Note: English translation is not 100% accurate
بونام أشار إلى انتظار تخصيص الأراضي المقترحة لها لتقديم مقترح بمخطط كامل عنها نهاية نوفمبر
سفير كوريا الجنوبية لـ «الأنباء»: بدء التحضيرات لتنفيذ مشروع المدينة الكورية الذكية في الكويت
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


المشروع ليس فقط تصوراً كورياً وإنما يحمل رؤية سمو الأمير لمدينة الحرير.. وسيكون وفقاً لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الكورية
مدينة الأحلام ستعتمد على الطاقة الشمسية وستكون مدينة صحية تقوم على إعادة تدوير المخلفات
زيارة لوزير الإسكان الكويتي في الربع الأول من عام 2016 للاطلاع على التجربة الكورية
مفاوضات قائمة مع الجانب الكويتي لشراء أسلحة كورية حديثة خلال الفترة المقبلة
العيسى يزور سيئول في ديسمبر المقبل للتوقيع على مذكرة تفاهم في التعاون التعليمي والتنمية البشرية
مفاوضات بين الحكومة الكورية وبنك الكويت الصناعي لإنشاء مصنع بتروكيماويات في الأحمدي
لا تأشيرة للكويتيين لزيارة كوريا.. وأدعوهم للتوجه إلى بلادنا لما تتمتع به من مناظر خلابةأجرت اللقاء: هالة عمران
هل ستتحقق «مدينة الأحلام السكنية» لمواطنينا بأيد كورية؟ هذا، على ما يبدو، قابل للتحقق خصوصا بعد إعلان السفير الكوري الجنوبي لدى البلاد شين بونام عن «بدء التحضيرات لتنفيذ مشروع المدينة الكورية الذكية في الكويت الذي تم الاتفاق عليه بين البلدين خلال الزيارة الأخيرة لرئيسة كوريا إلى البلاد، حيث سيتم تطبيقه وفقا لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الكورية».وفي لقاء خاص مع «الأنباء»، أشار بونام الى أنهم «الآن بانتظار التفعيل من قبل الحكومة الكويتية والذي يتضمن تخصيص الأراضي للمدينة المقترحة»، معلنا عن تقديم بلاده «مقترحا بمخطط المدينة السكنية للكويت كاملا نهاية نوفمبر المقبل لاعتماد الموافقة النهائية عليه والذي سيتحدد من خلاله عدد الوحدات السكنية، والمرافق التابعة له، والمدة الزمنية للمشروع».مؤكدا أن «المدينة الذكية تلك ليست فقط تصورا كوريا، وإنما تصور يحمل رؤية صاحب السمو الأمير لمدينة الحرير». وتحدث بونام بشكل موجز عن تصورهم لتلك المدينة، لافتا إلى أنها «ستعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية، كما ستكون مدينة صحية تقوم على إعادة تدوير المخلفات بطريقة صديقة للبيئة مما يجعلها مدينة الأحلام للكويتيين باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة وجميع الخبرات الكورية بالمشاريع السكنية التي كونتها على مدار الـ 40 عاما الماضية». وذكر السفير الكوري أن وزير الإسكان ياسر أبل سيزور بلاده في الربع الأول من عام 2016 للاطلاع عن قرب على التجربة الكورية في هذا المجال». وفي حين أعلن بونام عن وجود «مفاوضات بين حكومة بلاده والكويت لشراء أسلحة كورية حديثة»، تحدث عن «نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين خصوصا خلال تلك الفترة لما سجلته من تطور في التعاون بمختلف المجالات»، متحدثا عن مفاوضات تجري حاليا بين «الحكومة الكورية وبنك الكويت الصناعي لإنشاء مصنع بتروكيماويات في منطقة الأحمدي»، هذا إلى جانب إشارته إلى تطور التعاون في المجالين الصحي والتعليمي. وهذه تفاصيل اللقاء:
ما سبل نقل تجربة كوريا الجنوبية في مجال الإسكان وإدارة الاستثمار والإنفاق الحكومي إلى الكويت بهدف تنويع الاقتصاد الكويتي وتقليص الاعتماد على النفط؟
٭ وقعنا مذكرة تفاهم للتعاون في مجالي الرعاية السكنية والبنية التحتية خلال زيارة وزير الأراضي والبنية التحتية الكوري إلى الكويت في شهر سبتمبر 2014 لإقامة علاقات صناعية واقتصادية بين البلدين، كما تم البدء في تنفيذ خطوات المشروع، ونحن الآن بانتظار التفعيل من الحكومة الكويتية والذي يتضمن تخصيص الأراضي للمدينة المقترحة التي ستنفذ وفقا لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، حيث تمتلك كوريا الجنوبية خبرة 40 عاما في بناء المدن الذكية التي توفر مساكن في مساحات صغيرة، فنحن اجبرنا نظرا لمحدودية المساحات في كوريا على الانتفاع من التسهيلات المتاحة من خلال تطوير عملية السكن في المساحات المحدودة المتوافرة باستخدام أساليب التكنولوجيا الحديثة، فقمنا ببناء مدن سكنية ذكية وفقا للمساحات المتوافرة. وفي الواقع بدأت خبرة كوريا في تجربة بناء المدن الجديدة في بداية التسعينيات بواسطة المشروع الكوري ببناء مليوني وحدة سكنية وهي تجربة كورية غير مسبوقة على مستوى العالم.
