Note: English translation is not 100% accurate
عميد آل الحجرف أثرى العمل البرلماني على مدار 6 فصول تشريعية
فلاح الحجرف رجل الخير والعمل الإنساني في ذمة الله
25 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء










رجل خير وعمل إنساني أبعد أفعاله عن دائرة الضوء وهي عادة أهل الكويت الأوفياء
انكب رحمه الله على دراسة الدستور للتعرف على أساليب الحياة النيابية وواجبات ممثل الامة
فقدت الكويت أمس أحد رجالاتها البارزين سياسيا وبرلمانيا برحيل النائب العم فلاح مبارك الحجرف الذي توفي عن عمر ناهز الثلاثة وتسعين عاما، وقد ساهم الفقيد في إثراء العمل البرلماني على مدار ستة فصول تشريعية منذ الفصل التشريعي الأول عام 1963 الى الفصل التشريعي السادس عام 1985. عرف الفقيد كرجل خير وعمل انساني الى جانب مسيرته السياسية البارزة وسخر نفسه لخدمة الكويت وأهلها.
تجربته النيابية الطويلة، رحمه الله، خولته أن ينظر الى الديموقراطية برؤية الرجل الوطني المسؤول والمحب لبلده وشعبه.
وفي هذه المناسبة الأليمة تتقدم «الأنباء» بخالص التعازي وصادق المواساة الى أسرة الفقيد وتدعو الله ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
(إنا لله وإنا إليه راجعون).
إضاءة على مسيرة الراحل
كان، رحمه الله، احد مؤسسي جمعية الجهراء التعاونية عام 1973 وأحد مؤسسي نادي الشهيد الرياضي (نادي الجهراء حاليا)، وكان احد المشاركين في الدفاع عن الكويت في أزمة 1961 عندما طلب عبدالكريم قاسم ضمها الى العراق.
ولد الفقيد فلاح الحجرف، رحمه الله، عام 1922 في الجهراء موطن الشموخ والبطولة التي وقفت عبر التاريخ شاهدة على التحام الانسان الكويتي بأرضه ووطنه، ووجد فلاح ان عائلته قد قدمت عددا من ابنائها شهداء للوطن. وتشاء الاقدار ان يزف هذا الفتى وهو في السادسة من عمره والده «مبارك بن هيف الحجرف» شهيدا في معركة «الرقعي» عام 1928 بعد ان شارك مقاتلا شديد البأس في معارك «الصريف» و«حمض» و«الجهراء» ثم معركة «الرقعي» التي روى فيها بدمائه تراب الكويت ولحق بمن سبقوه من الشهداء الابرار.
تجرع الراحل مرارة اليتم وفقدان الاب صغيرا، ليعرف ان الوطن اسمى واغلى، وان للكويت رجالا تفانوا في خدمتها ووهبوها ارواحهم فكان ذلك شعاره والنبراس الذي أنار له دروب الحياة.
انتقل مع والدته الى العاصمة حيث عاش فيها سنة كاملة في منطقة الصالحية، وهو في الثامنة من عمره وهناك انتظم في مدرسة الملا «محمد الشرف» وتعلم فيها مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الكريم. عاد بعدها الى الجهراء وانتظم في مدرسة «منصور البناق» واتم فيها حفظ القرآن الكريم وعاش مع والدته وشقيقته الوحيدة على راتب والده الشهيد الذي كفله لهم الشيخ احمد الجابر الصباح امير الكويت آنذاك، تكريما للشهيد واسرته وابنائه من بعده.
في الجهراء وبين طبيعتها الخضراء عاش فلاح ورنا ببصره الى الصحراء التي تحيط بها فاحبها وتعرف كثبان رملها واستحضر عنفوان فرسانها فحمل السلاح حاميا حدود الوطن من شماله الى جنوبه ناذرا نفسه للارض التي انتمى اليها انتماء اللحم للعظم، فاكمل بذلك رسالة والده الشهيد، وعمل على حفظ امن الكويت في امكنة قصية بعيدة هو واخيار مثله متحملين العطش والظروف المناخية الصعبة لانهم يحملون في اجسادهم انفسا رطبة بللها حب الوطن والولاء له.
