Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

صورتان.. من قديم الكويت.. بقلم: د. يعقوب يوسف الغنيم

2 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
قهوة بوناشي من رسم الاستاذ ايوب حسين
بقلم د يعقوب يوسف الغنيم
الى اليمين سوق جديد على انقاض السوق القديم والى اليسار طرف من كشك الشيخ مبارك
كشك الشيخ مبارك الصباح من رسم الاستاذ ايوب حسين
سكة المدرسة المباركية من رسم الاستاذ ايوب حسين
فندق الكويت الكبير
لوحة الاعلانات من رسم الاستاذ ايوب حسين
خريطة تفصيلية للموقع وما حوله
صورة في احد الشوارع الضيقة في سوق المباركية 1954 ويظهر محل اسمه ممتاز وهو اشهر محل تصوير شخصي ايراني
سوق المباركية عام 1939
  أهدى اليّ صديق كريم لا يريد ابدا ان اذكر اسمه صورتين من قديم الكويت، وردتا إليه من مملكة البحرين، وقد آثرني بهما، كما هي عادته، فله الشكر الجزيل. وهأنذا أقف عند ارادته فلا ابوح باسمه، وان كان هذا الامر صعبا علي لأن الشكر لا يتم الا بذكر الاسم. الصورتان تمثلان موقعا مألوفا في قلب العاصمة الكويتية، وقد كتب على احداهما انها صورت في سنة 1939، وكتب على الثانية انها صورت في سنة 1954، وموقع الصورتين يقترب كثيرا من مبنى كشك الشيخ مبارك الصباح المعروف جيدا هنا، ولكننا نريد ان نعود الى التاريخ الذي تدلنا عليه الصورتان، حتى نعرف جزئيات كل صورة، وما حولها من اماكن وما كان يدور في هذه الاماكن من انشطة تدل عليها حركة المرور المكتظة في كلا الصورتين. وعندما نتحدث عن الموقع، فإننا ينبغي ان نحيط بكل ما حوله، لأنه كان محورا تدور على جوانبه اسواق وطرق واماكن لها اهميتها في ذلك الوقت. ولكننا قبل ان نصل الى هذه المرحلة التي سوف يتسع فيها الحديث، فإننا نعرض في البداية هاتين الصورتين: أ- جاءتني هذه الصورة عن الطريق الذي اشرت اليه منذ البداية، وكان مكتوب على اعلاها: صورة سوق المباركية عام 1939، ولا شك عندي في ان الكتابة جديدة، ولا علاقة لها بتاريخ التقاط الصورة، لان عبارة «سوق المباركية» عبارة محدثة، لم تكن تستعمل في ذلك الزمان، هناك - بلا شك - مدرسة المباركية القريبة، ولكن اسم هذه المنطقة لم يكن قد انسحب على كل المنطقة كما هو الحال في الوقت الحاضر، علما بأن هذه التسمية التي صارت تعم المنطقة التي تعارف عليها الناس بهذا الاسم لم يصدر بها قرار حكومي من دائرة بلدية الكويت كما هو المعتاد في مثل هذه الحالات، وقد طمست بذلك اسماء مواقع مهمة كان ينبغي ان تكون بارزة. على يمين الصورة دكان يبدو انه كان يبيع بضائع متنوعة، ولكنها بسيطة، وصار هذا الدكان فيما بعد اول مجموعة من الدكاكين ذات العمل المتشابه وهو الاشتغال بالصرافة، وفأطلق عليها سوق الصراريف. وفي الصورة رجلان يلبس كل واحد منهما البشت وهو رداء يوضع فوق الدشداشة، وقد صار لباسا شبه رسمي في الوقت الحاضر، وكان رجال الامس في الكويت يلبسونه ولا يتخلون عنه عند خروجهم الى اي مكان.الى ان اصدر امير دولة الكويت الاسبق الشيخ احمد الجابر الصباح- رحمه الله- في اليوم الرابع عشر من شهر يناير لسنة 1931 امرا بمنع لبس البشوت تخفيفا على الناس الذين صاروا يرهقون انفسهم بدفع مبالغ كبيرة من اجل شراء البشوت التي يلبسونها وهي في الوقت نفسه تزيد عن الحاجة. ومما يذكر انه قد ورد حول هذا الامر الاميري شعر كتبه الشاعر ابراهيم الخالد الديحاني، وهو شاعر يكتب الشعر النبطي، وله شهرة فيه، وكان رجلا دمث الاخلاق محبوبا بين الناس، وكان نزيها في شعره، محافظا على مكانته، وقد توفي في سنة 1374هـ`(1954م)، وهو يقول في قصيدته التي اشرنا اليها انه دخل الى السوق كجاري عادته، فعجب لمنظر الرجال وهم يمشون فيه بدون ان يلبسوا بشوتهم وتساءل عن السبب في ذلك، فقيل له: هذا عصر جديد قد دخلناه، وهذا هي بدايته، وكانت البداية هي قلع هذه البشوت المكلفة للجميع.