مدينة الأحلام.. كيف ستكون؟
٭ في الواقع اختيار الكويت لكوريا لتنفيذ مشروع «المدينة الذكية» جاء انطلاقا مما تملكه كوريا من تكنولوجيا فريدة من نوعها في بناء المدن، لأن مؤسسة كوريا للأراضي والإسكان تعد منظمة حكومية مرموقة في كوريا، وتضم 7000 خبير، كما أن «مدينة الأحلام» أو «المدينة الذكية» تعتمد على الطاقة الشمسية بشكل كامل، فضلا عن أنها مدينة صحية تقوم على إعادة تدوير المخلفات بطريقة صديقة للبيئة مما يجعلها «مدينة الأحلام الكويتية» باستخدام الخبرات الكورية المميزة ووسائل التكنولوجيا الحديثة وخريطة المعرفة الكورية التي تشمل جميع الخبرات بالمشاريع السكنية على مدار الـ 40 عاما الماضية، فإدارة المشروع والممثلة بمؤسسة كوريا للأراضي والإسكان ستعمل على جذب كل الشركات الكورية للكويت، وسيشكل هذا المشروع بداية جيدة للبدء في العديد من المشاريع الكورية بالكويت.
ومتى تتوقعون بناء مدينة الأحلام في الكويت؟
٭ سيتم تقديم المقترح بمخطط المدينة كاملا في نهاية شهر نوفمبر المقبل للجانب الكويتي لاعتماد الموافقة النهائية على المشروع والذي سيتحدد من خلاله عدد الوحدات السكنية والمرافق التابعة لها والمدة الزمنية للمشروع.
رؤية صاحب السمو الشيخ صباح
تحدثتم عن «المدينة الكورية الذكية» بالكويت، هل اطلعتم الجانب الكويتي عليها بكوريا؟
٭ قامت وكيلة وزارة الأشغال بالكويت بزيارة كوريا الأسبوع الماضي للاطلاع على التجربة الكورية، كما ستكون هناك زيارة لوزير الإسكان الكويتي في الربع الأول من عام 2016 للاطلاع عن قرب على تجربة كوريا في هذا المجال. فالمدينة الكورية الذكية ليست فقط تصورا كوريا وإنما تحمل رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لمدينة الحرير.كما ستشارك العديد من الشركات الكورية في بناء هذه المدينة. وأذكر هنا أن الشركات الكورية حاليا تشارك في تنفيذ المشروع الذي سيربط «الحرير» بالكويت وسيصبح أطول جسر بالعالم وسيربط بميناء مبارك وجزيرة بوبيان. ونتمنى أن تتواجد الشركات الكورية مستقبلا في المشاريع الكويتية وفقا للرؤية الأميرية السامية.
محادثات تحضيرية
التقيتم بوزير الإسكان الكويتي، ما أهم الملفات المطروحة في هذا الصدد؟
٭ تم تحديد بعض البرامج التحضيرية مثل تبادل الخبراء وغيرها من الأمور الفنية فضلا عن الترتيب لزيارات بين الجانبين من الخبراء الكوريين للكويت، والمهندسين الكويتيين إلى كوريا للاطلاع على المشروعات الكورية على ارض الواقع. كما زار وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل الكوري الكويت مرتين في سبتمبر 2014 ويونيو 2015، وعقد محادثات تحضيرية حول بناء المدن السكنية الجديدة ولم يتم تحديد موعد للبدء في تنفيذ المشروعات.
