Note: English translation is not 100% accurate
الكويت دشّنت احتفالاتها بالأعياد الوطنية والذكرى الثامنة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم
«هلا فبراير» 2014.. فرحة وطن
1 فبراير 2014
المصدر : الأنباء










































أسامة دياب ـ حمد العنزي ـ ندى أبونصر ـ أميرة عزام
في أجواء استثنائية تعمها الفرحة والتلاحم الوطني دشنت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان هلا فبراير 2014 احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية، عيد الاستقلال وعيد التحرير، وذلك بعد ظهر أمس في شارع سالم المبارك بالسالمية وسط حشد كبير من المواطنين والمقيمين الذين آثروا المشاركة بفاعلية في الأعياد الوطنية والكرنفال المميز الذي تنوعت فقراته لترضي الصغار والكبار.
المشاركة الفعالة سواء من الجهات الحكومية أو المؤسسات الخاصة والهيئات الأهلية تؤكد أن «هلا فبراير» تحول من مجرد مهرجان إلى فرحة وطن.
وقد كانت المشاركة العريضة للسفارات والبعثات الدبلوماسية على أرض الكويت تأكيدا على حجم وثقل ونجاح الديبلوماسية الكويتية في خلق علاقات متوازنة مع محيطها العربي والإقليمي والدولي بفضل السياسة الحكيمة التي رسمها عميد الديبلوماسية وزعيم الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
من جهته، أعرب المنسق العام للمهرجان وليد محمد جاسم في تصريح صحافي خلال المهرجان عن سعادته بالتفاعل من قبل الجمهور وحضوره ومشاركته في الكرنفال الافتتاحي، معربا عن الأمل في أن يظهر المهرجان بصورة مشرقة ومعبرة عن أصالة الكويت وأهلها.
وأشاد جاسم بالجهود التي بذلتها الجهات المشاركة في الكرنفال وفي مقدمتها الشركات الراعية وجمعيات النفع العام والعديد من الجهات الشعبية، إضافة الى السفارات المعتمدة لدى البلاد، منوها بالجهود المضنية التي بذلتها وزارتا الإعلام والداخلية.
وأضاف جاسم ان هاتين الوزارتين ساهمتا الى جانب بقية الجهات العامة والخاصة في ابراز فعاليات المهرجان بالصورة المثلى وفي مقدمتها كرنفال الافتتاح من خلال تسخير الإمكانيات كافة لتأمينه وتغطيته مباشرة على الهواء عبر تلفزيون وإذاعة الكويت.
من جانبه، أشاد عضو اللجنة العليا ورئيس اللجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2014، وليد الصقعبي في تصريح مماثل بالحضور الجماهيري الكبير الذي تابع الكرنفال في شارع سالم المبارك، والذي تخطى التوقعات.
وقال الصقعبي ان هذا الحضور الجماهيري الكبير لكرنفال الافتتاح ألقى مزيدا من المسؤولية على عاتق اللجنة العليا للمهرجان في المرحلة المقبلة، خصوصا ان هذا النجاح يكشف عن الجهود المضنية التي بذلتها اللجنة من خلال الإعداد الجيد للمهرجان.
وأضاف الصقعبي ان اللجنة العليا المنظمة لـ«هلا فبراير 2014» أعدت برنامجـــــا متكاملا يرضي الجميـــــع بما يضمه من برامج جديدة، منوها بالجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الإعلام «التي كان لتعليماتها دور كبير في إبراز أنشطة المهرجان وفي مقدمتها كرنفال الافتتاح وتسخيرها الإمكانيات كافة لتصوير الكرنفال ونقله مباشرة على الهواء عبر تلفزيون وإذاعة الكويت، كما أثنى على الجهود المتواصلة من قبل رجال الأمن الذين بذلوا جهودا كبيرة منذ ساعات الصباح الأولى لتأمين الشارع وتوفير الأمن والأمان لجميع المواطنين والمقيمين إضافة الى توفير المواقف للسيارات وتيسير حركة المرور في الشوارع المحيطة بالكرنفال.
