أو حجبهم ان كانوا خارج الكويت.