Note: English translation is not 100% accurate
خلال الندوة الحوارية «الخطوط الكويتية.. إلى أين؟» في ديوان الميثاق الوطني
اليوسفي: النصف حورب لأنه أراد الحفاظ على المال العام وسمعة «الكويتية»
4 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


مسألة الطائرات الهندية أخذت زخماً إعلامياً كبيراً.. والمحصلة أنها مصنعة في «الإيرباص»
تكلفة شراء الطائرات الهندية 77 مليون دينار بينما استئجارها يصل إلى 134 مليوناً
مجلس الأمة مطالب بالتدخل لمعرفة أسباب إيقاف الكندري للطائرات الخمس.. ولماذا وافق على عقد شراء الطائرات الجديدة؟
أدعو جميع أعضاء مجلس «الكويتية» إلى تقديم استقالاتهم بعد أن طعن الكندري في ذمة الجميع عادل الشنان
دافع عضو مجلس ادارة الخطوط الجوية الكويتية المستقيل د.عادل اليوسفي عن الرئيس التنفيذي للشركة الكابتن سامي النصف ودوره في الحفاظ على سمعة «الكويتية» من جهة، والمال العام من الهدر من جهة اخرى.
وقال اليوسفي خلال حديثه لرواد ديوان تجمع الميثاق الوطني امس الاول في الدسمة، عبر الندوة الحوارية «الخطوط الكويتية.. الى أين؟»، ان النصف رفض التعامل مع الوسطاء في شراء طائرات جديدة للكويتية، وطلب الاتصال مباشرة مع الشركتين الام وهما ايرباص والبوينغ، حتى لا يكلف الخزينة العامة للدولة مبالغ طائلة، مبينا ان موضوع استئجار الطائرات الهندية الخمس الذي تحول الى الشراء اخذ زخما اعلاميا لان الناس سمعوا انها هندية، على الرغم ان تلك الطائرات هي من نوع الايرباص وليست صناعة هندية.
واوضح اليوسفي ان السبب في تحويل عقد الاستئجار الى الشراء كان بناء على توصية من لجنة المشتريات بـ«الكويتية»، حيث طلبوا من رئيس مجلس الادارة سامي النصف شراء الطائرات الهندية الخمس لانها ارخص من تأجيرها، حيث كان سعر الايجار لمدة 8 سنوات 134 مليون دينار، بينما شراؤها يكلف 77 مليون دينار، ناهيك عن مشاكل سابقة واجهت الشركة في عقود التأجير، حيث ان الشركة المؤجرة تحتفظ بمبالغ تأمين يصعب الحصول عليها لوضع صاحب الطائرات شروطا صعبة حين انتهاء العقد، متحديا كذلك اي شركة مالية ان تقول ان شراء الطائرات بسعر 77 مليونا صفقة غير مجدية، مؤكدا ان النصف عرض الموضوع على مجلس الادارة، وخاطب كذلك هيئة الاستثمار بذلك، مشيرا الى ان مجلس ادارة الكويتية هو الجهة المخولة بالتوقيع على اي صفقة تتعلق بالشركة، لذلك لو كان رئيس مجلس الادارة النصف يريد ان ينهي صفقة شراء الطائرات بهدوء وقبل اتخاذ وزير المواصلات قرار ايقافه لفعل، ولكن لم تكن لديه اي مصالح خاصة بهذا الشأن.
وقال ان اتهام الشرفاء اصبح يتم بكل سهولة دون مراعاة للشرع والقانون، فاصبح الناس من خلال وسائل التواصل الاجتماعي يرمون التهم جزافا بحق الاخرين، والدليل على ذلك عندما اتهموني بانني مستفيد من الصفقة مع النصف، رغم ايضاحنا بدور الأخير في الحفاظ على الشركة والمال العام، وكما انني اتعامل مع الكويتية منذ العام 2004، وحينما اتصل بي النصف لاقبل في عضوية مجلس الادارة، ابلغته في اول اجتماع لمجلس الادارة انني على علاقة مسبقة مع الكويتية من خلال شركتي الخاصة بالتموين، ولدي عقد جديد معها، فاضطررت الى ان ألغي العقد بمليوني دينار، واصبحت اكثر شخص متضرر من قبولي العضوية.
واشار اليوسفي الى ان مجلس ادارة الكويتية وافق امس الاول على شراء 25 طائرة تمت الموافقة عليها سابقا من خلال وجودي ووجود الرئيس النصف، ولكن هل المبالغ التي اعتمدت هي كما كان من المتفق عليها مسبقا ام تم تغييرها؟ مطالبا مجلس الامة بالتدخل وتشكيل لجنة لمعرفة أسباب ايقاف الوزير الكندري للطائرات الخمس، ولماذا وافق اليوم «امس» على عقد شراء الطائرات الجديدة؟ وكيف وقع الوزير شراء الطائرات من دون خطة العمل التي كان يطالب فيها مجلس الادارة بالاستمرار؟
كما دعا اليوسفي جميع اعضاء مجلس ادارة الكويتية الى تقديم استقالاتهم، لان الوزير الكندري طعن في ذمة الجميع، وضرورة عدم عودتهم عن القرار الا حين يعيد الوزير الاعتبار الى الجميع. وفي رده على سؤال للوزير الاسبق عبد الهادي الصالح حول تشعب جهات القرار في الكويت وسببها في ازمة الكويت، قال اليوسفي: «ان قرار الوزير الكندري لم يكن قرارا سياسيا، انما قرار فردي»، مؤكدا انه لم يتهمه ولكن يختلف معه بالرأي.
واوضح ان زيادة اصول الكويتية ليس مخالفا بشكل كلي لقانون الخصخصة، ففي مثل الظروف التي تمر بها الشركة لابد من رفع الاصول، لان طائراتها اصبحت متهالكة، واصبحت شركات التأمين تزيد من اسعارها لقدم الطائرات، بالاضافة الى مبالغ الصيانة.
وحول خصخصة الكويتية، اكد اليوسفي انه ضد خصخصة الشركة، وانه قبل العضوية ليوصل الكويتية الى الربحية، لان الخطوط الجوية في اي دولة هي استكمال الترفيه للشعب.
وفي سؤال حول اسباب عدم تجديد الطائرات القديمة، ذكر اليوسفي انها تؤثر على الربحية، ناهيك عن ان الاثاث في الطائرات القديمة ليست لها قطع غيار وتكلفتها عالية، مبينا ان تكلفة البنزين في الكويتية 60 مليون دينار بالسنة، مع قلة الطائرات لانها قديمة، مشيرا الى ان الطائرات الجديدة توفر الملايين من البنزين.
وقال ان الخطوط الكويتية تحتاج الى تجديد طائراتها وسيعود اليها المسافرون من جديد، وستعود افضل مما كانت، بشرط اختيار شخص مناسب كرئيس مجلس الادارة والمدير التنفيذي.
وحول وجود ضغوط اميركية لشراء طائرات من شركة بوينغ، اكد اليوسفي: «انا لم انف ضغوط الاميركان على شراء البوينغ، فهم اغرونا كشركة، ولكن النصف درس ارقامهم ورفضها لعدم توافقها مع السوق».
وفي رده على سؤال، بين اليوسفي ان المطارات لا تمنع هبوط طائرات الكويتية، الا اذا كانت غير مؤمنة، مشيرا الى ان مجلس الادارة كان لديه خوف من امن وسلامة الطائرات، ولكن المسؤولين في دائرة الهندسة اكدوا ان الصيانة خط احمر.