ولم يعجبه ذلك فقال مستنكرا: هل كيف أذبّ البشت من غير معتاد ما أشوفها ذربة ولا هي رزينه هذا، وكان هذا الشاعر من موظفي دائرة بلدية الكويت، وله مقر عمل في المكان الذي نتحدث عنه، وهو عبارة عن مكتب صغير مصنوع من الخشب والزجاج ملاصق لسوق اللحم وسيكون في الخريطة التي سوف نضعها للموقع العام تحت رقم (4ب). وفي وسط الصورة رجلان يركب كل واحد منهما دراجة وكانت الدراجة - آنذاك - من وسائل النقل المهمة، وبها يذهب الناس الى قضاء حوائجهم، والدليل على ذلك ان الملابس التي يرتديها الرجلان ملابس كاملة. ونلاحظ اكتظاظ المكان بالمارة، وبخاصة على يمين الصورة حيث يوجد ممر فيه دكاكين مختلفة يأتي اليها المتسوقون، وفي خلفية الصورة مبنى مرتفع نسبيا نشاهد في طرفه الاعلى الى اليسار ما كان يسمى - قديما - (الإحيا) وينطق (لحيا) وأصل هذه الكلمة فصيح وينطق (حِجا)، وهذا اللفظ مما يطلق على الحاجز المحيط بسطح أي مبنى ليمنع سقوط السائر في أعلى المنزل، ولكي يحجب سكانه عن أعين المارة في الطرق. هذا وقد جرت العادة على ان يكون (الحيا) على الشكل الذي نراه في الصورة، وقد تكون له تشكيلات أخرى. وفي يسار الصورة يبدو كشك الشيخ مبارك الصباح، وعند زاويته الشمالية يمتد الى اليمين، سوق التمر وسوق الدهن ثم سوق الخفرة بجميع فروعه. يمتد الطريق شمالا اعتبارا من هذا الكشك، ولكن امتداده لا يكون امتدادا مستقيما، بل هو متعرج، وفي بعض أجزائه ضيق واضح. وكشك الشيخ مبارك الصباح (1896 ـ 1915م) هو مقر مجلسه اليومي الذي يقترب به من الناس فيستمع اليهم ويحل مشكلاتهم وهما كشكان أحدهما هذا الذي يبدو في الصورة والآخر الى الجنوب منه قليلا، وقد هدم فيما بعد. وإلى سنة 1912م حيث اقتنى الشيخ مبارك سيارة وأخذ يستقلها الى الكشك فإنه كان يستعمل وسيلة أخرى وصفها أحد الأجانب الذين جاءوا الى الكويت قبل هذا التاريخ، وحظوا بعناية الشيخ، وهذا الأجنبي هو رونكيير الذي كتب ان ركوب الشيخ من قصره يكون في عربة سوداء يجرها حصانان أسودان حيث يتجه الى وسط السوق. ووصف مجلسه في الكشك فقال انه من خلال النوافذ المغطاة بالزجاج في كل من المبنيين يستطيع ان يلقي نظرة على حركة الناس في السوق، وفيهما يقابل الذين لا يستطيعون الحضور اليه في مجلسه الخاص. هذا وكشك الشيخ مبارك اليوم معلم من معالم البلاد المهمة، حيث ان له تاريخا مهما، وتدفعنا مكانته الى تمني الحرص عليه ومداومة العناية به. ويكفي اننا فقدنا الكشك الجنوبي الذي بنيت في مكانه بناية تجارية فيها عدد من الدكاكين. وكان بالامكان الاحتفاظ به ورقمه في الخريطة التفصيلية هو ( ). *** ب ـ لنتحدث الآن عن الصورة الثانية، بعد ان انتهينا من ذكر تفصيلات الصورة الأولى، وقد جاءت الثانية وفي طرَّتِها ما يلي: صورة في واحد من الشوارع الضيقة في سوق المباركية لسنة 1954م، ويظهر محل اسمه «ممتاز» وهو أشهر محل تصوير، يمتلكه شخص ايراني. ونتتبع أولا ما ورد في الطرة فنجد فيها ان المكان الذي التقطت فيه شارع ضيق بالفعل، وهذا أمر واضح نراه بالاطلاع على كامل الصورة، ثم نرى كلمة «سوق المباركية»، والواقع ان مبنى المدرسة المباركية كان قريبا من هذا الموقع، ولكن التعميم الخطأ لهذا الاسم على المنطقة جاء في ان هذا الاسم لم يأت الا متأخرا، وقد سبقت اشارتنا الى ذلك. اما فيما يتعلق بسنة 1954م، فذلك ـ ايضا ـ أمر فيه نظر، فقد تأكدنا من شركة