من جانبها، قالت رئيسة لجنة التنسيق والمتابعة مدينة إسماعيل ان كرنفال الافتتاح شهد العديد من الفعاليات مثل معارض السفارات ووزارة الداخلية والإدارة العامة للإطفاء وغيرها إضافة إلى مشاركة عدد من الفنانين والفرق الشعبية.
مواطنون ومقيمون لـ «الأنباء»: حريصون على المشاركة ونتطلع للجنة شبابية تشارك في التنظيم وزيادة اللوحات التراثية والاستعراضية
في أجواء احتفالية انطلق مساء امس مهرجان «هلا فبراير 2014» إيذانا ببدء أنشطته وفعالياته الكرنفالية الكبيرة التي اقيمت في شارع سالم المبارك الساعة الثانية ظهرا حتى الساعة الثامنة مساء، وتضمنت الاحتفالية النشاطات العديدة والمتنوعة والفقرات الغنائية والاستعراضية التي لاقت استحسان الجميع. «الأنباء» كانت حاضرة في مكان الاحتفال مع بدء مهرجان «هلا فبراير» ورصدت الأجواء العامة بلقاءات مع المواطينين والمقيمين الذين أكدوا على حرصهم على المشاركة في أعياد الكويت وأفراحها، متطلعين إلى لجنة وطنية شبابية تطوعية تسهم في تنظيم المهرجان ولوحات تراثية استعراضية تعرف الجيل الحالي وغير الكويتيين بتراث الأجداد. فإلى التفاصيل:أكد المواطن عبدالسلام الخالدي أنه حرص على الحضور لمشاركة أهل الكويت فرحتهم، مستشعرا دور الشباب في تنمية المجتمع وبناء لبناته، كما عبر المقيم إسلام حسان عن سعادته وحرصه على التعبير عن فرحة أشقائه الكويتيين بأعياد الكويت الوطنية.
ومن زاوية أخرى بالمهرجان، قال الصديقان فهد العويد وأحمد العلي إن أكثر ما يميز الكويت عن غيرها هو طيبة أهلها وتلاحم صفوفها وتواضع شيوخها وتواجدهم جنبا إلى جنب مع أبناء شعبها وتجمعهم مع الآخرين.
من جانبه، أثنى المواطن عبدالمجيد الغنام على المهرجان الذي ينتظره الشعب الكويتي من عام لعام، منتقدا تكرار المشاهد التقليدية كل عام، معربا عن أمله في رؤية كل ما هو جديد ضمن فعاليات تستخرج طاقات ومواهب الشباب الكويتي لخلق أفكار جديدة تفيد المجتمع.
وأشار صديقه ناصر التميمي إلى طموح الشباب الكويتي بلوحات تراثية عالمية تعرض على منصات «هلا فبراير» لتقدم الفقرات الاستعراضية الكويتية ليحصل العالم على ثقافة الكويت كما يتلقى الكويتيون ثقافتهم من الآخرين.
من جهتها، عبر سعد العسعوسي وحرمه أمل بو ربيع عن فرحتهما بالأعياد الوطنية كالآخرين ولكنه توقع ضخامة كبرى للاحتفال هذا العام كنوع من التطور التلقائي، وأبدى السنعوسي استعداده للمشاركة التطوعية بأجهزته الصوتية في احتفالات فبراير وغيرها ولكنه لم يستطع الوصول إلى الجهات المنظمة والتي تفيده بهذا الشأن، ولذلك دعا إلى وجود لجنة وطنية تعلن عن مكانها وكيفية التواصل معها لتضم طموحات وجهود الشباب في محبتهم للتطوع من أجل وطنهم.
