Note: English translation is not 100% accurate
باعتبارها تحقق الضمانات الأمنية المطلوبة لدول «الخليجي»
الجارالله: ننسق مع أميركا لتوفير مظلة أمنية ودول التعاون بحاجة إلى نظام الدرع الصاروخية
17 يونيو 2015
المصدر : الأنباء




رسالة الأمير لخادم الحرمين تتعلق بالتنسيق والتعاون والتشاور بين البلدين في ظل هذه الظروف
مفاوضات جنيف بشأن اليمن ستغنينا عن أي حديث لتدخل عسكري
مؤمن: العلاقات مع الكويت ترتكز على جذور تاريخية وتقوم على فهم القيادتين وتقييمهما الواعي لمستقبل الأمةبيان عاكوم
قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله إن دول مجلس التعاون الخليجي تعمل على توفير مظلة أمنية من خلال التنسيق مع حلفائنا في الولايات المتحدة باعتبارها تحقق الضمانات الأمنية المطلوبة لدول مجلس التعاون.
وردا على سؤال عن الزيارة التي قام بها اخيرا مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون التسليح إلى الكويت وما إذا تضمنت الزيارة مناقشة موضوع نظام الدرع الصاروخية لفت الجارالله إلى «أن نظام الدرع الصاروخية نظام مطروح وان دول مجلس التعاون بحاجة إلى هذا النظام» ﻻفتا إلى وجود «تنسيق وحوار بين دول التعاون والولايات المتحدة بهذا الشأن» موضحا انه من المواضيع التي أثيرت خلال قمة كامب ديفيد وركزت على توفير مظلة أمنية لدول الخليج.
كلام الجارالله جاء خلال الاحتفال الذي نظمته سفارة جيبوتي مساء الأول من أمس بمناسبة العيد الوطني.
وردا على سؤال عن الإرهاب الذي يطول الدول المجاورة واحتياطات الكويت لاسيما مع اقترابنا من دخول شهر رمضان المبارك قال الجارالله ان «استعدادتنا قائمة والإخوان في وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية يؤدون دورهم بشكل حثيث بمتابعة من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والمسؤولين في الوزارة، لافتا إلى أن هذا الجهد يدعو إلى الاطمئنان، ومتحدثا عن وجود تنسيق مع دول الجوار وكل الدول ضمن التحالف الدولي وخارج التحالف لمواجهة داعش وذلك بهدف حماية امننا واستقرارنا».
وعن رسالة صاحب السمو الأمير التي حملها سمو رئيس مجلس الوزراء إلى أخيه خادم الحرمين، قال إن «هذه الرسالة تتعلق بالتنسيق والتعاون والتشاور بين البلدين في ظل هذه الظروف»، مشيرا إلى «انه من الطبيعي أن يكون هناك تواصل وتشاور بين الأشقاء في ظروف صعبة يواجهها الجميع»
أما بخصوص ما يثار بشأن مساعدات عسكرية خليجية للسعودية لاسيما على حدودها لمواجهة الحوثيين فأكد الجارالله أن «السعودية قادرة على حماية حدودها وامنها واستقرارها»، مشيرا إلى وجود «تنسيق امني وعسكري بين المملكة واشقائها في دول التعاون»، لافتا الى «إن عاصفة الحزم تعتبر خير دليل على هذا التنسيق والتعاون الذي يحقق امن واستقرار دول التعاون».
وبالحديث عن نتائج مؤتمر جنيف بشأن الأزمة اليمنية اعرب الوكيل الجارالله عن امله «أن تبدأ هذه المفاوضات بحوار جدي بناء ومثمر يحقق الاستقرار لليمن من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن وتحديدا القرار 2216 بالإضافة إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني»، معتبرا انه «متى بدأت هذه المفاوضات ستكون بناءة»، معتبرا مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة وكذلك الأمين العام لدول مجلس التعاون مهمة بالإضافة إلى أطراف عديدة ستشارك وستدعم هذا الحوار. معربا عن تفاؤله بنتائج هذه المفاوضات بما يحقق لليمن استقرارها وامنها. وعن المؤتمر الإسلامي الذي سيعقد بالرياض وما إذا كان هناك طلب لتدخل إسلامي عسكري في اليمن وموقف الكويت من ذلك رأى الجارالله «أن مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي واللقاء ضمن هذه المنظمة ستكون له نتائج إيجابية على اليمن»، مضيفا نحن لا نتحدث عن تدخل عسكري وانما نتحدث عن مفاوضات تجري في جنيف وبالتالي هذه المفاوضات ستغنينا عن أي حديث عن تدخل عسكري.
