Note: English translation is not 100% accurate
على هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة اللبنانية بمناسبة مرور 71 عاماً على الاستقلال
العبدالله: «داعش» خطر على كل الإقليم لكننا مستعدون للتعامل مع أي خطر
28 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء









علاقة السلطتين التنفيذية والتشريعية لن تتأثر بقرار «الدستورية»
ترشيد الإنفاق لن يمس محدودي الدخل
لجنة الأولويات ستحسم موضوع الاتفاقية الأمنية في أقرب وقت
حلوة: الجمهورية اللبنانية صامدة وستصمد رغم المحن والظروف المعقدةبيان عاكوم
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله «عدم تأثر علاقة السلطتين التشريعية والتنفيذية بقرار المحكمة الدستورية، لأنه ينظمها مبدأ الفصل بين السلطات»، مشيرا إلى أن «الحكومة أبدت موقفها منذ زمن طويل» معبرا عن سعادته بسماع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم يقول ان أحكام المحكمة الدستورية واجبة الاحترام والتنفيذ، لافتا إلى أننا «في دولة مؤسسات وقانون، وواجب وفرض علينا احترام ما يصدر عن المحكمة الدستورية».
وخلال مشاركته الاحتفال الذي نظمته السفارة اللبنانية بمناسبة عيد الاستقلال الـ 71 مساء أول من امس، في فندق الجميرا، بحضور مسؤولي الدولة في البلاد، وحشد كبير من أعضاء السلك الديبلوماسي، وأبناء الجالية اللبنانية، قال العبدالله ردا على سؤال عن مدى استمرار خطورة تنظيم الدول الإسلامية «داعش» على الكويت، إن «داعش يشكل خطرا على الإقليم بشكل كامل ولا يجوز أن نجتزئ دولة دون أخرى» مؤكدا أن «الوضع بالنسبة للكويت أفضل بكثير من باقي الدول»، مستدركا «نحن مستعدون ونتعامل بجدية من خلال تمارين واستعدادات نجريها للتعامل مع أي خطر يؤثر على سلامة الأراضي الكويتية».
وبخصوص تحديد موعد لمناقشة الاتفاقية الأمنية في إطار التعاون الحكومي البرلماني، قال العبدالله إن هذه من الأمور التي تنوي لجنة الأولويات أن تحسمها في اقرب وقت، مبديا عدم رغبته في التحدث نيابة عن هذه اللجنة «التي صوتنا مؤخرا لها لتكون لجنة دائمة ولها رئيسها ومقررها، واترك لهم الرد».
وعن الترشيد في جهات الدولة على خلفية انخفاض أسعار النفط قال العبدالله «تحدثنا مرارا وتكرارا عن الحاجة الماسة لإعادة ترشيد الهدر الذي يتم في أبواب الميزانية، بعيدا تماما عن التأثير على المواطنين وأصحاب الدخول المتوسطة والمتدنية» مجددا ما سبق وذكره ان ترشيد الهدر «لن يمس أي مدخرات للمواطنين، وخصوصا المواطنين الذين يحصلون على ما يسمى بدرجات الوسطى ومحدودي الدخل»، لافتا إلى أن ترشيد الهدر سيتم في أبواب الميزانية، والمثال على ذلك المكافآت المتكررة لبعض القياديين، ومخصصات المهمات الرسمية.
وعن تقرير إحدى المؤسسات المالية العالمية والذي أكد أن الكويت رغم انخفاض أسعار النفط مازالت تحافظ على مركزها، قال العبدالله هذا ما قلته حينما نقل على لساني عبارة «السكين قاربت العظم»، وكنت قد قلت قبل هذه الجملة إن «الوضع المالي للكويت أفضل بكثير من باقي الدول وباعتراف مؤسسات مالية عالمية ومع ذلك علينا أن ننتبه»، لافتا إلى أنه «لم يكن الهدف من عبارتي ترهيب وتخويف الناس وإنما دق الجرس من أجل أن نكون واعين بما نحن مقبلون عليه حيث سيكون مختلفا عما كان في السابق».