من جانبه، استقبل المواطن منصور المطيري رفاقه الأشقاء من عمان خالد الشيباني وعامر الهاشمي وأنور المحروقي والذين عبروا بدورهم عن وحدة الشعوب العربية والخليجية وأن الكويت دولة رائعة بأفراحها التي يرونها لأول مرة على شاشات التلفزيون وهذه المرة الأولى التي يحضرون الاحتفالات مباشرة.
ومن الإخوة اليمنيين، عبر أحمد صلاح وحرمه أمل البكري عن حرصهما على اللباس الوطني لأولادهما وحضورهما لمشاركة الكويت وشعبها فرحتهم، كما أثنت المواطنة إيمان فيروز على الكويت التي تستعد لفدائها بكل عزيز لديها لأن الإحساس بالوطنية أعز مما يليه.
والتقت «الأنباء» بالأطفال الأشقاء أسيل وملاك وحنين وعلي والذين عبروا عن سعادتهم بتواجدهم مع الوالدين والشعب الكويتي في مكان يجدون فيه متعتهم ويلبسون ما أهداهم الجد والعم والأقارب من أوسمة ووشاحات وطنية.
ومن بين مشاركة السفارات العربية والعالمية بأعياد الكويت، أكدت زوجة السفير الفلسطيني ريم الخالدي ان هذه المشاركة هي الأولى لها في كرنفال فبراير، متمنية لشعب الكويت التقدم والازدهار، لافتة إلى مشاركة الأطفال والكبار فرحتهم باسمها وباسم الشعب الفلسطيني الشقيق.
وعبرت المواطنات: غالية الرفاعي وبدور الجاسم ونجلاء ورابعة المضيان وأبرار الصولة وأمينة البشير عن أمنيتهن بدوام استمرار الأمان والأفراح على البلد الغالي الذي يستحق الخير والولاء والتضحية.
ومن جهته قال محمد البدر: انه يشعر بسعادة وفرح ونحن نحتفل بانطلاق مهرجان هلا فبراير 2014 الذي تبدأ فعالياته وأنشطته وسط حضور كبير من المواطنين والمقيمين على هذه الارض الطيبة يحتفلون مع بعضهم البعض في جو يملؤه المرح والبهجة والسرور، الى جانب العديد من الأنشطة والبرامج المتنوعة في جو عائلي.
غازي فيصل ذكر: ان احتفالية هلا فبراير هذا العام جاءت مختلفة عن الأعوام السابقة من ناحية الحضور الكثيف من المواطنين والمقيمين وابناء دول مجلس التعاون الخليجي والتنظيم المتميز من القائمين على المهرجان الذين لهم دور رئيسي في نجاح الاحتفالية هذا العام 2014، ونشكر كل من ساهم في ابراز هذا الحفل والداعمين الرئيسين لمهرجان هلا فبراير.
أما سالم العمر فقال: ان احتفالية مهرجان هلا فبراير هذه السنة جاءت متزامنة مع احتفاليتنا بمناسبة ذكرى تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم للسنة الثامنة، مشيرا الى انها مناسبة طيبة على قلوب كل الكويتيين وأشقائهم سواء من دول مجلس التعاون أو الدول العربية على حد سواء، متمنين دوام الصحة والعافية لصاحب السمو الأمير المفدى وان يحفظه ذخرا لنا جميعا، وان يديم علينا نعمة الأمن والأمان ويديم افراحنا العامرة في ظل قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الامير وولي عهده الأمين.
وبدورها قالت سارة الدخيل: انها تحرص على المشاركة في احتفالية مهرجان هلا فبراير كل عام هي وعائلتها جميعا منذ انطلاقته الأولى، مشيرة الى انها فرصة مناسبة ونحن نحتفل بالمهرجان مع تولي قائدنا مقاليد الحكم صاحب السمو الأمير المفدى، وهي فرصة طيبة ان نزف التبريكات والتهاني لمقامه السامي وولي عهده الأمين بمناسبة تولي سموه الحكم، متمنيه له العمر المديد وهو بكامل صحته وعافيته.