تعبئة سفن اب التي تلصق اعلاناتها على الدكان، فعرفنا انها بدأت في الانتاج خلال سنة 1954م، اذن فلا بد وأنها احتاجت الى وقت حتى بدت اعلاناتها، وتوزع انتاجها وقد لا يتم ذلك قبل سنة 1956، وإشارة الكتابة الى ان محل ممتاز الظاهر في الصورة اسمه ممتاز وانه أشهر محل تصوير لشخص ايراني، وهذا لا يؤكده وجود اعلانات «سفن اب» حول بابه، وحول اعلانه الخاص باسمه. اذن فمحل ممتاز ليس محل تصوير بل هو محل بقالة، والصور الإعلانية المحيطة به تدل على ذلك، ولقد سألت وزارة التجارة والصناعة عنه، فرجعوا الى وثائقهم القديمة، وعرفوا ان هذا المحل قد ألغيت رخصته منذ مدة طويلة لعدم قيام صاحبه بطلب تجديدها، ولكن المحل المجاور له هو محل التصوير لأننا ـ نرى بسهولة عددا من الصور على واجهته.وقد اختلف الأمر على كاتب التعليق الموجود على طرة الصورة. الموضع الذي التقطت منه الصورة يدخلنا في إشكال، فليست فيه دلائل على الجهة التي هو فيها، وان كان ذلك الموضع من مواضع سوق الكويت، بدليل وجود الناس المتسوقين، والحمال الذي يحمل لهم البضائع التي يشترونها، وبدليل وجود الدكاكين، وهو يبدو وكأنه نهاية طريق لا ندري بدايته، لأن ما هو واضح في الصورة لا يدل عليه، على الرغم من ان عبور سيارتين متجاورتين في مقدمة الصورة يدلنا على أنهما قد جاءتا من مكان خلفي يدل على امتداد هذا الموقع. بعد هذا دعنا نخمن فنقول: ان الامتداد الخلفي لهذا الطريق الواضح في هذه الصورة هو الامتداد الذي كان في الصورة الأولى.ولكن موقع التصوير كان أعمق من الموقع الذي اختاره المصور للصورة الأولى. ونشير هنا الى الحمّال الذي وردت صورته فنذكر ان إدارة بلدية الكويت كانت تشرف اشرافا تاما على الحمالين وعلى الخدمة التي يؤدونها للناس، وتصدر لهم رخص عمل، ثم هي تضع لهم ارقاما يعرفون بها تلزمهم بوضعها على صدورهم. والحمالون في ذلك الوقت نوعان احدهما يضم العاملين في الأسواق الذين يتتبعون المتسوقين لكي يقوموا بحمل مشترياتهم الى بيوتهم، وهم يضعونها في وعاء من الخوص يسمى «جِله» وتنطق الجيم ياء في اللهجة، ولذا فقط اصطلح الناس على تسمية هذا النوع من العاملين في التحميل: حَمَّالي بوجِلَّه. واما النوع الثاني فلا يستعمل الجلَّة ولكنه يستعمل حبالا مطوية بشكل معين يسمى الواحد منها: سداد وهم يعملون في نقل البضائع بين الأسواق والمحلات وحمولاتهم اكبر وحاصل عملهم اكبر.وعلى كل حال فقد كان عملهم مفيدا وكانت سمعتهم طيبة، ولم نسمع عن أي واحد منهم ما يعيب. نذكر ذلك لان صورة الحمالي قد وردت في طرف الصورة الثانية على اليسار.علما بأن العمل في التحميل قد تغير بعد ذلك، وهذا الذي تحدثنا عنه كان امرا قائما في زمن مضى.ومن المعروف ان الذي يقوم مقام هؤلاء حاليا هم اصحاب شركات لها عمالتها ومعداتها وهي منتشرة في الأسواق وفي شبرة الخضرة وفي أي مكان يحتاج الناس فيه الى خدمتهم، وهذا أمر حتمته طبيعة التطور في البلاد، وتغير نظام العمل في الأسواق وغيرها، ولا شك في ان حمالي الأمس قد وجد الآن عملا افضل واسهل. اعرف الطريق الذي توحي به الصورتان جيدا، فاذا مررت متجها الى الشمال كان على يسارك السوق الطويل الذي اوله سوق التمر والدهن، وآخره سوق الخضرة المشهور، وقد لمحنا اليه قبل قليل. فاذا انطلقت اكثر كان على يمينك ممر فيه عدة محلات من الجانبين، فيها بضائع متنوعة وعليها اقبال كبير من المتسوقين، ثم على اليمين ايضا سوق اللحم، وفي زاويته المكتب الذي يمارس فيه الشاعر ابراهيم الخالد الديحاني عمله. وامام سوق اللحم انفراجة صغيرة فيها مبنى تقع في اعلاه: جمعية الارشاد الاسلامية، ومن العجيب ان عنوان هذه الجمعية في دليل تلفونات الكويت الصادر عن دائرة البريد والبرق والهاتف في سنة 1959م هو: سوق الجت، ومعروف ان هذا السوق بعيدا - نسبيا - عن هذه الجمعية.