وتترك هذه التجربة آثارها في اهتماماته وهواياته حيث جعلت منه قناصا ماهرا تهزج في يديه البنادق ويعرف اسرار طيور الصحراء ومواسم عبورها ومواقعها وخبيرا عارفا بالصحراء التي لا تمنح سرها الا للقادر على فتح مغاليقها.
وفي عام 1950 التحق، رحمه الله، بالعمل في دائرة الاشغال مدة ستة اشهر تركها بعد ذلك الى البلدية مشرفا على حرس الاسواق حاملا مسؤولية حماية الامن ثانية.
وتبقى الانفس الابية شامخة عزيزة فعندما ادعى عبدالكريم قاسم حاكم العراق آنذاك سيادته على الكويت وطالب بضمها بعد استقلالها عام 1961 هب فلاح الحجرف، رحمه الله، مع اهل الكويت جميعا مرابطا على الحدود مقدما نفسه فداء للوطن ثم تشاء الاقدار ان يحمل السلاح ثانية في عام 1973 مدافعا عن الكويت وامنها في حادثة «الصامتة» التي كان العراق سببا فيها ايضا.
عرف الحجرف الناس وأحبهم وعرفه الناس وبادلوه حبا وعرفوا اخلاقه وخصاله الاصيلة فانتخبوه عضوا في الفصل التشريعي الاول لمجلس الامة عام 1963 عن الدائرة الثالثة (الجهراء والشويخ) فكان نجاحه ثمرة الصيت الطيب الذي عطر به تاريخ حياته.
انكب، رحمه الله، على دراسة الدستور للتعرف على اساليب الحياة النيابية وواجبات ممثل الامة ولم يتردد في سؤال من هم اطول منه باعا واكثر منه خبرة في هذا المجال وامضى العام الاول في المجلس مستمعا اكثر منه متكلما، قاصدا من وراء ذلك تأسيس تاريخه السياسي على قواعد صلبة من المعرفة والاطلاع والافادة من تجارب الآخرين، فكان ثمرة هذا كله انه صار النائب الوحيد في الكويت الذي فاز بعضوية مجلس الامة لست دورات (متتالية) من المجلس الاول 1963 الى المجلس السادس 1985. وطوال ما يقارب ربع قرن حمل الفقيد مسؤولياته ناذرا نفسه لخدمة الكويت وكانت الجهراء نصب عينيه وقطعة من قلبه يتحسس احتياجاتها وهو بها خبير ومثلما خدمها وحماها بسلاحه فقد استطاع خدمتها من الناحية التشريعية والتنظيمية ويتقدم للمجلس مقترحا انشاء مستشفى للجهراء وكذلك اقترح انشاء طريقين يوصلان الى الجهراء بدلا من طريق واحد، كما طالب بتنظيم المنطقة الفضاء المحيطة بها وتوزيعها على المستحقين من اهالي الجهراء كقسائم سكنية، كما نادى باقامة منطقة صناعية في الجهراء كي تكتمل الخدمات فيها وتأخذ طابع المدينة وتوفر لقاطنيها سبل الراحة.
لم تنسه مسؤولياته النيابية اعباء مسؤولية البناء الاجتماعي والمؤسسي في الجهراء لذلك نجد الفقيد احد المؤسسين لجمعية الجهراء التعاونية ونجده كذلك احد مؤسسي نادي الشهداء الرياضي (نادي الجهراء الرياضي) ورئيسا ومؤسسا لمجلس حي الجهراء.
توالت عضويته، رحمه الله، في مجالس الامة المتعاقبة وكان آخرها المجلس السادس عام 1985 الذي حل في صيف عام 1986 ليتم اختياره بعد ذلك رئيسا لمجلس محافظة الجهراء وعضوا في المجلس الاعلى للمحافظات.