أما عايشة محمد فذكرت: ان المهرجان حافل بالمفاجآت والفقرات المتنوعة التي تجذب المواطنين والمقيمين من زوار مهرجان هلا فبراير، مؤكدة انها تحرص على التسوق في هذا الشهر بالتحديد لما يحمله من مفاجآت وبضائع متنوعة وخصومات لأغلب المحلات التجارية المشاركة في المهرجان في جميع المجمعات التجارية.
وأعرب مساعد العثمان عن رضاه عن مشاهداته ومشاركته احتفالية مهرجان هلا فبراير قائلا: ان الاحتفالية هذا العام جاءت متميزة من ناحية التنظيم والمشاركة الواسعة، مبينا انه حضر منذ ما يقارب الساعة 12 ظهرا هو وعائلته للمشاركة في احتفالية هلا فبراير، مؤكدا انه يحرص كل الحرص على المشاركة في الاحتفالية كل عام في جو عائلي بعيد عن أجواء البيت يملؤه البهجة والسرور.
ومن جهته أكد رائد المياس انه فضل المشاركة في مهرجان هلا فبراير والبقاء في الكويت بهذه الأيام الوطنية في الاجازة الربيعية بدلا من السفر للخارج، قائلا ان الاحتفالية بمهرجان هلا فبراير هي فرصة جيدة للترويج السياحي لدولتنا الحبيبة، مبينا ان هذا المهرجان يمثل نقلة نوعية وترويجية للسياحة في الكويت لما يتخلله من العديد من العروض التسويقية في المجمعات التجارية والعروض الترفيهية التي ترسم البهجة على وجوه الجميع.
لقطات من الكرنفال
«الإطفاء» تشارك في الاحتفالات
لم تكن إدارة إطفاء حولي لتتخلف عن المشاركة في الاحتفالات الوطنية تنفيذيا أو توعويا، هذا ما أكده مدير محافظة حولي في إدارة الإطفاء العقيد محمد المحميد، موضحا أن إدارة إطفاء حولي على أتم استعداد للتعامل مع أي طارئ قد يحدث في خلال الاحتفالات، لافتا إلى أن الإدارة العامة للإطفاء تحرص على المشاركة في احتفالات هلا فبراير وعرض المعدات التي يستخدمها رجال الإطفاء في التعامل مع الحالات الطارئة لكي يعرف الأفراد ما يقوم به رجال الإطفاء والتضحية بأرواحهم من أجل حياة إنسان واحد.
وأوضح المحميد أن الأقسام المشاركة في العرض هي قسم التحقيقات والقسم البحري مشيرا إلى أن الإدارة تقوم بتوزيع برشورات توعوية تقلل من التعرض للحوادث والحرائق وتحد من حدوثها، مشيرا إلى أن عدد أفراد الإطفاء المشاركين يزيد على 40 فرد إطفاء والعديد من الآليات المتخصصة.
..و«الطوارئ الطبية» وفرت 5 «إسعاف» و10 أطقم فنية
أكد منسق العلاقات العامة بالطوارئ الطبية حسين شموه أن الطوارئ الطبية استعدت تمام الاستعداد للافتتاح مهرجان هلا فبراير ووفرت 5 سيارات إسعاف وعدد 10 أطقم فني إسعاف إضافة إلى تجهيز عيادة طبية ميدانية بها 4 فنيين و5 اسر استعدادا للتعامل مع أي حادث.
وأعرب عن أمله في ألا تستقبل أطقم الطوارئ الطبية أي حوادث تعكر الصفو، مشيرا إلى أنهم استقبلوا 5 حالات اعتيادية لفحص السكري وقياس ضغط الدم.
