Note: English translation is not 100% accurate
الحمود تفقّد السفينة العمانية «شباب عمان 2»: الالتقاء بين شباب الخليج رسالة للصداقة والسلام
صفقات جديدة للقوة البحرية وسفن ومعدات ستدخل الخدمة قريباً
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء





الكندري: قوة الواجب 81 البحرية ستبدأ العمل قريباً بمشاركة جميع دول مجلس التعاون
استعداداتنا دائمة في مياهنا الإقليمية لمواجهة أي مخاطر
تعاون كويتي ـ فرنسي لتطوير وتجهيز السفن البحرية
بن سعيد: الزيارة تهدف لتسليط الضوء على جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي وتاريخ عمان البحري
هالة عمران
ثمّن وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود اختيار ميناء الشويخ باكورة الانطلاقة لسفينة «شباب عمان 2»، مؤكدا أن «اختيار جلالة السلطان قابوس للكويت يؤكد على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين».
وخلال حفل الاستقبال الذي أقيم مساء أول من أمس على متن السفينة «شباب عمان2» بحضور آمر القوة البحرية الكويتية اللواء خالد الكندري ورؤساء البعثات الديبلوماسية وسفير سلطنة عمان لدى البلاد، أعرب الحمود عن أمله في أن يكون هناك «تبادل مستمر بين شباب عمان وشباب الخليج والكويت لمناقشة كل ما يهم خليجنا الواعد»، مؤكدا أن «الالتقاء بين الشباب يمثل رسالة للصداقة والسلام»، مشيدا في الوقت نفسه «بطاقم السفارة وعلى رأسهم قائدها العقيد الركن سيف بن ناصر الرحبي»، متمنيا لهم «تحقيق الأهداف المرسومة لهذه الرحلة».
من جانبه، تحدث آمر القوة البحرية اللواء الركن خالد الكندري عن صفقات جديدة للقوة البحرية في المستقبل القريب، لافتا إلى أن ذلك يأتي لتطوير القوة البحرية بشكل دائم، موضحا أن «القوة البحرية تحتاج إلى تطوير دائم بالمعدات، وسنستقبل في القريب العاجل معدات وسفنا جديدة».
وعن استعداد وجاهزية القوة البحرية الكويت لمواجهة أي مخاطر قد تشهدها المنطقة، قال «انه ومنذ إنشاء البحرية الكويتية وحتى يومنا هذا نحن في استعدادات دائمة ومتواجدون في مياهنا الإقليمية والاقتصادية بشكل دائم وجاهزون لأي مشكلة قد تحصل». وبشأن التعاون الكويتي- العماني في المجال الأمني البحري، قال الكندري: «إن التعاون بين الكويت وعمان بهذا المجال لا يمكن وصفه بالأقاويل لأنه على أعلى المستويات»، متحدثا عن وجود «تعاون ثنائي في المجال العسكري يتمثل بتنظيم تدريبات عسكرية مستمرة في محيط دول مجلس التعاون، إضافة إلى قوة بحرية تم إنشاؤها وستبدأ العمل قريبا وهي «قوة الواجب 81» بمشاركة من قبل جميع دول مجلس التعاون الخليجي».
وبالحديث عن التعاون الفرنسي- الكويتي، بشأن شراء المعدات البحرية العسكرية، بين الكندري أنه «لم يتم شراء معدات عسكرية بحرية، وإنما تعاون خاص بتطوير السفن في المجال البحري»، معتبرا «هذا التطوير سيسهم برفع جاهزية القوة البحرية مستقبلا خاصة أن هذه السفن تم شراؤها سابقا من فرنسا، لذا سيتم تطويرها وتجهيزها بأحدث المعدات».
وعن المناقشات التي تطرق لها في الاجتماع الذي جمعه مع قائد الفرقاطة العسكرية الفرنسية التي رست على سواحل البلاد مؤخرا، لفت إلى أن «البحرية الفرنسية صديقة لنا ونعتمد عليها بشكل رئيسي في بحرية الكويت، ولدينا تنسيق على أعلى المستويات معهم من خلال زيارات السفن والتمارين المشتركة، إضافة إلى مشاورات وتدريبات وطلبة ضباط كويتيين في فرنسا»، موضحا أن «المناورات مع الفرنسيين تتم تقريبا كل سنتين في الكويت»، مشددا على عمق العلاقات البحرية بين البلدين، واصفا إياها «بالقديمة جدا وهي ممتدة منذ إنشاء البحريتين»، مشيرا إلى «أن البحرية الكويتية وبتوجيهات من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح عملت على تذليل جميع الصعوبات أمام السفينة العمانية منذ دخولها إلى ميناء الشويخ»، معتبرا «هذه السفينة العمانية من السفن التاريخية وتعتبر من وسائل التدريب البحري».
من جهته، قال سفير سلطنة عمان لدى الكويت حامد بن سعيد إن «زيارة السفينة التي حطت بالكويت كأول محطة خليجية تستهدف تسليط الضوء على جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي وتاريخ عمان البحري العريق»، معربا عن أمله أن «تحقق السفينة الأهداف المرسومة لها وهي بث روح التعاون والمحبة بين جميع شعوب العالم ».
وفي السياق ذاته، اعرب قائد السفينة العقيد الركن سيف بن ناصر الرحبي في كلمة ألقاها بحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورؤساء البعثات الديبلوماسية بالكويت عن سعادته «لان تكون الكويت المحطة الأولى وباكورة الرحلات الخارجية والانطلاقة إلى موانئ دول مجلس التعاون ودول العالم لتحقيق أهدافها، واهمها توثيق معاني التعاون بين دول الخليج وتوطيد العلاقات والصداقة مع مختلف شعوب العالم»، مبينا أن «الانطلاقة جاءت بناء على أوامر سامية من حضرة الجلالة السلطان قابوس بن سعيد إلى دول العالم»، موضحا أن «مهمة السفينة ستكون امتدادا للسفينة الأولى وهي نشر ثقافة الإبحار العالمية وهو ما يساهم في توطيد العلاقات الدولية والمحبة والسلام».
وقال الرحبي: «دول مجلس التعاون سباقة للسلام، وشباب عمان اختاروا أن تكون محطتها الأولى في هذه الرحلة الدولية ميناء الشويخ نظرا للعلاقات الوثيقة الوطيدة على مدار السنين والتي تربط السلطنة والكويت»، مستذكرا انطلاق أولى الرحلات للسفينة «شباب عمان» في عام 1983 لميناء الشويخ، مبينا أن «ما يميز هذه الرحلة جمعها لأهداف رئيسية، منها تدريبية لفئة الشباب والتي لا تزيد أعمارهم عن 25 سنة من مختلف دول العالم من 15 جنسية، إضافة إلى أبناء دول مجلس التعاون وهو ما خلق جوا دوليا عالميا لهذه الرحلة»، معتبرا «سفينة شباب عمان احدث سفينة شراعية في أسطول السفن الشراعية العالمية، وهي تتميز بالتصميم التقلدي للسفن الشراعية، وما تحويه من تقنية حديثة».