وبعد ان بذل الحجرف جهده اثناء الاحتلال العراقي للكويت مثله مثل الكويتيين كلهم وشارك في مؤتمر «جدة» الشعبي الذي انعقد في المملكة العربية السعودية وبعد ان عادت للكويت حريتها وبهاؤها قرر اعتزال العمل السياسي ليتيح الفرصة للاجيال الجديدة كي تأخذ دورها على مسرح السياسة.
وعرف الفقيد واحدا من ابرز الوجوه الاجتماعية في الكويت وعارفا بتاريخها اضافة الى معرفته بتاريخ الجهراء واهلها واصول ابنائها القبلية والعائلية هذه المعرفة وتلك الشخصية وذلك التاريخ جعلت منه محل ثقة ومقصد كل صاحب سؤال يتعلق بتاريخ الكويت عامة وبتاريخ الجهراء خاصة.
وعلى الرغم من اعتزاله للعمل السياسي منذ عام 1986 وهو تاريخ انتسابه لآخر عضوية في مجلس الأمة، إلا أنه لم ينقطع عن التواصل والتشاور مع أصحاب القرار السياسي ومع أهل الكويت وأبناء الجهراء بالتحديد، فديوانيته كل اثنين كانت ولاتزال تنبض بالحياة منذ الأربعينات وإلى اليوم، ومازال محبوه ومعارفه يتذكرونه دائما لما يتمتع به من إحساس بالمسؤولية الوطنية واحترام الجميع له، سواء عند القبائل أو عند رجال الكويت، فمكانته الطيبة تحظى برحابة الصدر، والموقع الذي يستحقه.
كان رحمه الله يبتعد عن الصخب الإعلامي ولا يحب الإثارة أو يميل إليها، سخر نفسه لخدمة الناس وكم من قضية أو حادثة كان له الدور في تسويتها وحلها وديا في ديوانه الذي تحول إلى «دار للصلح».
رجل خير وعمل إنساني أبعد أفعاله عن دائرة الضوء وهي عادة أهل الكويت الأوفياء، ففي بداية الستينيات حصل على تثمين ارض في منطقة الصالحية وأخذ هذا المال وأنفقه على حج سبعين رجلا ليؤدوا المناسك وكانت رحلتهم ذهابا وإيابا على ظهور الجمال، ومنذ اكثر من عشرين سنة وهو يقيم الافطار الرمضاني في ديوانه للصائمين ويقدم الغداء لكل المصلين في المسجد الذي يقع خلف منزله.
عميد آل الحجرف، شخصية محبوبة، لها صفات «العمادة» سواء من حيث الخبرة او العمر او من حيث ما قدمه من أعمال صالحة وخدمات إلى أبناء الجهراء. جهراوي حتى العظم، كان لا يفارقها إلا للضرورة، فهي الأم الحنون والحضن الدافئ والتاريخ الذي يملأ قلبه ويحفظ لوالده ولأجداده مآثرهم وتضحياتهم. حفظ تاريخ الجهراء وغاص في تفاصيلها وشارك في عمرانها وبنيانها وعرف عوائلها وأهلها، حتى قيل فيه انه «مؤرخ الجهراء. 22 سنة متواصلة أمضاها رحمه الله في مجلس الأمة بدءا من أول مجلس سنة 1963 وصولا إلى مجلس 1985، حيث لم يسجل انه فشل في اي فصل تشريعي وبذلك اعتبر من المخضرمين في تاريخ الحياة النيابية.