ولكن التسميات كانت آنذاك تخضع لأقوال الناس، ولا تطلب الدائرة الحكومية دليلا رسميا على العنوان حتى تثبته كما تكتب العناوين اليوم بالاستناد الى بطاقة التعريف المدنية «البطاقة المدنية».وبجوار مدخل الجمعية رجل يعمل في صناعة وتركيب اطارات الصور، وكان الاقبال على محله كبيرا، وذلك لقلة العاملين في هذا الحقل وقتذاك. وننطلق شمالا فنجد على يميننا طريقا ضيقا الى حد ما فيه المدرسة المباركية، اول مدرسة نظامية نشأت في الكويت، ثم يمتد الاول لكي يلتف شرقا (الى اليمين) فيلتقي بمسجد السوق الشهير القائم الى يومنا هذا، وفي شرقيه: قهوة بوناشي، وكان الالتفات الذي ذكرناه، وما حوله يسمى «المناخ» وهو يسبق ساحة الصفاة من حيث استعماله سوقا، حيث يأتي القادمون من خارج العاصمة بإبلهم فينيخونها هناك ومن هنا جاء اسم المناخ، وفي هذا المكان كان يتم تبادل السلع بين الحاضرة والبادية، ويتم التعارف والتآلف بين أهالي الداخل واهالي الخارج. وينبغي ان نلاحظ ان مسجد السوق في شارع يسمى اليوم شارع علي السالم.وفيه - قديما - يمتد سور الكويت الأول من عند مسجد الدولة الى المدرسة القبلية للبنات التي صارت الان مركزا ثقافيا يشرف عليه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وبقرب المدرسة احد فرجان الكويت القديمة وهو فريج سعود. ولم يكن هذا السوق مبنيا كما بني السور الثاني او الثالث ولكنه كان قد صنع عن طريق اغلاق الفتحات المؤدية الى داخل المدينة «العاصمة» وخارجها. وعندما كان السور الاول متعارفا عليه، لم تكن الأماكن التي تحدثنا عنها قائمة آنذاك، ولكن ازدياد عدد السكان، وعلو وتيرة نمو البلاد أديا الى خروج المباني المذكورة الى خارج السور. ثم انتفت الحاجة الى السور الاول، فألغيت الحيطان التي تسد الفتحات واستمرت البلاد فترة من الزمن بلا سور الى ان بني السور الثاني، بعد نمو مشهود، وحاجة ماسة اليه وكان ذلك في سنة 1812. اذن ففي اي سنة تم التقاط الصورتين اللتين تحدثنا عنهما، وكانت الأولى حسبما هو مكتوب على طرتها مما تم تصويره في سنة 1939م، اما الثانية فكان تصويرها في سنة 1954م. ولكي نتأكد من تاريخ الصورتين فإننا ينبغي ان نلاحظ ما يلي: 1- تاريخ صن السيارة البارزة في الصورة الأولى، وهذا النوع من السيارات مما لا يدل على سنة صنعه، لان من المعروف انه نوع ينطبق عليه قول احد ابناء الكويت الظرفاء الذي قال: لا يعرف تاريخ صنعه حتى يرى بطاقة التسجيل لدى المرور. ومع ذلك فقد ذكر احدهم ان تاريخ صنع هذه السيارة كان في سنة 1959م، وهذه شهادة من رجل له خبرة في هذا النوع من السيارات، فهو يقتني عددا لا بأس به منها. وورد في مصدر موثوق عن طريق شبكة الانترنت ان هذا النوع الظاهر في الصورة الأولى من النوع الذي تم انتاجه ما بين سنة 1953م، و1962م. 2 ـ تاريخ بدء العمل في تشغيل مصنع سفن اب في الكويت وقد ذكرنا ان الشركة افادت بان ذلك تم في العام 1954 ثم جرى اتصال بالشركة فهمنا منه ان الانتاج قد بدأ في العام 1962، وهو تاريخ يتماشى مع تاريخ صدور الترخيص الصناعي لهذا المنتج، وقد كان العمل سائرا في المصنع بموجب الترخيص التجاري مما يدل على صحة التاريخ الاول، ولم يؤخذ بالتسجيل الصناعي الا فيما بعد، وهذا هو سر الخلاف. 3 ـ نشرت احدى المجلات الكويتية القديمة اعلانا عن فندق شهير في الزمن الماضي هو فندق الكويت الكبير الذي ذكر انه كان في شارع المباركية، وكان في الموقع رقم 6 في الخارطة التفصيلية. 