Note: English translation is not 100% accurate
«حماية البيئة» ناقشت مؤشرات التغير المناخي وآثاره الصحية
19 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

بهزاد: ما نشهده من عواصف وظواهر جوية مؤشر لشيء ما قادم في المستقبل وعلينا الاستعداد بهدارين العلي
في حين أكد عضو هيئة التدريب بالمعهد العالمي للاتصالات والملاحة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الخبير بالأرصاد الجوية أسامة المذن على أهمية أن تكون معلومات وبيانات الأرصاد الجوية واضحة ودقيقة للمساهمة في خطة التنمية وصناعة القرار، قال استشاري الصحة المهنية والبيئة مدير إدارة الصحة المهنية بوزارة الصحة د.أحمد الشطي إن هناك نمطية بالأمراض الوبائية كنتيجة مباشرة لما يحصل بالمناخ مثل الملاريا والكوليرا والكورونا والسل وغيرها في اشارة الى أهمية التغيرات المناخية على حياة الانسان والمجتمعات بشكل عام. جاء ذلك خلال مشاركتهما في ندوة نظمتها الجمعية الكويتية لحماية البيئة مساء اول من امس حول «مؤشرات تغير المناخ عالميا ومحليا والآثار الصحية للتغير المناخي في الكويت» بحضور عدد من المهتمين بالشأن البيئي ضمن برنامج «التوعية بالتغير المناخي» الذي أطلقته الجمعية عام 2012 وتحضيرا لمؤتمر تغير المناخ المزمع انعقاده بالعاصمة الفرنسية باريس الشهر الجاري. وقدمت عضو مجلس إدارة الجمعية جنان بهزاد المشاركين في الندوة التي تضمنت محاضرتين وحلقتين نقاشيتين، حيث اختصت المحاضرتان بتناول مؤشرات تغير المناخ عالميا ومحليا والظواهر الجوية المؤثرة فيها والآثار الصحية لتغير المناخ، أما الحلقتان النقاشيتان فقد خصصتا لمناقشة حقائق مناخية وبيئية وصحية موثقة بالأرقام الدقيقة. وقال الخبير بالأرصاد الجوية أسامة المذن ان هناك وجهتي نظر حول مؤشرات التغيرات المناخية الأول تؤكد أنها مؤشرات فعليا والأخرى تشير إلى أنها تغيرات، لافتا إلى أن «الأكثر ترجيحا هو كون ما نشاهده من عواصف رعدية وغبارية وعنف في ظواهر جوية مؤثرة على أنشطة البشر وهي كلها مؤشرات لشيء ما قادم في المستقبل». وأكد على أهمية أخذ تدابير لذلك، مشيرا إلى أهمية أن تكون معلومات وبيانات الأرصاد الجوية واضحة ودقيقة للمساهمة في خطة التنمية وصناعة القرار ولابد أن تكون هناك دراسات معنية بهذا الأمر أكثر، خصوصا ان المعلومات المناخية ومعلومات الأرصاد تساعد أصحاب القرار في التخطيط للدولة وللتنمية في المستقبل، مشيرا إلى أهمية التكيف مع التغيرات المناخية مع أهمية اتخاذ إجراءات على مستوى الدولة أو الأفراد ومن أهمها المحافظة على البيئة وتنمية الحس البيئي حتى نتمكن من تلك التكيفات مستقبلا.
بدوره، قال استشاري الصحة المهنية والبيئة مدير إدارة الصحة المهنية بوزارة الصحة د.أحمد الشطي ان البيئة تدخل كجزء أصيل في محددات الصحة بمعنى أنها ليست عرضا ومرضا وليست مستوصفا ومستشفى، لافتا إلى أن لها جذورا تصنع فارقا، مضيفا: عندما نتحدث عن هواء نظيف ومياه نظيفة وصرف صحي ومستوى التعليم والمواصلات والاتصالات والطاقة وعن فرص عمل ومستوى الدخل والاستقرار والأمن فلاشك أن جميع ذلك ينعكس على الصحة من هذا المنطلق علينا الالتفات إلى أننا لسنا بمعزل عن العالم، وهناك نمطية بالأمراض الوبائية كنتيجة مباشرة لما يحصل بالمناخ مثل الملاريا والكوليرا والكورونا والسل وغيرها، مشيرا إلى أنه عند حدوث فيضان فإن ذلك يؤثر على محددات الصحة بل يمتد أثره إلى السلسلة الغذائية، وذكر أن أمراض سوء التغذية وأمراض بسيطة من ناحية السيطرة عليها ولكن في غياب البنى التحتية والمياه النظيفة قد تكون قاتلة. وأفاد: عندما نتحدث عن مفهوم البيئة فنحن أمام مفهوم أشمل من الهواء والماء والتربة، فهناك جانب آخر وهو حوادث الطرق والتدخين السلبي والحوادث الصناعية وكل ذلك يدخل ضمن البيئة.
وأوضح د.الشطي أنه تناول في محاضرته محاور «ارتفاع درجة الحرارة كسبب للأمراض»، و«الأمراض الناتجة عن البيئة ككل»، موجها رسالته للطبيب والمواطن: عندما نتحدث عن الاستثمار في الصحة فلا نتحدث عن عرض ومرض فعلينا الخروج من جدران العيادة وأسوار المستشفى إلى جذور المرض.