مواجهة التحديات الاقتصادية
كانت هناك زيارة لرئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في مايو الماضي لجمهورية كوريا، ما أهم الملفات التي طرحها الغانم مع رئيسة كوريا الجنوبية؟
٭ تضمنت المحادثات بين الجانبين العديد من القضايا، وطلب رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم من الحكومة الكورية المشاركة في بناء المدن الجديدة بالكويت، وبدأت المشاورات لتنفيذ المشروع. وقام مسؤولون من مؤسسة كوريا للأراضي والإسكان بزيارة الكويت ثلاث مرات منذ شهر أغسطس الماضي للتحضير لمشروع المدن السكنية، وخلال زيارة الرئيس مرزوق الغانم التقى بنظيره رئيس البرلمان الكوري وناقش الجانبان سبل تطوير التعاون بين البرلمانين، فضلا عن التركيز على عملية التطوير الاقتصادي بين البلدين، وأوجه التعاون في النواحي الاقتصادية خصوصا في مواجهة المشاكل الاقتصادية وعرض مقترحات للحلول البديلة.
خلال زيارة الرئيسة الكورية للكويت مارس الماضي تم توقيع العديد من الاتفاقيات بين البلدين؟ ما الذي تم تفعيله من الاتفاقيات التي وقعت خلال الزيارة؟
٭ جاءت الزيارة بنتائج إيجابية أهمها مشروع المدن الكورية السكنية الجديدة، والذي احتل صدارة المحادثات. فضلا عن توقيع اتفاقية في مجال الرعاية الصحية من قبل وزيري الصحة في البلدين، وقام وزير الصحة الكويتي د.علي العبيدي بزيارة لكوريا التقى خلالها بالمسؤولين بوزارة الصحة الكورية وناقش الجانبان كيفية تبادل التعاون، كما زار د.علي العبيدي بعض المستشفيات الكورية. فنحن لدينا ما يقارب 5000 الآف مريض من دول مجلس التعاون الخليجي من الإمارات وقطر والسعودية، ومن نتائج مذكرات التفاهم بالمجال الصحي بين الجانبين هو تواجد مواطنين كويتيين للعلاج بالمستشفيات الكورية، خصوصا ان كوريا هي من أفضل الدول على مستوى العالم في علاج السرطان بالإشعاع، فضلا عن شهرتها في مجال العمليات التجميلية الجراحية. هذا بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم في مجال النقل على هامش الزيارة وستشارك الشركات الكورية في العديد من المشروعات مثل مترو، ومشروع السكك الحديدية بين دول مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن الرغبة في الربط بين دول المجلس بشبكة قطارات، في ظل أن الكويت تفتقر لوسائل المواصلات العامة والذي يعد بدوره عاملا مؤثرا على الأجواء العامة من غازات سامة وعوادم السيارات.
كما تم التوقيع على اتفاقية في مجال الطاقة الشمسية والمتجددة للاستفادة من الخبرة الكورية في هذا المجال خصوصا ان الكويت بلد غني بالطاقة، بالإضافة إلى اتفاقيات أخرى في مجال البترول بخصوص البحث المشترك والاكتشافات البترولية وتبادل الخبراء والتكرير واستخراج النفط كبدائل لإنعاش الاقتصاد الكويتي، فعلى سبيل المثال استخدام الطاقة سيقلل من استهلاك البترول، وستعمل هذه الاتفاقيات على تنويع مصادر الاقتصاد.
