Note: English translation is not 100% accurate
فنان الكاريكاتير الفلسطيني وافته المنيّة الخميس الماضي
الراحل بهاء بخاري.. انطلق من «الأنباء» وسكن قلوب محبيه
31 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء




عبدالسلام مقبول
كم هو مؤلم ومؤثر وأنت ترى زملاءك وأصدقاءك المقربين منك يرحلون تباعا عنك، وعن الدنيا التي جمعتكم في الحياة بحلوها وبمرها.
مساء يوم الخميس الماضي، توفي الزميل والصديق ورفيق الدرب، فنان الكاريكاتير الفلسطيني بهاء بخاري، الذي نعاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنفسه، تقديرا لعطاءاته، وكان قبل تسعة أيام تماما، قد منحه وسام العلوم والفنون (مستوى الإبداع)، ونحمد الله كثيرا، أنه كُرِّم في حياته، وعاش لحظات الفرح والانتصار، ليرقد بعدها بسلام.
يوجد في تلفزيون دولة الكويت تسجيل كامل، لسهرة لقاء جمعتني معه المذيعة المتألقة هدى المهتدي، تكلمنا معا عن الشجون والظنون والفنون، وعن الافراح والاتراح والصعاب، وكان اللقاء في أواسط ثمانينيات القرن الماضي.
بهاء بخاري، عمل في الصحافة الكويتية رساما للكاريكاتير منذ السبعينيات، وحتى أيام الغزو الغاشم للكويت، حيث سافر واستقر في وطنه فلسطين، وقد كان يعمل في جريدة «الأنباء» الكويتية، والتي أصدرت أول كتاب له عن رسوماته الكاريكاتيرية، ومن «الأنباء» انطلق الى قلوب الناس ومحبيه، وعند استقراره في بلده رام الله، عمل في جريدة القدس وجريدة الأيام الفلسطينيتين حتى توفاه الله.
للزميل الراحل، اسهامات كثيرة في الفنون، عدا الكاريكاتير عشقه الأول، أثرت في المسيرة الفنية الفلسطينية، وأبرزت ابداعاتها في الأفكار الإنسانية المختلفة، حين ساهم بحماس في صناعة الرسوم المتحركة وكتب الأطفال.
نشكر الله على ما أعطى لبهاء من عطاءات، ونحمده على ما أعطاه من إبداعات، ونطلب منه العفو والعافية لنا جميعا، وان يرحم الله بهاء بخاري وأموات المسلمين بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.