لقطات من الاحتفالات
تحية لرجال «الداخلية»
جاء تأمين احتفال الكويت بمهرجان هلا فبراير في أعلى مستوياته المهنية والاحترافية حيث أمن رجال الأمن شارع سالم المبارك بصورة مميزة استخدموا فيها أحدث الوسائل التقنية بالإضافة للانتشار المميز لقوات الأمن والذي بعث في نفوس المواطنين والمقيمين الأمن والطمأنينة، تحية لرجال وزارة الداخلية الذين يسهرون على أمن الوطن وعساكم ع القوة.
الدفاع المدني والطوارئ الطبية
جهد مميز لرجالات الدفاع المدني والطوارئ الطبية حيث تواجدت سيارات الإسعاف والإطفاء في شارع سالم المبارك على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عارض، كما تم توفير الكراسي المتحركة لكبار السن ولذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية.
الأطفال والأسر في سيارات الإطفاء والقوات الخاصة
في لافتة طيبة تعكس الأجواء الاحتفالية والروح المميزة التي جمعت المواطنين والمقيمين مع القائمين على حفظ الأمن سمح رجال وزارة الداخلية للأسر والأطفال بالتقاط الصور التذكارية داخل سيارات الإطفاء وسيارات القوات الخاصة.
«الإنستغرام أشعلها»
الأجواء الاحتفالية والفقرات المتنوعة التي نالت استحسان الصغار والكبار فجرت مواهب التصوير لدى المواطنين والمقيمين وانهالت الصور واللقطات المميزة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الإنستغرام يظل الرابح الأكبر من حيث كم الصور التي نزلت على الحسابات الشخصية لمستخدميه في الكويت.
السفارات شاركت الكويت أفراحها
السفارات والبعثات الديبلوماسية العربية والأجنبية في الكويت شاركت الكويت فرحة الأعياد الوطنية ببوثات انتشرت على جانبي شارع سالم المبارك عرضت من خلالها أبرز منتجاتها ومعالمها بصورة تعكس حجم وثقل الديبلوماسية الكويتية والتي أرسى قواعدها ورسم خريطة طريقها صاحب السمو الأمير.
الألعاب والشخصيات الكرتونية
كان للأطفال نصيب كبير من الاحتفال على طريقتهم حيث وفرت اللجنة المنظمة والمؤسسات الخاصة المشاركة عددا من ألعاب الأطفال والشخصيات الكرتونية التي تفاعل معها الأطفال بصورة كبيرة.
مجموعات تطوعية
شاركت عدد من المجموعات التطوعية في الاحتفالات مستغلين التجمع الكبير للمواطنين والمقيمين لتوزيع في التوعية الخاصة بأهداف مجموعاتهم الإنسانية والاجتماعية.
بدورها أكدت رئيسة مجموعة كويت المحبة التطوعية أمثال العدواني ان مجموعتهم تطوعية إنسانية غير ربحية تهتم بصعوبات التعلم والإعاقة الذهنية والعمل على دمجهم في المجتمع، لافتة الى عدد من أهداف المجموعة ومنها المساهمة في تعديل اتجاهات أفراد المجتمع للاعتراف بذوي الإعاقة كفئة إنسانية هامة بالإضافة لتوعية الرأي العام لمشكلاتهم وحثهم على بذل الجهود لتقبلهم فضلا عن توفير فرص للترويح عنهم وتهيئة المؤسسات والطرق لتقديم أفضل وسائل ليمارسوا حياتهم بصورة طبيعية.
وأضافت العدواني أن مشاركاتهم في احتفالات هلا فبراير مشاركة ذات طابع توعوي لنشر الثقافة حول الإعاقة الذهنية البسيطة موضحة ان المجموعة فئة جمعها حب العمل التطوعي الإنساني غير الربحي.
من جهته أكد مؤسس «مجموعة كويت باور التطوعية» أن مجموعته تختص بالمجالات والخدمة المجتمعية منذ عام 2012، موضحا أن طموح المجموعة المستقبلي يتمثل في تخطي الدور المحلي إلى الدور الإقليمي بتقديم خدمة تطوعية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.