Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال العيد الوطني لجمهورية لاوس أن «الخارجية» قامت بدورها وقدمت الأوراق لجهات الاختصاص
الغانم رداً على اتهام أحد السفراء بـ «الاختلاس»: نحارب الفساد بكل أشكاله
1 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


لانجسي: العلاقات مع الكويت قوية ونسعى إلى تطوير التعاون الثنائيأسامة دياب
أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الإدارية والمالية السفير جمال الغانم أن «وزارة الخارجية تحارب الفساد بكل أشكاله»، وقال في إطار رده على سؤال صحافي بخصوص تقديم وزارة الخارجية مستندات للقضاء على خلفية اتهام أحد أعضاء السلك الديبلوماسي بالاختلاس: «إننا نحترم القضاء ونؤمن بنزاهته»، مؤكدا «أن وزارة الخارجية قامت بدورها وقدمت الأوراق والمستندات الرسمية لجهات الاختصاص، وللقضاء القول الفصل والكلمة النهائية في هذا الموضوع».
وعلى هامش مشاركته في احتفال سفارة جمهورية لاوس أول من أمس بمناسبة الذكرى الـ 40 لتأسيسها، تحدث الغانم عن مدى عمق الصداقة والعلاقات المتميزة بين الكويت ولاوس في مختلف المجالات، مشيرا إلى «انه تم افتتاح سفارة للكويت في لاوس قبل فترة بسيطة».
وبخصوص مستوى التمثيل الكويتي في مؤتمر المناخ في باريس، أوضح الغانم «أن الكويت سباقة في حضور المؤتمرات العالمية والمشاركة فيها على أعلى المستويات»، مؤكدا «أن الحضور الكويتي دائما ما يكون مميزا سواء بحضور صاحب السمو الأمير أو من ينوب عنه».
من جهته، أشار سفير جمهورية لاوس الديموقراطية الشعبية لدى البلاد بونكاو لانجسي إلى أن «الثاني من ديسمبر 1975 يعتبر نقطة فارقة في تاريخ جمهورية لاوس الديموقراطية الشعبية، حيث مثل نقطة تحول مهمة في الكفاح المسلح لشعب لاوس من أجل التحرير، وفتح صفحة جديدة للمضي قدما في طريق السلام وتحقيق الاستقلال الوطني»، موضحا أن «الـ 40 عاما الماضية من تاريخ جمهورية لاوس كانت مليئة بالمحاولات والعقبات، والتحديات والفرصو ولقد بذلت الحكومة جهودا مشهودة لتطوير البلاد على كل الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية حتى تسنى لها تحقيق الاستقرار السياسي».
وأشار إلى أن «بلاده تستعد هذا العام للانضمام إلى رابطة الآسيان (اتحاد دول جنوب شرق آسيا) بفضل تطورها وسعيها الدؤوب لتحقيق الأهداف الاقتصادية»، متحدثا عن «الجهود الكبيرة التي بذلتها بلاده في مجال تطوير البنية التحتية لتدعم تحولها للارتباط بدول الجوار والمساهمة في تحقيق الأهداف الإقليمية والتوازن العالمي».
وشدد لانجسي على أهمية العلاقات بين الكويت وجمهورية لاوس الديموقراطية الشعبية والتي وصفها «بالقوية والمتطورة»، مبديا حرص «القيادة السياسية في البلدين الصديقين على دعم وتطوير التعاون الثنائي، فضلا عن تبادل للزيارات رفيع المستوى منذ بداية تأسيس العلاقات الديبلوماسية بينهما في عام 2008»، موضحا أن «هذا المناخ الودي من الصداقة والاحترام المتبادل يمثل الإطار العام الذي تتطلع إليه البلدان في دعم العلاقات الثنائية قدما في المستقبل»، ولفت إلى أن «هذا العام قد شهد زيارة وفد برلماني كويتي إلى جمهورية لاوس الديموقراطية الشعبية وزيارة أخرى ناجحة لرئيس برلمان جمهورية لاوس إلى الكويت والتي شهدت توقيع اتفاقية ثنائية لإعفاء أصحاب الجوازات الديبلوماسية والمسؤولين الحكوميين من التأشيرة».
وكان هنأ صاحب السمو بمناسبة الذكرى الأولى لتسمية الأمم المتحدة لسموه كقائد إنساني وتسمية الكويت مركزا إنسانيا، مشيرا إلى أن «هذا التكريم العالمي نتاج قيادة إنسانية حكيمة ورؤية ثاقبة لسموه شهد بها الجميع»، كما هنأ «النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله على تكريم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لهما على جهودهما في تنظيم المؤتمرات الإنسانية التي أقيمت في الكويت»، مثمنا دعم الكويت وصداقتها لجمهورية لاوس، ومتمنيا للكويت حكومة وشعبا دوام الاستقرار والرخاء.