وفي حين بين أنه من الصعب أن يتم إيجاز ما تم خلال فترة رئاسة الكويت للقمة الخليجية، ولفت إلى أن الكويت تعتبر خلال السنوات الماضية اكثر الدول التي ساهمت في رفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق، وذلك بشهادة احد كبار المسؤولين في الأمم المتحدة الذي وجه رسالة إلى صاحب السمو بهذا الخصوص معبرا عن فخره بأن «يشهد الغريب بما نقوم به، ولن يدخر سموه جهدا في رفع المعاناة عن محتاج أو أي مشرد». وكان أعرب وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله عن سعادته بالمشاركة في احتفال عيد الاستقلال اللبناني، لافتا إلى انه مهما تحدث عما يربط الكويت بلبنان فلن نوفي هذه العلاقة حقها، ولن نوفي الشعب اللبناني والقيادة اللبنانية حقها، وكذلك التاريخ والتراث والمصير المشترك، لافتا إلى أن الكلمات المعبرة التي قالها السفير اللبناني خلال الحفل تجسد قوة العلاقات التي تربط البلدين، متمنيا أن ينعم الشعبان في لبنان والكويت بنعمة الأمن والأمان وأن تستقر الأمور.
من جهته، بين السفير اللبناني في البلاد د.خضر حلوة أنه يحتفل بذكرى الاستقلال «احتراما لتاريخ مجيد وعريق ووجوه وطنية لامعة قادت البلاد حينها نحو السيادة والحرية لينتزع اللبنانيون بوحدتهم استقلال الجمهورية اللبنانية فأخذوه ولم يعط لهم لا هبة ولا منة».
ولفت حلوة في كلمته إلى أنه «وفاء للشعب اللبناني الذي ناضل ودفع ثمنا لنيل استقلاله، ووفاء لرجال عظام أسسوا لكيان فريد بنسيجه البشري والاجتماعي والسياسي، وللبنانيين الموجودين خارج بلدهم، ومازالوا متمسكين بوطنهم وبوحدة أرضه وشعبه، وخاصة اللبنانيين الموجودين على ارض الكويت الشقيقة والبلد التوأم للبنان بتركيبة الديموقراطية، وبحيوية بشره وبتشابهات تقاطعات كثيرة، وفاء للكويت واحتراما لهذا البلد المضياف وجدت ان الاحتفال واجب وان كان منقوصا وغير مكتمل الفرحة لعدم انتخاب رئيس للجمهورية».
وأكد السفير حلوة ان «الذكرى تستوجب لأن الجمهورية مازالت صامدة، كما صمدت في الماضي وستصمد في المستقبل رغم المحن والظروف المعقدة»، مشيرا الى ان «الدليل على ذلك ما حققه الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية من انجازات وكشف خلايا الارهاب خلال الفترة الماضية، واستمرار ملاحقة المخربين في عقر دارهم».
من جهته، شدد شيخ عقل الدروز الشيخ نسيب قانصو على اهمية هذه المناسبة بالنسبة للبنانيين، لافتا الى انه «وبقدر تزامنها مع الظروف التي تمر بها المنطقة الا ان السفارة اللبنانية في البلاد ممثلة في السفير خضر حلوة حرصت على ان تحافظ على شمولية هذه المناسبة الوطنية كنقطة التقاء بين ابناء الجالية»، مشيدا بالدور الذي يقوم به السفير حلوة منذ توليه مهامه الديبلوماسية، حيث اشار الى ان الاخير «يقوم بدور جامع تاركا ابواب السفارة مفتوحة للتواصل والمتابعة مع كل مكونات الجالية اللبنانية» مقدرا مبادرته «لتأسيس اللجنة النسائية التي قدمت صورة مثالية على دور المرأة اللبنانية في الخدمات الاجتماعية»، لافتا الى ان السفير حلوة لم يترك «جهدا إلا وبذله في الحفاظ على التواصل مع الجهات والمؤسسات المعنية مقدما صورة بهية عن نهج السلك الديبلوماسي اللبناني».
من جهته، قال راعي كنيسة الروم الكاثوليك الأب بطرس غريب إن على «جميع اللبنانيين أن يأخذوا العبر من مناسبة الاستقلال في تحقيق المزيد من الترابط والتعاون والتكاتف خصوصا اللبنانيين في بلاد الاغتراب»، لافتا الى ان «السفير اللبناني خضر حلوة استطاع ان يلم شمل الجالية في احلك الظروف التي تحيط بلبنان والمنطقة وهذه خطوة تحسب له في مسيرته الديبلوماسية».