4 ـ واذا كان تاريخ تصوير هذا الموقع في الوقت الذي اشارت اليه الصورتان فإن الاعتراض على ذلك بسبب ارتفاع المباني في خلفية كل من الصورتين لا يشكل سببا للاعتراض على التاريخ المذكور. ان ارتفاع المباني الظاهرة في خلفية الصورة غير مستغرب لأنه ارتفاع غير كبير، وكان عدد من المباني المكونة من دورين قائما في الكويت آنذاك، والدليل على ذلك ان بلدية الكويت قد سمحت في شهر يناير 1953 ببناء دور ثان فوق محلات الشارع الجديد، وكان ذلك ممنوعا في السابق، وقد كان هذا المنع خاصا بهذا الشارع لكنه مسموح في غيره، فلا عجب ان نرى بعض المباني المرتفعة نسبيا في هذه الصورة. اذن، فإن من الممكن القول ان التاريخ المحتمل للموقع الذي صورته الصورتان لا يخرج عن سنوات الخمسينيات الى نهايتها. *** وبعد كل ما تقدم، فإننا نعود الآن الى التفاصيل، فقد اجملنا الحديث عن الموقع، وذكرنا وصفا كاملا لما نشاهده في الصورتين ولم يبق الآن الا ان نعود الى الخارطة التفصيلية التي نضعها الى جوار حديثنا هذا لكي نتحدث من خلالها عن كل ما كان قائما في الموقع الذي تمثله هو وما حوله، وبذلك نكون قد احطنا بكل ما يمكن تذكره عن عاصمة بلادنا في ذلك الزمان البعيد الذي اشرنا اليه منذ البداية. وهذه هي التفصيلات مرقمة من رقم 1 حتى رقم 18: 1 ـ كشك الشيخ مبارك الصباح، وقد تم الحديث عنه. 2 ـ في هذا الموقع سوق يدعى سوق الصراريف وتسمى الساحة التي امامه ساحة الصراريف وهو وان زال الآن فإن مكانه لايزال موضعا لهذا النشاط، من جهة اخرى منه 10. العمل بالصرافة من الاعمال المهمة في الكويت تبرز اهميتها التجارية الواسعة بين الكويت وغيرها من البلدان، وكثرة الاجانب الذين يأتون الى البلاد ويعملون بها، فيرسلون مدخراتهم الى اهلهم في الخارج، اضافة الى اسفار المواطنين التي صارت تزداد يوما بعد يوم، وعلى الرغم من ظهور وسائل حديثة لتحويل النقود الى الخارج او استقدامها، فإن هذا العمل لايزال قائما، ومازال سوق الصراريف يزداد نشاطا. هذا ولم يعد لمحلات الصراريف القديمة وجود، فهذا الامتداد الذي اشرنا الى انهم كانوا عليه من الغرب الى الشرق لم تعد الدكاكين موجودة فيه، ولكننا الآن نرى ان ساحة الصراريف لا تخلو منهم، فعلى الامتداد الشرقي من الشمال الى الجنوب، وفي بعض المداخل التابعة لها دكاكين كثيرة تقوم اليوم بهذه المهمة، وتقدم خدمتها للناس. 3 ـ دكاكين الصراريف تأتي في خط متلاحق من الغرب الى الشرق تطل على الساحة. وخلف هذه الدكاكين طريق قصير وضيق فيه دكاكين على جانبيه، والواقع منها على يمين الداخل الى الطريق يستند على دكاكين الصراريف، اما الواقع منها على يساره فهو يستند على جدار سوق اللحم الذي سيأتي الحديث عنه، وهذه الدكاكين تبيع مختلف البضائع وعليها اقبال شديد من المشترين ورواد الاسواق. 4 ـ سوق اللحم القديم كان متفرغا من سوق الخضرة، وانشئ معه في وقت واحد قبل العام 1896 بقليل، ثم انتقل الى المكان الذي نشير اليه هنا برقم 4 امام جمعية الارشاد الاسلامي، وكان هذا على مساحة واسعة مغطاة بألواح الزنك، وكان فيه عدد كبير من الباعة يساعدهم ابناؤهم في العمل، وبعد فترة هدم هذا السوق واكتفي بالسوق الحالي الكائن الى الشمال من سوق الخضرة في بدايته الغربية. 5 ـ هذه هي جمعية الارشاد الاسلامي، ونحن نتحدث عن هذه الجمعية بعد ان بينا موقعها، فهي جمعية نشأت في 24 مايو 1952 بغرض تربية النشء تربية سليمة، وبث مبادئ الدين الحنيف. كان لها نشاط ثقافي ورياضي كبيران وقد أقبل عليها كثير من الناس وارتبطوا بعضويتها منذ البداية، وكانت تصدر مجلة قيمة تحت اسم «الإرشاد». كان أمين عام هذه الجمعية هو المرحوم عبدالعزيز العلي المطوع، ثم صار أمينها العام من بعده المرحوم عبدالرزاق الصالح المطوع. 