فرص واعدة للمستثمر الكويتي
كيف ترون التسهيلات التي تقدمها الحكومة الكويتية للمستثمر الأجنبي، لاسيما بعد إنشائها هيئة تشجيع الاستثمار المباشر، هل شجعت المستثمر الكوري على الاستثمار في الكويت في ظل وجود رغبة كويتية جادة في الاستفادة من الخبرة الكورية في تنويع مصادر دخل البلاد؟ وماذا عن الاستثمار الكويتي في كوريا؟
٭ في العام الماضي تم إنشاء صندوق النقد الكوري المشترك بمبلغ 200 مليون دولار بواقع مئة مليون دولار من مؤسسة التمويل الكورية ومئة مليون أخرى من مؤسسة الخليج للاستثمار والشركات المالية تحت مسمى «صندوق الاستثمار» وهو تحت مظلة المؤسسة الحكومية الخاصة بالاستثمارات في منطقة الخليج. كما بدأت مفاوضات بين الحكومة الكورية وبنك الكويت الصناعي لإنشاء مصنع بتروكيماويات في منطقة الأحمدي بالكويت، كما أن مؤسسة الطاقة الكهربائية الكورية معنية بمشروعات الطاقة المتجددة مع الجانب الكويتي كما هو الحال في مشروعي محطة شمال (المرحلة الثانية) الزور ومحطة الخيران (المرحلة الأولى) لتوليد الكهرباء، وكوريا تشارك في مشروعات كمستثمر، وقد اجتازت الشركة الكورية المملوكة للحكومة مرحلة التأهيل، والجانبان الآن في مرحلة المناقصات لتطوير وزيادة سعة هذه المحطات بخيران وشمال والزور.
وفيما يخص الاستثمار الكويتي في كوريا هناك هيئة الاستثمار الكورية وشركة «SK» وشركة «سامسونج» وهي شركات كورية لديها استثمارات في العديد من الدول، ولديها فرص استثمارية واعدة للمستثمرين الكويتيين. وفي مايو الماضي زار وفد من إدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بكوريا الكويت ووقع مذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمار الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مجال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع المشتركة.
حدثنا عن التواجد الكويتي في كوريا من النواحي السياحية، وكم عدد المواطنين الكويتيين الزائرين لكوريا الجنوبية سنويا؟
٭ نظرا لاتفاقية الإعفاء من التأشيرة يستطيع المواطن الكويتي زيارة كوريا بدون تأشيرة لمدة 90 يوما، وهناك العديد من المواطنين الكويتيين الذين يفضلون السياحة بكوريا فعلى سبيل المثال وصل عدد الكويتيين في عام 2014 إلى ألفين ومائتي مواطن كويتي، وخلال أغسطس الماضي قل العدد إلى 900 شخص نظرا لتفشي «فيروس كورونا»، وبما أن الحكومة الكورية أعلنت رسميا انتهاء الفيروس أود أن انتهز هذا اللقاء لدعوة الأشقاء الكويتيين لزيارة كوريا خاصة خلال هذه الأشهر بفصل الخريف لما تتمتع به كوريا من مناظر طبيعية خلابة.
1000 طالب كوري بجامعات الكويت
حدثنا عن عدد الطلبة الكويتيين في كوريا، وهل من محادثات لتوقيع اتفاقيات بين وزارتي التربية الكويتية والكورية؟
٭ يدرس بالجامعة الكورية طالب كويتي واحد حصل على منحة من الحكومة الكويتية، فضلا عن عشرات الطلاب الكويتيين ممن يدرسون في الجامعات الكورية. ومن الجانب الكوري هناك ما يقارب 1000كوري يدرسون اللغة العربية ولدينا 10 منح دراسية لدراسة اللغة العربية في جامعة الكويت.
وسيقوم وزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسى بزيارة رسمية لجمهورية كوريا في ديسمبر هذا العام، وخلال الزيارة سيتم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال التعاون التعليمي في العديد من الجوانب كزيادة المنح للطلبة الكويتيين للدراسة في الجامعات الكورية، فضلا عن فتح باب للتعاون التعليمي فيما بين البلدين في مجال التنمية البشرية، خاصة ان كوريا تحتل المركز الثالث في مجال التنمية البشرية.
لم شمل عائلات الكوريتين
إلى أين وصلت العلاقات بين الكوريتين؟ وماذا عن المناورات المشتركة مع الولايات المتحدة؟
٭ منذ انتهاء الحرب عام 1953 تعيش الكوريتان هدنة، إلا أن كوريا الشمالية قامت بالعديد من الاستفزازات منذ ذلك الحين وآخرها كان زرع الغام متفجرة في المنطقة المحايدة بين الكوريتين مما أدى إلى فقدان جنديين كوريين جنوبيين أرجلهم جراء الانفجار، إلا أن الجانب الكوري الشمالي أعرب عن اعتذاره عن تلك الأفعال وعاد الوضع للهدوء بعد محادثات عسكرية بين الجانبين، وتم ترتيب لقاءات للم شمل العائلات بين الكوريتين من الشمال والجنوب، وفيما يخص المناورات المشتركة بين كوريا الجنوبية والأميركيين فقد بدأت بسبب الاستفزازات الكورية الشمالية على مر السنين وتتم مرتين في السنة.