الشيخ صلاح ارقه دان تحدث أيضا عن ذكرى الاستقلال وأهمية تعاون اللبنانيين وتكاتفهم خصوصا في بلاد الاغتراب وقال: «نحن بالوطن نختلف على كل شيء ولكن لا نختلف على اننا لبنانيون وان بلدنا يجب ان يكون مستقلا وسيد نفسه»، لافتا الى ان «الجالية اللبنانية في البلاد بنت تاريخها من عرق جبينها ونقلت تعايش المختلفين، وبالرغم من ذلك التباين لدينا احترام لبعضنا البعض»، مشيدا في الوقت نفسه بدور السفير اللبناني خضر حلوة الذي وصفه «بالإيجابي»، لافتا الى ان حلوة «اثبت للجالية حرصه على تسوية اوضاعهم وتسهيل امورهم الى جانب سعيه لأن نكون عائلة واحدة في ألوان متعددة، حيث يرى ذلك مصدر قوة وليس مصدر ضعف».
من جانبه، اشاد الرئيس التنفيذي لمستشفى دار الشفاء احمد نصرالله بالجهود التي قام ويقوم بها السفير اللبناني خضر حلوة خلال فترة تواجده في الكويت، مشيرا الى انه استطاع ان «يخلق بتعب وبذكاء ارضية مشتركة للجالية بجميع اطيافها» متطرقا الى «اللقاءات الاجتماعية الكثيرة والكبيرة التي نظمتها السفارة خلال هذا العام والتي فاقت قدرة اي هيئة ديبلوماسية اخرى»، موضحا ان «هذا الزخم لم يكن لينظم لولا وجود سفير قادر على القيام بمهامه على اكمل وجه» معتبرا ما قام به حلوة «دور اكبر مما يقوم به اي موظف على رأس هيئة ديبلوماسية».تأبين للفنانة الراحلة صباح أبّن السفير حلوة في ختام كلمته التي ألقاها أمام الحضور الفنانة الراحلة صباح، كما تم عرض مقطع غنائي لها.عنايتي: اتهامنا بالتدخل في شؤون الدول مضى عليه الزمن وأمر غير وارد
رفض السفير الايراني لدى البلاد علي رضا عنايتي اي اتهام لبلاده بأنها تتدخل في شؤون الدول الداخلية، مشيرا الى انه «عندما يمر اي شيء، يقال ان ايران تدخلت في البحرين وفي اليمن وفي المريخ»، لافتا ردا على سؤال عن تجديد البحرين ادانتها للتدخل الايراني الى أن «كلمة تدخل مضى عليها الزمن وهذه الامور غير واردة فالانتخابات في البحرين حصلت وشارك فيها الشعب البحريني وعارض البعض البعض الآخر»، مبينا انه «لا مشكلة في ذلك فهذا امر يخص الشعب البحريني»، ولكنه استدرك قائلا «المهم اشراك الشعب في تقرير مصيره»، متسائلا «هل الحكومة البحرينية تمكنت من اشراك شعبها في تقرير مصيره؟ لو استطاعت اهلا وسهلا ولو لم تستطع فهذا امر يخصها ولا يعنينا». اما بالنسبة لتدخل ايران في انتخابات الرئاسة اللبنانية فلفت الى ان «مسألة التدخل ومثلها من العبارات خالية من مضمونها كما اننا سئمنا من سماعها ومللنا من تكرارها»، مبينا ان «لبنان مثل اي دولة له الحق في ان يختار ما يراه مناسبا وفق ما يتفق عليه اللبنانيون، حيث يوجد الكثير من الكفاءات المسيحية والشيعية والدرزية وترك المجال لهم ان يختاروا ما يختارون». اما عما ذكره مستشار المرشد الأعلى خلال لقائه مع لجنة الصداقة الكويتية ـ الايرانية انه يوجد معوقات في العلاقات بين الكويت وإيران فقال عنايتي انه لم يطلع على ما قاله المستشار حتى يعلق، ولكنه لفت الى ان «كل ملف او موضوع يحتاج الى امرين اولا تمهيد الامور وثانيا ازالة العقبات والعراقيل»، لافتا الى انه «عند الحديث عن العلاقات الكويتية ـ الايرانية مثل غيرها لا بد ان نمهد الطريق ونتحدث عن ايجابيات ونبحث عن الاشياء التي تعمل على توطيد العلاقات. ومن جهة اخرى نزيل اي مانع او عائق ممكن ان يكون موجودا في طريقها». واستدرك قائلا «اما لو سألتموني شخصيا عما اذا توجد عوائق تعرقل مسيرة العلاقات الثنائية فأقول بمجملها لا يوجد اي عراقيل او اي مانع ونحن نتطلع الى المزيد من التقدم والرقي»، ولكن السفير عنايتي تابع كلامه للتطرق الى قضية التأشيرات بين البلدين، مبينا ان بلاده «عبرت عن عدم رضاها عن عدم معاملة الكويت بالمثل لايران في موضوع تسهيل التأشيرات» حيث لفت الى ان «السفارة الايرانية تقوم بإصدار التأشيرات دون اي تحفظ واصدرت نحو 50 الف تأشيرة دون اي مانع في حين لم يحصل ذلك من الجانب الكويتي».