6- الساحة الخالية التي نراها في الخريطة، وعليها الرقم 6 هي عبارة عن مساكن متراصة، وقد تمت إزالتها فيما بعد ضمن ما أزيل من مباني كويت الأمس. وفي إحدى المجالات الكويتية القديمة إعلان يدعو فيه «فندق الكويت الكبير» زبائنه الى تجديد زيارتهم له، ومن الصورة المرفقة بالإعلان ونراها بجانب هذا المقال نرى ان هذا الفندق من الفنادق الراقية بحساب تلك الأيام. عنوانه كما جاء في الإعلان: شارع المباركية، ولا نعرف أين يقع ضمن الأماكن التي أشرنا اليها، إلا انه قد يقع في الطريق المؤدي الى المناخ ضمن رقم 6 في الخريطة. 7- جرى العمل على إنشاء المدرسة المباركية في آواخر سنة 1911م، وانتظمت الدراسة بها في سنة 1912م، وهي أول مدرسة نظامية في الكويت، وقد حرص على إنشائها عدد من أبناء البلاد فتبرعوا بالمال وغيره، وتابعوا جهود الإنشاء الى ان بدأت الدراسة فيها. كانت المدرسة المباركية منذ إنشائها في ذلك الزمان البعيد واجهة طيبة للكويت وكانت مجال فخر للمواطنين، وقد تطورت الدراسة بها على مر السنين الى ان نشأت دائرة معارف الكويت في سنة 1936م فضمتها اليها وسارت بها في الطريق الذي استنته لها ولغيرها من المدارس، فكانت نموذجا للمدارس اللاحقة، وعلامة من علامات تقدم البلاد، سميت المدرسة باسمها هذا تيمنا باسم الشيخ مبارك الصباح أمير البلاد في ذلك الوقت، فقد نشأت في عهده وبناء على موافقته. 8- مرت بنا لمحة عن سوق المناخ القديم، وقد عرفنا موقعه بموجب الشرح الذي سبق، ونراه الآن على الخريطة، وهو الموقع السابق لساحة الصفاة من حيث الاستعمال، تأتي اليه الإبل بأحمالها، ويتداول ركابها تجارتهم مع أصحاب المحلات القائمة في هذا المكان الى ان تم نقله من مكانه. 9- أعمال بلدية الكويت ـ منذ نشأت ـ أعمال كثيرة ومتشعبة، وقد أحست هذه الدائرة بأنها لا بد ان تعلم الناس بقراراتها وبإنجازاتها، ولم تكن تصدر في بداية عمل البلدية جريدة رسمية او غير رسمية حتى تستغلها الإدارة المقصودة من أجل إبلاغ الجمهور بما تريد الإبلاغ عنه. لذا لجأت الى كتابة إعلان على ورق رسمي من أوراقها، واختارت ـ في أول الأمر ـ مكانا في وسط السوق يوضع فيه هذا الإعلان وغيره من الإعلانات، ونرى الموقع المخصص للإعلانات على حائط من الحيطان التي ينتهي بها سوق الصراريف، وكان الناس يتزاحمون في هذا المكان من أجل قراءة الإعلانات التي جرت العادة أن توضع في هذا المكان يوميا، لأن عمل دائرة بلدية الكويت لا ينتهي، ونرى البعض ممن يجهلون القراءة واقفين بانتظار انتهاء القراء من قراءتهم حتى يدلوا لهم بفحوى كل إعلان. وأذكر انه كانت هناك زاوية في البداية الغربية للسوق، في الطريق المؤدي من المساكن الى سوق واجف وما بعده، وكان في هذه الزاوية موضع للصق الإعلانات، ولم يكن هذا الموضع خاص ببلدية الكويت فقد وجدت فيه بعض الإعلانات من دوائر حكومية غيرها، ومنها إعلان كبير من دائرة الصحة العامة فيه توعية عن ضرورة الوقاية من الأمراض، ففي اليوم الثامن من شهر ابريل لسنة 1943م ألصق إعلان لفتت فيه إدارة الصحة العامة أنظار الناس الى طرق الوقاية من حمى التيفود المنتشرة في بعض الأقطار المجاورة. 