أول اقتراح له قدمه في المجلس في السنة الثانية كان اقتراح تقسيم بر الجهراء وتوزيع القسائم على أبنائها الذين تم تثمين بيوتهم القديمة تلا ذلك اقتراح بتسعير متر الأرض، وحينها اقترح أن تكون الألف متر بأربعمائة ألف دينار و750 مترا بـ 300 ألف دينار وكان ذلك مفاجأة وبشرى لأبناء الجهراء. تجربته النيابية الطويلة خولت له أن ينظر إلى الديموقراطية برؤية الرجل الوطني والمسؤول وصاحب الخبرة، فهي أي «الديموقراطية حلوة ومرة، حيث ان المجالس السابقة هي التي سنت قوانين الكويت وتشريعاتها، ولم تكن هناك نزاعات وخلافات وقناعته ان الديموقراطية وجدت لخدمة الكويت داخليا وخارجيا وليس للنزاع.
شاعر معروف لدى أبناء الجهراء له صولات وجولات في ميدان الفروسية منذ أن كانت الجهراء تسمى بمدينة الشهداء. وتنوع شعر الفقيد بين السياسي والاجتماعي، وكان محل تقدير بين أبناء الكويت عموما وليس الجهراء فقط، والمعروف عنه أيضا غرامه بالقنص وصيد الطيور والحبارى، وتفوقه في هذا المجال وبمهارة.
٭ مواليد 1922 ـ مدينة الجهراء ـ حي الجو.
٭ تلقى تعليمه في مدرسة الملا محمد الشرف في حي القبلة وأكملها في مدرسة محمد منصور البناق بالجهراء وعرف القراءة والكتابة.
٭ عضو مجلس أمة الفصول التشريعية الست التي تمتد من الفصل التشريعي الأول عام 1963 وتنتهي بالفصل التشريعي السادس عام 1985.
٭ اختير عام 1980 عضوا في لجنة تنقيح الدستور لادخال بعض التعديلات لكنها رفضت.
٭ أحد مؤسسي جمعية الجهراء التعاونية عام 1973 وأحد مؤسسي نادي الشهيد الرياضي (نادي الجهراء حاليا).
٭ كان أحد المشاركين في الدفاع عن الكويت في أزمة 1961 عندما طالب عبدالكريم قاسم بضمها إلى العراق، وكذلك أزمة الصامتة عام 1973 عندما اقترح على الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح توزيع الأسلحة على المتطوعين برؤساء القبائل.
٭ توفي والده وكان لا يتجاوز السنوات الثلاث من عمره ليعيش على راتب والده الذي استشهد في معركة الرقعي.
٭ عمل على مراقبة الحدود مثل الهجانة وبقي بهذه الوظيفة حتى عام 1950 وبعدها عين في وزارة الأشغال كمراقب مع الشيخ سالم العلي، وانتقل إلى بلدية الكويت وكلف بحراسة الأسواق في البلدية لمدة 6 أشهر.الفقيد في سطور
رئيس وأعضاء مجلس الأمة ينعون الحجرف: مثال للسياسي والبرلماني الخلوق
نعى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم النائب السابق فلاح مبارك الحجرف الذي توفاه الله جلت قدرته في وقت سابق اليوم.
وقال الغانم في برقية تعزية بعث بها لذوي الراحل «لقد طويت برحيل العم فلاح الحجرف عن دنيانا الفانية صفحة أخرى من تاريخ البرلمانيين المخضرمين الذين حملوا أمانة تمثيل الأمة فأحسنوا حمل الأمانة».
وأضاف «كان العم فلاح الحجرف عبر ستة فصول تشريعية مثالا للسياسي الخلوق والبرلماني الذي يجمع ولا يفرق ويضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار». وقال «أعزي أهل الكويت جميعا برحيل العم فلاح الحجرف داعيا المولى العزيز ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان انه سميع مجيب».
وعزى نائب رئيس مجلس الأمة مبارك بنيه الخرينج في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى فلاح مبارك الحجرف عضو مجلس الأمة السابق رحمه الله. وأشار الخرينج الى ان الفقيد الغالي كان عضوا في مجلس الأمة أثرى بمداخلاته العمل البرلماني في المجلس ولجانه المختلفة ولم يدخر جهدا خلال فترة عضويته بالمجلس من أجل خدمة الكويت وشعبها.