وقال عنايتي «لا بد للطرف الكويتي ان يتخذ الاجراءات لتسهيل اصدار التأشيرة للإيرانيين خصوصا ان الجالية الايرانية تخاطبني وتشتكيني لوجود صعوبة في اصدار التأشيرات لذويهم»، مضيفا «نحن لا نستطيع ان نتحدث على المستوى الامثل للعلاقات بين الجانبين في حين نجد صعوبة في مجيء الايرانيين الى الكويت»، وناشد عنايتي الجهات المعنية ان تأخذ المطلب الايراني على المستوى الشعبي والحكومي بمحمل الجد، موضحا ان وزارة الخارجية سبق ان وعدتهم بأن يأخذ الامر مجراه الصحيح.
وكان اشار السفير الايراني الى ان القسم القنصلي في السفارة يتعذر عليه اصدار تأشيرات بشكل كاف في الوقت الحالي بسبب نقص في الموظفين لانتهاء مهامهم وعودتهم الى ايران الى جانب عدم التحاق موظفين جدد بعملهم بالقنصلية بسبب عدم اصدار تأشيرات دخول للموظفين الجدد من الجانب الكويتي، داعيا الجانب الكويتي الى تقديم تسهيلات لهؤلاء لتسهيل مهام البعثة الديبلوماسية الايرانية في الكويت، كما لفت ايضا الى وجود تأخير في اصدار تأشيرات لمدرسين في المدرسة الايرانية مما ترتب عليه وجود نقص كبير في المدرسين.
وهنأ عنايتي في ختام كلمته الحكومة والشعب اللبناني بمناسبة يوم الاستقلال واصفا اياه «بالمبارك»، وقال «نحن نعتبره يومنا الوطني وبورك لبنان بعيده الوطني شعبا وحكومة ومقاومة».سولوماتين: الولايات المتحدة تنتقد من يستخدم القوة ضد المعارضة واليوم يستخدمونها ضد الاحتجاجات
وصف السفير الروسي لدى البلاد الكسي سولوماتين لقاءه مع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله بـ«الجيد»، مشيرا الى ان الجانبين تطرقا خلاله الى «تعزيز العلاقات الثنائية»، معلقا ردا على سؤال عما اذا تم تحديد موعد لزيارة صاحب السمو الامير الى موسكو بالقول «لا اعلم أي شيء عن الزيارة».
اما بخصوص الانتقادات التي وجهتها سورية الى الولايات المتحدة واتهامها بالعنصرية على خلفية الاحتجاجات التي عرفتها مدن أميركية جراء تبرئة شرطي ابيض من قتل مواطن اسود، جدد السفير الروسي تأكيده ان بلاده تريد «استمرار الشراكة مع الولايات المتحدة الاميركية لحل الكثير من المشاكل الدولية والتعاون في مجالات مختلفة»، متمنيا الا يحدث في اميركا اي مشاكل من هذا النوع، ولكنه قال في الوقت نفسه «ان الولايات المتحدة كانت تنتقد كل من يستخدم القوة ضد المعارضة وهم اليوم يستخدمون القوة ضد هذه الاحتجاجات».
وفي موضوع آخر حول الاجتماع الذي تم بين وزيري خارجية روسيا والمملكة العربية السعودية اكتفى السفير سولوماتين بالقول «اهم شيء ان لقاء الوزيرين قد تم، وهذا امر مفيد بحد ذاته». واعتبر ما اثير عن نقل اسلحة روسية الى جزيرة القرم «مجرد اشاعات وتغريدات»، مشيرا الى ان «الصحف تعيش على تغريدات لأشخاص وهذا الامر غير دقيق».