10- هذا هو سوق الجت وفي الفصحى هو القت، او البرسيم، والسوق عبارة عن ممر قصير في جانب منه عدد من المحلات التي تبيع البرسيم، كان الناس يربون في بيوتهم مواش خاصة من أجل الحليب، وكانوا يأتون بصورة يومية الى هنا لشراء هذا العلف الحيواني، الذي تجلبه سفن خاصة من خارج الكويت، وتأتي به من «الفرضة» حمير خاصة ذات لون أبيض وحجم كبير وهي تكاد تكون متميزة عن غيرها كما هي متميزة بعملها هذا. ومع الزمن انتفت الحاجة الى هذه المادة الزراعية وانتقل محل بيعها الى منطقة اخرى، وتطور المكان فصار مركزا لبيع الأسهم الى ان نشأ في الكويت سوق الأوراق المالية، ولايزال في سوق الجت بعض المهتمين ببيع وشراء العقارات. 11- إنه طريق قصير وليس سوقا بمعنى الكلمة ولكنه يجمع عددا من المهتمين بتربية الصقور، والتجارة بها بيعا وشراء، يقع هذا الطريق بين سوق الجت وسوق الغربللي، وقد توقف باعة الصقور ـ الآن ـ عن المجيء اليه وعرض صقورهم فيه، ولكنه لايزال يضم بعض المحلات التي تبيع بضائع متنوعة. 12 ـ سوق الغربللي سوق كبير مشهور يمتد من شارع عبدالله غربا إلى ساحة الصراريف شرقا.وبه عدد كبير من المحلات التجارية التي تبيع بضائع مختلفة ليس منها شيء من المأكولات.ولايزال محافظا على وضعه وعلى اسمه. 13 ـ تم الحديث عنه. كشك الشيخ مبارك الصباح الجنوبي(13). 14 ـ هذا امتداد لسوق الغربللي إلى الشرق منه.يصل هذا الامتداد ما بين زاوية سوق الصراريف، وشارع أحمد الجابر الصباح.وكان في آخره مبنى معهد الكويت الديني، ومكتبة المعارف العامة (الفرع رقم 1) وفي هذا السوق كان يجتمع عدد من صناع النعل في دكاكينهم، ولذا يسمى سوق النعل.ولما انتهت الحاجة إلى هذه الصناعة بسبب كثرة الوارد منها ورخص سعره فقد تغيرت المبيعات في هذه المحلات فصارت تبيع جميع أنواع اللحافات والأغطية والسراير المتنقلة ومن أجل ذلك اطلق الاستاذ ابراهيم الشطي على هذا الشارع اسم: سوق السُّبات. 15 ـ سبق الحديث عنه. وهو محل الصرافين الجديد (15). 16 ـ في الجانب الشمالي من كشك الشيخ مبارك الصباح يبدأ الى الغرب طريق طويل ينتهي عند براحة ابن بحر فشارع عبدالله السالم.هذا الطريق هو سوق الخضرة الذي يضم عدة أسواق متفرعة منه، فهناك سوق اللحم القديم وسوق الحلوى وسوق السمك وسوق التمر وسوق الدهن وهناك محلات بيع الفواكه والخضار وهذه الاخيرة هي التي منحت هذا السوق اسمه.وهو لايزال عامرا يستقبل عشرات المتسوقين يوميا ويشهد كثيرا من البضائع المتنوعة، وبخاصة في محلات البقالة القائمة على جانبيه. 17 ـ مسجد السوق من مساجد الكويت القديمة، وهو لحسن الحظ لايزال قائما في موقعه حتى اليوم.وقد جرى حديث طويل عن بنائه تاريخا وموقعا. كما هو الحال في تاريخ المساجد. ولكن الفترة المهمة هي التي اندفع فيها المرحوم يوسف الصقر إلى إعادة بناء المساجد في سنة 1839 ثم تمت عليه تجديدات أخرى بعد مضي عدد من السنين. 18 ـ هنا كان موقع مقهى من المقاهي الأولى في الكويت، كان يطلق عليه اسم: قهوة بوشاني، وكان مقهى مهما منذ نشأ في سنة قديمة مضت الى أن أزيل في سنة 1953م.يقع مقهى بوناشي في شرقي مسجد السوق مباشرة وكان موقعه ملتقى لعدد كبير من الناس.وقد كان قائما منذ عهد الشيخ عبدالله بن صباح المتوفى في سنة 1981 وكان هذا الشيخ يأتي إليه في كل يوم باعتباره مجلسا تدور فيه المناقشات وتحل المشكلات. وكان لهذا المقهى نظام التزم به صاحبه احتراما للرجال الذين اعتادوا علي الجلوس فيه، ولذلك لم تكن تُسمع فيه كلمة نابية، أو ترى فيه حركة ممجوجة، مما جعل رواده من كبار القوم الذين كانوا يتبادلون فيه الأخبار، أو يتحدثون في شؤونهم الخاصة، وأمورهم التجارية، وينشدون الأشعار، ويروون لبعضهم الأحداث التي تدل عليها. هذا هو ما أردنا أن نثبته هنا عن الموقع الذي جاء تصويره في الصورتين اللتين وضعناهما إلى جانب ما كتبناه.ونرجو أن يكون في كل ما تقدم الفائدة المرجوة.صورتان
مواضيع ذات صلة