وزاد الخرينج أنه بفقدان المغفور له فقدت الكويت رجلا وطنيا كانت له مواقفه المشرفة تجاه الكويت وأبنائها فقد كان مدافعا بكل شجاعة وبسالة عن قضايا وهموم أبناء الكويت فهو صاحب التاريخ البرلماني الناصع والمآثر العديدة.
كما أعرب الخرينج عن خالص العزاء والمواساة في هذا المصاب الجلل متضرعا إلى المولى عز وجل أن يتقبل الفقيد في فيض رحمته ورضوانه ويلهم أهله ومحبيه والشعب الكويتي الصبر والسلوان وينزله مقعد صدق في جنات الخلد وفردوس النعيم مع الصديقين والأبرار والشهداء وحسن أولئك رفيقا، وانا لله وإنا إليه لراجعون.
من جانبه، نعى النائب سلطان اللغيصم المرحوم العم فلاح مبارك الحجرف ابن الكويت والجهراء البار الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى.
وقال اللغيصم: نعزي أنفسنا وأهل الكويت بمصابهم الجلل بالفقيد الراحل الذي تشرف بخدمة الكويت من عدة مراكز وقام بتمثيل الكويت خير تمثيل في مهمات عدة.
وأضاف اللغيصم ان الفقيد الراحل النائب السابق فلاح الحجرف رمز من رموز العمل السياسي وتشرف بخدمة أبناء الكويت عندما اختاروه ليمثلهم في مجلس الامة وكان له عدد من القوانين والاقتراحات التي ساهم من خلالها بتطوير الكويت.
وختم اللغيصم تصريحه بتعزية أسرة الفقيد وأهل الكويت بفقيدهم الغالي، داعيا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
من جانبه عزى النائب محمد طنا الشعب الكويتي في وفاة الراحل النائب السابق فلاح مبارك الحجرف مستذكرا مواقف الفقيد وخدمته للكويت. وقال طنا ان الجهراء اليوم فقدت أحد أعز ابنائها معتبرا الفقيد من الذين ساهموا في تطوير الكويت والجهراء عن طريق تمثيله للشعب الكويتي في البرلمان، متمنيا من الله ان يتقبل الفقيد ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وبدوره، قال النائب سيف العازمي ان الكويت فقدت أحد رجالها الأوفياء برحيل النائب السابق فلاح الحجرف، وأضاف: نسأل الله ان يغفر له ويتقبله ويلهم ذويه الصبر والسلوان مستذكرا مواقف الفقيد في مجلس الأمة وخدمته للكويت وشعبها.
وقال النائب عسكر العنزي: نتقدم بخالص التعازي لأسرة الحجرف الكرام لوفاة والدهم النائب السابق العم فلاح الحجرف والذي كان يعتبر احد الرواد الذين ساهموا في بناء الكويت، فقد كان الفقيد كان رجل دولة قضي حياته في خدمة الكويت وأهلها، ونسأل الله عزوجل ان يسكنه فسيح جناته، وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.
من جانبه تقدم النائب ماضي العايد الهاجري بأحر التعازي وصادق المواساة للشعب الكويتي وأهالي الجهراء الكرام والوزير الأسبق نايف الحجرف بوفاة النائب الأسبق العم فلاح الحجرف، مستذكرا مناقب فقيد الكويت الذي أثرى العمل البرلماني على مدار ستة فصول تشريعية، عرف خلالها الفقيد، رحمه الله، بحسن أخلاقه ورحابة صدره وطيب معشره.
وقال الهاجري في تصريح صحافي: إن الفقيد نذر نفسه على مدار ربع قرن لخدمة الكويت والجهراء التي كانت نصب عينيه، كما أنه كان لا يدخر جهدا في عمل الخير بعيدا عن الأضواء والصخب الإعلامي، سخر نفسه لخدمة الناس وقدم العديد من الأعمال الصالحة، وجعل مصلحة الكويت فوق كل اعتبار.
واختتم الهاجري تصريحه داعيا الله، عز وجل، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.