Note: English translation is not 100% accurate
أشاد خلال الاحتفال بالعيد الوطني التشيكي بالعلاقات بين الكويت و روسيا
سولوماتين: زيارة الأمير إلى موسكو لتقريب وجهات النظر مع الكويت ودول التعاون
22 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء




ضرباتنا في سورية لحماية أنفسنا من «الإرهاب» بعد فشل التحالف الأميركي وليس للحفاظ على «الأسد»
فيتك: إجراءات «الشنغن» للكويتيين تتم بسهولة ويسر.. و6000 سائح كويتي يزورون التشيك سنوياًهالة عمران
رحب السفير الروسي لدى البلاد ألكسي سولوماتين بالزيارة المرتقبة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد إلى موسكو، مشيرا إلى أن السفارة الروسية عملت منذ وقت على الترتيب لمثل هذه الزيارات بين البلدين، واصفا الزيارة «بالمهمة لكلا الجانبين، حيث إنها ستعمل على تقريب وجهات النظر ليس على المستوى الكويتي والروسي وحسب بل على المستوى الخليجي في العديد من القضايا التي تشهدها المنطقة»، مشيدا في الوقت نفسه «بعمق وقوة العلاقات»، لافتا إلى أن «الكويت من أولى الدول الخليجية التي أقامت علاقات مع الاتحاد السوفيتي».
كلام سولوماتين جاء خلال الاحتفال بالعيد الوطني التشيكي الذي أقيم مساء أول من أمس، حيث لفت السفير الروسي إلى أن «العلاقات السياسية جيدة ومتطورة ولكن تحتاج إلى انفتاح على مجالات أخرى مثل الاقتصادية والاستثمارية والثقافية».
وحول حل الأزمة السورية، قال سولوماتين «إننا نؤكد مرة أخرى أن الحل لا بد أن يكون سلميا سياسيا بمشاركة الشعب السوري نفسه في إعطائه الحق باتخاذ القرار واختيار من يحكمه عن طريق الانتخابات بطريقة ديموقراطية ومن دون تدخل أو تأثير من القوى الخارجية مهما كان في الإقليم أو من خارجه».
وذكر سولوماتين أن «روسيا لم تكن في يوم من الأيام بعيدة عما يجري في المنطقة، ونحن انتظرنا سنة لنرى نجاحا لضربات التحالف الأميركي ضد الجماعات الإرهابية في سورية، لكن في نهاية المطاف أدركنا انه لا توجد نتائج لهذا التحالف لذلك كنا مجبرين على التدخل في المشهد السوري»، مؤكدا أن «التدخل الروسي لم يكن للبقاء في سورية وليس للحفاظ على النظام السوري الحالي بل جاء لحماية روسيا في المقام الأول، حيث شهد العالم انتصارات عديدة للجماعات الإرهابية في هذا الإقليم الذي هو قريب من الحدود الروسية، وعليه أدركت روسيا أن بعض أفراد هذه الجماعات التي قدمت من روسيا وآسيا الوسطى من الممكن أن تعود إلينا وتحدث المشاكل والفوضى» ولهذا السبب أشار إلى أنه «كان لزاما علينا أن نتدخل عن طريق الجو»، مؤكدا أن «القوات الروسية لن تتدخل بريا»، معتبرا تدخلهم في سورية «ليس لحل الأزمة عسكريا بل للمساعدة في إيجاد حل».
ومن جانبه، أشاد السفير التشيكي لدى الكويت مارتن فيتك بالعلاقات التي تربط بلاده بالكويت، واصفا اياها بالمتينة والقائمة على الصداقة والتعاون وأضاف: «هذا العام يوافق الذكرى الثانية والخمسين لإنشاء العلاقات الديبلوماسية بين التشيك والكويت ونحن نحرز تقدما في العلاقات يوما بعد يوم».
وفي حين لفت إلى أن «عدد السياح الكويتيين لجمهورية التشيك سنويا يصل إلى 6000 سائح كويتي»، اوضح أن عدد الطلبة التشيكيين الذين يدرسون بجامعة الكويت هو 3 طالبات منهن اثنتان تدرسان اللغة العربية.
وفيما يخص الشنغن قال فيتك: «كما تعلمون التشيك هي من دول منطقة الشنغن والتي تحتاج إلى تأشيرة للدخول إلى أراضيها وبالتالي المواطن الكويتي يحتاج لمثل هذه التأشيرة، إلا أن حصوله عليها يتم بسهولة ويسر واﻹجراءات ﻻ تتعدى بضعة أيام».
وأضاف: «ﻻ أستطيع أن اتحدث بشكل رسمي حاليا عن عملية نقل إجراءات استخراج التأشيرة من خلال المكاتب الخارجية، ولكن ذلك سيكون لاحقا». وفيما يخص مشكلة اللاجئين، لفت الى أن بلاده من الدول اﻷوروبية التي تمسها بشكل مباشر قضية اللاجئين، حيث يتواجد بالتشيك حاليا حوالي 2000 ﻻجئ سوري، مؤكدا أن «التشيك تحاول بالتعاون مع الدول اﻷوروبية اﻷخرى إيجاد حل لهذه الأزمة».
وعن الزيارات المرتقبة بين الجانبين الكويتي والتشيكي، ذكر أنه «من المتوقع أن يقوم وزير الصناعة والتجارة التشيكي بزيارة للكويت في اﻷول والثاني من نوفمبر المقبل وذلك في إطار الزيارة السابقة التي قام بها وزير الصناعة والتجارة الكويتي لجمهورية التشيك العام الماضي».