وبخصوص المساعدات الكويتية لجيبوتي لتخفيف المعاناة عن اليمنيين تحدث عن وجود نشاطات اهلية وخيرية لمساعدة جيبوتي والحكومة الجيبوتية لمساعدة اللاجئين وكذلك نشاط الصندوق الكويتي للتنمية هناك اضافة الى وجود منحة من دول الخليج العربية لجيبوتي وهذه المنحة تسير وفق البرنامج المحدد لها.
وكان الجارالله اعرب عن سعادته بمشاركته في حفل سفارة جيبوتي واصفا العلاقات «بالمتميزة»، مشيرا الى وجود تواصل مستمر وزيارات متبادلة على مستوى المسؤولين بين البلدين.
ولفت الى أن الجميع ينظر إلى الدور الجيبوتي حاليا للتخفيف من آلام الشعب اليمني ودورها الانساني ونحن على تنسيق مع الإخوة في جيبوتي لدعمهم في هذا الدور. من جهته، شدد سفير جيبوتي لدى البلاد محمد علي مؤمن على عمق العلاقات، مشيرا الى انها ترتكز على جذور تاريخية وتقوم على فهم القيادتين وتقييمهما الواعي لمستقبل الامة ومصيرها المشترك وكذلك على الادراك الحقيقي بالمهددات الخطيرة التي تتعرض لها المنطقة العربية والعالم في الوقت الحاضر، مبينا ان هذه العلاقة تتبلور بأشكال عدة منها دور الكويت كشريك مميز في التنمية الاقتصادية في جيبوتي والذي كانت بدايته في ثمانينيات القرن الماضي ومستمرة حتى يومنا هذا عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، مشيدا بدور الصندوق والمشاريع التي يعمل على انجازها. وعبر المؤمن عن فخره واعتزازه بأن يكون اول سفير مقيم لجمهورية جيبوتي في الكويت، مشيرا الى وجود علاقة اخوية حميمة ومتميزة بين البلدين تلقى كل الرعايا والاهتمام من قبل الرئيس اسماعيل عمر جيلي وصاحب السمو الامير، مبديا شكره لهما على الثقة التي اولوني اياها لأساهم ولو بقدر بسيط في بناء صرح هذه العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين الدولتين اللتين يربطهما المصير المشترك.
وكان تطرق مؤمن في كلمته أمام الحضور إلى الحديث عن ذكرى الاستقلال، مشيرا إلى أنه في يوم 27 يونيو من عام 1977 حصلت جيبوتي على الاستقلال لتلتحق بركب الحرية والتنمية ونفضت عن نفسها غبار الاستعمار وتجاوزنا جميع العقبات والصعوبات والتفرقة التي صنعها وعمل عليها الاستعمار لأكثر من مائة عام.
زيارة البارازاني مثمرة وبناءة
بخصوص زيارة رئيس اقليم كردستان العراق الى الكويت وما اذا كان هناك رسالة يحملها، بين الجارالله «ان هذه الزيارة جاءت بهدف اطلاع الكويت على آخر التطورات والتشاور والتنسيق مع الكويت في هذا الاطار»، معتبرا اياها «مثمرة وبناءة» وقال لقد اعتدنا لقاء السيد مسعود بارازاني بين فترة واخرى وهذه الزيارة تأتي في اطار التشاور مع الاشقاء في العراق.
نعول على دور المجتمع المدني
عن الاجتماع الذي عقد في وزارة الخارجية امس الاول بين ممثلي الجهات الحكومية وبين مؤسسات المجتمع المدني بشأن اعداد التقرير الذي ستقدمه الكويت لمجلس حقوق الانسان في 26 الجاري، عبر الوكيل الجارالله عن تفاؤله بنتائج هذا التقرير، مشيرا الى ان التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني في الكويت متواصل لان دورها مهم وفعال ونعول عليه في خروج هذا التقرير بصورته الايجابية التي ستنعكس على سمعة الكويت.