العمير يلتقي قيادات «الأشغال» غداً

  • 12/2/2015

«الجنايات» تؤجّل نظر قضية «خلية العبدلي» إلى جلسة 8 ديسمبر

  • 12/2/2015

70 مليون دينار حصيلة المخالفات في 2015

  • 12/2/2015
  • 3

الصقر يؤكد أهمية تعزيز التعاون مع تركيا

  • 12/2/2015

إصدار تأشيرة سويسرا للمواطنين والمقيمين من قطر وتفويض شركة «في.أف.أس.غلوبال» بتلقي طلباتها

  • 12/2/2015

«الأشغال» تصرف الدفعات المالية المتأخرة للشركات العالمية الأسبوع المقبل

  • 12/2/2015

المشاركون في «المبادر» ناقشوا طرق تسويق المبيعات وتحقيق الأرباح

  • 12/2/2015

بيت الزكاة كرّم موظفيه المثاليين

  • 12/2/2015

العجران: لن نفقد الأمل في استرجاع البغلي والسلطات الرومانية متعاونة لحلّ القضية

  • 12/2/2015

«الأمل الإلكترونية» أطلقت حملة «ترى أقدر» للتوعية بدور ذوي الإعاقة

  • 12/2/2015

«المحاسبة»: تعديلات على دليل التدقيق لمواكبة مستحدثات إدارة الديون

  • 12/2/2015

«تنمية المجتمع» زادت أكثر من 500 نشاط في 19 مركزاً

  • 12/2/2015

انطلاق «همتنا ديرتنا» لتنظيف الشواطئ

  • 12/2/2015

الربيعي لـ«الأنباء»: 54 حالة تراجع عيادات الصحة النفسية بالمراكز الصحية شهرياً

  • 12/2/2015

كيف تميز بين عسل النحل الأصلي والمغشوش؟

  • 12/2/2015
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026