في ظل الأحداث التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، هل سنشهد دورا كوريا يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية إضافة إلى الإرهاب والتطرف؟
٭ كوريا دائما متواجدة على الساحة الدولية من خلال تقديم المساعدات الإنسانية للشعبين اليمني والسوري من خلال المنظمات المسؤولة بالأمم المتحدة، وكوريا تشجب الإرهاب بشتى أشكاله.
مناقشات عسكرية
ماذا عن التعاون العسكري بين الجانبين؟
٭ هناك مناقشات مع الجانب الكويتي بشأن التعاون العسكري بدأت منذ عامين ستشمل تحديث السيارات والمدرعات العسكرية الكويتية، فضلا عن مشاورات لصيانة المدرعات بالكامل، إلى جانب مفاوضات لشراء أسلحة كورية حديثة في الفترة المقبلة.
اتفاقية الاستبدال المباشر لرخص القيادة
ذكر السفير الكوري أنه يوجد نحو 1600 مواطن كوري يعملون في الكويت، منهم 1300 مواطن يعملون بالشركات الكورية بالكويت كمهندسين ومشرفين على الأعمال الهندسية والبناء، وهناك 300 مواطن متواجدون منذ حقبة السبعينيات، لافتا إلى أن «المجتمع الكوري بالكويت يقوم بدور فعال في دعم المجتمع الكويتي اقتصاديا واجتماعيا»، ولكنه أشار إلى أن المشكلة التي تواجه المواطنين الكوريين خاصة حديثي التواجد بالكويت هي صعوبة استخراج رخصة القيادة، بالرغم من أن معظمهم مهندسون». وبيّن أنه «خلال زيارة رئيسة كوريا للكويت في شهر مارس الماضي تم توقيع اتفاقية الاستبدال المباشر لرخص القيادة بين مواطني الدولتين، وحتى الآن لم يتم تفعيلها»، لذلك تمنى بونام «أن تفعّل الحكومة الكويتية هذه الاتفاقية، مما سيساهم في حل العديد من المشاكل للمواطنين الكوريين».
تعاون رياضي
أبدى السفير الكوري سعادته بالمباراة التي جمعت فريقي كرة القدم الكويتي والكوري، معبرا عن سعادته بالأداء الكوري خلال المباراة واصفا أداء الفريق الكويتي «بالجيد والفريقين تقريبا في نفس المستوى»، مؤكدا في الوقت ذاته أن كلا الفريقين لديه فرصة جيدة للتأهل للدور التالي.
ذروة النجاح
وصف بونام العلاقات بين بلاده والكويت بأنها وصلت في هذه الفترة تحديدا إلى ذروة النجاح، لافتا إلى أن البلدين بدآ في تفعيل العديد من المشاريع الثنائية.
2015 العام الثقافي الكوري ـ الكويتي
وعن الفعاليات الثقافية بين البلدين ذكر بونام أن العام الحالي يشهد العديد من الفعاليات الثقافية الكورية بالكويت، لافتا إلى أنه «خلال زيارة الرئيسة الكورية إلى الكويت تم الاتفاق على تقوية الجوانب الثقافية لتعريف الشعبين بعضهما بالبعض، ولدينا عرض مسرحي لفرقة موسيقية تستخدم الأدوات التقليدية بالإضافة لعروض فنية متنوعة».
وأضاف «هذا إلى جانب بطولة السفير الكوري المفتوحة لدول الخليج العربي» المقرر إقامتها الشهر المقبل، بالإضافة إلى الديوانية الكورية -الكويتية والتي تعقد لمدة يوم واحد يجتمع فيها الجانبان الكويتي والكوري لتعريف المجتمع الكويتي بالثقافة الكورية، وسيكون عنوان هذه الديوانية «الأطعمة الكورية» واستدرك «نستطيع القول إن عام 2015 سيكون العام الثقافي الكوري ـ الكويتي».